الاثنين، 1 أبريل 2024

رحيلك مزقني بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** رحيلك مزقني ***


كيف أواسي النفس

وأطفئ هذا اللهيب

وحبيبتي تحت الثرى

يفوح ثراها بالطيب

نفسي عليلة

وأمي هي الطبيب

وسقام الروح

زاد للروح نحيب

خيم الموت حولنا

ولم يعد للحياة دبيب

الحزن زادنا وما لنا

في الفرح نصيب 

كانت لنا سكنا

والمحب والحبيب

كانت هي الحياة 

والحياة بها تطيب

بعدها ليس لنا

غير دمع سكيب

ودعاؤنا لها

وإبتهالاتنا لله المجيب

لروحك السلام 

يا أغلى حبيب

وفي جنة الخلد

بك المقام يطيب


بقلمي ...زينة الهمامي تونس 🇹🇳

شكرا للمرأة بقلم الرائعة غزلان البوادي حمدي

 شكرا للمرأة 


بشهر العبادة والصوم، 

نرفع الأقلام 

لنكتب قصيدة

 تحية للمرأة القوية،

 التي تحمل في قلبها

 الحب والأمل، 

وتكافح بكل قوتها 

لتكون العائلة الأساسية.


في صمتها،

 تبني الأحلام 

والمستقبل،

 تحاكي وتنقش بالألوان 

وترسم السعادة 

على وجوه أطفالها.


تحمل الأمان 

والحنان

 في كفوفها، 

تقدم أجمل 

مائدة لعائلتها، 

سواء كانت محتاجة 

أم لا.


فلنرفع الكأس

 للأمهات والزوجات، 

للأخوات والبنات، 

لكل امرأة 

تجتهد وتعطي 

بلا حدود.


شكرًا لكل

 امرأة قوية، 

تبني الحياة

 بحب وإخلاص، 

وتضيء الدنيا بأملها. 


بقلمي الشاعرة 

الأديبة غزلان 

البوادي تونس

سأظل مرفوع الراس بقلم الراقي عماد فاضل

 & سأظلّ مرْفوع الرًإٍس &


طاوعْت نفْسي وامتطيْت عزائمي

وإلى الفدا سقْت الخطى وعشائري

في قبْضتي حجرٌ جعلْته صاحبًا

ورنينُ مقْلاعٍ يطيّبُ خاطري

كالطّائر المكْسور أرْشف طعْنة

وإلوم نفْسي في الزمان الغادرِ

قهْرا تجالدني النّصال بحدّةٍ

وتلامس الهيْجاء صفْو مشاعري

تحْت الأنين أجرّ خيْبات الأسى

وأقبّلُ التّاريخ بيْن دفاتري

لكنّني رغٍم القساوة صامد 

لنْ تكْسر الأيّامُ عزّ منابري

سأظلُّ مرْفوع الجبين بعزّةٍ

ولغزّتي أدْعو بقلْبٍ صابرِ

أكابدُ الويْلات دون تردّدٍ

وأطارد اللّيلات بيْن مصائري

حتّى ولوْ طال الزّمان وخانني

ما ضاع بيْن الأمْس والغد حاضري


بقلمي عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

شيخوخة القلب بقلم الرائعة نور الهدى صبان

 شيخوخة القلب 

حين تتكلدُ نفاياتُ الأمل على قلبٍ استوطنته ملامحٌ رسمها الوقت بعقاربه!!

يقلّده الصبر عنوان امتداد

والشيخوخة تكتظُ بلا تفلّتٌ، تشّدُ على يده

تنهر العقل تفرشُ مسألته على نهاوند لايُطربْ

كل صهيل الشعر لايكفي فامتلاءُ اللوحة على منصة الوجع يسحب منها امتيازاتها، يكسّر وراء الأكمة ظلالاً كمهزلة!!!

يتوطنُ القلبُ شلالَ اعتكافٍ من فجوات آيلة للتحطم

شاخت أبجدية القلب فبات ينهرُ العقل محذراً من الركوع أمام محراب الحياة!!

والألسنة معقوفة مكتنزة بالشتائم، تتفوه بالسخافات ترسمها مسرى حياة، 

أيربحُ اليأسُ دائماً كل جولاته!

ترتدي الساعات عباءة خرقاء مرقعة الزغاريد 

إياك أن تنسى حين يرتدُ الطرف ُ أن تبتلع حبوباً من النسيان

كي تهدأ أفكارنا عن الولوج إلى الإدراك الموجع

استبقانا الزمن على خديج فرح، متى ينصفنا عشق لايحزُ الرقاب، لايجتث الهوية، لايمحو الكرامة، 

آمنتُ أنني فتاة فرزدقية القافيات قاءت حبرها من قلم خفاقٍ أمام جسور وأسوار منيعة عن الإستسلام 

كفانا هرجاً سقيماً بعالم مليء بالنوافذ المتكسرة

فالأنين لايخلف موعده

كلما قمّنا من الموت عدنا إليه!!

فما زال منتصراً أمام رغباتنا متكالباً على أنفاسنا !!!

عجباً أنموت كل يوم آلاف المرات سقانا من مكتمه براعم التوحدِ والعزلة جُرحَ ساق العليق فانفلق !!

يتمطى على خد الوجود لايعبأ بالرغبات ولا بما تنتهجه الحياة

نور الهدى صبان سورية

انا الغريب وهذا اسمي بقلم الراقية ماجدة قرشي

🇵🇸أنا الغريب، وهذا اسمي 🇵🇸

(أنا الغريب، وهذا اسمي) 

إذا سقط الإسم منّي. 
لاتكلّفوا أحدا، بالتحدث باسمي.. 
أنا الغريب
وهذا اسمي. 
يقف الآن عروة
عبثا يرمّم رسمي.. 
وأمامي جالس، أمامي يهمي.. 
يقول لنمضي، إلى ماتبقى لنا من حياة، 
وحرب..
ويرمي تحية، لغُرف بداخلي.. 
يقول: الآن من أنت!؟ 
أقول أنا ابن 🇵🇸فلسطين... أسررتها، 
وأعلنت.. 
لي حجر فيها
وخشب، وزجاج
وقطن، وحرير، وزيتون
وحديد، وإسمنت.. 
لي سماء، تُجسّد اللحظات.. 
أرض من الكلمات.. 
شربتُ عشقها، 
وأدمنت.. 
ضَحِك عروة، وأجهشت.. 
لي أمس فيها.. 
لي ضوء، في الماء، يهمسني، ويحاكيها. 
لي شمس، تغسل، في البحر، مآقيها. 
لي في العشب، أحصنة.. 
.. وفي الزيتون، لايُمهلني تساميها... 
أنا الغريب، وهذا اسمي، يناديها
كل الأشياء، سَقَطت. 
وارتَفَعَت معانيها.. 
ولي غد، فيها.. 
فاكتب ياعروة، ماشئتَ.. 
ليس سرّا بريد المدى، 
لروابيها.. 
أناديها: 
فمتى ياقلب، تلاقيها!؟ 
متى ياقلب، تُلاقيها!؟ 
بقلمي: ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)

تعالوا نرفع السؤال بقلم الراقية زينه سلامه

 تعَالُوا نَرْفَعُ السّؤالَ

مَنْ خَذَلَ وَطَنَ السّهُوبِ

خِضْر َالرّبُوعِ؟

وشَعْباً ملَأ قَلْبَهُ بالجَسَارَةِ

وَكَبَحَ صُرَاخَهُ ورَفَضَ الرّكُوعَ

أُمَيزَكُم يَا وحُوشُ الأَرْضِ

فمَازَالَتْ أنْيَابَكُمْ مُلَطَخَة ٌ

بِدَمِ اليَسُوعِ

عَلى أَيْدِيكُم سَقَطَتْ كُلُّ رَأَفَةٌ

وتَهَشّمَتْ قِشْرَةٌ تَسْتُرُ بِلاطَ الْخُنُوعِ

بِلاطٌ أخْرَسٌ تُغَطّيَهُ الطّحَالُبِ

والرّصَاصُ يَجُزّ أَعْنَاقَ الزّرُوعِ

مَنْ أَصْمَتَ الْمَنَابِر َ؟

أَيْنَ الْمَشَائخ ؟

أينَ مَنْ أَفْتَى بِالْقِتاَلِ فِي بِلَادِي 🇱🇾🇸🇾🇾🇪🇸🇩🇮🇶

أليسَتْ غَزّة أَوْلَى وَأَقْرَبُ حُدُودٍ

نَبَاتُ الخُبّيزُ أَشْرَفُ اليُومَ مِنْكُم

وخَصِيمُكُم أَطْفاَلُ غَزّة يُومَ الرّجُوعِ

......

زينه سلامه/ليبيا

من وحي رمضان بقلم الراقي محمود محمد اسد

 محمود محمد أسد 

من وحي رمضان هلّتْ ليالي الخيرِ والبركاتِ والحقُّ يهتكُ ضوْءُهُ الظّلماتِ رمضانُ أقبلَ للدّنى في حلّةٍ يُهدي سناهُ مشرقَ القسماتِ

 في كلِّ بيتٍ بهجةٌ,من فضْلِهِ تتَنغَّمُ الأرواحُ بالصّلواتِ

رمضانُ شهرُ المسلمينَ,

ودوحةٌ غنّاءةٌ,جَلبَتْ لنا الحسناتِ

 تصْفو النّفوسُ لربّها بتلاوةٍ وتخشُّعٍ يزدادُ بالصّدقاتِ

شهْرٌ يجودُ بفضلِهِ,أفضالُهُ ملأتْ علينا الكونَ بالنّغماتِ

  اللّيلُ فيهِ تلاوةٌ, وتهجُّدٌ والأمسياتُ تذكُّرٌ لعظاتِ

 أيّامُهُ غُرَرٌ تُضيءُ سبيلَنا فُرقانُنا 

مُتداولٌ بأناةِ

المسلمونَ على طريقِ المصطفى ساروا على نهجٍ بلا نزواتِ

 نورُ العقيدةِ مشرقٌ في قلبهمْ إيمانُهم حربٌ على الشّهوات

رمضانُ جئتَ,ونحن نلوي عنقنا فديارُنا جوعٌ,سبى الفتياتِ

في كلِّ بيتٍ حسْرةٌ ,وتأوُّهٌ والمسلمونَ رمَوْهُ بالفضلاتِ

نارُ الحروبِ مقيمةٌ في أرضنا أخبارُنا حكرٌ على النّشراتِ

رمضانُ؛ وجِّهْ أمّةً نحو الهدى أنت الدّواءُ لفرْقةٍ وشتاتِ للذّكرياتِ حكايةٌ وتأمُّلٌ عاشتْ طويلاً, ولّدتْ تّركاتِ يومُ الفخارِلبدرهِ

,ولقلّةٍ نصروا الهدى,زرعوا لنا الفلواتِ قهروا الضّلالَ وأهلَهُ,في وهْلَةٍ كانوامثالاً للبناء الآتي

فتحوا البلادَبحكمةٍ وتسامحٍ وسلوكُهمْ حبٌّ بغير هَنواتِ  

جاد الكريمُ عليهمُ بمحمّدٍ نعمَ النّبيُّ أتى بكلِّ نواةِ

زرعَ الأمان لأمّةٍ,اِسْتسلمتْ لغَوايةٍ,قامتْ على الثاراتِ

تئدُ البنات ,كأنّهنَّ حجارةٌ وبقيَّة تُرِكتْ على الطّرُقاتِ

أهواؤها في مأزقٍ,وحروبُها مسعورةٌ تُعْطيهُمُ الحسَراتِ

تشوي الفؤادَ

بكيدِها,لاترتوي من حقدهم,تعلو على الآهات يا سيّدي ؛جئْتَ الورى برسالةٍ أمستْ ضياءً أنهكَ الآ فاتِ   

رمضانُ شهرُ المعجزاتِ,وإنّنا جُنْدُ الإلهِ,نقومُ بالنّفقاتِ

 نرجو الإلهَ معونةً, وتوحُّداً فالمسلمون جَفتْهمُ الصّولاتُ 

رمضانُ تأتي,والعيونُ سواجمٌ وهلالُنا في القدس عند جُناة أنتَ المحرَّضُ للعطاء.فمن يكنْ في محنةٍ يسْتهدِ بالنّكباتِ شهرَالفضائلِ والجهادِفهلْ لنا غيرُ العبادةِتزرعُ الثّمراتِ؟

 أكرمْ بصومٍ مخلصٍ!فرجالُه قادواالبلادَ بحكمةٍ,وثباتِ

عار هذا الدمار بقلم الراقي التلمساني علي بوزيزة

 عار هذا الدمار

عارٌ على البشرية هذا الدمارُ

الغربُ إرهابٌ

وأمريكا له دارُ

تورط الكلُّ في الجريمةِ

جائرًا

لا الشرقُ شرقُ

ولا الجارُ جارُ

***

أنا هاشمي

قرشي

فأين الأنصار

أنا غزة

هل لي أخوةٌ؟

هل لي أحبةٌ؟

أين اختفوا

وأين صاروا

***

هذي المساجدُ تسابيح

تراويحٌ

أدعيةٌ

وأذكارُ

وللعرب شيطان يحرضِهم

ولهم من أشلائنا

إنذارُ

***

أيها الملثم!

قد ملكت قلوبنا

فلكَ الرقابُ

وبمثلك تقتدي

وتروم أحرارُ

***

ولك الطفولةُ تسعى

ولك الأنظارُ

هذي عروبتي قادها قَدرٌ

من لي بها؟

إذا توالاها أشرارُ

***

فضحَ الملثمُ كل مدّعٍ ومروِّجٍ

ما العدالةُ إلا لفظة

وشعارُ

***

من كل حدبٍ جاءوا بهم

فجيشهم اليوم جَرّارُ

كم نافقوا كم كذبوا

كم لفقوا، كم مرقوا

كم خرقوا

ولكن ما للضمير

قرار

***

دعْ عنك كلّ مروّعٍ

متخاذل، متذرعٍ

ومشككٍ

ففي نفسهِ من لبّهِ

حسرةٌ

وانكسارُ

***

الموت يرصدنا ونحن بغزَّة

فإذا أتانا

مرحى به

ليس منه فِرارُ

أفديك غزة من جزائري

واعذري

فلكم فَدَى أرْضَنا

حرائرُ وأحرارُ

***

أهديك أنفسنا وأموالنا

لو أنَّ حَيَّاً في الشهادة

يُستجارُ

للغزة يب

كي الرجال كآبةً

ولمثلها تستحثُّ الأشعارُ


الشاعر التلمساني علي بوزيزة

إذا أمضيت بقلم الراقي صلاح رزق

 إذا أمضيتٓ فى طلبِ المعالي

                                        فلاتحزن على جُهدٍ ومالٍ

    سبجزيكٓ الكريمُ بكلِ خيرٍ

                                     على طلبِ الغواليٓ بالحلالِ

    ولا ترضى بغيرِ العزِ عيشاً

                                  قطوفُ المجدِ ليست بالمحالِ

    ولا تركن الى فهمٍ سقيمٍ

                                    بلا جدوى كأنك فى انعزالِ

    ولا تنظر الى مغنم حقيرٍ

                                         فذا شرُ المغانمِ والنوالِ

    تريدُ العيشٓ من أكلٍ وشربٍ

                                       وذا عيشُ البهائمِ والبغالِ

    سلامُ يا بلادي من اللئامِ

                                  بطعنٍ قد زادوكي من الحِمٓالِ

    وقد نصب الخبيثُ لكل شٓرٍّ

                                             بضاعتُهُ التآمر للقتالِ

    يردُ الشرٓ رحمنٌ رحيمٌ

                                     وشعبٌ فى النوازلِ لا يبالي

    يا أهل الشّٓرّٓ قد بِعتُم وخُنتم

                                          بلاداً أمطرتكُم بالظلالِ

    فما صُنتُم لها عهداً ولكن

                                         رميتم بالحِرابِ وبالنبالِ

    تناسيتم لها درعٌ وسيف ٌ

                                     وأبطالٌ منٓ الجند العوالي

    أسودٌ فى المواقفِ لا تٓهابُ

                                    وهم درع السلامةِ والآمالِ

    وما ركعوا لغير الله يوماً

                                    جبالُ العزِّ شامخةُ العوالي

    ومهما قد تدافعتم بشرِّ

                                 ستبقى مصرُ قاهرةُ الضلالِ

    ستبقى مصر ُ قبرٓ المعتدين

                                    وأمُ الدنيا صانعةُ الرجالِ

    ويحي مجدهٓا شعبٌ أصيلٌ

                                أضاءٓ الدنيا فى وقت الزوالِ

ويحمى عزّٓها جيشٌ شريفٌ

                                     لهُ بأسٌ شديدٌ فى النزالِ

    سلامٌ با بلاداً قد تعالت

                                   على كل القوافي والجمالِ

    وشعبٌ بالأصالةِ والبهاءِ

                                     ونيلٌ ماؤهُ عذب الزلالِ

    سلامٌ من مُحِبٍ للترابِ

                                        لحباتِ الرِمالِ وللتلالِ

    سلامٌ يا بلادي منْ فؤادي

                                       سلامٌ بالمحبةِ والجلالِ

#الشاعر_صلاح_رزق

#قصيدة_سلاماً_يا_بلادي

رمضان بقلم الراقي عجيل جاسم عذافه

 رمضان 

اطوي الصحائف مدُّك الايمان ُ

                   هذا الزمانُ وقتُهُ القرآنُ

بيضُ السرائرِ والنفوسِ توجَهتْ

               اذْ حلَّ فينا شهرهُ رمضانُ

وتوسَّمَ الربُّ الكريمُ بعبدِهِ

                ان لا يكون كاذبا خوّانُ

ويعودَ للّه الكريمِ وقلبُهُ

                فيهِ التعففَّ همهُ النكرانُ

قد ماتَ مَنْ مَلَكَ العُلا

            حتى احتوتهُ حفرةٌ و كِفانُ

فاهجرْ اخينا من لذيذِ مَطايبٍ

         وارجع الى ربِّ العلىٰ الرحمنُ

واَمنحْ لنفسِكَ بالزمانِ شهادةً

           واكتبْ لذاتكَ صائمٌ رمضانُ

تلكَ الشهادةَ للوجودِ جَميعُهمْ

         في الخاتمهْ يمضي بها المَلَكان

والّله من فوقَ السماءِ يراقبُ

           انْ كانَ صومُكَ ذا بهِ احسان

وبعيدُ مَنهلُهُ الرياءَ وغيرُهُ

               كي يَحّتميكَ لهبة وسنانُ

وتَلُذَّ في فوزِ البقاء بجنةٍ

              عطر الجنان زانها الريحانُ

والْله يُطعِم والملائكِ بهجةً

               في ظلِّ وارفْ ظَلَّه المنّان

يومٌ ولا يومٌ يكونُ بمثلِهِ

        ان كنتَ صرتَ في رضا الديّانُ

فالمُمْ شتاتُكَ واستعدَّ هيا اخي

           قبلَ الفواتُ ومنتهىٰ الازمان


عجيل جاسم عذافه

في ذكرى يوم الأرض بقلم الراقي داود بوحوش

 ((في ذكرى يوم الأرض)) 


أ بعد ذا الإذلال إذلال

يا أمّة

تصحّرت منها الرّجال

أ نفذت حلول الأرض 

و لم يبق سوى ابتهال

ذات حساب

سيسألكم ذو الجلال

أما الآن

فستتبرأ منكم الأجيال

إن كان القتل حراما

فوأدكم أبغض الحلال

كنا و كانت لنا فحول

تناهت إلى اضمحلال

ها قينقاع تسحلكم 

و تصفع وجوهكم بنعال

أ راقكم المشهد 

يا نسل أنابيب و أمصال

بئس القوم أنتم 

عبدة كراس و رأس أموال

أنا لا أبكي الشعوب لا

بل أبكي أصحاب المعالي

رهيب ذا المنظر

و النعام أنتم مضرب أمثال

قسما بمن جمّع أوصالي 

لو خيّرت بين موتة في الحال

و حياة كذي الحياة بإذلال

لاخترت زوالها بلا جدال

سجّل أيّها التّاريخ و ذكّر

نحن الشعوب لا نغدر 

غلّقوا من حولنا المنافذ

حاصرونا، 

و على العبور بتنا لا نقدر

كبّلونا،

فغدونا أسرى دون أن نُؤسر

راعنا المنظر 

كشّرنا على أنيابنا 

ملأنا السّاحات و بالعون لم نظفر

قُهرنا و للتّوّ لازلنا نُقهر

فالتمس لنا العذر يا أسدا 

يا أبا عبيدة الذي نفخر

ها التّاريخ قد سجّل

أنّ أشبالك التي تزأر

أعادت للخوارزمي أمجاده

و ثمّنت علم الجبر 

 فمن مسافته الصّفر

كم دبّابة دمّر

و كم من جرذ رُعبا تبوّل

قبل أن يُقبَر

كلّ الأزهار ذات جدب تذبل

حتما ستُزمجر السّماء 

و بلا ريب ستُمطر 

و ما ذبُل لوهلة سيُزهر

ستزول الأغلال 

و القيدُ سيُكسر

قادم هو النّصر 

فيا أيّها الغزّاويّ أبشر

لك الآن لربك أن تسجد

هيّا ارم و كبّر


      ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

لو صابك الهم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 لو صابك الهم


لو صابك الهمُّ بابُ الله مفْتوحُ

إلجأ إليه وهذا الصَّدرُ مشْروح


يا صاحب الهمِّ ربُّ العرشِ يعلَمُه

لا تُرْهقَ النَّفْس إنَّ الهمَّ منْزوحُ


ابْشرْ بخيرٍ فإنَّ الله فارجها

هذا لعمْري وأيْمُ الله ممدوحُ


لا تجْزَعنَّ إذا ما كنْتَ مكْتئباً

ما صابَ عبْدٌ وفي ويلاته نوحُ


الخيرُ يأتي من دعاءٍ أنْتَ ترْفَعه

لا تيأسنَّ ففضْلُ الله ممْنوحُ


داري همومك يابنَّ النَّاس منْ عَلَنٍ

فصاحبُ الهمِّ عنْد النَّاسِ مفْضوحُ


إذا شَكَوْتَ لغيرِ الله مسْألةً

فقد شَكَوتَ لمنْ بالهمِّ مجْروحُ


عبدالعزيز أبو خليل

حصاد رمضان بقلم الراقي محمد الباز

 حصاد رمضان  

**************

كأنه ما جاء وما بلغناه

كطيفٍ ....... طوَّف بنا وما أقامْ


فبئس عبد تمادى غواية

وما اغتنم ........ من فضله أيامْ


وكان اللهو له دينا وديدنا 

فلا صيامٌ .... ولا صلاة ولا قيامْ


وباعد نفسه عن الهداية فكان 

بينه وبينها بعد المشرقين فِصَامْ


ضلالٌ أخرجه من السِّباق

فكُبْكِبَ بأعماله.. تدوسه الأقدامْ


ونعم عبد كان له السبق

طاعة وخشية .... من رب الأنامْ


فما توانى ولا قصر وباعد

النفس ......... عن الهوى والآثامْ


واغتنم من (رمضان) العطايا

فزاده الله ايمانا .. وثبت الأقدامْ


ربِّ إن كانت لي الوسيلة

دعوتك ... نصرا لأمة خير الأنامْ


وقبولا حسنا لصالح الأعمال

ورفعة لُبَابَا .... وعُلُوا في المقامْ

****************************

بقلم / محمد الباز 

٢ / ٤ / ٢٠٢٤