🇵🇸على مشارف النصر 🇵🇸
(على مشارف النصر)
أشعر بالبرد ياغزة
وفيَ كل الاشتعال
احتطبت ضلوعي
وأوقدت عليها ألف احتمال.
هاجذوة كبدي، أفراس، ونبال
ها دمع المآقي، بحار، وجبال.
ياكلّ كرياتيَ الحمراء
خوضي النّزال.
يامهجتي السخينة
مدّي لهذا الغريب، حبال.
ياغزة: كيف آتيك؟ كيف يمشي لقلبه الخبال!؟
كيف أفديك، أنا المُكبّل، بالصّمت الحبال!؟
ياضجةالصّدى: امتدّي وعودي لنقصانيَ، بكامل اكتمال.
فغزة هاهنا، بالوريد
وأنا المقتول، دونما نزال.
ياغزة: أُطلّ عليك منّي، والرؤيا نبال.
كَثُر الرُّماة، من اليمين، والشمال
لكن هيهات منك، ومني سطوة الإحتلال
مالقيدٍ، أن يقيد الأُسد، الرّجال.
كيف الصبح، بلا دُجى
يجيئ بالجمال!؟
فصبرا ياحبيبتي،
فوعد الله، سيفتح
كل الأقفال.
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)