.. ياللنّوى، ياموطني..
ياللنّوى، ياموطني.
لو ماكنتُ قتيلا، لقتلته.
ياللنّوى، ياموطني.
أهو قَدَرٌ!؟ أم سهم مُوجّهُ!؟
ختمتُ الآيَ، وبدأته
بعثرتُ الوريد، ورتّبتُه.
طلّقتُ الفيئ، وزوّجته.
حتّى قضى الواقع، نَحبَه!.
والخيال، شقّ جيبه.
فللخيل الرُّغاء!
وللإبل التّصهال، مُدَلّهُ!
ياللنّوى ياموطني!
أهو قَدرٌ؟
أم سهمٌ، مُوَجّهُ!؟؟
مانبض الغريب!؟
مايومه!؟
أيَومُ حليمة!؟
أم يومه!؟؟
أم كلّها أيام، كلّها أوجه!؟؟
ياللنّوى ياموطني!
لو ماكنتُ قتيلا،
لقتَلتُه.
لقتلتُه.
لقتلتُه..
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .