الجمعة، 8 سبتمبر 2023

"أدنى مشهد"... بقلم الشاعر... صفوان القاضي

 "أدنى مشهد"


بعضٌ تغنَّ....  وآخر رقَّصْ

بِلحن الشقاوةِ وأنغامُ الغُصَّصْ


باتت دراما لأدنى مشهدٍ

وأرذلُ ما جاءت بهِ القِصَّصْ


هِيَ قِصةٌ تعدَّدت أدوارها 

والكل كالطير ملقيٌ في قفَّصْ


لا الفن أتقن الدور بإخراجها 

ولا المُخرجين وافوا البراعة ما نقَّصْ


تقاسم الكل في التمثيل نصيبهُ

بالعدل لكن تخلخلت موازين الحِصَّصْ


أين الفُحُول وقت النِزال تنكَّروا 

النِدّ يخشى النِدَّ والخصّمُ ارتبَّصْ

 

كما لو أنَّ حلاقًا يقطِّفَ شعرهُ

مِن رأس أصلَّع دون مقَّصْ

أحبك... بقلم الكاتبة الأديبة غزلان البوادي حمدي

 أحبك

بلغة القلب والروح 

وبلغة العيون

والهمس والضحك 

أحبك

بلغة الشعر والموسيقى

وبلغة الورد 

والنجوم والشمس


أحبك

بلغة الصبر والأمل 

وبلغة الحلم 

والفرح والشوق

أحبك

بلغة الدمع والابتسامة 

وبلغة الصمت

والكلام والصوت


أحبك

بلغة السماء والأرض 

وبلغة البحر والنهر 

والجبل

أحبك 

بلغة النار والهواء 

وبلغة الضوء والظلام 


أحبك

بلغة لا تعرفها

إلا أنا وأنت

في هذا العالم

أحبك 

بلغة لا تنطقها إلا قلوبنا

في هذا الزمان


أحبك

بجنون، 

أحبك بعقل 

أحبك بروحي،

أحبك بجسدي

أحبك

بدون سبب، 

أحبك

بدون حد

أحبك

بدون شرط،

أحبك 

بدون نهاية 

ويبقى الحب

التي نخلق لاجله 

ونحيا لاجله

ونعيش لاجله

ونموت لاجلك

وندخل جنة

الخلد لاجله

هَو الله عز وجل جلاله

احبك يااالله

***غزلان البوادي حمدي **

الصمت ليس فقط غياب الصوت،.... بقلم الكاتبة الأديبة غزلان البوادي حمدي

 الصمت ليس 

فقط غياب الصوت، 

بل هو حالة 

من الهدوء 

والسكينة والتأمل.

الصمت هو لغة

الروح والقلب،

التي تعبر عن 

ما لا يمكن قوله 

بالكلمات. 

الصمت هو فن من الفنون، 

يحتاج إلى تعلم 

وتدريب وتقدير. 

الصمت هو مصدر 

للقوة والحكمة والإلهام،

فهو يساعدنا 

على التعرف 

على أنفسنا 

وعلى الآخرين

وعلى الحقيقة.

الصمت هو صديق 

للمتأملين 

ولكن الصمت

ليس دائمًا إيجابيًا،

فهو قد يكون

أحيانًا سلبيًا

أو مؤذيًا.

الصمت قد يكون 

علامة على الخوف

أو الخجل أو الضعف 

أو الانكسار.

الصمت قد يكون 

سلاحًا للظلم

أو التهميش أو التجاهل

أو التعذيب.

الصمت قد يكون

سببًا للسوء فهم

أو الخلاف أو الانفصال

أو الحرب.

لذلك،

علينا أن نعرف

متى نتكلم

ومتى نصمت،

وأن نستخدم الصمت 

بحكمة وإحساس.

فالصمت جوهرة ثمينة،

**'غزلان البوادي حمدي**

سياط الكلمات .... بقلم الشاعرة الأديبة..وفاء غباشي.

 سياط الكلمات ..

..................

تجلدها الكلمات

  بسياط من نار


 أراها لا تستطيع


 العشرة والجوار 


ألسنه من لهب 


تخترقها فتنهار


لماذا  هذا العذاب


 فقدرها منه لافرار 


أراها احببت الموت عله


 يعفيها من هذا المرار


لقد ندم العقل والقلب


 فقد أساءت الإختيار 


كانت البسمة على الشفاه 


والفرحة تغرد في القلوب


 فيها براءة الصغار


قيدتها بأغلال تجرحها


 فتؤلمها ليل ونهار 


فزاد العمر 


فوق عمرها أعمار 


ضاع العمر 


ولم تجني من الحب ثمار


وأصاب العقل والقلب العطب


 وسالت الدموع أنهار 


ووسوسات تحاصر العقل


 ومنها يحار


 قد أصابها حزن


 هل من سبيل ؟!


 كى تحلق في السماء


كالأطيار ؟!

____________

بقلمي وفاء غباشي

💳 أسيرة اللحظة الأخيرة 💳.... بقلم الشاعرة الأديبة هيفاء الحفار

 💳 أسيرة اللحظة الأخيرة 💳

من خزائنِ احتراق الزَنبق

أُعَري الزمنَ من تراتيبِ الوقت

ليلةشموعٍ تُطَوقني 

من كلُِ صوب 

لأكونَ أسيرةَ هذه اللحظات

نسائمكَ تَنسابُ عَطشى

تَفيضُ شوقاً لقطراتِ مطر

أناملي تَعزفُ على قارعةِ العتمة

لحناً مفقود 

 بأوهامِ قَوس قزح 

رَبَتَ على كَتفي 

يَده ُالباردة كأنها

توضأت بصقيعِ ثلج 

لاحَ في الأفق ِ كومضةِ برق

اجتاح الصمت المكان 

أصبحتُ مسجونةً

بين سطورِ كلماتي 

أنا و طاقة ورد 

على مقعدَ انتظار

و حكايا في الحقائب تنتظر 

صفارة  انطلاق القطار 

شموعي انصهرت ملتْ الانتظار 

أتَسلقُ الهواءَ ُهاربة

أطفئ الفصولَ  و أمضي 

بقساوةِ شتاءٍ تَعتق

سُقْمٌ هو البعد 

رماني خلفَ رطوبةِ جدران

أيها القمر خُذني إليك 

أغتسلُ بالنيازك 

أغفو بقلبِ طفلة 

تشعرُ بالأمنِ و الأمان .

هيفاء الحفار

الخميس، 7 سبتمبر 2023

جيلُ الغواية.... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 جيلُ الغواية

بحر الكامل

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الجيل المنحرف عن هدى الإسلام

***

يا رُوحُ جودي بالقصائدِ واصْدُقي

بَثِّي المَواجدَ في قريضٍ مُغدِقِ

لا تكتُمي ضرًّا تفاقم في الخفا

أضحى كجمرٍ في الجوانح مُحرِقِ

تعب الفؤادُ من التّردِّي في الدُّنى

فإلى متى نشقى بعيشٍ مُرهِقِ

الأمّةُ الغرّاءُ أطفأ نورَها

خِزيُ البوارِ وكلُّ زيغٍ مُقلِقِ

إبليسُ نالَ مُرادَه من نَسلِها

فالجيلُ في أهوائِه لا يتَّقي

قد مالَ نحو الكفرِ حُبًّا في الهوى

فسلوكُه ضدَّ الهُدى والمَنطقِ

بعضُ الشَّباب مثقَّفٌ لكنّهُ

يأتي الخنا مثل السّفيه الأحمقِ

يأبى النّصيحة بالهدى مُتعالياً

في خسَّةٍ وتعاظمٍ وتحَذْلُقِ

ففؤادُه دونَ الهداية مُوصدٌ

ماذا يَرَى شبْهُ الإناءِ المُغلَقِ؟

يرضى سبيلاً في العمى يهوِي به

نحو الضّلالة والسّلوك المُوبِقِ

كم يدَّعي التّفكيرَ في طعْنِ الهُدى

يُبدي خَبالا فاضحا كمُعوَّقِ

جيلٌ تغرَّبَ في العقيدة والرُّؤى

نسيَ الأشعّة في ضياء المَشرقِ

جيلٌ تهافتَ في الغرائز والأنا

أضحى مغبَّة كلِّ صاحٍ مُشفِقِ

إنَّ الذي يأبى الهُدى في دينِنا

يبقى مَهينا سافلا ًلا يَرْتقي

يقفو العدى في خسَّة ومهانةٍ

وتذلُّلٍ وتنذُّلٍ وتملُّقِ

اللهُ يسَّر بالكتابِ رشادَنا

سَقْيًا لكلِّ مُتابعٍ ومُصدِّقِ

لكنَّ من يأبى الهُدى فمصيرُهُ

ضَنْكُ المعيشة في الجحيمِ المُطبِقِ

عمر بلقاضي / الجزائر

الحُسنُ و الشِّعرُ.... بقلم الشاعر الأديب.....فؤاد زاديكى

 الحُسنُ و الشِّعرُ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


لولا وجودُكِ في أُفْقِي لَما ظَهَرَتْ ... يومًا بَشَائِرُ أطيابٍ على تَرَفِ

حاولتُ أُظْهِرُ ما بالنّفسِ مِنْ طَرَبٍ ... والحرفُ ينبُضُ إيقاعًا معَ الشَّغَفِ

فالحُسنُ يُلزِمُ إحساسِي بأكمَلِهِ ... كيما يُحَلِّقَ بالإبداعِ في سَرَفِ

آثَرْتُ وصفَكِ لكنْ خانَنِي قَلمٌ ... لا وَصفَ يَطبَعُ ما بالحُسنِ مِنْ صَلَفِ

عاتَبْتُ نفسي ولكنْ لم يُفِدْ نَدَمٌ ... فالّلينُ يشمَخُ مِنْ يَاءٍ إلى الألِفِ

اِختالَ يَعْكِسُ إغراءاتِ رَوعتِهِ ... يا رَونقَ السِّحرِ ما وَقْفٌ بِمُنْتَصَفِ

أعلَنْتَ بَوحَكَ مَمْهُورًا بِرِقَّتِهِ ... والبَوحُ أشْبَهُ بِالأُنثَى على هَيَفِ

لولا صفاؤُكَ ما أنْجَزْتُ قافِيَتِي ... بل كُنْتُ أُعْلِنُ بِالتَّأكيدِ عَنْ أسَفِي

الحُسْنُ يُعْلِنُ إيثارًا بِرَوعَتِهِ ... والنّفسُ تَرْغَبُ أنْ تَنحُو لِمُنْعَطَفِ

في واقِعِ الحُسنِ شِعرٌ صَانَ عِشْرَتَهُ ... مِنْ مَنطِقِ العِشْقِ ما عَنْهَا بِمُنْصَرِفِ.

جيلُ الغواية... بقلم الشاعر الأديبعمر بلقاضي / الجزائر..

 جيلُ الغواية

بحر الكامل

بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الجيل المنحرف عن هدى الإسلام

***

يا رُوحُ جودي بالقصائدِ واصْدُقي

بَثِّي المَواجدَ في قريضٍ مُغدِقِ

لا تكتُمي ضرًّا تفاقم في الخفا

أضحى كجمرٍ في الجوانح مُحرِقِ

تعب الفؤادُ من التّردِّي في الدُّنى

فإلى متى نشقى بعيشٍ مُرهِقِ

الأمّةُ الغرّاءُ أطفأ نورَها

خِزيُ البوارِ وكلُّ زيغٍ مُقلِقِ

إبليسُ نالَ مُرادَه من نَسلِها

فالجيلُ في أهوائِه لا يتَّقي

قد مالَ نحو الكفرِ حُبًّا في الهوى

فسلوكُه ضدَّ الهُدى والمَنطقِ

بعضُ الشَّباب مثقَّفٌ لكنّهُ

يأتي الخنا مثل السّفيه الأحمقِ

يأبى النّصيحة بالهدى مُتعالياً

في خسَّةٍ وتعاظمٍ وتحَذْلُقِ

ففؤادُه دونَ الهداية مُوصدٌ

ماذا يَرَى شبْهُ الإناءِ المُغلَقِ؟

يرضى سبيلاً في العمى يهوِي به

نحو الضّلالة والسّلوك المُوبِقِ

كم يدَّعي التّفكيرَ في طعْنِ الهُدى

يُبدي خَبالا فاضحا كمُعوَّقِ

جيلٌ تغرَّبَ في العقيدة والرُّؤى

نسيَ الأشعّة في ضياء المَشرقِ

جيلٌ تهافتَ في الغرائز والأنا

أضحى مغبَّة كلِّ صاحٍ مُشفِقِ

إنَّ الذي يأبى الهُدى في دينِنا

يبقى مَهينا سافلا ًلا يَرْتقي

يقفو العدى في خسَّة ومهانةٍ

وتذلُّلٍ وتنذُّلٍ وتملُّقِ

اللهُ يسَّر بالكتابِ رشادَنا

سَقْيًا لكلِّ مُتابعٍ ومُصدِّقِ

لكنَّ من يأبى الهُدى فمصيرُهُ

ضَنْكُ المعيشة في الجحيمِ المُطبِقِ

عمر بلقاضي / الجزائرة

الأربعاء، 6 سبتمبر 2023

سَفَرُ ولا عودة.... بقلم الشاعر الأديب...خالد إسماعيل عطاالله

 سَفَرُ ولا عودة


بالأمسِ كان جَليسَنا و  رَفِيقَنا

والآنَ صار عَلَى الجنازةِ يُحمَلُ


كُان الفَقيدُ  يفيضُ  فينا   هِمَّةً

و الآنَ  لا   حَوْلاً    له  و يُغَسَّلُ


بالأمسِ كان يَحوزُ  فينا مَنصِباً

و  الأنَ  في   قَبرٍ   لهُ    يَتَحَمَّلُ


و إذا  تَكَلَّمَ  كان   يَجْأرُ    عالِياً

الصوتُ عالٍ  والمجالسُ تَحفَلُ


إنِّي أراهُ  اليومَ   يبدو   صامِتاً

والكلُّ في حَمْلِ  الجنازةِ يَعجلُ


بالأمسِ  كان  مُكابراً   مُتَفاخِراً

كَفَنٍ  زهيدّ في المدافنِ   يُدْخَلُ


أبْدَى  لِكُلِّ  الحاضرينَ  تَواضُعاً

لا  رَوْحَ  فيهِ  ولا غُروراً  يُشْمَلُ


كان الأقاربُ  في جُموعٍ  حولهُ

والآنَ  قد فَقَدَ الأنيسَ و يُسألُ


كلُّ  الخليقةِ  سوف ترحلُ  إنَّهُ

سفرٌ   بعيدٌ  و  الحُمولُ   تُكَيَّلُ


لا  زادَ  فيهِ من الطعامِ  و إنَّما

قلبٌ   نَقِيٌّ    بالصَّلاحِ    يُجَمَّلُ 


خالد إسماعيل عطاالله

أبطال نفق الحرية ..!! شعر / وديع القس

 الذكرى الثانية من تاريخ 6 / 9 / 2021 للأبطال الفلسطينيين الذين سطروا لنا أسمى آيات البطولة والفداء بأظافرهم وملاعقهم  .

/

أبطال نفق الحرية ..!! شعر / وديع القس

/

يا صانعَ الكَرَم ِ ، ماعادَ من كَرَم ٍ

وفي الأخوّةِ ماتَ العزُّ والكَرَمُ

/

إنَّ الأسيرَ الذي قد زلزلَ السّحبا

قد عادَ معتقلا ً تلهو به ِ الأممُ

/

جنّينُ آخر أخبار ٍ ونسمعها

ولا خليلا ً يداوي الجّرحَ يحتشمُ

/

يثرثرونَ على الشّاشات ِ في ملق ٍ

والفعلُ فيهمْ ذليلٌ ، مابهِ قيمُ

/

إلى متى سنرى الأوجاع في سقمٍ

والشّعبُ يرزحُ تحتَ الضّيم ِ ينسقمُ .؟

/

يا حاملَ الجّرح ِ في أقسى مجابهة ٍ

وأنتَ في قيدكَ المنحوس ِ تبتسمُ

/

وأنتَ تحفرُ أنفاقا ً بملعقة ٍ

لتعطيَ الدّرسَ في التّصميم ِ ما عزموا

/

يا عاشقَ الشّمسِ والأحرارُ قدْ عقدوا

فيكَ العزيمةَ أنْ تسموْ بكَ الهممُ

/

أنتَ الذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ

وكسّرَ القيدَ بالإكرام ِ يعتصمُ

/

لولا العمالةّ ما أدراكَ معتديا ً

وللخؤون ِ ملاذٌ جلّهُ سخمُ

/

جبينكَ يا عشيق الشّمس ِ ناصعةٌ

وتحتَ نعلكَ صارَ الذلّ ينعدمُ

/

وقدْ رسمتَ طريقَ العزِّ معجزةً

ونلتَ قدسيّة ِ الأكوان ِ تُحترمُ

/

تاجُ البطولة ِ مدفوعٌ ضريبتهُ

عندَ الإلهِ لهُ الأمجادُ والنّعمُ

/

وسوفَ تبقى عزيزَ النّفس ِ ما بقيتْ

فيكَ الرجولةُ عزّا ً كيفما ظلموا ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

( قد قيل فيك )... بقلم الشاعر الأديبجاسم الطائي..

 في ذكرى اربعينية سيد الشهداء الحسين عليه السلام 

( قد قيل فيك )

قد قيلَ فيكَ وما في القولِ مُتّسَعُ 

هَولٌ من الحرفِ ما يَسمو وما يَقعُ

هول من الحرف لا سفرٌ فيجمعهُ

ففي الصحائفِ أدنى دونك الوجعُ

قد قيلَ فيكَ وتبقى كلُّها لغةً 

وللغاتِ وعاءٌ فارغٌ هَزِعُ

وللغاتِ ذهولٌ في ترقُّبِها 

فكيف بالحرفِ لو يدنو فيستمعُ

وفي المدادِ ترى غيضاً لما حَمَلَت

ذكراكَ من ألمٍ هيهات ينقشعُ

حملتَ روحكَ كالديجورِ في ظُلَمٍ

ورحتَ تسألُ أنْ مُرّوا ولا تقعوا 

ماذا سأذكرُ لو عُدّت مناقبها

وأنتَ أنتَ لها أفقٌ وما يَسعُ

ماذا سأكتبُ والدنيا بناظرِها

ترنو إليَّ كأنّي يوميَ الفزَعُ

فتستجيرُ حروفي بالذي نطقَتْ

به القرون لِيبلى دَهرُها الخَرِعُ

يا خيرَ سبطٍ لخيرِ الناسِ كلّهمُ

ووارثَ النورِ دونَ الشمسِ تُتّبَعُ 

يا ابنَ الكرامِ إذا ما جئتُ ممتدحاً 

فألفُ ألفُ يراعٍ حفَّهُ الهَلعُ

وألفُ ألفُ كتابٍ والمتونُ بها

مسٌّ من العشقِ كم تهواكَ لو جَمَعوا

وكم تَهيَّب هذا القلبُ حينَ دنَتْ

أنسامُ ذكرِكَ يا من ذكرُهُ وَرَعُ

ماذا سأكتبُ يا سفراً نلوذُ به

على المحجّةِ للعلياءِ نَرتَفعُ

فقد حمَلتَ همومَ الخلقِ أجمعِهِم

وراودَتْكَ طقوسٌ ما بها طَمعُ

فرُحتَ تحملُ روحاً في جوانحِها 

نبعُ الفداءِ لنا من فيضِهِ جُرَعُ

مددتَ كفَّكَ أيُّ الكفِّ تقصدُها

وكفُّكَ النورُ علّ الظُلمَ ينقشِعُ

فأسدِلَت حجُبُ البغضاءِ حاقدةً

ولات يَحجُبُ شمسَ الحقِّ مُنتفِعُ

مضيت تعدلُ ميزان الدنى ورعاً

وفي خطاكَ معاني العدلِ تتسعُ

وما تزالُ برحمِ الفجرِ أغنيةً

تسمو بها الروحُ ما غنُّوا وما سمعُوا

أوجزتُ بالشعرِ عذراً إنها لغةٌ

والشعرُ يعجزُ أن يرقى لمن رُفعوا

--------------

جاسم الطائي

عطاء الله.... بقلم الشاعر الأديب..عبدالعزيز أبو خليل

 بحر الوافر

عطاء الله


عطاء الله في ترْك المعاصي

ففضل الله لا يؤْتاه عاصي


ستندم يا صديقي بعد موتٍ

من الأقدام تؤخذ والنواصي


فحاذر يا حبيبي من هواها

وسارع في طريقٍ للخلاصِ


ورتّل من كتاب الله ترْقى

ليومٍ سوف يأتي خير واصِ


وبادر  للصلاة  بدون  تركٍ

صلاة  تنجو فيها  للمناصِ


فكيف وكيف تنجو يا صديقي

وأنت رفيق درْبٍ  للمعاصي


وتلهو في حياتك لا تبالي

بأنّ العمر يمضي بانتقاصِ


فويلٌ يوم حشْرٍ واامنادي

ينادي للحساب وللقصاص


عبدالعزيز أبو خليل

بدايةروايتي غربة الرّوح.... بقلم الشاعرة الأديبة..مانيا السيد

 بدايةروايتي غربة الرّوح 

🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️🕊️

هناك حديقة فيناء وبيت واسع

 وريف ومدينة يعيش فيها هياكل البشر المجردون  من الأحاسيس وفي وسط الأضواء الخافتة

 تتحرك النجوم في مساراتها 

وببطء شديد يعزف الظلم على 

أوتار جراح تلك الأرواح الحائرة فترقص تلك الأرواح

 بوجع وتخبط شدة الوجع 

 والدماء تسيل من حريتها كطير ذبيح يرقص من شدة ألم الذبح وفي غمرة تلك الأحزان

 نبتت وردة حمراء اللّون بلون الدم النقي في تربة سوداء وعلى خدودها وشم من قدر قد كتب بماء الحلم

 المفقود ماء الألم وعلى وجنتاها 

وشم من صميم الأيام ينبئ بغد بعيد

 المنال بعيد الأمنيات فقد كانت 

مرهفة الإحساس حتى من نسيم الهواء رقيقة شاعرة جميلة منتهى الجمال برقة وعفوية كأنها خلقت من رحم السماء 

 شعرها مسترسل في دنيا الأحلام شاحب وجهها ويداها الصغيرتان ترتجفان 

كأنها دمية في يد القدر يقبض على عنقها

 حتى كاد أن يخنقها شهقت شهقة قوية خفية 

تترائ عن العيون بخطى مثقلة مكبتتة خائفة 

 وتتعثر خطواتها ثم تتحرك مسامات 

قلبها وتأخذ نفحة الحياة 

عندما يهب نسيم الهواء إليها بخفة 

وتناغم فتعود الدماء تجري في عروقها 

من جديد وتصرخ بها صرخة 

الميلاد لتصارع ألم الحياة في غربة

 محتمة لا مناص منها كأنها تدور 

في حلقة فارغة سرعان ما تسقط فيها لتذوق 

طعم الغربة في واقع

 لا تنتمي إليه بالصفاء والنقاء


بقلم الروائية: مانيا السيد إلى الفصول المتسلسلة بإذن الله