الأربعاء، 13 مارس 2024

لماذا خلقت بقلم الراقي عماد فاضل

 & لماذا خلقْت &


خُلقْتَ لطاعة الرّحْمن فَارْضَ

ولا تعْصِ الأوامر بالتّغابي

لك الآياتُ في الآفاق نورا

فحلّقْ للْهُدَى منْ أيِّ بابِ

ترى العجب العجابا رأْي عيْنٍ

ويَأْتيك التّدبّرُ بالصّوابِ

فلا ترْكنْ إلى الدّنْيا فحتْما

سيقْطفك التّراب منَ التّرابِ

تغازل سحْرَ دُنْياكَ حبّا

بأحْلامٍ تسير إلى السّرابِ

وتهْدر في نوادي اللّهْو وقْتا

مغبّته اللّظى يوْم الحساب

فمهْما عشْتَ واتّسعَ الفضاء

ومهْما اشْتدّ عودك في الرّحابِ

سيدْفعك الزّمان إلى المشيبِ

وتخْطفك السّنين منَ الشّبابِ

تفائل بالغدِ الأخّاذِ خيْرا

ولا تبْنِ الأساس على الضّبابِ

وسرْ في زحمة الدّنْيا تقيّا

فأسْرار النّجاة في آيِ الكتابِ


بقلمي ،: عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

مناجاة ربي بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>>مناجاة ربي<<<<<<

.

لكَ يا كريمُ رفعتُ كفَّ تضرّعي

ورجوتُ صفحكَ مقبلاً بذنوبي

فإذا غفرتَ فأنتَ أكرمُ غالبٍ

لا يرتجي ثمناً منَ المغلوبِ

وإذا قهرتَ فأنتَ أرحمُ قاهرٍ

لا يسبقُ الرحماتِ بالتعذيبِ

رحماكَ يامنْ لا رجاءَ بغيرهِ

فلقد أضعتُ بلا هداكَ دروبي

أنتَ الكريمُ إليكَ أشكو زلّتي

مَنْ ذا يقيلُ الزلَّ يا محبوبي

إنّي أتيتُكَ والذنوب كثيرةٌ

أملي بصفحِكَ غايةُ المطلوبِ

حِملي ثقيلٌ والحوادثُ جَمَةً

مالي سواكَ مسانداً بخطوبي

.

            طالب الفريجي

الثلاثاء، 12 مارس 2024

شوقي إليه بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 شوقي إليه

البحر الكامل


شوقٌ إلى شهْر الصيامِ أتاني

والشَّوقُ يعلو مهْجتي وكياني


شهرٌ أتانا بعد طول تَشَوُّقٍ

للنَّفْسِ فيه صبابةٌ وأماني


ولقد تبارى وصفه كمْ شاعرٍ

وأنا الذي وصَّفْته ببياني


للصَّومِ في شرعِ الإله مكانةٌ

مذْكورةٌ في محكم ِ التِّبْيانِ


فيه الصيامُ إلى الأنام طهارةٌ

تلك المكانة صغْتها ببناني


هو للنّفوس كمالها ونقاؤها

هو نفْحةٌ فاضتْ من الرحمنِ


يعْطي به للصَّائمين جزاءهمْ

عفْواً ومغفرةً وخيرَ جنانِ


ٌربٌّ كريمٌ في جميل عطائه

نعمَ العطاء لواهبٍ منَّانِ


شهْرٌ أتى متفرِّداً عنْ غيره

باليمْنِ والبركاتِ والإحسانِ


يا نفْسُ عيشي في رحابِ صيامه

بالذِّكْرِ والطَّاعات ِ والقرآنِ


لكنَّ أمْراً قد أتى لديارنا

فغدا الجميع من العناء يعاني


فُرِضَ الحصار على صغار بلادنا

بالحقْدِ والعدْوانِ والطغْيانِ


ما عاد للشَّهْر الكريمِ سعادةٌ

مثْل التي في سالف الأزمانِ


زادت على تلك المآسي حرقتي

يا ليت غوْثاً كان بالإمْكانِ


عبدالعزيز أبو خليل

رمضان بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 رمضان عهد الخير والميثاق

رمضان يا فن الهوى الذوق 


أنا صائم من قبل أن تاتي

ومن بعد الرحيل بقوة الإملاق


شكراََ لعدلك أنت من ساويتني

بمن أجاعوني وشدوا وثاقي 


لكن جوع المتخمين مصيبةََ 

ليس لها وطنُُ ولا أخلاق 


جوعي الى عدلِِ يواسي دمعتي

كقذارة الفساق في إرهاقي 


جوعي الى وطنِِ يصون كرامتي

كمجاعة الطغيان في إحراقي


محمد يوسف الصلوي

سنابك الوجع بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 .... سنابك الوجع.... 


كل الرّزايا، أتت تهمي على حِملها. 

وارتاح عنديَ كفُّها، يهْدني حَملها. 

ولَكَم سألتُ الخلاص، صفَّها: 

كُفّ العطايا عنِّيَ، شبعتُ من صفِّها. 

ملحٌ، ورُمحٌ، وأشواكٌ، على بعضِها. 

لاالنّزف يمضي، ولانَفسي رَفَتْ بعضها. 

تُخفي بطيّاتها، مايستقي لُؤمها. 

وأُقرُّ بأنّي، لم أقدر، على لَأمِها.  

يامن تمرّستِ، في عُمق الضّلوع، وبها

أكَفاكِ طرقا، هشّم الطّرقُ أبوابها.  

بِربّكِ قولي: أمازالتْ على شكلِها؟ 

تلكَ العناقيدُ، التي تعرفي شَكلَها!؟ 

ثمّ إنّي كُلّما كفكفتُ، دمعا بها. 

جدّدتِ فيها الأسى، مُستمشيا بها. 

يامن تمرّستِ، في عمق الضلوع، وبها: 

أكفاكِ طرقا، هشّم الطّرق، أبوابها

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

محمد صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عجيل جاسم

 محمد (ص) 

اكاد اصطنع الحروف لكي اراك

                 وانهل من سنا ثغرِ سماك

تعلقتُ بك في كلِّ حرفٍ

             وناجيتُ الحروفَ في علاك 

فحرف الميم محمود به اسمك

              وما باقي الحروف غير ذاك

رجوت من حروف اسمك شفاعةْ

          ولم اصعد لشخصِكَ في هذاكَ

 فمَن شخصي اكونُ حتى ارجو

                     شفاعة سيّدٍ عالٍ اراكَ

ولو ان دموعي في حسينٍ

               وقرباني عيوني في فداك

لما انّي تجراتُ بقولي

              وقلتُ سيدي اطلب رجاك

جزاك الله عنّا الفَ خيرٍ

                    ولو لم تاتنا كُنّا هلاكا

فانتَ الباب والباب القويمُ

            وقد فاز الذي ينهل عطاكا

تشرفتَ على كلِّ الوجودِ

            عسانا نسمةً نمشي وراكا

وما منَّ علينا الله منٍّ

            بهذا المنِّ اذ نلمس هُداكا

كفانا ان نعيشَ او نموتَ

             وكلٌّ نقتفي سيراً خُطاكا

فانتَ النورُ والوهَجُ المضيئ

           ومظلمةُ الدروبِ ما عداكَ

فديتُكَ ابنائي وروحي

               وكلُّ ماليَ فيها فِداكا

فوالله شغاف القلب ممتلئاً

    هُياما وحبا سيدي فيهِ ضياكا


عجيل جاسم عذافه

ماذا أقول بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 ماذا أقول...؟!

محمد حسام الدين دويدري

-----------------

ثارَتْ بقلبيَ أفكارٌ وأسرارُ=واستَبسَلَتْ صورٌ ظمأى وأشعارُ

ورُحتُ أنثرُ وَردَ الأمنياتِ, عسى=تََثرَى وتصفوَ أيّامٌ وأقدار

ألفيتُ نبضيَ يَمضي في تَوَقُّّدِهِ=يَشدو بِحُبِّ ترابٍ لَفَّهُ الغارُ

في عِشقِهِ كُتِبَتْ أحلى قَصائدُنا=وغرّدَت بِشَذا الإصباحِ أطيارُ

لكنّها انكفأتْ تَحسو مَوَاجِعَها=وقد رَأَتْ جنباتِ الحُبّ تَنهارُ

لِتَنتَشي زُمَرُ الأشواكِ, تملؤ ما=أضحى يُعَربِدُ حتى انهارَتِ الدارُ

كَمْ أسكَرَت دَمَنا الأحلامُ, وارتَفَعَتْ=في الأفقِ تُبرقُ أسمالٌ وأفكارُ

كنّا نصوغ لفافاتٍ نعلّقها=وتزدهي بظلام الليل أنوار

فيها نصوغ شعاراتٍ تعلّلنا=بالأمنياتِ, وحلوَ القولِ نختار

لكنّها اهترأت بين الهواء ولم=نعمل بها فهوتْ يذرو بها العارُ

صرنا كمن حمل الأسفار منتشياً=بما لديه وقد أعياه إهدار

والمقت يَكُبُرُ بين القائلين بلا=فعلٍ يؤكده عزمٌ وإصرارُ

* * *

ماذا أقول...؟!, وقد فاضت مواجعنا=وأقفرت مُدُنٌ, واستشرت النارُ

ماذا اقول..؟, وقد أمست مَسَاكِبُنا=مكامنَ الشوكِ تدمي وجه من سارُوا

أنّى اتّجهتُ أرى الأطلال في زمنٍ=أزرى بنبض قلوب غالها الثارُ

فأمحَلَتْ وغَدَتْ كالقَفرِ خاوِيَةً=كأنَّها بِثَرى الأطلالِ أحجارُ

..........................


الأربعاء 16 / 03 / 2016

من مجموعة: بوارق الانتظار

رمضان أهلاً بقلم الراقي عبد الحليم الشنودى

 ( رمضان - أهلا)

--------------------


يا صائما عرف الإله عناءَه

وكفى بعلم قدّم البرهانا

              -----------

وكفاه يحفز من عزيمة صائم

وكفاه يثبت عندنا النقصانا

               ----------

وأبان بالذكر الحكيم جلاله

مستوفيا ما خصّه رمضانا

               ---------

لما أجاز لكل عبد فعلهُ

وأثابه عن صومه ما صانا

                --------

خصّ الثواب على الصيام بذاته

أنعم برب سمّي الرحمانا

                --------

ليس الصيامُ رهينَ جوع أوظما

لكنه ماءٌ أتى ظمآنا

                --------

صون اللسان عن النمائم طهرة

فاحفظ لدى صوم فما ولسانا

                ---------

فالنمّ يفسد كل يوم صُمته

وتظلّ رغما - جائعا عطشانا 

              ----------

واجعل صلاتك للنبي محمد

 لغة الفؤاد محبة وسلاما

             ----------

وبذكر رب قد أجاب لدعوةٍ

فبلغتَ بين عشيّة رمضانا   

             ---------

وبحضر ة القرآن وهْو مشفعٌ

 لما رأى في دمعة قرآنا

             ----------

شهر الصيام مبارك ومعظّم

وكتاب ربي دلّنا وهدانا

            ----------

طوبى لمن بلغ الصيام فصامه

أمسى بليل يصحب الفرقانا

          -----------

أهلا به كلي له في شوق

فعسى يعيد الصوم لي إنسانا

          ----------

وعسى يجيب الله فيه دعاءنا

ونرى على شط الدّما نصرانا

---------------------------------------

( عبد الحليم الشنودي)

لست راضٍ عنكما بقلم الراقي حسن المداني

 لَــسْــتُ رَاضٍ !! عَــنْــكُــمَــاْ

                شعر / حــســن المدانــٍّي

لَسْتُ (راضٍ ) عَنْكُمَاْ مَهْما أتاني

 ( إعْتُذارٌ ) مِنْكُما فـي كُلِّ آنٍ

أنْتُمَاْ منْ قَدْ تَأَذَتْ مُهجتي

مُنْكُمَاْ يا كَأسَ سُمٍّ قَدْ سقاني

آهَةً وَارَتْنِي في جُرْحِ الأسَى

والأسى قَدْ صارََ ليْ دارَ الأمانِ

لَسْتُ ( راضٍ )عَنْكُمَاْ ما دُمْتُمَاْ

مِثَْلمَا ْ فِْرعَوووونَ أو ْ هاماااانِ

لَسْتُ ( راضٍ ) عَنْكُمَاْ لاْ تَسْأَلا

عَنْ أبٍّ أهْدَاكُمَاْ خُضْرَ الأماني

لَنْ تَنَالْا مِنْ فُــــؤادي مُطْلَقاً

بَعْدَ هذا اليــومِ حُبًَّا ذاْ حَنانِ

وإذاْ ماجائنِــــيْ ( مَوْتٌ ) فَلْا

تَنْعِيَانِ ، أوْ بِشِعْــرٍ تَرْثِيَانِ

 الاثنين 12 مارس 2024م

بطل الغبار بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * بطلُ الغبارِ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


نتوارثُ المستبدَّ إثرَ المستبدِّ

وعلى حناجرِنا ينهضُ

ويغدقُ من دمِنا على السّماء 

ما تفيضُ به أقبيّةُ صّمتِنا 

أرواحُنا مزاريبٌ لانتصاراتِه 

يعلّقُ الجبال على قاماتِنا 

يزرعُ المقابر على جدرانِ 

آهاتِنا 

والعدمُ هو مرتبةُ شرفٍ 

لآمالِنا 

يصبُّ دّماراً 

في عروقِنا 

يطوّقُ بصيرتَنا بالعماءِ

يقودُ مشاعلَنا نحو 

طلاسمِ الأبدِ 

هو أزلُ الجحيمِ

سَرمديُّ الحقيقةِ

وربانُ عبوديتِنا 

خُلِقنا لنتباركَ بظلمهِ 

ونفتدي كرسيهِ 

ونسجدَ لغبائِهِ 

يضحكُ من جوعِنا 

ولا يشبعُ من حرقِ دروبِنا 

آياتُ جبروتِهِ

تشرِّدُنا خارجَ قلوبِنا 

لا يموتُ فيه العفنُ 

خالدُ الأنيابِ 

دائمُ الخيانةِ 

بطلُ الغبارِ 

شنيعّ المحيَّا 

سامقُ الذّلِ أمامَ الغزاةِ .*


         مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

الاثنين، 11 مارس 2024

هنا باقون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --هنا باقون--

أنا الفلسطيني

أنا المفتاح، والباب

أنا الأصل، ومحتليَ السرابُ.. 

أحَسِب أني،مَيْت، 

ومازالت في الجذع،  

بقاياي، ولي أظافر، وأنياب.

سيراني، ، أمامه

وعن يمينه، وشماله

كأنيَ البرق، كأنّيَ الشهابُ.. 

في الماء، والنار. 

في التين، والصُّبار

وبيارات الليمون

، ليس بيني، وبينه حجابُ.. 

سأصعق هدأة كراه 

أجرعه، السّمّ، الرّضابُ! 

أنا الفلسطيني، وهذي أرضي، 

فكيف،تكونوا الفأس، 

والحطّابُ!؟ 

بيتيَ العتيق، يعرفني.. 

وحذوة الحصان، لم تزل، وشما، ضمّه الترابُ.. 

أنا الفلسطيني، هاهنا، باق، والنّسور، لاتَهابُ.. 

خذوا الخطو، وارحلوا

الآن، أيها الكلابُ.. 

آن، للتاريخ، أن يسجل، من يكون الفلسطيني، 

ويدون الكتابُ.. 

آن للحبل، أن يلتف

على الرّقاب، ويقتص

ممن، سرق الضوء، 

فاليومه، الجوابُ، 

الصوابُ، 

ولاحجابُ. 

خذوا خطوكم

وارحلوا، من دمنا

ارحلوا، من أرضنا، ياكلابُ.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

في رحاب هدى الحبيب بقلم الراقية بن سعدون مريم

 فى رحاب هدى الحبيب 

قلبي يهفو ويحن للحبيب ويميل 

يامن جعلت من سيرتك العطرة 

دستوري فى حياتي بالهدى والدليل 

لما ذكرتك ياملهمي وياخير الورى 

يهتز وجداني وعيوني بالدمع تسيل 

أشتاق إليك فى كل ليلة بعشقي 

ومدحي فيك يارسول الله قليل 

ياسيد الكون ويا عالم الهدى 

أنت الهاشمي وللبشرية رسول 

ياربي إنني مدحت وذكرت محمدا 

فيه ثوابي والمدح جزيل 

يامن صلى عليك الله يانور الهدى 

أنا عبدك بالطاعة عند بابك ذليل 

ياشافعي يوم الزحام وناصري 

بالحسنى والثواب تنير روضتي،كقنديل 

مالي فى الدنيا سواك سند ياسيدي 

ومالي بعدك عشق ولاهيام ولاخليل 

عشقك بوجداني وشرياني ووريدي 

ومدحك شفاء لروحي وانا العليل 

أهواك بوجدي وانا المغرمة بالأشواق 

وعن عشقك ليس لي وداد او بديل 

انت سراج هدايتي ومرشدي بالهدى 

وانت الضياء لروحي والشموع والفتيل 

وانت شذى الريحان وعطره وعنبره 

وانت البلسم وزمزم الجميل 

وانت النبيذ والعسل والشهد

 وانت الكوثر والسندس والسلسبيل 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

شهر رمضان بقلم الراقي محمد هاشم الناصري

 شَهرُ رَمَضانَ.. 

-------------

يا شَهرَ خَيرٍ عُـدَّ في الإسلامِ

صَـومٌ بِـهِ طُـهـرٌ مِـن الآثـامِ


في لَيلِهِ حَتّى الصَّبَاحِ عِبادَةٌ

و الذِّكرُ و التّسبيحُ كالأرقـامِ


لم يَقدِر الباري عَلَينـا فَضلَـهُ

بـَل زادَ بِـالألـطافِ وَ الإِنعـَامِ


والتّائِبُ المَلهوفُ فيهِ رَجاؤهُ

إِنْ أدمَـنَ التَّطبيقَ لِـلأَحـكـامِ


والرَّحمَةُ الكُبرىٰ تُغَشِّي رَأسَهُ

إن مَـالَ إحساناً علىٰ الأيتـامِ


واللهُ مِن لُطفٍ يَصِلْهُ بِرَحمَةٍ

إن بــَـرَّ بـالأهلينَ وَ الأرحـامِ


والنَّـارُ مِـنـهَـا يُعتَقُ العَبدُ إذا 

قَـد إرعَوَىٰ عَن غَـيِّـهِ الـهَدَّامِ


فَالصَّومُ إن نَبُتَ الحَرامُ بِلَحمِهِ

كَـفَّـارَةٌ لِـلـرُّوحِ وَ الأجـسَـامِ


شَـهْـرٌ بِـهِ حَتّىٰ المَنَامُ عِبَادَةٌ

أيَّـامُـهُ مِـن أفـضَـلِ الأيَّـامِ

____________________

د. محمدهاشم الناصري 

العراق.