الخميس، 25 يناير 2024

حالي وحالك بقلم الراقي مختارالهمامي

 حالي وحالكِ في جمري ومأساتي 

حال المُغَرَّبِ من فَوْتِ القطاراتِ


لم أدَّخِر نفَسًا حتى فَنَت رئتي 

ولم يرقّ فؤادٌ للمسافاتِ


لمْ ينتظرْني قطارٌ، لم يعُدْ وطنٌ

يرضى بروحي ويشفي حرقةَ الذاتِ


فهلْ سيقترب الخفّاق من وطنٍ

يرضى هواي ويرضى دفء نبْضاتي؟


أم هل أموتُ غريبَ الروح يا زمني

بلا خليلٌ سوى سُهدي وآهاتي؟ ؟؟


بقلمي

مختار الهمامي

روح تئن بقلم الراقي أبو أيوب الزياني

 _روح تئن


رأيته شرد الفكر ممزق 

القلب يئن جرحه من الوجع 

اختار ركناً في زاوية

الشارع البعيدة..... 

كي يسلم من عين البشر 

وهي تتفحص جسده النحيل 

ووجهه الذي نقشت عليه

السنون تجاعيدها 

رأيت في نظراته الحيرة 

والألم... 

هموم سرقت من عمره الفرح

قتلت أحلامه رقصت على 

جراحه الأحزان... ورمت به

إلى بئر العدم... 

عاقرة هي الحياة التي تأتي 

خالية من الأنس والفرح...!؟ 

موحشة تلك الساعات التي 

تخلو من الضحكات....!؟ 

عقيم ذاك العمر الذي يجيء

بكل الفصول دون الربيع...! 

تعيسة تلك الروح التي لا تمتلك

حلاً ولا تعرف طريق العودة

ولا تعافر لأجل البقاء....! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

نجم تألق بقلم الراقية بن سعدون مريم

 نجم تألق 

نجم تألق من بين غيمات السحب 

أخذ النبض مني والوريد ومضى 

وتفجر فيه حنيني وتوهج اللهب 

أخذني بريق عيونه لعالم الهوى 

وعشقي له لم يخطئ ولا يكذب 

بات إحساسي يدوي داخل وجداني 

تزف نغم الهوى وأطرب 

كتبت إسمه على معصمي بإتقان 

وبات طيفه يلازمني من بين حجب 

وظل رفيقي فى أيام عمري والصبا 

ملك الوجدان وشريان القلب 

مدحته للعذارى بكل حروف القوافي 

وجعلته ملكا وسلطانا بلقب 

ووهبته عمري وحنين الليالي 

وأسكنته بداخلي وأنفاسي له مرآب 

وجعلت منه نبيذ خمري يثملني 

ومن كؤوس الهوى أسكرني وسكب 

وعشقت فيه سهر الليالي وسكونه 

ألهمني سحر مدامه وما علمت السبب 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

الأربعاء، 24 يناير 2024

همسات راقية بقلم الرائعة عبير عيد

 همسات راقية...


يولد الأمل من باطن الألم....

وينبت الزهر من جوف الأشواك..

تعتصرنا الحياة بقسوتها لتخرج أجمل ما فينا..

فيجلدنا الصبر ليهذّب نفوسنا على شدة التحمل ..


 الهدوء الذي بعده يتحول الشخص لشخص آخر ، بعد الصراع مع الحياة و المعاناة من الذين يعدون أنفسهم ضمن البشر...

يدّعي الثبات أمام من حوله و كأنه في سبات عميق...


كفانا ركوضاً وراء الحياة و نحن نبحث عن الحب والإحتواء.. نبحث عمن يحترم فينا الذات و يعي قدر نبض القلب قبل كل شيء..يقدّر قيمة وجودنا في حياته،، عمن يبقى لنا كتفاً نتكيء عليه و سنداً إذا غررت بنا الدنيا أوخانتنا صحتنا..


نتعايش مع كل من عرفناه بطهر ونقاء و صدق المشاعر...


فإن كان الحب حقيقياً صادقاً سيستمر لآخر العمر ، وإن لم يكن لنا نصيباً فيه ..

أما إن كان مزيفاً سيرحل بلا عودة.. لأن الأشياء الكاذبة

 عمرها قصير مهما طال وجودها..


كل ماهو مكتوب لنا سنأخذه و نعيشه و ما ليس لنا لن نناله رغماً عنا.. 

اكتفينا من الحزن. و أتعبنا القلق، فلنترك حياتنا و أمورنا كلها لله فإن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. 


عبير عيد 

٢٤/١/٢٠٢٤

هواك بقلم الراقية سلوى السوسي

 هواك

كيف أخفيه...

وقد برز وجهك من تحت جلدي...

وبلج اسمك من ذراعي...

هواك كيف أنفيه...

وقد لمحوني أجرّ الشمس ورائي

وفي اللّيل أحتكر القمر...


أراك...

وهل أرى على الأرض إمرأة سواك...

كل النساء ثرن ضدّك في السّاحات...

إذ خطفت كحلهن و زينتهن...

 وتركتهن خلفك متشابهات...

ثم سحبت النّجوم من السّماء 

نجمة... نجمة...

وصرت البريق يتوهّج في العتمات...


عيناك...

المعنى متّفق عليه في جميع اللّغات...

حوراء مثيرة لشغف الحياة...

ومنها اشتقّت صفة الحسن

 وكل المرادفات...

لأجلها فككت أسر الحروف ونظمت 

كل أبياتي...


أنساك...

هل تعلمين معنى أنساك...

أن أحرق كل حصاد عمري...

 وأستقر في الدّرك الأسفل

 من الموت...

لعل القدر حينها يبتسم...

 فأغدو طيفاً عابراً

في الذّكريات... 


سلوى السّوسي/تونس.

تنهيدة الرحيل بقلم الرائعة ندى الروح

 (تنهيدة الرّحيل)

ثم ماذا؟

بعد أن وضَعْتَنـِي

 على مقصلة

 الحياة؟

تتقاذفني رياح

 الألم و عتمة

 العدم.

تترنحُ الغربان

 حولي،

تنتظر لحظة

 إعدامي 

للظَّفَرِ بجثتي!

تزورني كلماتك

 المزيفة وكأنها 

حلم خاطف...

تُرَبِّتُ على كتفي

 و تنفخ في أذني

 تراتيل صبر

 مليئة بالنفاق 

إلى حين

 إعدامي...

يا لسخرية القدر!

كيف يكون جلادي

 رسول سلام

 يؤازرني لحظة

 تنفيذ حكم

 الإعدام؟

أيُعقلُ أن تكون

 كل تسابيح

 العشق تلك

 مجرد أوهام؟

والآن لا أطلب

 سوى حقي في

 أمنية أخيرة

 قبل أن تتوارى

 أنفاسي خلف 

 الغمام

أريدُ قراءة بعض

 أشعاري،ولملمة

 حروفي التي 

تكسرت وقت

 الترحال!

دعوني أتنهدُ 

آخر تنهيدة في

 عالم الزيف الذي

 رقصتُ فيه

 كثيرا للأمل...

ولم يمنحني

 سوى الألم!

دعوني أودع

 قلمي ورفيق 

دربي الوحيد...

 فلطالما لملم

 أنيني،ومسح

 دمعتي في كل

 عيد...

وحيدة كنتُ أنا ،

ولم أزل إلى

 رمقي الاخير!

دعوني أتمردُ على

 مقصلتي،

وأبوح بآخر ما

 بقي بحوزتي

 من كلام...

دعوا الحب يرقد

 بداخلي في سلام...

#ندى_الروح

الجزائر

9/5/2023

دعيني أغادر هذا المكان بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( دعيني أغادر هذا المكان)

دعيني أغادرُ هذا المكانْ

فقد ضاق صدري

وملَّ من الصبرِ صبري

وقد بتُّ أكره عمري

وآن الأوانْ

لأتركَ كلَّ الذي فاتَ خلفي

وأمضي

أشقُّ طريقي بهذا الزمانْ

فقد صرتُ أشعرُ أنِّي غريبٌ

وأنِّي ذليلٌ

وأنِّي مُهانْ 

وقد بتُّ أشعرُ أنِّي ضعيفٌ

وأنِّي سخيفٌ

وأنِّي جبانْ

وأصبحتُ أفقدُ دفءَ المشاعر

ممَّن أحبُّ

وأصبحتُ أشكو ضياعَ الحنانْ

سأفتحُ في العمرِ فصلاً جديداً

يُعيدُ اتَّزاني

كما كنتُ من قبلُ

في الإتِّزانْ

سأعبرُ فوقَ جسورٍ من الخوفِ

باتتْ تعشِّشُ في داخلي

أورثتني الهوانْ

أنا اليومَ أحتاجُ شيئاً

يُعيدُ إليَّ الذي ضاعَ منِّي 

ويقتلَ خوفي

لأشعرَ سيِّدتي بالأمانْ

فمن أجل هذا وذاك

ومن أجل كلِّ الذي قلتُ

أرجوكِ أن تتركيني

أغادر هذا المكانْ

              المهندس: سامر الشيخ طه


َّ

هم وأصنامهم بقلم الراقي أسامة مصاروة

 هُمْ وأصْنامُهُمْ


تاريخُنا الْمجيدُ قدْ تَوَقَّفا

وإِرْثُنا التَّليدُ يا ويْلي اخْتَفى

أَلمْ يَحِنْ أنْ ترْفُضوا إذْلالَكُمْ

وأنْ تقولوا لابْنِ شيْطانٍ كفى


قَدِ اتَّخَذْتَ البيْتَ ظُلْمًا مسْكَنا

بلْ واتَّخَذْتَ الأرضَ إثْمًا موْطِنا

فيا أخي ما كانَ أصْلًا يَقْدِرُ

لوْ كُنتَ فعلًا صالِحًا أوْ مؤْمِنا


إنْ كانَ جَدُّ الْجَدِّ أصْلًا خائِنا

وَجَدُ جَدِّ الْجَدِّ أيْضًا ماجِنا

فهلْ سيَرْضَعُ الْحَفيدُ طُهْرَنا

أمْ للْبغايا سوفَ يبقى خادِنا


يا ليتَ شِعْري ما الّذي يُدْهِشُكُمْ

وما الَّذي مِنْ فُسْقِهِ يَخْدِشُكُمْ

فكمْ سَمعْتُم وأَطَعْتُمْ ذِلَّةً

وطابَ فيها موْتُكُمْ وَعَيْشُكُمْ


أَمِنْ مَخافَةٍ لِربٍّ قاهِرِ

ربٍّ حكيمٍ عادِلٍ وقادِرِ

أمْ مِنْ مَخافَةٍ لِعبدٍ ظالِمٍ

عَبْدٍ ذليلٍ فاجِرٍ وعاهِرِ


قالوا أيا فِرْعوْنُ مَنْ فَرْعَنَكا

وَمَنْ على أقْدارِنا مَكَّنكا

قالَ لَهمْ أنْتُمْ وَليسَ غيْرَكُمْ

قالوا أجلْ إذْعانُنا جنَّنَكا


قوْمٌ مُغَيَّبونَ لا رأيَ لَهُمْ

بُطونُهمْ عُقولُهمْ يا وَيْلَهُمْ

وأَكْبَرُ الأَجْدادِ مَنْ؟ أَبو لَهَبْ

وَإنْ يُصَلّوا لنْ يُنَقّوا نسْلَهمْ


هلْ لِبني الرَّسِّ هنا وبيْننا

طهارةٌ لا مستحيلٌ إنَنا  

نَبْرَأُ مِنْ كلِّ عميلٍ خائنٍ

وَكلِّ عبدٍ للشَّياطينِ انْحَنى


هلْ لِذوي الرِّجسِ وَهُمْ حكامُهُمْ

مغْفِرَةٌ كيْفَ وَهمُ ظُلّامُهُمْ

فَلْيَمْحَقِ اللهُ العظيمُ ذِكْرَهُمْ

ولْيُحْرَقوا وقبْلَهُمْ أصْنامُهُم


أَلا لُعِنْتُمْ كيْفَ لي توْصيفُكُمْ

وَللْبَرايا كيفَ لي تَعْريفُكُمْ

حاولْتُ أنْ أفْهَمَ سِرَّ ذُلِّكُمْ

فما اسْتَطَعْتُ خانَني تَصْنيفُكُمْ


د. أسامه مصاروه

ناسك بدرب هواك بقلم الراقي عمر مثنى البناء

 (ناسكٌ بدرب هواك)


هدمت كل معابد الهواء

   من على مدينتي

وتركت محراب هواك

أشعل فيهِ قناديلاً...

قرباناً ... إليك

أتنسك ساعاتٍ طوال

أغرق بذكرك ..

وكأنك أمامي 

أسكب عبراتي بين يديك

لعلي أحظى بالرحمة والإشفاق

هجرت كل مناسكي..

متفرغاً لعشقك وقربانك

نثرت سهادي عطراً

ولبست ثياب عفتي..

حتى لا يتأذى طيفك 

وأنا سابحٌ في بحر هواك!

تمر بي أنسامك

أتنفسها فأثمل ولهاً وهياماً

فتزيد جنوني شوقاً لأحضانك

أسامر الليل

أترقب من أين ستأتي

أراقب السماء

لعلي أراك مع بزوغ النجوم

تحجبك عني الغيوم ...

ساعاتٍ مديدة

يطول انتظاري....

فينسدل حبك وهجاً....

يصلي جسدي بنارٍ مُحرقة

.............

أيا درب حبي

يا نُسكي..

يا رحلة عشقي يا نكهة قلبي

أنت النور في مُقلي

وأنت لقلبي حبل الوتين

انقطاعك عني....

       يعني موتي

فهل....... ترضين؟

سأنثر حنيني .....

لتحملهُ الرياح إليك

فلا سبيل لاعتكافي...

بحبل .... غرامك

سوى لقياك

أنذر أنفاسي بدرب هواك

وليعلم كُل العالم ....

يا قلبي أني أهواك


بقلم/عمر مثنى البناء

يا عازف الناي بقلم الدكتور خالد فريطاس

 يا عازفا للناي ماذا فعلت بي

والله قد أهلكت قلبا مغرما


أحييت فينا ألف جرح غائر

كنا نظن بأنها طابت وما


أشعلت هذا الناي في حلقاته

وكأنما شفتاك نار جهنما


بالله ماذا همست في آحشائه

حتى انتهى من صمته وتكلما


إني أظنك عاشقا مثلي فلا

تنكر فراسة عاشق ومتيما


فحديث نفسك بان في آهاته

وأنين روحك قد أذيع وترجما  


أحبيبة قطعت عليك وصالها

واستبدلتك بمن جميل أوسما


أم أنها ماتت ورحت لتقتفي

أخبارها والناي كي تترحما


يا عازفا للناي كيف جمالها

وكيف ذاك الخصر حين تهجما


وكيف ذاك الخد حين لمسته

وكيف ذاك الثغر حين تبسما


وكيف ذاك الشعر حين رمت به

وكأنه ريش الغراب الأعصما


يا ناي لا تمطر علينا سحابة

من الدموع كأنها ودق السما


يا ناي أطلقت العنان لشوقنا

وما لنا من فارس أو ملجما


يا عازفا للناي أخفض للهوى

جناح ذل كيف تفوز وتنعما


ولا تقل دمعي عصي في الهوى

حتى ولو كنت الإمام الأعظما


لو يعلم الربان ما في البحر ما

حمل الشباك وما تجرأ أو رمى


يا عاذلا للناي في نوح الهوى

لو كنت في ذاك الهوى لن تسلما


كم من فتى ركب الهوى في سرة

وكان في وسع المقام مكرما


فلما هاج عليه عاد لوعيه

وتاب من هذا الركوب وأقسما


وقال نار العشق قد أفضت لها

نار السعير بأن نارها أرحما


يا ناي داو وابرد العشق الذي

حرق الحشاشة بعد شوق مجرما


يا ناي لا تنبش على قبر مضى

زمن طويل لم نزر ونسلما


والحزن فوق ثلاثة لا جائز

على الذي تحت التراب قد احتمى


يا ناي أبعد قد تعبت من البكا

واشتقت يوما فيه أن أتبسما


لأحرقنك إن أبيت فراقنا

ولأنسفنك خلف هاتي الأنجما


ولأجلسن وأسمعن إلى الهوى

حتى ولو كنت الفقيه الأعلما


ولأكوين القلب في شريانه

حتى أرى لون السواد الأفحما


الدكتور خالد فريطاس الجزائر

الدرب بقلم الراقي فرج بن نصر

 الدّرب


لكي تكون

لكي تصيرْ

لا بدّ من ألم كبيرْ

********

لكي تكون كما تريدْ

اختر سلاحك والدّروبْ

لا تنتظرْ.....

أو تستترْ مثل الضّميرْ

الكون دونك فاركب الأمل النّضيرْ

لكي تكون

لكي تصيرْ

لا بدّ من ألم كبيرْ

*******

لكي تكون لك الحياة

لكي يسيخ لك الوجودْ

سرْ في طريقك ثابتا

كالطّود لا يخشى الرّعودْ

واحمل على الأصنام لا.....لا.....لا تكنْ

كالماء يفسده الركودْ

واصدح بأجمل ما يغنّي العالم الحيّ

وكن شدْوَ الطّيورْ

لكي تكون

لكي تصيرْ

لا بدّ من ألم كبيرْ

********

لكي يكون لك الفضاءْ

كما تشاءْ

والشّمس والقمر ندامى.....والضّياءْ

والبحر معبدك المُعطَّرْ

والفجر موعدك المُطرّز بالأثيرْ

اشحذ سلاحك مرّتين

واسبق سِنِيَّ العمر فالعمر قصيرْ

لكي تكون

لكي تصيرْ

لا بدّ من ألم كبيرْ.


الأستاذ فرج بن نصر. تونس

في كل عين بندقية بقلم الراقية ماجدة قرشي

 _في كل عين،بندقية-

أرسل رأس الغريم،ليهود خيبر..

وسلّم على جراحي..

ولاتقل،لننسى،ونغفر..

ولو تاخم ملحي،ملحكَ،

وثقِفنا ضوء الجراح،وشاع الخبر..

فقل للأطباء،إن غافَلَت سيارة الإسعاف،نار القصف.

قل لهم:

وعدتُ ريتا،

فلا تقولوا مرّ عمري!

فَمُرّي مامَرَّ،والآن وُلدتُ،بين النّار،والحصار..

وأعرف أنّي،وريتا،في الضّوء،وفي الصُّبّار..


ولاتفتّشوا عن قلبي.

فقد ضاع،في الخطوب..

ولاتقولوا ماقالتِ الأنباء:

هو على صخرة،في وادي العشق،ونساء الملح،ترعاه،والغرباء!

كُنّاس الحياة،من سرقوه..

وتجار الدّم،

والأجراء..

منذ اعترفوا بوسامة الذّئب،

وناموا في البساط الأحمر..

وقالوا:نحن أبرياء!!

عدّوا النعاج،إذن..

وهل تكفي الولائم،النّعاج العمياء؟؟

ولاتُربكوا الذّئاب،

بمن اللّمجة،وبمن العشاء؟؟!

ومن يُذكي الشّهية؟؟

فكل العيون،في الممرات،ذكية..

وفي كل عين،بندقية.

  في كل عين،بندقية..

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

سأثور بقلم الراقي عبد الرحمن قراري

 سأثور 


سأثور 

لأنّني لست مقبور 

سأثور 

لأنّني لست زارعا 

لبذور اليأس و الحقد 

و الكراهية و الشّرور 

سأثور 

لأنّني مظلوم و مغدور

سأثور 

لأنّهم سرقوا أرضي 

و ملكوا مزرعتي 

و كلّ ما أنتجته السّواعد 

و البذور 

سأثور 

مهما هجّروني أو غيّبوني 

أو سجنوني وراء قضبان باطلهم 

و عذابات بحرهم المسجور 

سأثور 

و أكتب شهادتي 

بين لفائف الأكفان 

و طيّات السّطور 

و فى أكباد المعلّقات 

و أوراق الزّيتون 

على مرّ الدّهور 


بقلم : عبد الرحمن قراري/ الدّيس 

الجزائر 🇩🇿