الأحد، 14 يناير 2024

يا نفس صلي بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 يا نفس صلي تسعدي


بالقلب شوقٌ للحبيب محمد

والروح تهفو للنعيم السّرمدي


هام الفؤآد بذكْرِ طه كلّما

يأتي الحديث بذكْر حوض الموردِ


قلبي عليلٌ والرسول طبيبه

منْ لي سواه لطبّ قلبِ المسٔهدِ


إنّ الصلاة على النّبي ّ وآله

فيها الفلاحُ وهذا خير المقصدِ


شعري ضعيفٌ ليس فيه بلاغةٌ

لكنْ تسامى في ثناءِ الأحمدِ


هذيِ حروفي للمديحِ كتبْتُها

نعم الحروف من الضعيفِ المجْهدِ


زِيدُوا جميعًا في صلاةِ محمدٍ

فيها الخلاصُ لبأسِ يومِ المشهدِ


تلك الصلاةُ إلى النّفوسِ سعادةٌ

قولوا لها يا نفْسُ صلّي تسْعدي


عبدالعزيز أبوخليل

أنا اليماني بقلم الراقي أبو العلاء الوارفي

 ....... أنا اليمااااااااااااني.......

......................................

أنا الذي أيقظ السبات للدُنا

وأزاح جفون الليالي إزاحة.


حتى شعاع الشمس في غضبي

به نكوي لكوكبكم جراحه.


أنا من أباد أوكار من سبقوا

وقاد الوحوش وقال الإطاحة.


بكفي أقصل الهامات عزاََ

أنا للذل ما عندي مساحة.


ولي نظرٌ لو نظرتٌ به نحو 

 الأرض لأ عشبت كل واحة.


لساني أول آلة خٌلٍقَتْ فربٌ

الشعر وحدي والفصاحة.


أنا يمني والإسلام خِلان لولانا

لظل الكون مستودع إباحة.


زرعنا البر أخلاقاً ونبلاً لولانا

لدام البحر محروم الملاحة.


فلتسمعوا ياسادة الدنيا عسيراً

مجرد التفكير في هضمي وقاحة.


الكل محدوداً في قطره سرمداً

إلا اليماني حيثما هبت رياحه.


كنا إن غزونا معشراََ نكثوا 

فلا نترك سوى أصوات نواحة.


لولا اليماني يادنيا ما خُلٍقَتْ

جناتٌ عدنٍ ولا نار البشر لواحة.


لولا معزته ورقة فؤادهٍ

لدى الإله ما كانت التفاحة.


هو الذي متمتعاََ بلعابه في 

 حين كانت كلابكم نباحة.


إنْ ترسموا في الأرض أوثاناََ لكم

جاء اليماني في كفه المساحة.


أو تجعلوا في البحر أوكاراََ لكم

قد نٌرهبٌ البحر وترتعش أشباحه.


البحر ملك إن شِئنا أغترفناهُ

لولا مخافة بارىء التمساحة.


إن أحدٌ منا لقى في الغاب سيدها

جئنا إليه أين أنيابه وأقداحه .


لو أصمت الدهر أحزاناََ ستجرفكم

وأبتسم ليعيش الكل أفراحه.


  إن طاف اليماني برهة في خيالكم

ٔأسنانكم جُرفَت والسيل من أملاحه.


أبو علاء الورافي..اليمن إب

2010م

وداعاً بقلم الراقية حنان الشامي

 بقلمي حنان الشامي..

وداعاً 

أتيتك. أبكي. لعل يداك

تكفكف دمعي و تجلي الكدر

أودع فيك جميل . المعاني

و كل الأماني... وبعض الصور 

وجدت بصمتك. بعض الأنين 

وشوقاً     بدا للنهي . مستتر

وكنت قبيل. هواك. كفيفا

فلما عرفتك. عاد البصر

رايت بعينيك نهر الخلود

وسحر الوجود ،وطعم الزهر

رسمتك فوق دروب سنيني

ك نقش بجوف الضلوع استقر

ستنسي وجودي ام الذكريات

ستبقي تراود فيك . الفكر

وتحوي كآدم تحت جناحك

بعد الفراق هوىً. مستعر

تري هل ستسعد عند الرجوع

و تنفض. عني غبار السفر

 ونبني كما الطير عشا جميلا

دفيئا يكون لنا المستقر.

أنين فرشاة بقلم المبدع سيد حميد

 أنينُ فرشاة


فرشاةُ رسمي جسّدت احساسي

حتى ولدتِ فمن هوى قرطاسي


لونُ البنفسجِ حِلَّةٌ لقوامِها

وهنا القلائدُ من معينِ الماسِ


ورسمتُها شبهي فهذا حبُّها 

بينَ الجوانحِ لو ترونَ مقاسي


وجعلتُها أُسسَ البلاغةِ في الهوى

فاصطفَّتِ الكلماتُ عندَ جناسي


حاكت مُلاءاتِ المحبَّةِ عندما

علمت بما حاكتهُ كانَ قياسي


وتعدُّ نبضي في الدقيقةِ دونما

علمي وتحسبُ في الهوى انفاسي


وتقولُ جملتُها الشهيرةُ هاهنا

فلأنتَ في قلبي أعزُّ الناسِ


ورسمتُ قلبًا كالحريرِ ملاؤهُ

صافٍ بلا قلقٍ ولا وسواسِ


أحسستُ حبًّا لمَّحتهُ عيونُها

فسرى ليدخلَ في جميعِ حواسي


في وحدتي رسمتكِ كلُّ جوارحي

وبدا بطلعةِ وجهكِ استئناسي


أسسّتُ أمواجَ الغرامِ بقلبِها

فضربتُ أسًّا من قبيلِ أساسي


وكزهرةٍ حمراءَ ذاعَ أريجُها

اذ ما تميلُ بغصنِها الميّاسِ


سجدَ البنفسجُ حين أضحت زهرةً

وبدا الخشوعُ على عروقِ الياسِ


جهّزتُها لتكونَ تلكَ أميرتي

في القصرِ في قلبي وفي أعراسي


وهناكَ أضحت في الفؤادِ نديمتي

فسقيتُها حبًّا بذاتِ الكاسِ


رستِ المحبةُ في العيونِ بطرفِها 

لتكونَ عندي مثلَ طورٍ راسي


هربت فاضحت فرشتي في حيرةٍ

وكأنّما خافت بذاكَ حماسي


كانت تعانقُ معصمي وتزورُني

وتنامُ في فيئي وفي استشماسي


أينَ المودةُ والوصالُ فها أنا

ما زلتُ أرزحُ في الفؤادِ القاسي


نشفَ المدادُ ولم أوافِ حسنَها

فأخذتُ من دمّي لرفدِ يباسي


جمَّلتُها بالحسنِ حينَ رسمتُها

حلّيتُها بالشوقِ والألماسِ


بقلمي: سيد حميد عطاالله الجزائري

واعتصموا بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 واعتصموا

======

وقال الله ( واعتصموا

بحبل الله) واتحدوا

فأنتم أمة عظمت

و رب واحد أحد

فلا دنيا تفرقكم

ولا يودي بكم احد

وكونوا إخوة دوما

وبعد الأخ لا سند

وقال نبيه كونوا

كجسم كله عضد

يؤازر بعضه بعضا

إذا ما أن يرتعد

وعيشوا إخوة فيها

فلا حقد ولا حسد

ومدوا العون للعاني

فلا يحظي به كمد

ولا تهنوا بذي الدنيا

فإن مليكها صمد

فإن كنتم بذي صفة

دواما انتمو العمد

وإن زلت بكم قدم

فعودوا دائما وفدوا

على رب وخالقنا

هو المعبود والمدد

وإن زاغت بكم سبل

فغير الله لن تجدوا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

ما زلت أذكر بقلم المبدع يوسف شريقي

  ما زلت أذكر

     كيف كان العيد ٌ

     كيف كنّا أطفالاً ندور

     أجدادَنا ، جداتنا

     أَعمامَنا ، أَخوالَنا

     كنا نزور


     و الفرحة ٌ فوق ً الوجوه ِ

    ( عيديّة) بضع قروش ِ

     يزيدها بعضٌ الأقارب ِ ...

     فتزيد فرحتنا

     و يعلو صوتنا

     من معه أكثر ؟


      نتباهى ....

      كم صار 

      في الجيب نقود ْ ؟

      هل نسينا من الأقارب....

      من لم نَزِرهُ ؟


      مازلت أذكر ُ 

      كيف كان والدي 

      يتهيؤ قبل شهور ْ

      يشتري حَمْلَاَ

      نغذيه ِ الحشائش ً

                       و القشور ْ

      كان يكبر ْ

     كان يسمن ْ

     دون أعلاف ٍ مركّزة ٍ

     بأنواع ِ السموم

     و يوم ياتي العيد ُ يذبحُهُ     

      لتصنع امي 

     أقراصَ الكَبَاب ْ  

      فإذا نوت ان تعرفَ

     من منا منحوساً

     ومن منا ذو حظ ٍ سعيد ْ

      وضعت ْ في واحد ٍ

     قطعة ْ نقود ْ

    أما في الآخر فَزِر ٌ من قميص ْ


    ما زلت اذكر

   في صباح العيد

    يجتمع الخصوم 

    يتَصافحون  

    يُهَنٍّئٍون بعضهم

    لا شيء اسود َ في القلوب 

    كل الخلافات تزول

   و الأهل ُو الجيران ُ

     عطرٌ تستحي منه الورد ْ

                         ** **   

    القريةُ

     لا أدري كيف تصبح ُ

    وهجاً و نور ْ

    كيف يصبح ُ نسجها

     أخاذ فيه السحر ُ    

     فيه أنواع الفنون

     الكل يلبس فرحةً

     و فوق الثغر    

     ترتسم السعادة و السرور

     و صبايا الحيِّ كالزرع تموج ْ

    تنفث العطر َ  

     يضاهي عطرها عبق الورود


                   ** **  

     ما زلت ُ أذكر ُ

    كيف كان البرد يستلُّ السيوف

     يسفك ُ دِفءَ المواقد 

    يعتلي الوجه احمرار

    زرقة ً قوق الشفاه ْ

     و العصافير ُ منه تحتمي

     ضمن البيوت ْ

     حلمها الدفءُ  

      ولكن حلمها كسرته أحلام الصغار

      قبضوا عليها

    جلجلوها بالعذاب

    صور ٌ تعذبني 

    و أخرى تشعلني حنين ْ

    مازال ماضينا يضج ُ ، يعبق ُ

    و أنا لذكرى العيد ِ

    كل عام استعيد ْ


    ** الشاعر : يوسف شريقي **

كادت لتبدي بقلم المبدعة أماني الزبيدي

 كادت لتبدي لوعتي بجفاكَ 

عيني وتُفصحُ أنني أهواكَ


وتساقطَ الدمعُ الحرور تَشَوُّقاً

وشكى لقلبكَ ما جنت عيناكَ


وتلعثمت فوق الشفاهِ تحيةٌ

خجلى ، وَكَفّي صافَحَتْ يُمْناكَ


لَمْلَمْتُ بَعضي من شَتاتِ مَشاعري

وخنقتُ صَوتاً في الحَشا ناداكَ


وسالتُهُ كيفَ الديارُ .. ألمْ تَزَلْ؟

جَذلى تُعانقها الحياةُ هناكَ


ولمستُ حزناً خلفَ بسمةِ ثغرهِ

وعليهِ قلبي مشفقاً يتباكى 


يُخفي بطياتِ الحديثِ مواجعاً

أفصح فإني في الغرامِ فداكَ


الصمتُ يصغي والعتابُ مقيدٌ

ونسيتُ ما قد حاطني إلاكَ


قَصُرَ الحديثُ وطالَ فيما بيننا

ولسانُ حالي يرتجيكَ كفاكَ 


فبعينِ قلبي قد رايتكَ عاشقاً 

وبأمِّ عيني في الضلوعِ اراكَ


        الفراتية

حفيف شوق بقلم الراقي بهاء الشريف

 حفيف شوق


أنا و الليل 

و حروف المساء

لك في قلبي إحساس 

يفتقد حضورك 

تتشدق عيناي

أستجدي الطريق إليك 

أحاول جاهداً 

إيقاف الدموع 

تستحلفك 

الروح بالرجوع 

صمت حروفي 

صلصلة مجلجلة

تخاطبني حرقة 

أشواقي تتساءل 

متى التلاق 

مزقني الفراق 

رسمت أشواقي 

على أوراق عمري 

نسجت من الحروف 

قصتي ترنيمة لوعتي 

بسمة حزينة 

بلابل ترفض الغناء 

مر عمري هباء 

أفتقدك 

أنبش في دفاتري 

أحادث خيالات 

حياتي مسارات 

تتقاذفني الأمواج 

غريق يتنفس 

تحت الماء 

أرفض 

أعذاراً بلهاء 

تنمو الزهور 

في صحراء أيامي 

تدفعني الأمواج 

إلى شاطئ أناملك 

صحوة من غفلة 

بسمة حزن 

دموع فرح

برد الصيف 

دفء الشتاء

أكاذيب ملفقة 

أذكريني 

أني راحل 

تململ وجداني 

صرخ كياني 

حمم بركان 

مرارة في حلقي 

شوك تحت أقدامي 

طويل طريقي 

بلا رجوع 

خريطة الندم 

تمحو الأحزان 

تولد الأشجان 

متاهات القلوب 

أسير إلى الغروب 

طريق الهروب 

قدر مكتوب 

غريب محبوب 

حرك الشوق 

شوقي فأشتاقت 

الروح للأماكن 

غريب في داري 

شموخي و إنهياري

ليلي و نهاري 

ذبولي و إزدهاري 

نبتة مخنوقة 

صرخة مكتومة 

أحاسيس مظلومة 

نبرات مخدوعة

دثريني بردائك 

احتويني بحنانك 

زمليني باشتياقك 

أكتبيني بحروفك 

أذكريني في صحوك

صارحيني بانتمائك 

اصرفيني عن غرامك

دمريني بغيابك

و أذكريني و انسيني 

أشجيني بغنائك 

لقاء الوداع 

صرخة ضياع

تسكن بين خفقان 

‏قلب و جموح عقل

‏منزوياً في التفاصيل

‏تسبح في الشرايين 

‏وعروقي و أنفاسي

‏في دعائي بصلاتي

‏في الهمس الصامت

‏بصوتي المتهادي

‏في أقرب البعد

‏وفي أبعد القرب

‏إحساس الجنون الحزين

‏عبرات الطليق المحبوس

‏أنا منك وإليك

‏ أنت أنا يا أنا

خيوط العنكبوت 

طوقت المحراب 

حضن الأحباب 

غدا سراباً 

هدهدني العذاب 

دموع رقراقة 

هواجس براقة 

نزف القلب دماً 

اعتصرت الروح ألماً 

عزفت الأحزان لحناً 

عصفت السماء برقاً 

مزقت الضلوع 

شرقاً و غرباً 

الحقيقة 

أمست سراباً و وهماً

نفذ مداد قلمي 

زخات المطر 

تبلل جفاء روحي 

قاع الهاوية 

قمة الحنين 

جبال وهم 

تعيق طريقي

الحزن صديقي

الجرح رفيقي

السكون شقيقي

لملمت حروفي

وذهبت بعيداً جداً

هناك 

وادي النسيان

فاقد الذكرى

وتنتهي الفكرة

بقلمي

بهاء الشريف

٢٠٢٤/٠١/١٤ ‏

دونت في قلبي كتاباً لها بقلم الراقي أبو العلاء الوارفي

 ........

   ...دوَّنتُ في قلبي كتاباً لها....

.......................................


ما ضرَّنا 

 لو تركنا القلوب

 تنتقيها من بين 

  أفلاكها

   ثم تشتاقا. 


ولو تركنا الروح 

ينمو في جوانحها 

لكان يبدو الحب 

 عملاقا.


ونستظل برهة 

جوار أغصانها ورونقها

   نزداد منها

 بهاءً وإشراقا.


دونت في قلبي 

كتاباً لها

 ولم أخف يوماً 

فقراً وإملاقا.


 لا تعذلوني

 فتحت ظل بردتها 

يستظل الكونُ 

  وينساقا.


يبدو انشقاق القمر 

 ترك لنا بعضه 

في الأرض

 قصداً  

ولم يكن ذاك إخفاقا..


ما ساءني شوقي لها 

ولا عشقي 

ولا رابني شك

 فيها إطلاقا.


والله لو نام هذا الكون

 بين كفيها 

ما أشتكى أرقاً 

ابدأ ولا فاقا.


لما وجدناها 

صنعنا لها في بطون القلب

 أفلاكاً وأنفاقاً ..


لما رأيناها 

 زاغت بنا الأبصار 

 وغادرت منا

 القلوب الحناجر 

وحلت الأحداقا..

....................................................

.......... أبو علاء الورافي.

..اليمن إب

السبت، 13 يناير 2024

بسمة صبا بقلم الراقي حسين الجزائري

 -- بَسْمـةُ صِبـا --

يازمانُ قُـلْ لِسِنينِكَ أنْ لا تَمْحو لَنـا أَثـارا

تَركنـا فِيهـا بَسمَــة صِبانـا تُـؤنِـس دِيـارا

                        ***

فِيها أُنْشـودَةُ وطني وطني تَعزِفُ أوْتـارا

أحلامُنـا نُسخَـت فيهـا مُنـذو كُنـا صِغـارا

                        ***

وشَبابِيكُ شُرُفـاتٍ مُنَمّقَـةٍ تُغـازِل أسـوارا

نُقِشـت بزَواياهـا حِكاياتٌ تَحمِـلُ أسـرارا

                        ***

دروب مَدَدنـا فيها الخُطى عزماً واِصْرارا

رَحـل عنهـا رَبيعُنـا سَحابـة تَحمِل أمطارا

                        ***

واليـومَ آلَ بِنـا المـآل لا ضَــرَرَ ولا ضِـرارا

فغيَّـرَ لنـا الدّهْـر طَريقنـا مُنعطفـاً ومَسارا

                        ***

ظُهـورُنـا اِحدَوْدَبـتْ قَـوْسـاً يُزيِّـنُ جِـدارا

هاماتُنـا قِمّـة هــرمٍ والشّيْب زادَنـا وقـارا

                       ***

نحـن كالنّخـلِ نَكبـرُ ونَبقـى نطـرِح ثِمـارا

مكْسبُنــا الجــود والكـرم ورِثنـاه أحـرارا

                       ***

بالأمـس كنـا عِمـاداً واليـومَ لَـزِلْنـا ثُــوارا

نَبني أجْيالَ المُستَقبلِ لَن يَهُزُهـا إعصارا


بَسمـةُ صِبانا في شِفـاهِ أحَفـادِنا انْتِصارا              

تَضحِياتٌنا لا تَنتَهي رَسَمهـا الدّهّْـر شِعـارا

   

    

              بقلم : حسيـن البـار الجزائري

              واد التل- البعاج - ام الطيور:

                 09/جانفـي/ 2023م

فتنة بقلم الراقي عبد القادر مذكور

 فتنة 


فتنة أصابت الفضاء

الأزرق

فوضى صراخ قصائد

أبيات تتساقط

القلوب عليها تتهافت

الكلّ يعتقد أنه المقصود

الكلّ يشعر بأنّه فارس أحلامها

هي تلعب تلعب بالكلمات

تزخرف القصائد

 تنسج الفخاخ

الشّعراء هجروا بيوتهم

نفروا من زوجاتهم

يترقبون ظهور الفاتنة الحسناء

 ينتظرون الإشارة الخضراء 

 قصائدها لا يستوعبها

إلاّ الشّرفاء

قوافيها نواقيس يرنّ

فيها الحياء

تهزّ القلوب

تشدّ النّداء

 يلهث في طريقها

السّؤال

تماوجت في مقلتيها

مصابيح اللّيل

تناثرت من ثغرها

أزهار الحقول

فتنة أصابت القلوب الحيارى

تبحث عن الرّجاء

عن قصيدة كتبتها الحسناء

كلماتها تطرق على المسامع

كأنّها صرير أقلام على الألواح

يصعد صوت من داخلها

متوقّدا كصبوة عشق

يرتسم في السّماء

تتّخذ الأعالي موقعا

لها

كأنّها ملكة عصرها

جبّارة عنيدة خجولة

ضعيفة كريشة بين الأصابع

حين يتحوّل كلّ شيء من حولها

إلى مرٱة يسكن فيها بيانها

السّاحر

بقلمي/عبدالقادر مذكور

البلد/الجزائر

مسافة أمان بقلم المبدع التلمساني علي بوزيزة

 مسافة الصفر

ضعها في نقطة الصفر!

وانصرف!

ومضى بخطى الصقر

دون أن يرتجف

إنها ياسين

وفي صدره سورة الرحمن

دون لف ولا دوران

ما بين العنق والكتف

حطّها في أمان

يا روعة المكتشف!

من أي طينة؟

هؤلاء الأبطال...

إن العدو جبان...

رعديد...

بالخوف يلتحف

في مخدع الميركافا

يلهو... يصلي...

ويعتكف

وفي كفه الجوال

يريه العالم الجبان

يطوف حينا

وحينا ينعطف

وللنمر حسرتان

قد هيّأ التابوت

للجثمان

أتراه يغض الطرف

هل يخرج للشجعان

أم يفضل الموت بين الجدران

على أن يكتشف

أهذا الجندي الذي تخشاه؟

بطاريق، وأسود، وضباع

وحماة الأوطان

وتقدم له القربان

وتروج له القنوات والصحف

قد بال في السروال

ومازال يرتجف

لكنه لا يعترف

فمثله بعض العربان

يموت موتة الجوعان

ويخشى أن ينكشف

دعها في مسافة الصفر

وانصرف

تقبل النمر الولهان

فلعله يوما ما...

سيعترف

إنّ الملثم ما زال يروي...

قصة ال

طوفان

ويكذّب الصحف.

الشاعر التلمساني علي بوزيزة

تذكرة سفر بقلم الراقية ندى الروح

 "تذكرة سفر"

كنتُ قد رسمتُ 

موعداً للِّقاء

رتّبْتُ آمالي داخل

 حقائبي ،واشتريتُ

 تذكرة السَّفر.

جمعتُ أحلامي 

البائسة و علقتُها 

على نبض الوقت

وانتظرتُ موعدنا 

هناك تحت سماء

 الأمنيات!

و كأني سأحظى

 باِكسيرٍ للحياة.

أبداً لم يكسرني 

الإنتظار لأنك

 كُنْتَ الوطن.

أتدري ماذا كانت 

أكبر الأمنيات؟

أن ألتقي طيفكَ

 هناك.

أن أشُمَّ عطرك 

هناك.

وأَفَقْتُ فجأة من

 غفوتي القصيرة

 على أجنحة الغيم

ووجدتُني أحضنُ 

جوازَ سفري الذي 

سكنه الحنين

و أرهقه الإنتظار.

#ندى_الروح

الجزائر