الأحد، 27 أغسطس 2023

- دمي الأزرق -... بقلم الشاعر الأديب...براهيمي نعمان الجزائر

 - دمي الأزرق -


يحملني الــفكر

فوق الـسحاب

أنا كالأ بجدية

 أريق دمي الأزرق 

فـوق دفــاتــري

توجسي يداعب نفسي

ويداعب عشق الكتاب

عشق الســــلام

فكر يبعثر نفسه

كـي يــنسجـم

مع النبات مع الورد

مع الجمال خليل لنجوم الليل

 أعشق كالماء

أغسل فكري

أغسل روحي

أغسل ذاك الضباب بدعوتي

كي ينقشع الغمام

من كل دولة تعانق روحي

أغزل خيوط تخيط توب

تلبسه تلك اليمامة وتحلق

وترفع عنا شوائب الى السماء

أنا قلق كالسماء حين

تمطر حين يضج الرعد نفسه

مع نفسي  يثور الحرف

لك يا بغداد روحي 

كالبرق يخفق بين 

السحاب حبا لصفاء

كامصر  تسكن وسط

الكون الفسيح حبيبتي

لا لا حبيباً مثلها

بين الياسمين

تملك الروح طبع

يتدفق كالشلال

شعراً وشعراً

ليت السماء تمطره

ليت صنعاء تشد أزره

ليت لبيا تعرفه

ليت الخشوع في المدينة

ينثره و ينثره

ليت أحضان الجزائر 

لا تفقده 

ليت الشجون ينساه

من قلب فلسطين طيفه

يسبقه جاتم أمام

تونس الخضراء 

في موكب الأفراح تفرحه

فلا الكون يغريه

تلك المدائن ستحتار

إن لم نعشق السلام

كابيروت 

إن نعشق السلام

تختل السودان 

إن لم نعشق السلام

لا مغرب يكون هي الروح

وأنا الفكر الوديع

أحب أحب وطن واحداً

إسمه العربي إسمه العربي


         الشاعر براهيمي نعمان الجزائر

السبت، 26 أغسطس 2023

همس الليل -... بقلم الشاعر.....براهيمي نعمان الجزائر

 - همس الليل -


همس الليل في فؤادي

وضناني الربيع 

أنا لما جنيت تمرا 

      الهوى..

     قلت عني ..

     قلت عني..

     حبيبي..

ليس يتنيني فؤادك

إنما عشقي ..الذي 

    يحيني..

وضناني الربيع في هواك

    ليس يغفوا..

    ليس يسموا

إلا رضاك

يا حبيبي.. ياحبيبي

إنما زاد إشتياقي

ووقفت ..أهتف لربى

وهامتي ..تشدني إليك

      ليس يسموا

      ليس يغفوا

إلا رضاك

يا حبيبي يا حبيبي

دعني أغفوا في حماك


          الشاعر براهيمي نعمان الجزائر

احتضار... بقلم الشاعر الأديب نشوان مرعي

 احتضار

------------

بين حزني وعتابي

وخذلان فؤادي

حوار الروح

بين جدران داري

يقبع ذاك الرجل

المتهالك 

المتلاشي نبضه


فلقد خذلتني أمنياتي

وتعثرت أحلامي

أهديتها حياتي

فتلذذت بعذابي

وتمادت لتنال

من كبريائي


كفاك يا وجعي

إني أسير أحزاني

مكبل بالخذلان

أناجي احتضاري

أرقب ليلي ونهاري

فلا أدرك ميقات

لحن رحيلي


وتضل ساعاتي

تخفي عني

حنيني وشتياقي

فلا وصلها أنجاني

ولا الخذلان 

انقض على أنفاسي

وينهي معاناتي 


هلوسات قلمي 

المحامي نشوان مرعي

أشتاقُ ضَمًّا.... بقلم الشاعر الأديب....فؤاد زاديكى

 أشتاقُ ضَمًّا


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


أشتاقُ ضَمَّ الخَصْرِ حتّى تَنْجَلِي ... عَنّي هُمُومُ الدَّهرِ إنّي مُتْعَبُ

فالوقتُ يَمضي دونَ أنْ أحظَى بِهِ ... والهَجرُ يا أُنثايَ دومًا مُغْضِبُ

أشتاقُ أنْ ألقاكِ جَنبِي لحظةً ... أرتاحُ فيها العُمرَ هذا المَطْلَبُ

يا لَهفةً تجري إلى مَنشُودِها ... يا مَوجةً منها بِمَسْعًى مَرْكَبُ

مِنِّي جَناحُ الصَّبرِ في تَحْليقِهِ ... نَحْوَ الأمانِي والوِصالُ المَكْسَبُ

يا ليتَ قلبَ المرءِ يعلُو دائمًا ... فوقَ اعْتِرَاءِ الحُزنِ, هذا المُوجِبُ

حاوَلْتُ أنْ أُبقِي صُمُودي شامِخًا ... لكنَّ صدَّ الهجرِ قاسٍ يَضْرِبُ

ما مِنْ مُريحٍ خاطِرِي غيرُ الذي ... يأتي بِضَمِّ الخَصْرِ في ما أرغَبُ

هَيَّا إلى وصلٍ مُرِيحٍ مُمْتِعٍ ... يا نَشوةَ الأفراحِ منكِ الأعْذَبُ

أشتاقُ أحلامًا لأيّامٍ بِها ... مِنْ كُلِّ عَذْبٍ طَيِّبٌ لا يَذْهَبُ

ضِدَّ المَلَل بحر الكامل عمر بلقاضي / الجزائر

 ضِدَّ المَلَل

بحر الكامل

عمر بلقاضي / الجزائر

كم من المشاريع الواعدة التي يوقفها أصحابها بسبب الملل والسآمة والإحباط ، الملل ضرٌّ يحجب الأحلام ويسبب النّكسات والإخفاقات

***

مَلَلُ الفتى يُثْنِيهِ عن آمَالهِ

ويَصُدُّهُ عن كلِّ سَعْيٍ نافِعِ

كم في الوَرى من مُلْهَمٍ ذاق الوَنَى

في عَيْشِهِ لسآمةٍ وزَعازِعِ

لا تَسأمنَّ إذا عزمتَ ولا تَهُنْ

مهما اصْطدمتَ بعارضٍ ومواجعِ

العيشُ كدحٌ يا فتى فاصمدْ ولا

تنظرْ إلى جُدُرِ العنا كالخَانِعِ

كلُّ الأمورِ إذا كَسَلْتَ عَسيرةٌ

والعُمْر يفنى كالسَّرابِ الضَّائعِ

قاوِمْ عَراقيلَ الورَى كنْ ثابتاً

الصَّبرُ يُفضي للمصير الرَّائعِ

لا لستَ وحدَك في الزَّعازع يا فتى

ما أنتَ إلا آية ٌللصَّانعِ

اذكرْ إلهكَ في شؤونكَ كلِّهَا

واطلبْ مُرادكَ بالفؤادِ الخاشعِ

اكدحْ على دربِ الهدى مُتوكِّلاً

لا يُوهِيَنَّكَ ما بدا من مَانعِ

الفتحُ في هذا الوجودِ مُقدَّرٌ

والمرْءُ يسعى في ثنايا الواقعِ

والوَهْنُ يَعتصِرُ النُّفوسَ جَميعَها

حتَّى وإنْ حَظِيتْ بفكرٍ بارعِ

والشَّمسُ يَطمِسُها الكسوفُ فيَختفي

منْ قُرْصِها نورُ الشُّعاعِ السَّاطِعِ

لولا نزولُ المُوهِناتِ لَمَا بَدَا

هَمٌّ لإحياءِ الحَماسِ الدَّافِعِ

فالشيءُ يُعرَفُ يا أريبُ بِضِدِّهِ

والنَّفسُ تزكو بالهُدى والوازِعِ

فانهضْ من المَلَلِ الملازمِ يا فتى

من قبلِ أن تُمنَى بِعَيٍّ قامِعِ

وتكونَ عِبرة َمن تهاونَ فارتمَى

في قعْرِ جُبٍّ من بوارٍ قارعِ

اصنعْ مصيركَ بالكِياسةِ والهُدَى

ذُو الجِدِّ أرْجَى من كَسيفٍ قابِعِ

ورِضَا النُّفوسِ يَصونُها من يَأسِها

فالرَّوْحُ عُنوانُ المُجِدِّ القانِعِ

عمر بلقاضي / الجزائر

كم تمنيت...بقلم الشاعرة الأديبة عبير عيد

 كم تمنيت...


 كم تمنيت أن أجد الصدق بالقلوب و كاد العمر أن يزولا

 ‏

 ‏كل الأماني الجميلة تبعثرت و لن يكن بها صادقاً خليلا

 ‏

 ‏هل العيب بنا أم بزماننا ماذا أصاب كل مبدأ كان جميلا

 ‏

 ‏تمنيت أن أحيا بروحي البريئة قلبي معافا لا يبات عليلا

 ‏

 ‏أحب الخير والعطاء أهدي بكل وفاء ولا أرى الحب قتيلا

 ‏

 ‏هل تعد البراءة إثما أم ليس لها اليوم دربا  أو أدنى سبيلا

 ‏

 ‏أين الحب الصادق بالوعد الناطق لما طال الإنتظار طويلا

 ‏

 ‏و كأنني في طريق لا أجد منه رجوع و لا يضيئ به قنديلا

 ‏

 ‏أرواح مكبلة وراء قضبان الحياة مقيدة و القيدحملا ثقيلا

 ‏

 ‏لا تملك النجاة و لا الخلاص من سجن الحياة بنفس ذليلا

 ‏

 ‏تمر عليها الأيام والشهور و الأعوام ترتجي الحزن أن يزولا

 ‏

 ‏وكأن ذاك الفرح معاديا لديارها أو ربما أصبح للروح عزولا

 ‏

 ‏وا أسفاه على نفوس أحببنا وجودها و كانت للقلب دليلاً


بقلمي / د عبير عيد 

 ‏

(( إلى متى أنتظر )) بقلم الشاعرالأديب : د.محمد الصواف

 (( إلى متى أنتظر ))

بقلمي :

د.محمد الصواف 


 إلى متى أنتظر   

وكل شيء حولي

أراه يحتضر

كأن الحياة 

تودع الأرض


الليل

زاد  سوادا

والقمر 

مازال بعيدا

والنجوم

تبكي بلا صوت


أتجرع من الصبر

كاسات 

وما زلت 

احلامي كبرت 

سبقت عمري

والأمل قل 

لم يبق وقت

اليأس أقبل مسرعاً

يتخطى كل صعب

بيديه يسرق ايامي

يغتال أحلامي 

يجعل حياتي 

أشبه بالموت

آهاتي زلزلت كياني

أسقطت اوراقي

حطمت اغصاني

جعلت من عودي

وقودا للقلب


ماذا أفعل

والقلب يتحسر

نبضاتي شاخت

تصارع الوقت

تحلم بلقاء

بعدها 

تلتزم الصمت

ما أصعب

أن تصحو 

وأنت تحت الأرض

الموت يصبح أمنية

مادام بالقلب حب

يبحث عن منفذ

ليرتاح 

من جحيم البعد


بقلمي :

د.محمد الصواف

٢٦ / ٨ / ٢٠٢٣

يا ليلُ... بقلم الشاعر الأديب..أدهم النمريني

 يا ليلُ


سارَ  الحبيبُ   وذا حبّي   أُوَدّعُهُ

والقلبُ  منفطرٌ   والوجدُ  يفجعُهُ


والدّمعُ يأبى خدودي  أنْ يفارقَها

مَنْ  للضّعيفِ  إذا  هَلَّتْ  مدامعُهُ؟


ذَكَرْتُهُ فَانْحنى شِعري على ورقي

وصرخةُ   القلمِ  الملتاعِ   توجعُهُ


الحرفُ ينزفُ من قيدِ الجَوى وبهِ

آهٌ     إذا   طرقَ  الإلهـــامُ   تلفعُهُ


هو الحبيبُ الذي  ما كنتُ  أذكرهُ

إلّا  وقـــالَ  مدادي  كيفَ  تُرجِعُهُ؟


كنـّا  إذا  غَمِضَتْ  للنــّاس أعينُهمْ

"العشقُ"من دمعةِ الأسحارِ نَجْمَعُهُ


نلوذُ بالليلِ  حتّى  الصّبحَ  يدركنا

والشمسُ لو  بزغَتْ للدِّفءِ نُوْدِعُهُ


ياليلُ مَنْ يطفئُ الأشواقَ إذ لعبَتْ

بالقلبِ  واسْتَعَرَتْ بالسُّهدِ  أضلعُهُ؟


 ليت  الذي أجّجَ الأشواقَ  يسمعنا

فنحنُ في   لجّةِ التّهيـــامِ  نَسمعُهُ


أدهم النمريني .

صبار أنا بقلم الشاعر /ةالأديب/ة عزة عيد

 صبار أنا 

بقلمي عزة عيد

صبار أنا بالأمس في جبال الشوك 

والجفاء والحرمان يكسوها

  رفعت يدي أنا هنا أنا أريد 

 أنا أريدك 

 أسكنتك فؤادي دون تردد 

دون سؤال

 جعلت منك الحاكم الآمر 

 وحينما اطمأنت أوراقي  

 لوحت لي بالذهاب 

ونسيت أن تذكر لي الأسباب

فانتظرت العودة واللقاء 

 وأخذت أعد رمال الصحراء 

وزهدت العد فيها وجفت الأوراق 

وزهدت البقاء 

بحثت عن دليل في السماء 

 أرسم  أحلام أوهام آمال بالسحاب

 فقرأت اسمك وصفا ورسما بالسراب 

كحلت عيني وهما بالبقاء  

ولما بكيت 

 شفيت منك شفاء غير مؤلم 

 فارتضيت 

ولله شكرت 

 فارتوي الصبار بالصمت حبا 

والشوق صبرا 

والحياة طريق اللقاء

 غدا ألقاك

ناشدتها بالشوق وفيه سهمها.... بقلم الشاعر الأديب...سعدالله بن يحي

 ناشدتها بالشوق وفيه سهمها 

بمن غمر  الفؤاد ولبى دمعها 

كأني المصاب والمعذب دونها 

ظمآن وفي الشدائد أمنعها 

رب  حليف والهوى جرحها 

والآلام بالآنام أرواح  تحكمها 

لو أن لي سماء أماني  وهبتها 

وكل مافيها أرضيها  وأسعدها 

يقال وقولي رقيب ينعتها 

على لوح  العاشقين  أدرسها 

لا تحسبن الوصال فقط ذنبها 

وذنبي أدمنته فلم  أخيبها 

لا شيء  يمنع وطيفي  أنسها 

وغيث  الليالي  المعتمة ولها 

إن  رأيته زار خلوتي ذكرتها 

تثريب  روح والشاغل وقعها 

بين  الشغف  والرغبة حبها 

وما أدراني لغيب ولهب يمسها 

لو مر لتعلثم طيفي وأنشدها 

سيشتاق الصمت  ربما  يفرجها 

من كربة مبتلى ما كنت  مرها 

ولن  أكن دمع  المآقي يحرقها 

حب الحنين  عيون  تعصفها 

أشواق كسهام تمنيت مددها 


.بقلمي سعدالله بن يحي

اختنقت الأفكار.... بقلم الشاعرة الأديبة يمن النائب

 اختنقت الأفكار 

في روحي

تزاحمت المشاعر في قلبي

باتت السبل غير سالكة

ضجيج الأحلام يتراكم 

ينادي بأعلى صوته

بنيت معبداَ صوفياً

جدرانه من انفاس روحك

مفتاحه عطر همسك

حدائقه قوافي شعرك

محرابه رياض عشقك

أرتل لحن الشوق 

من اي نبض أتيت.؟؟ 

من أي روح بعثت.؟؟؟ 

من أي ربيع أزهرت.؟؟؟ 

فهلا أتيت؟؟؟ 

عطر حنيني يغمرك

ورد شوقي يحضنك

همس عشقي ينعشك

ك طفلة صغيرة 

بين راحتيك

تحضنها 

بين عينيها 

تطبع قبلات الشغف


بقلمي يمن النائب

مات بابا ..... بقلم الشاعرة الأديبة سامية برهومي

 مات بابا ..

بلى مات بابا ..

 أيها الوعي المتأرجح ..

 بين غفلة الوسن ..

ويقظة المواجع ..

 أيها المتبلّد بالهرب ..

 كلما داهمت آلآم الفقد ..

 تصاريف المضارع ..


 خلت منكَ أيامي ..

 أَسدل جفن التطلع .. 

يأس قاطع.. وبعدي أصارع 

إنهض بابا .. بَعدي أحتاج اليك ..

ما زلت للدمع أمانع ..

 أعلل حُمقي بريحك الساطع ..

 يتخلل ثنايا الروح

 يفنّد حكم النهاية .. يمانع

 لم يكن وهما .. زرتني ..

 أذكر بين ضباب الرؤيا ..

 بضع مقاطع ..

سألت التراب عنك ..

قلتَ دوما بأن الإنسان من تراب

 وأنه يوما إليه راجع

 ليكن

 في عليين لأرواح المسلمين

 درجات ومواضع

 لتكن درجة بابا في العلا

 يا من تتطلع إليه المطامع 

أي ربي إرحم بابا

 وارحم ضعفي غير أنني ..

 لحكمك خاضع 

ولك ما استطعت طائع

                     سامية برهومي

من وحي الكلمات... بقلم الكاتب الأديب... محمود البقلوطي

 من وحي الكلمات

فراشة الشعر حطت على وجه الصبح تبحث عن الشهد في خد الزهر لتمتص رحيقا تمزجه بحبات الطلع وتعجنه بعطر الندى لتولد ألوانا جميلة متعددة ترسم بها لوحات فنية شفيفة تزين بها القوافي وتعلقها على مقاطع القصيدة لتحولها الى مرسم فني فاتن تتسابق وتتهافت عليه كل دور العرض والمتاحف وعشاق الابداع الفني للاستمتاع بروعة وجودة اللوحات التي رسمتها أنامل فراشة الشعر المرهفة الرقيقة

 واعطتها من كينونتها ومن دواخل الذات 


محمود البقلوطي.