الجمعة، 25 أغسطس 2023

زمن التراكن..... بقلم الشاعرة الأديبة...أم الخير السالمي القيروان

 زمن التراكن...


كم هو مخز ذلك التراكم

اللعين ...!!

وكم هو مقيت ومشين ،

كلما هبت نسائم الصفو

تجرد الإطار ..

وتناثرت الملامح ،

كم هو مخز ذلك التراكن

ومتعدد الثغرات ... 

فما عاد للريح أصوات ،

وما عاد للمطر رائحة ...

ولا صولات ..

تلطخت الأيادي بالسواد

وتشبثت بالطين ...

يا لهذا العار ...؟

مجزوءة تلك الأماني

ومحتوم ذلك القدر...

كم تدار كؤوس .

وكم تندثر طقوس ...

وكم تهتز نفوس  .

ولكن المرايا شاهدة

لم تسجن بعد 

بين الأسوار الشاهقة

ولم تفقد بريقها 

ولم يعدم الأثر ..

يا لهذا الزيف المعتم

كم من وجه تلثم ..؟

وكم من جدار تهدم ..؟

وكم من خبيئة قدت ...؟

وكم من حقيقة صدت ..؟

ينوح الحمام ،

تنوء الخطاوي. ،

يتوه الوليد بين الزحام .

ويعلو أنين بين اللئام

كم هو متعب صرير

المتاريس ..

وكم هو مقيت ضياع

الصدى بين الغمام ..

رماد القصائد تذروه

الغواني ..

ويبقى نشازا بين الأغاني ..

وحبر المداد يسيل

جزافا ويغشي الأماني

آه ..آه يا زماني ....


            أم الخير السالمي

             القيروان

            تونس

ظُروف.... بقلم الشاعر الأديب...د. أسامه مصاروه

 ظُروف

حبيبي أنتَ تعْرِفُ أنَّ قلبي 

بِحُبِّكَ مُنْذُ لُقيانا شَغوفُ

وأنّي رُغمَ حُبّي واشْتِياقي

تُعَطِّلُ وَصْلَنا دوْمًا ظُروفُ

وَيعْلَمُ خالِقي أنّي حزينٌ

وأحْزاني تُخفِّفُها حُروفُ

فبالأشعارِ تنْقَشِعُ الْغُيومُ

وَينْسَحِبُ الضَّبابُ كذا الْخُسوفُ

فَكلُّ قصيدَةٍ وَلها جمالٌ

وَإنْ عَمَدتْ لإذلالي صُروفُ

وَكلُّ قصيدةٍ وَلها طُقوسٌ

يُقدِّسُها وَيرْفَعُها عُكوفُ

فلا قلَمي يُقَصِّرُ في بيانٍ

ولا عنْ وصْفِ لوْعَتِهِ عَزوفُ

وَقلبي رُغْمَ أشجاني وَفِيٌّ

وأيْضًا رُغْمَ أحزاني عَطوفُ

فحوْلَ مَزارِها أمَلًا يجولُ

وحوْلَ دِيارِها شَغَفًا يطوفُ 

وكمْ مِنْ ليْلَةٍ فيها تعالتْ

نِداءاتي وَنجْوايَ العَصوفُ

طُيوفٌ قدْ سعتْ نَحْوي ليالٍ

ولكنْ ما سبَتْ قلبي الطُيوفُ

وإنْ مرَّتْ على درْبي حِسانٌ 

فعِندَ مَليكتي يحلو الوقوفُ

فما بالُ الظُّروفِ تَدُقُّ بابي

ألا لُعِنَ المُنادي والضُيوفُ

د. أسامه مصاروه

أحبك)).... بقلم الشاعر الأديب...خُضْر عَبَّاد الجوعاني الْعِرَاق .

 أحبك)) 

أُحِبُّك . . . 

لِأَنَّك الْوَحِيد 

الَّذِي تُشْعِر 

بِنَظَرَاتِي 

ولوعتي وآهاتي 

أَنْتَ وَحْدَكَ . . . 

مِفْتَاح سعادتي 

بسمتي وَحَيَاتِي 

أَغَار عَلَيْك . . . 

حَتَّى مِنْ نَبْض قَلْبِي 

الَّذِي لَا يَنْبِض 

إلَّا بحبك واشتياقي 

أَنْتَ وَحْدَكَ . . . 

عُمْرِي وفرحي 

وَحُزْنِي 

أَيَّامِي وسنيني 

أَنْت . . . 

شِعْرِي وقصائدي 

وَكُلّ جَمِيل عِنْدِي 

سأبقى أُحِبُّك . . . . . . . . . 

وَلَوْ كُنْت سَهْم الْمَوْتِ فِي قَلْبِي 

وَلَوْ كُنْت جَمْرًا 

أَحْمِلُه عَلَى كَفَّيَّ 

يَا . . . 

أَجْمَل وَرَدَّهُ فِي 

رَبِيع حَيَاتِي 

وَأَحْلَى ذِكْرَى 

فِي سِجِلٍّ ذكرياتي 

سأبقى أُحِبُّك 

حَتَّى مَمَاتِي

 

قَلَمِي . . . . . . .  

خُضْر عَبَّاد الجوعاني 

الْعِرَاق .

الرحيل.... بقلم الشاعر المحامي / نشوان مرعي

 الرحيل

----------

قالت متحشرجة الصوت

متلعثمة وأنفاسها مسلوبة

متعثرة كلماتها

أراحل أنت

قلت أو لرحيلي وبقائي

أي معنى؟

بعد الذي كان منك

مالي وللبقاء

يا من داسٍ بطيشها

هوانا وتجاهلت

صرخات الألم

اليوم ثأر كبريائي

الذي اغتاله غرورك

وصبري عليك

لا الدمع يجدي

ولا الانفاس المتقطعة

فلقد طويت صفحة الأمس

وخطوت قدماي نحو الأمام

اليوم تستقي من ذات الكأس

الذي بالأمس أسقيتني منه

ناديتك فلم تجيبي

اشتقت إليك فأحجبتي عني

عانيت بوصالك فتمنعتي

فما عاد يجدي بقائي

يا بنه الطيش كوني كما تشائين 

ولكن لن أكون أنا ما تريدين أنت

فدربك غير ممشاي وسمائي

لا تقبل فيها ما أفل عنها


هُلُوُسَاتُ قَلَمِي 

المحامي / نشوان مرعي

أرمي القناع.... بقلم الشاعرة الأديبة....هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


أرمي القناع


كفاك كذبا كفاك خداع

أرمي عنك قناع العاشق الولهان

لم تعد يداي ترتعش

ولن يضيع مني حلو الكلام

فحسرات أنفاسي غادرت حرقة الكتمان

لم تعد ذاك

الطائر....

الذي يرفرف وينشد أعذب الألحان

رحل مرفأ السفن

ودعتك الشطأن

وأمواج الخداع تلاشت 

فلن أغرق في بحر الأحزان

غادرت العشق

والهيام

فليس لك اليوم جنة بين الجنان

ذهبت مع الريح أشواقي

وإلدرس كرة لا مرتان

ما عدت ذالك الفارس البهي

بل كبوةأسقطت سهوٱ شيئا

من عبق الزمان

لم تعد لك بين الحكايا

قصة..

أنتهت خلف قضبان النسيان

والأماكن ما عادت تنتظرك

وليس لك عطر يعبق المكان

ما لك سماء ولا نجم

غائرالقمر في سماء العنان

كفاك كذبأ

كفاك زيفأ

أرمي حبرك وورقك

أنتهى أمرك وأخفقت الأمتحان

الأربعاء، 23 أغسطس 2023

" هنا الجمال" شعر / منصور عياد

 " هنا الجمال" 


شعر / منصور عياد 


يا أمتي

هذا رجل

بسؤاله

هذا حلال؟ 


يعطي المثال

في عصرنا

مهما تمادى الشر

واستشرى الضلال


فالخير باق لا زوال

وهنا المحبة ترتدي

ثوب النقاء

هنا الجمال


وهنا القناعة يا رجال

وهنا ستدرك أننا

رغم احتياج

عندنا خير الخصال


وعندنا يحيا الضمير

وعندنا خير المقال


فتعلموا من وجهه

صدق المشاعر والفعال

وتعلموا المعنى الحقيقي للرجال

( شَاهدتُها ) شِعر / ابراهيم محمد عبده داديه-

 .            (   شَاهدتُها   ) 

  شِعر /

  ابراهيم محمد عبده داديه-إليمن

       -----------؛-----

البَدرُ يطلُعُ بِالضِياءِ وَيسطَعُ

    والنَّجمُ يظْهرُ في السَّماءِ ويَلمَعُ

وحَبِيبتِي فِي حُسنِها وجَمالِها  

           قمرٌ يُضِيئُ بنورِه ويُشَعشِعُ

يَتحولُ اللَّيلُ البَهِيم بِحُسنِها

               صُبحاً أظلُّ بِنورِه أَتمتَعُ

يغْدُو بها قَلبِي المُحِبُّ  مُتيماً

            فِيها المَباهِجُ كُلُّها تَتجَمعُ  

جَاءَتْ كَطَيفٍ مِن خَيالٍ فَاتنٍ     

            فَغزَتْ فُؤَادِي فِتنةً لا تُرفعُ

ورأَيتُها كالحُلمِ عِند ظُهورِها 

             وإذا فُؤادِي بالبَهاءِ مُروَعُ

وغَدوتُ  مُندهِش الفُؤادِ كأنَّني

      ماعُدتُ أَعرفُ أينَنَيْ  والمَوقِعُ

وظلَلتُ أجْرعُ حِيرتِي مُتسائِلاً

           مِمَّا أراهُ ونُورُ حُسنٍ يَسطَعُ

وغَدا الفُؤادُ مُسبِحاً مُتأمِلاً

      صُنع اﻹِلهِ وحُسنُ ماقَد يُصنعُ

قَالتْ وقد لمَحتْ بِحَالي دَهشةً

   ماذا دَهاكَ أَرى عُيونَك تَفزعُ !؟

فأدَرتُ عَينِي فِي حيَاءٍ صَامِتٍ

        وأَجبتُ إِنِّي فِي غرامِكِ مُولَعُ

اناْ ياحَبِيبةُ  عَاشِقٌ  ومُتيمٌ

          وبِكِ الفُؤادُ ومُهجَتي تَتَمَتَّعُ

أنتِ التِي فِي القَلبِ عِشتِ أمِيرةً

                واناَ لِحُبِّكِ صَابراً أتَطلَّعُ

ضَحِكَتْ وذِهْني لاَ يزَالُ مُفكِراً

         هِلْ ياتَرى دَقَّات قلبِي تَسمعُ

فَتدارَكتْ حَالي وقَالتْ يافَتى 

      أنتَ الجَميلُ وفِيكَ ما هُو أَروعُ 

فَهمَسْتُ فِي أُذْنِ الحَبيبة إِنَّنِي 

           بِجوابِها أرضَى وقلبيْ يسْمعُ

فلقَد رأيتُ مِن اﻹِلهِ دلاَلَةً

            تُنْبِي فُؤادِي باليَقينِ وتَطبعُ

يُعطِي إِلهُ الكَونِ  فِي أَقْدَارهِ

              مِنهُ الرِّضَا لِعبادهِ أوْ يمْنَعّ

مادَامَ يَعرِفُ حَالِتي وخَواطِري

           فلسَوفَ يُنجِز ما أريدُ ويُبدعُ

أَهْوى الجَمالَ وفِي عُيونِ حَبيتِي 

            أَجِدُ الهَوى وَجَمالَها  يَتجمَّعُ

الثلاثاء، 22 أغسطس 2023

... لواعج ... بقلم الشاعر الأديب.زمان الصمت :موسى المحو.

 ...  لواعج ... 

على أسطحة المساء

أنثر   زفرات  بياني

فقد ضقت  بآهاتي

والليل كاد  ينساني

........ هنا ..........

على شواطئ غربتي

أعيش كل  أحزاني 

أناجي ليل أشجاني

يَبان القمر عرجونا

يسامرني يواسيني 

ويبكي سواد ألواني

صغيرا مازال يحبو

على الغيوم شدوان

يغرد  بعض ألحاني

وبعض النور أهداني

فلا  أوهَج  لعتماتي

ولاأطفأ نار ظلماتي

ولا لكلماتي واساني 

ولا  ببسمة  أغواني

.........................

لواعج غربتي أمست

على الأحزان تهواني

تشدني تسلب نبضي

تقطِّع أوصال شرياني

تئن  الروح   موجعة

لقلب لم يكن  جاني

وتسري في مساماتي

فأنسى لون صباحاتي

وأنسى صوت عنواني 

وأنسى اسمي بإنساني

فيبكي فيَّ   وجداني

فلا هويت ديار البعد

وهي لم  تكن تهواني

(رخيصا أبدا  إنساني

ببلاد العرب أوطاني )

..........................

أضيع بمتاهات عمري

أرتشف سُمَّا بصبري

أُعاتب  غربة  تسري

بقلبي لا  أحد يدري

سوى مُرِّي على قهر

أصاب مكنون  كياني

فصرت غريب بلداني

........................

فقل لي أيها العرجون

أترى  أشجار بستاني

أترى  أوراق  مودتنا

أترى  زهور  حدائقنا

أما زالت رسمَ ألواني

أَرسِل إليها  أشواقي

أعباق عشق أحداقي 

حنين عمري  الباقي

فهي دوائي وترياقي

بديواني بكل أوراقي

بابتسامات لم  أذقها

إذا  يوما لم  ألاقيها

وأطوي بداري أحزاني

لأباهي النور  بعنواني 

22/08/2023 

بقلمي : زمان الصمت :موسى المحو

ويح قلبي.... بقلم الشاعر الأديب...د. أسامه مصاروه

 ويح قلبي 


ويحَ قلبي هلْ نصيبي باتَ قهري 

مِنْ حبيبٍ كنتُ أفديهِ بعمري

لستُ أدري أيُّ فوز ٍأيُّ نصرِ

سوفَ تجنيهِ بصدّي أو بِهجري

يا حبيبي كُنْ صريحًا ضاقَ صدري

فالنوى بعدَ الهوى جفَّفَ صبري

أيُّ معنىً للهوى يا ليتَ شِعري

سوفَ يبقى بِجفاءٍ أوْ بِغدرِ

إنْ ترُمْ صدّي وهجري فُكَّ أَسْري

من غرامٍ قد سَبا قلبي بِسحْرِ

لن أُبالي إنْ نسيتَ اليومَ أمري

صرتُ ما بعدَ النوى حُرًا بِفكري

يا حبيبي كنتَ نجمي كنتَ بدري

في ليالٍ قدْ غدتْ كالسمِّ تسري

دونَ وصلٍ من لدنْكَ الوقتُ يجري

كظلالِ الموتِ في ظُلمةِ قبرِ

كنتَ سيْلًا منْ حنانٍ شَدَّ أزري

يتخطّى كلَّ سدٍّ نحوَ بحْري

ما الذي أدّى لهجرانٍ بِقسرِ

دونَ ذنبٍ ثابتٍ بلْ دونَ عُذرِ

إنْ يفُقْ حسنُكَ حتى الألفَ بَدْرِ

سوفَ يذوي في خريفِ العمرِ بدري

بيدَ أنَّ الحسنَ في شعري وَنثري

سوفَ يبقى لو تعدّى الألفَ دهرِ

آهِ لوْ تدري بأنَّ الناسَ تدري

كمْ تماديتَ بِهجراني وَنُكري

إنْ يكُن قلبُكَ جلمودًا كصخرِ 

سوفَ يفنى بعد حين دونَ ذِكري

د. أسامه مصاروه

أينَ منّي ذاكَ من أرجوهُ ياتي.... بقلم الشاعر الأديب..صالح أبو عاصي

 أينَ منّي ذاكَ من أرجوهُ ياتي

 أينَ من يجمعُ روحي في شتاتي

أينَ من يملأُ عيني في ثباتٍ

     أينَ من يُبقي على قلبي ثباتي

طفلةٌ تبقى بصدري بينما

          مرّ عمري بين فكّيْ الرحاةِ

ضبيةُ الوادي التي في عينها

    كل ما بالكونِ من سحرِ البناتِ

كلّ ما بالروضِ من طيبٍ وزهرٍَ

        عودُ ريحانٍ سما بينَ النباتِ

كُلها كوني الذي أحيا بهِ

      بعدها يعني بلا معنى حياتي

مرّ عنّي بعدها عشرونَ حولا

        يا حنان الله ما زالت بذاتي

لم يزل قلبي كما كانَ فتىً

      لم يزلْ حُبّي وما زالت فتاتي

لم أزل أهوى نجومَ سماءِها

      والليالي والسُويعات اللواتي

والمحلّاتِ التي مرّتْ بها

    غربِ نمْرانٍ لشرقِ الضاحكاتُ

كلما أغمضتُ عيني خلتها

        كلما أغفو أراها في سباتي

أكتمُ النارَ التي في خافقي

     داخلي قد تحرقُ النارُ مهاتي

كلما أكتبُ تأتي آهةٌ

 تحرقُ السطرَ بشيءٍ من سُكاتي

وكأنّ الآه روحي أو مكاني

    تخرجُ الآهاتُ حتّى من دواتي

يبقى طعمُ الآه مُرا في لساني

حتّى صارَ الحزنُ شيئاً من  سماتي


صالح أبو مرعي 

مناجاة الذات.... بقلم الشاعر الأديب نشوان مرعي

 مناجاة الذات

----------------

هناك على ضفاف عشقي

تخطى الشوق كبريائي

وتجاوز الحنين صبري

فيتمرد النوم عني ويجفاني

تعللت الروح بغياب فاتنتي 


أي حال أصبحت عليه يا قلبي

وحتى متى ستنتظر سرابًا

لا يأتي بالأمس حقيقة 

واليوم يصبح غداً وهماً

ترقب أيها الحظ المتعب

المعترض في وجهي

لا تزيد من آلامي

وجروحي تنزف 


تلاشت ممالك الوفاء

في زمني وتسيطر

أقنعة الوجوه المعالي

من سيوقظ حلمي 

من نومه السرمدي

ويُعيد عهوداً من 

ركام الأطلال

اليوم يتجلَّى نهار الحقيقة

فيدرك القلب

كيف يتناول الخديعة

وأصبح المرض في جسدي 

إدمان هواها

وترقب في شغفٍ

إعلان احتضاري 


هلوسات قلمي أبجديات الروح

المحامي نشوان مرعي

حيرة.... بقلم الشاعرة الأديبة ندى مأمون إبراهيم

 حيرة 


ل ندى مأمون .

ـــــــــــــــــــ


ولأني منك في حيرة ..

 ولأني لم  أفهم 

أسرار  لقياك السعيدة ..


قررت يا سيدي الهرب..


خفت على قلبي..

من شوق وتنهيدة..


 و حب وليد ..

مسكين.. 

بلا حيلة..


أخاف عهود الوجد..

أحمالها.. هموم ثقيلة..


أخاف على قلبي..

ينازعني حبي ..


رفقاً  سيدي..


 فنبضات قلبي الرقيقة...

  ما عرفت ..

جرح الهوى..

ولا أسرار الجوى..

 تظن الوعود ..خطيئة..


 قدري  الهروب

 فمثلي لا تعيش أسيرة..

 

تعلمت تحليق الطير ..

وانزواء النجم ..


وقلبي سفينه ..


تتهادى بلا مرسى سنين عديدة ..


هل كانت السكنى  مرافئك ؟

ايكون قلبك مدينة؟


ألف سؤال..

وألف حيرة..


يا سيدي ..من أخبرك سري؟


أنا في البدء..زهرة..

أوراقها المخمل..


ترهقني قطف يد..

تأخذني..وتغرسني..

في حقول بعيدة..


أنا يا سيدي..ابنة الشمس ..


هل رأيت يوما شمسا..

تحت ظل حبيسة '؟!


----------------------‐--------------

*الكاتبة :

د.ندى مأمون إبراهيم . 2023

أَزِفَ الرحيلُ وماتَ في القلبِ البها... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي

 أَزِفَ الرحيلُ وماتَ في القلبِ البها

من   ذا   عن  الأرواحِ يمحو كربها


 كانت تراهنُ في  الظلامِ  نجيمةٌ 

والليلُ    يزرعُ   بالمكائدِ    دربها  


صمتٌ على الأفواهِ يكتمُ  صرخةً

ويشنُّ في  رَوْعِ  الحشاشةِ حربها


قفْ  أيها   الرحلُ   المودع  لا تكن 

وجلاً    وتمنحُ     للعواذل    إربها 


 بجناحها  المكسور  تاهت في الفلا

تلك  الحمامةُ   إذ   أظَلَّتْ   سربها 


خذها   فقد  باتت   تنوحُ    غريبةً

والجرحُ     اعياها    ومزَّقَ   قلبها 


تبقى  البداية في الغرام  جميلةً

من  ثم  نُدركُ  في النهايةِ كذبها


        الفراتية