.... أطفالٌ على بطونهم أحجار...
..................................
ـ هم هكذا أطفالنا
وضعوا الأحجار على
بطونهم خشية الفاقة
وشدوا وثاقها
حول ظهورهم
حتى لا تسقط
الأحجار
ـ ضعوها ثم شدوها
أيها الأطفال..
هذه الحجارة التي
كانت بالأمس بأيديكم
أمست على بطونكم
تؤدي الدور
وتصنع النصر
وترسم الإنذار..
ـ ضعوها فأنتم
في غزوة الأحزاب
وغداً تَلفحُ وجوه
الذي باعوا سعيرٌ
يوم تُردِيهم
ولايتهم لليهود
النار...
ـ شدوها وذُرُّوا على
رؤوس الذي باعوا
من العرب خزياً
وارسموا على
محيَّاهم ضيماً
وانقشوه بالعار ...
ـ ضعوها ثم شدوها
فنصر الله آتٍ
قريباً من منازلكم
قريباً من مدارسكم
والدار...
ـ ضعوا الأحجار
واحملوها مثلما
تحمَّلها سيد الثقلين
لما كان يحفر الخندق
وتزودوا ب ـ لا تحزن ـ
قولوها كما
قالها لصاحبهِ
في الغار ...
ـ ضعوها وأكلوا الأشجارَ
فلم يعد يأتي من طيبة
جهادٌ ضد الظلم
ولم يعد يسكن
أرضها الأنصار..
ـ شدوها وأكلوا الأشجارَ
فأنتم في شعاب
مكة مع النبي
و لم يعد ببكة
من يفك حصاركم
أو من يحمل حتى
نخوة الكفار...
ـ ضعوا الأحجار
ثم شدوها
أيها الأطفال...
لا تسمحوا للجوع
يترنح في البطون
الخاوية شدوا له
الأوتار ....
أبو العلاء الرشاحي
اليمن إب...٧/رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .