الأربعاء، 23 أغسطس 2023

( شَاهدتُها ) شِعر / ابراهيم محمد عبده داديه-

 .            (   شَاهدتُها   ) 

  شِعر /

  ابراهيم محمد عبده داديه-إليمن

       -----------؛-----

البَدرُ يطلُعُ بِالضِياءِ وَيسطَعُ

    والنَّجمُ يظْهرُ في السَّماءِ ويَلمَعُ

وحَبِيبتِي فِي حُسنِها وجَمالِها  

           قمرٌ يُضِيئُ بنورِه ويُشَعشِعُ

يَتحولُ اللَّيلُ البَهِيم بِحُسنِها

               صُبحاً أظلُّ بِنورِه أَتمتَعُ

يغْدُو بها قَلبِي المُحِبُّ  مُتيماً

            فِيها المَباهِجُ كُلُّها تَتجَمعُ  

جَاءَتْ كَطَيفٍ مِن خَيالٍ فَاتنٍ     

            فَغزَتْ فُؤَادِي فِتنةً لا تُرفعُ

ورأَيتُها كالحُلمِ عِند ظُهورِها 

             وإذا فُؤادِي بالبَهاءِ مُروَعُ

وغَدوتُ  مُندهِش الفُؤادِ كأنَّني

      ماعُدتُ أَعرفُ أينَنَيْ  والمَوقِعُ

وظلَلتُ أجْرعُ حِيرتِي مُتسائِلاً

           مِمَّا أراهُ ونُورُ حُسنٍ يَسطَعُ

وغَدا الفُؤادُ مُسبِحاً مُتأمِلاً

      صُنع اﻹِلهِ وحُسنُ ماقَد يُصنعُ

قَالتْ وقد لمَحتْ بِحَالي دَهشةً

   ماذا دَهاكَ أَرى عُيونَك تَفزعُ !؟

فأدَرتُ عَينِي فِي حيَاءٍ صَامِتٍ

        وأَجبتُ إِنِّي فِي غرامِكِ مُولَعُ

اناْ ياحَبِيبةُ  عَاشِقٌ  ومُتيمٌ

          وبِكِ الفُؤادُ ومُهجَتي تَتَمَتَّعُ

أنتِ التِي فِي القَلبِ عِشتِ أمِيرةً

                واناَ لِحُبِّكِ صَابراً أتَطلَّعُ

ضَحِكَتْ وذِهْني لاَ يزَالُ مُفكِراً

         هِلْ ياتَرى دَقَّات قلبِي تَسمعُ

فَتدارَكتْ حَالي وقَالتْ يافَتى 

      أنتَ الجَميلُ وفِيكَ ما هُو أَروعُ 

فَهمَسْتُ فِي أُذْنِ الحَبيبة إِنَّنِي 

           بِجوابِها أرضَى وقلبيْ يسْمعُ

فلقَد رأيتُ مِن اﻹِلهِ دلاَلَةً

            تُنْبِي فُؤادِي باليَقينِ وتَطبعُ

يُعطِي إِلهُ الكَونِ  فِي أَقْدَارهِ

              مِنهُ الرِّضَا لِعبادهِ أوْ يمْنَعّ

مادَامَ يَعرِفُ حَالِتي وخَواطِري

           فلسَوفَ يُنجِز ما أريدُ ويُبدعُ

أَهْوى الجَمالَ وفِي عُيونِ حَبيتِي 

            أَجِدُ الهَوى وَجَمالَها  يَتجمَّعُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .