الجمعة، 15 سبتمبر 2023

أسميت حرفي عنترة..عبدالعزيز أبو خليل

 أسميت حرفي عنترة


أسْميْت حرْفي في القريض بعنْترة

فكتبْت منْه بيْت شعْرٍ مفْخرة


يأتي السطور كأنّ ليثاً  قادمٌ

وتراه يمشي مثل مشْية حيْدرة


فوق الحروف وقد تمادى فخْره

والكبر في عرف القصيد لمقبرة


بين السطور تراه يحمل سيفه

ياويح حرْف ٍ تعْتليه  المنظرة


بعض الفوارس في القصيد مكانه

لكنّ حرْفي فاق ذاك وأنْكره


جاءوا إليّ وقد تزايدَ جمعهمْ

هل تسْتطيع بأن تجاري عنترة ؟


في مدح عبلة قد أتى بقصيدةٍ

والمدح فيها بالمحاسن أحْضره


قالوا أما يهواك وصْف محمدٍ

ولسوف نأتي بالمحيط كمحْبرة ؟ 


قلْت المحيط ومثله  لا لا يفي

هذا الحبيب للب قلبي  كوثره


قالوا فكيف تقول حرْفي عنترة

ولقد هُزمْت فأين سيف المنظرة


قدّمْت عذري بعد طول ترددٍ

وطلبت عفوا رغم تلك المعذرة


عبدالعزيز أبو خليل..

حلم لا يعود..!!كريم خيري العجيمي

 حلم لا يعود..!!

ـــــــــــــــــــــــ

-أما_بعد..

فاعلم يا صديقي..

أن الأحلام حينما تذبل لا تعيدها السقيا..

وأن القلب إذا بلغ فصل الجفاف..

مالت السنابل، وانكسرت السيقان..

ولم يبق إلا أن يمسح الليل بقايا الضوء عن أرواحنا..

وقد استأسد هناك الحزن فلا صوت يعلو على صوته..

ولا قولٌ فصلٌ سوى للنهايات..

التي تخط فصل القصة الأخير بملح الدموع..

هل تظن أن شيئا غير الندم يبقى؟!..

أو أن راحلا-ترك غراسه-قد يرجع ليرى ما صنعت يداه؟!..

هيهات هيهات..

كل الأمنيات سدى..

وكل الوعود محض فراغ..

لم تسع أرضها وجعي..

ماذا نرتقب؟!..

ضحكاتنا القديمة..

ملامحنا الأولى..

أم عطر لقائنا الذي ذراه الغياب..

لم يخبرني أحد أن الموتى يعودون..

لم يخبرني أحد أن المعجزات قد تولد في أكف المشردين مثلي..

فتعالَ، نلوح لبعضنا لمرة أخيرة..

لنجعلها هوية عبور إلى المجهول وتأشيرة..

فقد كتب على أحدنا المضي في طريق من اتجاه واحد..

وعلى الآخر أن يتقبل بهدوء..

أن يخشع في حضرة الجرح..

ثم ينكس راية الغد ويقبع في سرداب العدم..

أسِفا على الصدفة التي لاتعود..

مهزوما من الخذلان..

مستسلما للموت..

مدركا،،،،

أن كل هذا الاشتياق لايفسد ملوحة الخيبة..

لا شيء قد يعيد ضحكة ضلت..

لا شيء..

يعيد زجاج الثقة سليما كما كان..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

ليس لي ما يغري رجلا ..حنان الفرون/ بلجيكا

 *ليس لي ما يغري رجلا 

ليحبني ....*


ليس لي ما يغري رجلا 

ليحبني 

فأنا امرأة 

تزرع الكمائن  في سنابل

 المساء 

تتورد حقول أفكاري 

يتعثر قراري 

أمتشقُ من خصر الليل

 نجوما حائرة 

ضلّت سبيل الرياح 

الجائرة

أستأنس بها من قهر

  المتاهة 

داهمني عويل الحنين

 يسري في وتيني

صمت يعوي 

على سفح الذاكرة 

يُضنيني 

الشوق يُدوي...

يقطع أوداج النوى

يغوي 

العصافير الراحلة 

تجوب في فيافي

المسافات العارية 

و أنتَ .....

أنت الواقف على باب 

قلبي 

تُرتق خيوط عهد 

مهشم عليل 

تستجمعُ شظايا حلم

 رث ضليل 

و تُلوح بسياط الغياب

تجلد الصبر في أزقة 

صدري 

تردم أعشاش القصيدة 

في أحداقي 

تنشب النيران قصد

 إحراقي 

فأتساءل : هل حقاً انتهينا؟

هل حقا انزوينا؟ 

و تاه العشق فينا ؟

كما انزوى القمر 

عن مقلتينا؟


حنان الفرون/ بلجيكا



( في أواخِرِ الصَيف )المحامي عبد الكريم الصوفي

 (  في أواخِرِ الصَيف  )


والجَداوِلُ تَكادُ المِياهُ بِها تُخسَفُ


والسَواقي سيلها لم يَعُد مُترَفُ


غاباتنا تَلَوٌَنَت  أوراقها 


أصفراً  ... وأحمَراً ...  والخَريفُ يَزحَفُ 


قَد شاقَنا الهُطولُ  ... هَل يُستَأنَفُ ؟


قالَت ...  ولكِنٌَ  النَماءَ في بِلادي دائِمُُ  لا  يوقَفُ


خَريفنا  مُزَركَشُُ  ... والسَماءُ  فيهِ  كَم  تَرأفُ


بَعضُ زَخٌَاتِها  مِثلَ الحَياةِ  في العُروقِ تَدلُفُ 


وتَخزُنُ أرضنا  خَيراتِها ... 


وفي الرَبيع  لِدَوراتِها تَستَأنِفُ


أجَبتها ...  والجَمال  ...   كَيفَ تَرينَهُ  ؟


قالَت  أنا أراك فارِساً في وَصفِهِ  ... 


تَنحَني لَكَ  القَوافي حينَما  لَحنَ القَصيدِ تَعزُفُ


صِف ما تَراه إنٌَكَ في الوَصفِ مِنٌِي  الأعرَفُ 


وأنا أُصغي لَكَ  ...  لا أتَأفٌَفُ


أجَبتها ...  إنٌِي أرى  وَجهاً  يُجَدٌِدُ  الحَياةَ   


ومُقلَةً  خَضراءَ  من  رَوعَةِ لَحظِها  


كُلٌُ القُلوبِ  مَهابَةً  توجِفُ


إن غابَتِ الشَمسُ  في أفقِها 


فَنورُكِ  في أُفقِنا يُشرِفُ


وشَعركِ  سَنابِلُُ صَفراء ... خُصُلاتُهُ معَ النَسيمِ تَرجُفُ 


قالَت ... لَعَلٌَكَ  تُبالِغُ  في وَصفِكَ  بَل تُترِفُ ؟


أجَبتها ...  نَبذَةُُ  ما قُلتُهُ ... فَكَيفَ بي حينَما أستَأنِفُ  ؟


فالجَمالُ  كَما أراهُ  مُترَفُ


قالَت ... أخجَلتَني يا فَتى  ... 


وأنتَ في  وَصفِكَ  كَما الطُيور تُطَوٌِفُ


أجَبتها ... ما بالكِ إن تَجاوَزتهُ وجهَكِ  ... واصِفاََ ؟

 

قالَت ... بَل تَوَقَف يا فتى


أجَبتها ... لَيسَ مِن طَبيعَتي التَوَقٌُفُ 


بقلمي


المحامي  عبد الكريم الصوفي


اللاذقية     .....     سورية

الصمت بديل لـٍهآ -------المحامي نشوان مرعي-------------+--------

 الصمت بديل لـٍهآ

--------------------+--------


 هو الشوق يذل كبريائي

  يجعل فؤادي مخطئا

 هو الحنين وعشقي وجنوني

    يبوح عن غرامي

 أنا العليل لا تخفى أيامي

 أرتل كلمات الهوى

 جزاف بنقاء الود أرتحل

 وكل يوم أنا المعاب فيها

 والذنب ذنبي وقبحي

 أهان ويعاد الإذلال فيا

عيب تجلي بوصف ضيقها

لحال الشوق مني لها

ما كان ذنبي أجهضت أحلامي

وحطمت فرحة لقياها

أجاهد نيل المسرات لها

فتصد عني بلا جرم أهان

يا من تعللت بوصف الحب

ما كان ذلك من المعايب

وما كنت يوما 

لفعل الخطايا قاصدا

حلم في خيال الوصف جنون

أداري لوعة البعد والحرمان

لا تفزعي فلست بذاك المهان

أنا الذي يموت عزة بعهد الوفاء

وإن كان قولي يعكر صفوها

اقسمت أن الصمت بديل لها


هلوسات قلمي

المحامي نشوان مرعي

بحر الأوهام.......وفاء غباشي.

 بحر الأوهام..

...................

 تجاعيد الزمن خطت على الجبين

 فصار حزينا

 وعيون باهتة داعبتها غيوم السحب

 فتساقطت الدموع منها

 لتغرق ماء البحر 

فتفزع كل الكائنات

 فقد كانت الدموع ملتهبة 

تحكي قصة وجع من رحم الزمن

 حتى النوارس

 لم تحلق على الشواطئ تلك الليلة

 وباتت في أعشاشها تئن وتبكي 

أرى الشواطئ خالية من النسيم 

والليل يزحف ليغطي الكون بظلامه الدامس

أسمع أصواتا غريبه تهزني 

وترعد أوصالي 

فهى أشبه بصهيل الخيول المريضة 

أحسها وكأنها تغرقني

 في بحر من الأوهام

 وأنا أحاول أن أقاوم ولكن لا أدري

 فلا أجد من يأخذ بيدي ليفيقني 

ويخلصني من هذا الكابوس القاتم

أجد كل من حولي

 يغطون في سبات عميق

 وأجد الهدوء فى وجوههم

إذن ماذا حدث لي؟!

 ولم أنا أغوص في اكتئاب مرير

 يبعدني عن السعادة آلاف الأميال

 ويشتت فكري 

ويمحو كل ذكراتي الجميلة 

متى أستيقظ؟!

 وتستيقظ معي آمالي وأحلامي ؟!

متى يعقد معي الزمن عقد صلح 

وتبتسم الحياة لي من جديد ؟!

أتوق لحياة مبتسمة تزف إلى بشرى

 تمحو كل الأحزان

 وتعود النوارس من جديد

 تحلق سعيدة فوق الشواطئ والبحار

أريد أن أسير بين الأشجار وأسمع حفيفها 

و أرى طبيعة الخالق

 علني أستعيد صوابي 

وثقتي بنفسي.

_____________


بقلمي وفاء غباشي.

أمنيـــــــات....أحمد رسلان الجفال

 *أمنيـــــــات*


أحبـُّــكِ حينـاً وأهــــواكِ حينـــــاً

وأرقَـــبُ وَصـــــــــلاً إذا تَدانـَـينَا 


وأســـألُ الأيَّـامَ ألَّا تُفَـــــــــرِّقُـــنَا 

مَــــــا دُمــــنَا نَحيـَا في أمــــانِينَا 


مـــا أنتِ إلَّا الزَّهرُ والعِطرُ والنَّدى

ما أنتِ إِلَّا الحُـبُّ والحُـبُّ يُحيِينَا


مـَـا أنتِ إلَّا القلبُ يَسكُـنُ خافِقِي 

إن شـاء آمرُنا أو شــــاء ناهــــينا 


مــــــا أنتِ إلّا ربَّــــــــــانٌ بمَركَبِهِ

تـــــــارة يحملنا وتــــــارة يرمينا


مـــــــا أنت إِلَّا ظبيةٌ فـي روضــةٍ

أَتُوقُ شَوقاً و نَــارُ البُعدِ تَكــــوِينَا


وأذوبُ من وجــدي عليكِ صَــبابةً

أمُـــــوتُ قَهراً أو أمُــــوتُ حنينـــاً


أَنَا بالحُبُّ عاشقٌ ومجــاهـــــــــــدٌ

أَصُونُ الوَعــدَ وَأُوفِي إِنْ تَجَـافِينـا


وَاجعَلُونِي إِذَا حَانتْ مَنيَّتي مِشعَلاً

للعَــاشِقِيـــــنَ مــــــنارةً وسَـــــفِينَا


إن كـانَ وصـلُكِ بعدَ النأي يُــضحِكُنا

مـــا زال بُعـدكِ حتَّـــىٰ الآن يُــبكِينَـا


بقلم : أحمد رسلان الجفال

عتابٌ لأمّة الإسلام....عمر بلقاضي

 عتابٌ لأمّة الإسلام

بحر الطويل

عمر بلقاضي / الجزائر

هذه قصيدة عتابية موجّهة للأمّة الإسلامية عامّة وإلى الأفارقة على الخصوص الذين يموتون جوعا على أرضٍ من كنوز .

***

أيَا أمَّةَ الإسلامِ جُلُّكِ ظالمُ

وجُلُّكِ مظلومٌ ، وجُلُّكِ آثمُ

تزَحزَحتِ عن شرْعِ الحكيمِ تجافِياً

عنِ الحقِّ فالعقلُ المُكرِّمُ غائمُ

فلا أنتِ أحسنتِ الحياةَ تَماشِياً

مع العصْرِ تقليداً، فحالُكِ قاتِمُ

ولا أنتِ حُزْتِ السَّبقَ في الدِّينِ والتُّقَى

فشعبُ الهُدَى في الأرضِ كالبُهْمِ هائمُ

ولا تنفعُ الأنوارُ شعباً به عَمَى

إذا زُعْزِعَ الإيمانُ تَخْبُو العزائِمُ

ألا راقبوا الأوضاعَ إن ضاقَ قارئٌ

بحرفٍ يبثُّ الحقَّ أو لامَ لائِمُ

شعوبُ الهدى والنُّورِ صارتْ رَخيصةً

فرُغْمَ الغِنَى والذِّكرِ فالذُّلُّ قائمُ

خِلافٌ وإخلافٌ وغيٌّ وفُرقة ٌ

ويرمونَ أهل الفضلِ إن هم تفاهَمُوا

سَلُوا الخَلْقَ والأخلاقَ والأرضَ والسَّما

أهَلْ قامَ نحو العزِّ والفوزِ حاكمُ؟

لنا الأرضُ والخيراتُ تحتَ فُتُوَّةٍ

لماذا نعيشُ الدُّونَ ؟ فالبؤسُ صادِمُ

لنا العلمُ كلُّ العلمِ في الذِّكرِ صارخٌ

صنعنا به الأمجادَ والغربُ واهِمُ

ولكنَّ هذا الجيلَ جيلُ خُرافةٍ

أللذكرِ نورِ اللهِ تُعْزَى التَّمائِمُ؟

لقد كرَّسَ الأعداءُ جهلَ شُعوبنا

لكي يسرقوا الخيراتَ والوعيُ نائمُ

شعوبٌ لنا في الشَّرقِ والغربِ أفلستْ

ومن تحتها في الأرضِ تُجْبَى الغنائِمُ

سَلُوا أمَّة السُّودانِ كيف تأمْلَقَتْ

أيا شعبَ كنزِ اللهِ عارُكَ قاصِمُ

فرنسا تحوزُ الكنزَ من غيرِ كُلفةٍ

وشعبُ الوجوهِ السُّودِ بالخُبزِ حَالِمُ

وفي الغربِ أرضِ البَطْرِ تلقى شبَابَنا

إذا قيل: أهلُ الكدحِ أو قيل :عالمُ

خذلنا بلادَ الذِّكرِ حتَّى تخلَّفتْ

وصارت على الإسلام شُؤمًا يُخاصِمُ

وصِرناَ لِوَهْنِ الدِّينِ أسرى عَدوِّنا

بِمجهودِنا المسروقِ تُبنَى العظائِمُ

***

سلامًا ذيولَ الغربِ في عهدِ ذِلَّةٍ

وإن ساءتِ الأحوالُ فاللهُ راحِمُ

مَصيرُ الورَى والخلقِ للهِ وحدَهُ

فمهما تَعالى الكفرُ فالفتحُ قادِمُ

ألا إنَّ نصرَ اللهِ وعْدٌ مُؤكَّدٌ

لذا أشجُبُ الأوضاعَ والثَّغرُ باسِمُ

لنا عزَّةُ الإسلامِ تَجْبُرُ كَسْرَنا

بِهَا نطْرُدُ الإحباط َوالخَطبُ داهِمُ

لنا قوَّةُ القرآنِ تَبْعثُ ما ذَوَى

بِهَا رُغْم َسوءِ الحالِ تُعْلَى المعالِمُ

عمر بلقاضي / الجزائر

لو رحت أكتب ....ثائر عيد يوسف

 لو رحت أكتب في جمال حبيبتي        لرأيت أني   ما  قربت    لأبعد

الشمس تنهل من لجين جببنها          والورد  في وجنات  خد  يرقد

والليل يسرق من ضفائر شعرها        كي يهمس  البدر المنير وينشد

ياليت شعري   لو يسيل   بيانه         إن الجمال   بكل   حرف   معبد

ياذات وجه  في الظلام  مصبح          طيف القصائد في الظلام مسهد

لوأنني   غازلت   ألف   حبيبة          ضاع المرام  وأنت أنت المقصد

مالي وآلاف النجوم  تهيم  بي          أوهام  طيف   لو يبان   الفرقد

ماكنت أحسب  للعيون  جمالها          والكحل من همسات جفن مورد

شعر   ثائر عيد يوسف

الخميس، 14 سبتمبر 2023

بلسم بعطر الورد ..بقلم ستار الفرطوسي

 بلسم بعطر الورد  ....


شاردة الذهن ، جالسة وسط الباص بمحاذاة النافذة ، متعكرة المزاج ، اثقلتها هموم الحياة  ، ربما تجهل حتى واجهة الطريق الذي يسلكه  الباص بالرغم من تركيز نظرها الى ذلك الشارع المليء بالسيارات والمارة  ، يا لها من اجواء مكتظة بالمشاكل ، لم يلفت انتباها حتى ذلك الشاب الانيق الجالس على الرصيف وامامه عدة العمل ادوات صبغ وتلميع الاحذية وهو بأنتظار احد الزبائن لمسح حذائه مقابل أجر زهيد عسى أن يمكنه من شراء بعض الخبز والجبن كوجبة افطار لعائلته وكذلك الرجل العجوز محدودب الظهر الذي يعمل بدفع العربة الثقيلة لحمل ونقل الاغراض من المخازن الرئيسية الى المحلات التجارية ليحصل على بعض النقود لتوفير العلاج اللازم له وكذلك تلك السيدة الجميلة التي تمسك بيد ابنتها المراهقة لأيصالها الى بناية المدرسة وسط المدينة بعد ان  وفرت لها الزي المدرسي باهظ الثمن مع حقيبتها وكتبها ودفاترها لتكون اجمل الطالبات في الصف دون التقليل من حاجياتها كونها يتيمة الاب وكذلك صفارة رجل المرور الشجاع التي بها تقف امامه طوابير السيارات امتثالا لأمره تنظيما لحركة سير المرور حتى المشاجرة بين شخصين تزاحما على الطريق كان صوتهما مرتفعا تطورت كادت ان تكون بالايادي لقلة صبرهما وعدم امتلاكهما ثقافة الحوار والتسامح وتقبل الاخر  .

وبأقل من اللحظة دون ان تدري وقف بجانبها شاب ركب الباص في التقاطع القريب يبيع الورد الاحمر الطبيعي عطره ملأ الباص بألف دينار من يشتري بألف دينار قدم لها واحدة من تلك الباقة سيدتي شميها واستنشقي عطرها الجميل واتركي كل هموم الدنيا وبأبتسامته الجميلة اقنعها بشرائها واذ بها تغيرت ملامحها وأوردت خدودها واغرورقت عيناها كأنما ذلك العطر اصبح بلسما لأوجاعها  ، حقا فجميعنا بحاجة الى وردة حمراء أو بيضاء تقدم لنا عند اصابتنا ببعض الألم لكي نبكي من أجل الراحة  ..


بقلمي ستار الفرطوسي

أنت جملى من الطاووس....عبد القادر عبد الله الإمام.

 عنوان القصيدة

    أنت جملى من الطاووس


بِنتٌ مناها ليَ حُسْنٌ فَلَمْ أرها

سواك يا بهجتي قُومِي عَلى قلبي


لو غاب لي خبَرٌ عن قصة العربِ

لقلْت إنك للأعراب كالدرب


أنى أركِّب ألفاظا لها عِبَرٌ؟

على صفاتكِ يا طاووسُ في الْجُبِّ


فالأرض واسعة والنسوة كثرت

فيها وأنتِ لهن شركة الْحِزْبِ


مهما الأناس رأوْك من لها عوَجٌ

فادري بأن مناهم عنك بالحبِّ


أعطاك ربِّ جمالا والسماء درتْ

والأرض ترجوكِ مخطوبةْ  بلا ريب


لو كان ألف لسانٍ لي أُقَوِّمه

على صفاتكِ كالأرقام في الرُتْبِ


ليس الجمال دعاني في ودادك بل

أراك كنزا به السلطان ذو العنْبِ


لو كنتُ ذا قوةٍ في الأرض مرتفعا

أضْحَيْتُكِ زوجتي بالفرح واللبِّ


نهرٌ مياهه عُذبٌ أنت يا قمر

كوني معي إنني في الحب ذو الدرب

   


               عين الشعراء

بقلم:-عبد القادر عبد الله الإمام

              الولد سر أبيه

ليتَ الحق يرجع _هيام سليم الكحال

 _  ليتَ الحق يرجع  _


 هيام سليم الكحال

         Sep 14 2023

__________________


رأيت طيراً جميلاً


حط فوق الشجر


نظرت إليه ملياً


فطار نحو السفر


ناديت يا حبيبي


طابت لك الأغاني


كيف أشرح مابي


والشوق منه أعاني؟!


ناديت يا بلادي


إن السكوت مُعادي


الغدر صار مُحلل


والحق صار مُكبل..


    ومحظور !!!


            *        *        *

  هيام سليم الكحال

،فرج بن نصر،،موّال حلبيّ

 فرج  بن نصر  // تونس


موّال حلبي


أين البلاط ؟ وأين العود والقَصَبُ؟

أين النّدامَى؟ نديمَ الرّوح يا حَلَبُ

أين الأُلى نحتوا للخُلْد ملحمةََ ؟

يُمناهمُ الرُّمحُ في يسراهمُ الكتبُ

سادوا الدُّنَى شرفََا ترقى بهم هِمَمُُ

نحو الثّريّا فكان العلم والأدبُ

عصف الجراد بآهات الهوى وذَوَتْ

أوتارُ قلبي فما يصبُو لها طرَبُ

واللّيل حاصرني أُفْلُُ كواكبهُ

يا للحَزَانَى إذا ما غابتِ الشُّهُبُ

فهل يذوق الكَرَى طرفُُ تؤرّقهُ

سودُ اللّيالي ويُِذْكِي سُهْدَهُ الغضبُ؟

وا لَهْفَ قلبي على نخلِِ يُحرّقُهُ

من يدّعي كذبا أنّا له نَسَبُ

والأرض تشهد والمحراب في خجلِِ

من نُطفةِِ أبِقَتْ يشقى بها العربُ

واللّيل يهرب والأجراس صامتةُُ

والحقد يعبث والنّيران تلتهبُ

كيف التّصبُّرُ على جرحِِ بخاصرةِِ

بل كيف أسْلُو وهذا الجرح ينتحبُ؟

قرْعُ القنَا لِلْقَنَا ما عاد يُلْهِمُنِي

نظم القوافي ولا التّقريب والخبَبُ

قالوا : جهادا. فقلنا القدس غايتهم

يا قدسُ بُشراكِ زال الأسْرُ والتّعبُ

فكانت الشّام نهبا لا نظير له

وكان أتقاهُمُ يسبي ويغتصبُ

يا من ركبتم مطايا المكر في بلدي

أشعلتم النّار لكن أنتمُ الحطبُ.


الاستاذ فرج بن نصر. تونس