الاثنين، 11 مارس 2024

هنا باقون بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --هنا باقون--

أنا الفلسطيني

أنا المفتاح، والباب

أنا الأصل، ومحتليَ السرابُ.. 

أحَسِب أني،مَيْت، 

ومازالت في الجذع،  

بقاياي، ولي أظافر، وأنياب.

سيراني، ، أمامه

وعن يمينه، وشماله

كأنيَ البرق، كأنّيَ الشهابُ.. 

في الماء، والنار. 

في التين، والصُّبار

وبيارات الليمون

، ليس بيني، وبينه حجابُ.. 

سأصعق هدأة كراه 

أجرعه، السّمّ، الرّضابُ! 

أنا الفلسطيني، وهذي أرضي، 

فكيف،تكونوا الفأس، 

والحطّابُ!؟ 

بيتيَ العتيق، يعرفني.. 

وحذوة الحصان، لم تزل، وشما، ضمّه الترابُ.. 

أنا الفلسطيني، هاهنا، باق، والنّسور، لاتَهابُ.. 

خذوا الخطو، وارحلوا

الآن، أيها الكلابُ.. 

آن، للتاريخ، أن يسجل، من يكون الفلسطيني، 

ويدون الكتابُ.. 

آن للحبل، أن يلتف

على الرّقاب، ويقتص

ممن، سرق الضوء، 

فاليومه، الجوابُ، 

الصوابُ، 

ولاحجابُ. 

خذوا خطوكم

وارحلوا، من دمنا

ارحلوا، من أرضنا، ياكلابُ.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .