🇵🇸تبارك عيدكم ياعرب 🇵🇸
(تبارك عيدكم ياعرب)
أجاء عيدكم، ياعرب!؟
وأخرجتم الزكاة ، كما يجب!؟
أأخلصتمُ
الصيام، كما تخلصون
الخُطب!؟
إلبسوا جديدا
وكلوا الكعك، والرُّطب!
تبادلوا التحايا،
لمّعوا الخشب.
وإذا أنهككم الفرح،
إفتحوا شاشاتكم
وأنتم، تأكلون الفشار
لتفرغوا فيه الغضب!
لا شيئ غير عادي
فقط، رائحة الموت، وصُبّار لم ينله العطب..
يقول طفل
في المستشفى:
قُبَيلَ القصف
كنا نكتب
الوصايا للنار، في الحَطب.
أمي كانت تضفر الشمس، جديلةً،
وتُمشّط التّعب.
أبي خرج ليشتري
ملحا، نطهو به السلام
المستلب.
أختي كانت تُحصي
قافلتين
من حصار، وهدنةتحت الطلب.
وأنا كنت في مفترق
الخديعة، لاصوت
ولاعتب.
وهاأنا، في بقايا المستشفى
وبقاياي، وحيدين
بل عُصَب...
أيها المتفرجون:
إذااجتمع الصُّبار، والصّبر، في فلاة
التّعب..
من ياترى، يحتكر
الضوء!؟
ومن يظفر بالشّهب؟
تبارك عيدكم، ياعرب
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .