الاثنين، 18 مارس 2024

جرحي العميق بقلم الراقي محمد الحسون

 …………… ../ جُرحي العميق !؟ /........


جرحي عميقٌ وقد لاشيء يشفيهِ

                          إلاّ العُطابة حين النارُ تكويهِ

والروحُ تألمُ والآهاتُ صامتةٌ

                         في جوفها ألمٌ بالعُمقِ تُخفيهِ

ياذا الأنينُ الذي بالصّدرِ أكتمهُ

                      ستكشفُ العينُ سِرّاً عن معانيهِ

سعادةُ المرءِ من خِلٍّ يُلاطفهُ

                        ويُبعدُ الهَمَّ بالنجوى ، ويرميهِ

قَد كانَ لي منزلٌ بالحبِّ أملأهُ

                       أسعى إلى حفظهِ بالخيرِ أبنيهِ

وبتُّ أُفرغُ صبراً دونما أملٍ !

                    مثل السقيمِ الذي يشكو بما فيهِ

أنا الغريقُ الذي يحتاجُ مِن وإلى

                   ربٍّ كريمٍ ... من الأهوالِ يُنجيهِ

أضحَت ورودي بفعلِ الشّرِّ ظامئةً

                   مَنْ ذا لوردٍ بفعلِ الخيرِ يرويهِ .؟

لايجرعُ المُرَّ إلاّ مَن بهِ سقمٌ

                   لا يحرقُ الجمرُ إلاّ رِجلَ واطيهِ


                   -- محمد الحسون

--------------------------------------------------------

مصدر الإلهام بقلم الراقي منصور غيضان

 مصدر الإلهام

.................

هي مصدر الإلهام والأحلام

بل قرة العينين والأفهام

...

هي بسمة من شدوها تغريدة

بعذوبة الألحان والأنسام

...

ماذا أرى والذكريات بحضنها

همسات حب في سما الأنغام 

...

هي من هي والبدر يشبه وجهها

لما أطلت في الضحى بسلام

...

ولعلها لما استكانت للندى

تحكي العنادل صمتها بغرام

...

وتهدهد الروح الجريحة عندما

يغري الفؤاد الشوق للإقدام

...

ويعّلمّ المحزون أن لا يحتسي

دمع الرجاء محلقاً بهيام

...

ماضر من جبر الخواطر أنه

نسي الظنون ولوعة الإحجام

...

الخفق أصبح للمحبة شرعها

والعشق فيه البرأ من أسقام

...................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في الإثنين الموافق ٢٠٢٤/٣/١٨

لا تستعطف الأمما بقلم الراقي حسام صايل

 شهداء مجزرة الطحين (مجزرة شارع الرشيد): 


شـعر: لا تَــسـتَــعـطـف الأمَــمَــا!! 


فَــجِّــر حُــروفَــكَ نــــاراً وانْـــثُـــرِ الـــحِـــمَـــمَـــا


واشْــحَــذْ يَــراعَـــكَ بَـــرقــاً يَـكــنِــسُ الــظُّــلَــمـا


واقْــــــدَح زِنــَـــادَكَ أضْـــــرِمْ كُــــــلَّ قــــافِـــيَـــةٍ


قَـــمَـــاقِـــمُ الــكَــبْــتِ لا تَـــسْـــتَــوعِــبُ الأَلَـــمَــا! 


فــالـكَـيــلُ قَــد طَـفَـحَــتْ والـسَّــيـلُ قَــد زبَـــدَتْ


جَــرِّد حُـــســامَــكَ لا تَــــسْـــتَــعــطِــفِ الأُمَــمَــــا


مــا هَــيْــئَـــةُ الأُمَــمَـــمِ الــعَــرجــــاءُ نــــافِـــعَــــةٌ


قَـــد خـــابَ مُـــتَّــخِــذُ الـــجَـــلّادِ مُـحـــتَـــكَــمــا


فَــانــظُــر بِـــعَـــيــنٍ إلـــى الأحــداثِ ثـــاقِـــبَـــــةٍ


لاتَـــأْمَــلَــنْ ظـــالِـــمــاً يَـــرعَــى لَـــنــا الـــذِّمَــمـــا


وانْــقُـــشْ عَــلــى جِــذْعِ زَيْـــتُــونٍ مَــجـــازِرَهُــم


لا تَـــنــسَ مَــذبَـــحَــةً رَوّى الـــطَّـــحـيــنَ (دَمــــا) 


فــي شِــرعَــةِ الـــغــابِ إنّ الــضَّــعــفَ مَـجــلَــبَـــةٌ


لِـــلــمَــوتَ لا تَـنــتَـظِــر فـي الــغــابِ مَــن رَحِــمــا


مــا هــانَــتِ الـــعُـــربُ إلا بَــــعـــدَ فُــــرقَـــتِــهــا


فَـــأسْــلَـــمَـــتْ أمـــرَهـــا الـــرِّعـــديــدَ والـــقَــزَمـا


لــيـسَــتْ بِـــقــامَــتِــهــا الأقــــزامُ تَــــحــسِـــبُــهــا


فَــالــفِــعــلُ يُــثْــبِــتُ أو يَــنــفــي لَــهــا الــتُّــهَـمـا! 


يــــا ويْـــحَ أُمَّــتِــنــا كَــــم آصِــــرَةٌ جَــــمَـــعَـــتْ!! 


لٰــــكِــــنْ مَـــزَّقَــــنــا مَــن ضَـــيَّـــعَ الــــقِـــيَـــمـــا


وإمْــــرَةُ الــــقَـــــومِ فَـــــنٌّ ثُــــــمَّ مَــــنْــــقَــــبَـــةٌ


كَــــم ضَـــيَّـــعَ الـــقَـــومَ عِـــلجٌ فـــارَقَ الــهِــمَـمـا! 


سَــحّـيـجَــةُ الــبَــغـيِ لِــلــطّــاغِــيــنَ قَـد هَــتَـفـوا


مِــن أجـلِ مَـصـلَــحَـةٍ ســـاروا خَـلــفَـهُـم غَــنَــمــا


هَــلْ مُــخــبِـــرٌ كُـــلَّ سِــحّــــيــــجٍ جَـــرائِـــمَـــــهُ


يُـــطــيــلُ لَـــيـلاً عَـــبــوســاً طــالَـــمـــا وَجِـــمـــا! 


يُــطــيــلُ عَـــهـــداً لِــنَـــحــسٍ بــاتَ يـَـصـحَــبُـنــا


يُـــطــيــلُ كــــابُـــوسَ ذُلٍّ طــــالَــمـــا جَـــثَــمــــا


مــن أجــلِ مَــنــفَــعَــةٍ بـــاعـــوا ضَـــمـــائِـــرَهُــم


فــي كُـــلِّ عـــاصِــمَــةٍ قَــد قَـــدّسُـــوا صَــنَــمـَــا


فــي الــجــاهِــلِــيَّــةِ مـا الأصـنــامُ قَــد قَـسَـمَـتْ! 


أصــنــامُــنـَـا فَــرَّقَــتْــــنــــا لِـــلــعِـــدا لُـــقَـــمـَــــا


يـا لــيــتَ أُمَّــتَــنــا لِـــلــشـَّــمــلِ قَــد جَــمَــعَــــتْ 


أصــنــامَــهـا طَــرَدَتْ أَعـــلَــتْ فَـــقَــط عَـــلَـــمـــا


سبعة عشر بيتا / البحر البسيط 

السبت ٢ آذار ٢٠٢٤م

٢١ شعبان ١٤٤٥هـ

أطفال على بطونهم أحجار بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .... أطفالٌ على بطونهم أحجار...

                    ..................................

ـ هم هكذا أطفالنا

وضعوا الأحجار على 

 بطونهم خشية الفاقة

وشدوا وثاقها

حول ظهورهم

 حتى لا تسقط 

 الأحجار 


ـ ضعوها ثم شدوها

 أيها الأطفال..

 هذه الحجارة التي

 كانت بالأمس بأيديكم 

أمست على بطونكم 

تؤدي الدور 

وتصنع النصر 

 وترسم الإنذار..


ـ ضعوها فأنتم

 في غزوة الأحزاب

 وغداً تَلفحُ وجوه

 الذي باعوا سعيرٌ

يوم تُردِيهم 

ولايتهم لليهود 

النار...


ـ شدوها وذُرُّوا على

    رؤوس الذي باعوا

 من العرب خزياً 

وارسموا على 

محيَّاهم ضيماً

وانقشوه بالعار ...


ـ ضعوها ثم شدوها 

فنصر الله آتٍ

 قريباً من منازلكم

 قريباً من مدارسكم

 والدار...


ـ ضعوا الأحجار 

واحملوها مثلما 

 تحمَّلها سيد الثقلين

 لما كان يحفر الخندق 

وتزودوا ب ـ لا تحزن ـ

 قولوها كما 

قالها لصاحبهِ 

 في الغار ...


ـ ضعوها وأكلوا الأشجارَ 

فلم يعد يأتي من طيبة 

 جهادٌ ضد الظلم 

 ولم يعد يسكن

 أرضها الأنصار..


ـ شدوها وأكلوا الأشجارَ

 فأنتم في شعاب 

   مكة مع النبي 

و لم يعد ببكة 

من يفك حصاركم

أو من يحمل حتى 

 نخوة الكفار...


ـ ضعوا الأحجار

  ثم شدوها

أيها الأطفال...

لا تسمحوا للجوع

يترنح في البطون

 الخاوية شدوا له

الأوتار ....


أبو العلاء الرشاحي

اليمن إب...٧/رمضان

حقيقة لا فلسفة بقلم الراقي سيد حميد

 حقيقةٌ لا فلسفةٌ


إنَّ ابنَ آدمَ ملتهٍ بالعاجلَه

ويخوضُ في كلِّ الأمورِ الباطلَه


وإذا الذنوبُ تذبذت في غيِّها

فهيَ العدوُّ وفي أمانِكِ قاتلَه


اقلع جذورَ الذنبِ تنمُ عفةٌ

هذا الهدى فاغرس هناك فسائلَه


حتى متى ترجو الحياةَ وإنّها

للراغبين بعيشها متجاهلَه


هولُ القيامةِ ما يزالُ مُهدِّدًا

أمنَ الصدوقِ مع الكروبِ الهائلَه


كنزُ ابنِ آدمَ أن يطالَ فضائلًا 

لا أن ينالَ من الكنوزِ الطائلَه


حولٌ يمرُّ فما يرومُ مزيَّةً 

فعيوبُهُ الوقحاتُ تبقى حائلَه


نقصٌ تجاوزَ عمرَهُ وسنينَهُ

فمتى يكافحُ للمساعي الكاملَه


يبقى عنيدًا لم يطاوع عقلَهُ

فمتى يهذِّبُ في الحياةِ شمائلَه


فاركب بحافلةِ الحياةِ ولا تُغب

عينيك عنها فالمخاطرُ حافلَه


هذا ابنُ آدمَ لا يعافى عيشُهُ

حتى يحلَّ إذا أرادَ مشاكلَه


وإلى الرحيلِ فهل تجهّزَ مسرفٌ

هلّا جعلتَ فضائلًا في الراحلَه


إبليسُ لا ينسى العدواةَ بيننا

فلقد أعدَّ إلى الجميعِ حبائلَه


وبأيِّ وقتٍ يسترقُّ عبيدَهُ

وهنا يُفجِّرُ كي نضلَّ قنابلَه


اطردهُ كي تحيا بكلِّ كرامةٍ

إياكَ أن ترعاهُ ثم تجاملَه


إياك أن تُمسي ضحيّةَ مكرِهِ

فانفض غبارَ ذنوبِهِ لتقاتلَه


إن مالتِ الأيامُ فادعُ ربَّها

فهو الذي يُرسي الدهورَ المائلَه


فاصعد إلى أعلى المكارمِ دونما

تهفو إلى رصدِ الهناتِ النازلَه


لا ينبغي تركُ الهدايةِ جانبًا

فالنارُ لم تَدَعِ النفوسَ الغافلَه


يبقى ضميرُك واعزًا ومنبِّهًا

طوبى لمن صحواتُه متواصلَه 


لا بدَّ من سفرٍ طويلٍ عاجلٍ

وبساعةٍ تُمحى لديكَ الآجلَه


هيهاتَ أن تبقى القصورُ مشيدةً

إذ كيفَ تبقى والكواكبُ زائلَه


ونكالُها هذا فبعضُ صفاتِها

فهنا الحياةُ بما تجيدُ لناكلَه


لم ينجحِ التجارُ لمّا تاجروا

إنَّ التجارةَ في الحياةِ الفاشلَه


فاسرع وتاجر إن أردتَ مكاسبًا

فاللهُ يُزجي إن شريتَ فضائلَه


أملُ البريةِ نعمةٌ من ربِّها

فالنفسُ من خيرٍ كثيرٍ آملَه


بقلمي: سيد حميد عطاالله الجزائري

ياللنوى يا موطني بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 .. ياللنّوى، ياموطني.. 


ياللنّوى، ياموطني.

لو ماكنتُ قتيلا، لقتلته. 

ياللنّوى، ياموطني. 

أهو قَدَرٌ!؟ أم سهم مُوجّهُ!؟ 

ختمتُ الآيَ، وبدأته

بعثرتُ الوريد، ورتّبتُه.

طلّقتُ الفيئ، وزوّجته. 

حتّى قضى الواقع، نَحبَه!. 

والخيال، شقّ جيبه. 

فللخيل الرُّغاء! 

وللإبل التّصهال، مُدَلّهُ! 

ياللنّوى ياموطني! 

أهو قَدرٌ؟ 

أم سهمٌ، مُوَجّهُ!؟؟ 

مانبض الغريب!؟ 

مايومه!؟ 

أيَومُ حليمة!؟ 

أم يومه!؟؟ 

أم كلّها أيام، كلّها أوجه!؟؟ 

ياللنّوى ياموطني! 

لو ماكنتُ قتيلا، 

لقتَلتُه. 

     لقتلتُه. 

           لقتلتُه.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

الطفولة بقلم الراقية بن سعدون مريم

 الطفولة 

(تحية خاصة لأطفال غزة )

إزرع بذور المحبة تثمر برعما 

وأنثر الحب فيها والأملا 

هي كواكب ونور فى آفاق الدجى 

تسر الناظرين وتحقق الحلما 

هي ذخر للوطن المفدى وعماده 

والركائز للخير بها قد هلا 

أنجزت بفكر وعلم ماجزت 

وبرهنت للآنام والخير هلا 

هذا جيل حمل المشعل بثقافة 

وواكب النجوم فى عليائها وأطلا 

داوم على الإنجازات بكل همة 

والخير على يديه أثمر وظلا 

وأعطوا للآنام فى البطولة موعظة 

وعشق الوطن فى قلوبهم حلا 

وصمدوا لنيران عدو ما عجزوا 

وحمل الصبي الراية لا تراجع ولا ملا 

وتركوا بصمتهم للتاريخ تصرخ 

وأرواحهم فى السماء ترفرف وتتجلا 

تحية محبة من قلبي لكل برعم 

وسلام بالرحيب أهلا وسهلا 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

من تكون بقلم الراقي معز ماني

 **** من تكون ؟ ****

قالت من انت

ومن تكون ؟

قلت انا طائر

من بلد السجون

بين نشوة عزلة

وغربة ذات شجون

نحن من نبذ الآنا 

وعاشوا لغيرهم عيون

بطون جائعة

وبطون ذات عفون

ان تحيا حياة الكرام

خير من معيشة مجون

فرق كبير بين المعيشة

والحياة سمة النبلاء تكون

كلمات تزرع املا لعلها

تكون خلاصا 

من جهل مصون 

بين النور والظلام 

صولات وجولات

والغلبة لمن تكون ؟

غربة ورحلة وجود

نسبية ولا شيء مضمون

بحث عن المفقود وعلى

قدر الحب والعطاء يكون

عيون مبصرة لا تخون

وجفون وطن ميمون

بنيان مرصوص هو

اكبر كذبة من قرون

نحن اهل نفاق وخذلان

ودسائس الكل فيها

بارعون

نحن صفحة بيضاء

وصفحات سوداء

كلنا فيها مشتركون

نستنشق عطر الخيانة

والدم جنون

عندما يموت الايمان

داخلنا

كل شيء يهون ...

********************

*** معز ماني التونسي ***

طريق النصر بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 "طريق النصر"


                     بقلم فاطمة حرفوش 


على طريق النصر أمشي  

متسلحةً بعزمي وقوة بأسي 

وتمضي إرادتي إليه فأمضي

سأصب على الأعداء 

جام غضبي وأنقض عليهم

من نقطة الصفر 

وأنعم بعدها بفرحة النصر .

أرادوا أن يخفوا وجودي 

من الخريطة فغزا العالم إسمي 

وقلوب أحرار العالم تنبض 

على إيقاع نبضي

ناديت هَلِمّوا إلي أحبتي

لتمسكوا بيدي وتشدّوا أزري 

فلبى نخيل العراق ندائي 

وردَّ علي بكل ود 

نحن هنا أسرع إليك 

من صدى الصوت

ويكمل يمني الجريح بلهفة عاشق 

اشتكى من طول البعد 

لا تجزعي حبيبتي فيدي ممدودة 

إليك وكذلك قلبي 

ولبنان القريب من مهجة الروح

ينادي لبيتِ يارمز الإباء والفخر

ويصدح بالآفاق غناؤه بأجمل لحن

سنغني معاً يارفيقة النضال

نشيد نصرنا فكلنا شهداء

على طريق القدس 

ونصنع نصراّ يجر وراءه ألف نصر

فيئن عدونا ويبكي من شدة البأس 

في طريق النصر أمضي

أجتاز كل آلامي وجراحي

وشدة نزفي 

برغم جوعي وعطشي 

وقوة بردي بقوة أجري لنصري 

وسترفع راية النصر قريباً 

وستشرق في فضاء الكون شمسي

أنا غزة سيبقى صوتي 

يقضُّ مضاجعكم وجنودكم 

تعدو من شدة ضربي

طفلي أقوى من دباباتكم

ومن قصف طائراتكم شعبي

وسيبقى زيتوني شامخاً 

لعالي السماء 

وكذلك ليموني وقمحي 

من عمق التاريخ أتيت 

وحضارتي تصرخ بإسمي

من أي مكان جئتم 

ياشذاذ الأفاق قولوا !!.

لا جذور لنبتكم بأرضي 

ستعصف رياحي بكم 

وتذروكم بكل إتجاه 

فإرحلوا بعاركم كماأتيتم 

ليعود السلام لشعبي 

ويرفرف طيره فوق أرضي .


        * * * * * *

مصير الحمام بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * مصيرُ الحمـامِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


أوشكَ العَـراءُ أن يمتلئَ

بخيبتي

وراحَ العَـدمُ يشكو

مِنِ ازْدحـامِ تشردي

نَصبتُ خيمتي في الأفقِ

لأنَّ الأرضَ لم تعدْ

تّتسعُ لدموعي

النّدى مسورٌ بالحديدِ

وعكازتي تعجزُ عنِ الصّعودِ

السّمـاءُ سـرابْ

والأرضُ خرابْ

وجسدي ترابٌ يئنُّ

تحتَ غيومٍ من حجرٍ

صعدتْ من حنجرتي

الجحيمُ

وأنا أنادي السّلامَ

حربٌ بينَ الموجِ

والشّطآنْ 

وموتٌ يتنامى ويسطعُ

ما بينَ الشجرِ والأغصانْ

يرتمي المدى

تحتَ أحذيةِ البارودِ

فتهجّرتِ الينابيعُ

إلى أقاصي الجفافِ

والمقابرِ

باتت تتشوّقُ للأوطانْ

بلادي

في فم الثّعبانْ

بلادي

في جيب الشيطانْ

وبلادي

بلا أتربـةٍ

ومن دونِ وديانْ

تأكلُها الهاويةُ

ويؤرجحُها الخصيانْ

بوابةُ بلادي

مخصّصةٌ

لمطاردةِ الإنسانْ

يحتلُّها العفنُ

والتّخلفُ الشّرسُ

والحيوانْ.*


         مصطفى الحاج حسين.

                 إسطنبول

الخيانة بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 الخيانة


أبكى عيوني اذ خانني

وقال عني أخون


يومها إقترب مني واعترف

بأوقح عيون


قال أحببت صديقة لا آسف

من قد تكون


وتجنّى على قلبي واحترف

دور الجنون


ويح رأسك ما اقترف

أشعل فيّ الأتون


وتركني وانصرف

كأن شيئاً لا يكون


هذا حبيب قد خرف

أو تساوره الظنون


أنني قد أنجرف

وراء قلبي الحنون


وأسامح من إعترف

بلحظة كان يخون


لست الجوانح أرتدي

لملاك كي أكون


ولا ابليس لأرتوي

من خطايا وفتون


انما بشر ضعيف

لا يسامح من يخون


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

الظن بالله بقلم الراقية ٱمنة ناجي الموشكي

 الظن بالله


من لي بقلبٍ كقلب الأم يرعاني

والأم منبوذةٌ في كل أوطاني ؟


تصرخ تنادي بنيها وهي في ولهٍ

مما جرى تشتكي هجراً وأحزانِ


مِن صمت أبنائها تبكي مكحلةٌ

بالنار من قهرها في كل ميدانِ


حيرى تلملم شتات القوم وهي على

نارٍ تعاني هموم الضيم ألوانِ


في كل عضوٍ بها جرحٌ تئن به

أنّات من فارقوا أهلاً وخلانِ


والدمع من عينها جارٍ وفي فمها

صوت السلام الذي ماغيرهُ ثاني


أين الأباة الذين طار طائرهم

في كل الأرجاء دمع الأم هتانِ ؟


ما حيلة الحر في أوطان تنهشها

كل الأفاعي ويجني أُسدها الجاني


والليل فيها تفشى وهي ذاويةٌ

تحت السياط التي في كف سجانِ


والظن بالله أن تحيا معززةً

في الكون حتى تُعيد المجد للباني


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٨. ٣. ٢٠٢٤م

الأحد، 17 مارس 2024

مغفرة بقلم الراقي محمد الدبلي

 مَغْفرَةٌ


أتى رَمَضانُ يأمُرُ بالصّيامِ

ويأمُرُ بالعَطاءِ وبالقيامِ

وبالصّدَقاتِ نَنْشُرُ ما اسْتَطَعْنا

منَ البِرِّ المُعَطّرِ بالوِئامِ

نُسارِعُ في يَدِ الإنْفاقِ جوداً

لِنَفْلَحَ في الوُصولِ إلى السّلامِ

وإنّ البِرَّ بَيْنَ النّاسِِ خَيْرٌ

وَمَغْفِرَةٌ تُخَصَّصُ للْكِرامِ

فَمَنْ يَقْْرْضْ بَديعَ الخَلٌقِ يَلْقى 

جَزاءً طَيّباً عِنْدَ الخِتامِ


تُرافِقُنا بِنَخْوَتِها الحُروفُ

لِنَجْنِيَ ما تَجودُ بِهٍ القُطوفُ

نَسيرُ معاً إلى عِلْمِ المعاني

بَنَحْوٍ تَسْتَجيبُ لهُ الحُروفُ

تَجودُ بمآ يُجَسِّدُ فَنَّ نَظْمٍ

وحوْلَ المُلْتَقى خَلدي يَطوفُ

كأنّ قَريحَتي اكْتَشَفَتْ جَديداً

تُحَذّرُ منْ مَغَبَّتِهِ الظُّروفُ

كأنّ حُروفَ مَوْهِبَتي رِماحٌ

تُلاحِقُها على المَلإِ السُّيوفُ


محمد الدبلي الفاطمي