& لماذا خلقْت &
خُلقْتَ لطاعة الرّحْمن فَارْضَ
ولا تعْصِ الأوامر بالتّغابي
لك الآياتُ في الآفاق نورا
فحلّقْ للْهُدَى منْ أيِّ بابِ
ترى العجب العجابا رأْي عيْنٍ
ويَأْتيك التّدبّرُ بالصّوابِ
فلا ترْكنْ إلى الدّنْيا فحتْما
سيقْطفك التّراب منَ التّرابِ
تغازل سحْرَ دُنْياكَ حبّا
بأحْلامٍ تسير إلى السّرابِ
وتهْدر في نوادي اللّهْو وقْتا
مغبّته اللّظى يوْم الحساب
فمهْما عشْتَ واتّسعَ الفضاء
ومهْما اشْتدّ عودك في الرّحابِ
سيدْفعك الزّمان إلى المشيبِ
وتخْطفك السّنين منَ الشّبابِ
تفائل بالغدِ الأخّاذِ خيْرا
ولا تبْنِ الأساس على الضّبابِ
وسرْ في زحمة الدّنْيا تقيّا
فأسْرار النّجاة في آيِ الكتابِ
بقلمي ،: عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .