الأربعاء، 2 أغسطس 2023

اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي... بقلم الشاعر الأديب فؤاد زاديكى

 اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


(للّذين يَعِيبُون على ذويّ الاحتياجاتِ الخاصّةِ معاناتهم)


اِفْتَرِضْ أنِّي أُعَانِي ... مِنْ قُصُورٍ بِاللّسانِ

عاجِزٌ عَنْ لَفظِ حرفٍ ... أو بِتَفْسِيرِ المَعَانِي

هَلْ سَتَرْمِينِي بِلَومٍ ... مُسْتَخِفًّا بالكِيَانِ

تَنتَشِي بالنّقدِ هُزْءًا... مُطْلِقًا رِيحَ العِنَانِ؟

أم سَتأتِينِي بِعَطْفٍ ... كَي تُجَازَى بِامْتِنَانِ؟

خَلْقَةُ الإنسانِ صارتْ ... في زَمانٍ و المَكَانِ

لا يَجُوزُ الطَّعْنُ فيها ... إنْ بِتَبْدِيدِ الأمَانِي

أو بِتَوجيهِ انتِقادٍ ... لاذِعٍ في كُلِّ آنِ

ضَعْكَ في حالٍ كهذِي ... لو لِوَقتٍ أو ثَوَانِي

هَلْ تُحِسُّ الشَّيءَ ذاتًا؟ ... أم بِبَعضِ الِامْتِهانِ؟

أمْ تُحِسُّ الضّعْفَ فِعلًا ... دُونَ ذاكَ العُنْفُوَانِ؟

قُلْ بِصِدقٍ لا تُوَارِبْ ... اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي

وقف الغرور بهيئة المتكبّر... بقلم الشاعر الأديب..سالم خويدم

 وقف  الغرور   بهيئة  المتكبّر

          فأدمت فيه نواظري وتفكّري


فبدا   يقلِّب  مقلَتيْه  بمقلتي

           فقتلته ببريق عيني ومنخري


فأصبتُ  منه  إصابة  مسمومة

     طمَسَتْ معالم وجهه المتبختر


فاحمرّ  منظرُه  كمثل  إشارة

        ضوئية  في  شكلِ  لونٍ أصفر 


قف وانتبه راقب ، ولا تتعجلنْ

         إن السلامـــــــة  لاتُرى  بتهوّرِ


إن  الغُرور  نذير  سوء  فاحترس

      يرميك في حلك الظلام المُعسرِ


هذا  التكبّر  لو  علمتَ  ثماره 

        لشربت كأسا من ملوحةِ أبحر


إبليسُ  غادر  جنةً   ونعيمها

           وحظى   بشرِّ  غواية  وتكَبُرِ


إيّـــاك لا ترفع أُنيْفك شامخا

       فالطير يسمو ثم يدنو بمَحْضَري

 

كن  هيّنا  بشّ  المحيا  مازحا

        وارسم طريق التائه المتحيِّــــر 


واحذر  صنيعةَ جاهل  متصيّد

           أخطاء   عبدٍ واقع  في  منكر


فانصحه  سرّا كي تفوز بأجره

          لا أنْ  تكاشف سرّه  للحاضر


إني أقول وقد أطلت لحكمة 

         إن التواضع لهو دأبُ المنذِر


لا تستميلك هذه الدنيا وكنْ

         بجهادها جلْدا وليس بمدبِر


إني أرى ثمر التواضع يانعا

            وغصونه ملئى بدون تكسُّر


افخر بدينك دون شيئٍ آخر

  يا نفس هذا الذِّكـــر حقًّا فافخري 


تحياتي / سالم خويدم

بات السكوتُ عن الكلامِ ينوبُ... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي

 بات  السكوتُ  عن  الكلامِ  ينوبُ

وتفرَّقت   بِفَمِ   الخصامِ    قلوبُ 


 سرقَ الزمانُ  من  الفؤادِ   أمانياً

 وتبعثرتْ  عندَ   الوداعِ    دروبُ


  تا  اللهِ  ماكانَ   الفراقُ   بخاطري 

 أو   انَّ  قلبي  عن   هواكَ    يتوبُ


  أُخفي الحنينَ ودمعُ عيني قد هوى

  يحكي  خفوقاً  في  الغرام   يذوبُ


  والذكرياتُ  تحالَفَتْ  تَسبي  الكرى

  وَتَقَلَّبَتْ    عندَ    الرُّقادِ     جُنوبُ


 قلبينِ  من  بعدِ   الوفاقِ     تباينوا 

وَتَأَجَّجَتْ    بعد    السلام    حروبُ


أحلامهم    عهدٌ    يصافحهُ    الوفا

كيفَ   استطاعتْ    نَيْلَهُنَّ    كروبُ


 حبٌّ  ويجري   في  القصائد  ذكرهُ

 وعلى   هواهُ     محاسنٌ    وعيوبُ


       الفراتية

رسالةُ مغتربْ /.....بقلم الشاعر الأديب....

 ……………… / رسالةُ مغتربْ / 


                           بقلمي : محمدالحسون 


مَنْ لي يُخفّفُ لوعتي ومُصابي .؟

                     في غُربتي .. في هجرتي وغيابي

لاشيء ألقى في الحياةِ يسرُّني .!

                      مادُمتُ أمكثُ في حِمى الأغرابِ

شَوقي يُذكِّرُني ويكسرُ خاطري

                       من غفوةٍ ... تُخفي عليَّ عذابي

فلَقدْ كَتَبتْ رسائلي وخواطري

                        ممزوجةً .... بالعطر والأطيابِ

أبكي الأحبّةَ والدموعُ تزفُّني

                        بحنينِ أهلُ الأرضِ .. والغيّابِ

أُمّي  أبي أخواتُ دربي إخوتي

                       وطني حدائقَ بلدتي  أصحابي

لكُمُ التحيّةَ منْ جميعِ جوارحي

                       هذي رسالة غربتي .. وخطابي

فأنا أحنُّ لبلدتي .... وتُرابها .!

                        وأحنُّ للزيتونِ ...... والأعنابِ

وكما أحنُّ  لموطني  وأحبَّتي

                         وحديقة الأزهارِ .. والأعشابِ

أُصغي لأحلامي وأنظرُ مُلتقىً

                        والذكرياتُ تُثيرُ لي .. إعجابي

لا أستطيعُ تَناسياً لحوادثٍ .!

                           ظَهرَتْ بلُبِّ الفكرِ والأهدابِ

مافي النوى شيءٌ يُؤانسُ وحدتي

                           إلاّ خيالُ أحبَّتي .... وكتابي

طالَ البعادُ وصارَ شَوقي مُؤلماً

                       فَمتى الرجوع لِمُلتقى أحبابي .؟

------------------------------------------------------------

ف ) .. ( فريدة ) فى نوعها..... بقلم الشاعرالأديب... محمدالهادى.

 -             -

( ف ) ..

( فريدة ) فى نوعها 

مقدسة أرضها 

جسور شعبها

فى كل شبر فوقها 

زهرة تنمو على الدماء 

دماء شهدائها

وهناك جرذان تحيا على رحيقها

وعندما تجوع تتغذى على أوراقها


( ل ) ..

( لهيب ) مستعر فى صدور رجالها

توقد ألما على فقد شبابها

ومآتم حزن لا تنقطع 

فى نفوس نسائها 

وكل يحلم بيوم أمانها


( س ) ..

( سلام ) مشروط بأسر أحلامها

مقرون بوأد نسيم حياتها

سلام ينص على الاعتراف

بشرعية مغتصبى خيراتها

ويقضى بتحديد التجوال

 بين ربوعها


( ط ) ..

طريق جعلوه سرابا 

فى عيون أحرارها

لكنهم سيظلوا دوما حراسها

ولن يفرطوا فى ذرة من ترابها


( ي ) ..

( ينبوع ) تحدى يولد مع أطفالها 

وكأنهم من المهد 

تربوا على قرار تحريرها


( ن ) ..

( نبض ) يشع بالأمل فى سمائها

يحيا عليه كل أبنائها 

عازمين على تخليصها 

من مغتصبيها 

وناهبيها ممن حلوا عليها 

بمؤمرات مستعمريها 

بوعد ومعاهدات مضليها ...


--  عمن أكتب يا كل قارئيها ؟؟؟

إن عرفتم ..  فهنيئا لكم 

العيش مع مطبيعها.


بقلم/ محمدالهادى.

حب أغرق ماء البحر..بقلم الشاعرة الأديبة وفاء غباشي

 حب أغرق ماء البحر..

...........................


لا أدري ماذا دهاها 

لا أعرف كيف جرفها طوفان حبه وجعلها تغرق وتجذبها الأعماق!

 لقد غرقت  في أعماقه إلى أبعد حد ممكن وادمنت الغرق وكل مجاديفها تحطمت فوق صخرة القلب الظمآن  ولكن ماذا بها! أحس أنها خائفة من شيئ ما !! ولا أدري ماهو ؟ احبته بجنون وعشقته عشقا ولم تكن تعلم أن العشق والغرام يزيد الحيرة والهيام ،، والقلب يهفو إليه ويحنو على الدوام

والعقل يرفض الخوض في بحور الحب ويأبى أن يصاحب القلب الولهان ،،يرفض الاستسلام  ويريد النسيان.

هى ترى  صورته مرسومه على جدار قلبها

تنظر إليها باستعطاف تريد الحب ،،  تريد الأحلام  الوردية والأمان .

أرى قلبها  لم يحب من قبل هذا الحب ،، لماذا تميل كل هذا الميل إليه  ؟! ألا تخاف من أن يسحب من تحتها بساط الأمان وتعيش الحرمان؟!

وقتها  إذا حان وقت الفراق 

ودق على الأبواب ستغلق مسامعها

وتغمض عينيها وتهرب إلى أى مكان حيث لاحياة،،

لا ماء ولا هواء ولا رؤية احباء .

ولكن لن تمحو الأيام اسمك من ذاكرتها المعذبة  ولا الحب الذي كان

سيظل الحب له مرسال موصول بين القلبين وسيبقى الحب ودوما تعلو دقات القلب ويدق ناقوس الذكرى في كل مكان.

احبتك يامن فاق حبها وأغرق ماء البحر من الأشواق، ، احبتك يامن كنت لها الأمن والأمان وبرغم أن حبك أصابها بسهر ،، بعذاب ،،بقلق،، بغيرة،، بجنون هز كل أفكارها .

فهى تحبك حتى تغادر كل الأزمان .

_____________________

بقلمي وفاء غباشي

اكـــــتب بكـــل جــــــــوارحىِ..... بقلم الشاعر..محمد علے

 اكـــــتب بكـــل جــــــــوارحىِ


*****


حــــــــــبرىِ قليلاً  مــــن دمىِ


*****


قلمي مجــــــــــرد  كـــــــاتبىِ


*****


أمٔــــــــــرهُ لا يعصـــــــــــيننىِ


*****


اســــكنهُ فيضَ  مشــــــــاعرىِ


*****


حيثُ بقــــــــــــــــــربكِ يقتدىِ


*****


منذ سكــــــــــــــنتىِ  قصائدىِ


*****


مازالَ يرســــمُ  مشــــــــــهدىِ


  1. محمد علے

السعادة.... بقلم الشاعرة...د بن سعدون مريم

 السعادة 

هي شعور واحساس يعيشه الإنسان داخل نفسه ..يعيش نشوة الفرح بداخله .. 

نخلق السعادة بأفكارنا وأعمالنا وما حققناه  من إنجازات النجاح ...

ليس بالضرورة أن تكون ذو مال ومنصب كي تكون سعيدا ..وإنما بالقلب الطيب والمعاملة الحسنة والاحترام والمحبة الصادقة والثقافة الراقية  تستطيع أن تكون سعيدا ..

الصحة والرزق الحلال والقناعة والرضا أهم عناصر السعادة ..ببساطة أنت من تصنع سعادتك وتعيشيها  فى واقعك ..ابتعد عن الناس السلبيين وجدد طاقتك الايجابية وامضى للأمام وانجز ما أنت مكلف به ومقتنع بإنجازه ..

فالنجاح طريقه سهل إذا استخدمت طاقتك وعقلك فى الصواب ...

اتمنى لكم السعادة فى الحياة 

مع تحيات الشاعرة الجزائرية 

د بن سعدون مريم

راودت شعري.... بقلم الشاعر الأديب..منصور غيضان

 راودت شعري
.................
تبدد  في  الحياة   لنا جمالا
والجرح أصبح غائرا وأطالا
...
ذاك النزيف على الدروب كأنه
شلال  حزن  موغل  قد جالا
...
ما بين  قرع  للرؤوس مزمجرا
أو  موت قلب  لا  يراك  مثالا
...
هذا  هو   الخل  المتيم  قلبه
قد  جاء يحمل  جعبة ونصالا
...
ويبث   سما   لا  دواء  لدائه
ويعد   شأن   العابثين  قتالا
...
ماذا    دهى  قلبا  تدلل  كلما
راودت  شعري  أو كتبت مقالا
...
أيكون حظي من جناك  تجرعي
كأسا  الهوان  وحسبهن نزالا
...
ويقال  ويل   للذي   أغرينه
حتى تعلق في الحبال منالا
...
سيزول ليل الخوف مهما جندلت
قلب   الحبيب   واوهنته  فعالا
...
قد  صار  أمرك  يا أميرة قصرنا
مثل  الهباءة  لا   يراه    خيالا
...
وأنا  وقلبي  والمشاعر والرؤى
صرنا  كسرب  عاند   الأحوالا 
....................................
الشاعر المصري /منصور غيضان
القاهرة  في يوم الثلاثاء الموافق
٢٠٢٣/٨/١

((حب يقاوم الزمن)).... بقلم الشاعر الأديب.. علي ناصر

 ((حب يقاوم الزمن)) 

بقلم الأديب علي ناصر

هو قصة عشق لا تعرف الحدود،

يجتاح القلوب بكل ثقله،

ويبقى حاضرا رغم مرور السنين.

فإنه يتلألأ كالشمس في الأفق،

ينبثق كالوردة في البستان،

يملأ الأرواح بلحن السعادة،

ويجعل العالم يرقص بشوق وحنين.

فقد حطم قيود الزمن،

وجعل العشاق يعيشون في أزلية اللحظات،

يبنون قصورا من الأحلام،

وينسجون قماشا من الأماني والآمال.

في كل صباح يستيقظ القلب،

ليرى نبض الحب يجمع الأرواح،

ويغرق بهمسات العشاق،

كلمات الغرام تتدفق كالشلال.

وعندما يقف الزمان محاولا التلاعب،

يصعب على الحب إخضاعه،

فهو يتحدى التحول والانكسار،

ويبقى عالقا في قلوبهم حتى الأبد.

فيا حب يقاوم الزمن،

أنت مفتاح السعادة والإحساس،

أنت قوتي وعزيمتي،

تجعلني أشعر بالحياة والبهجة في كل لحظة.

هنا تظل الأحـلام مشتـعلة ..... بقلم الكاتب..عمــر عبــود

 هنا تظل الأحـلام مشتـعلة ..

تومــض في القــلب فتـيـل الحـب المتجدد ..

وتسيل الحــبر لقـصــائد أخـرى ..

الكلمات فيـها أسنان والحـروف ألسـن ..

هـذا يمضـغ .. والآخـر يلـوك ..

.. ما هـذا يا تـرى ؟.. زهــرة في قلب نخـلة ؟! ..

أم ذهبت الذاكـرة بعيـدا ..

بـل امـرأة عتيدة في فضاءات تسبح دونما بوصلـة ..

لا نجـاة لها سوى ابتهال الصيادين في تضــرع لسيد الماء

بأن يقرّب الأسماك مـن أضوائهم ..

ثم يؤدون وهم في رحاب البحـر

صلوات كعيني الحـوريـة السحـريـة

ذات العينـين البئـريتـين ..

العبقـتـين بفـرح الفـصول ..

ينام في حضـنها مودعا حزن القـرون ..

.. هناك فقـط يرقد في مراح سفينة الأمان الدائم ..

يرفل في أحـلامه اللامتناهية ..

لا يصحو إلا على كلمة .. أحبك ..

ويبلغ الهذيـان ذروته ..

فتطـفو الأسـئلة مضمّخـة بتساؤلات

تنهمر دون سـد أو حاجز حجر ..

المرأة كانت ومازالت وستبقى سـر الأسئلة ..

وهل يخـلو سؤال من امـرأة ؟..

بل وهل تخـلو امـرأة من سـؤال ؟

.. إنما هي سـؤال بحالـه ..

سؤال لا جواب له ولا مرد ..

حتى تلك التي تغــزو الفـؤاد

وتستقــر في الوجـدان وتؤنس الجـنان .. ي

ظـل سؤالها بداخلها ..

يجمّلها في كـل لحـظة عشـق

وهـمسة حب ونبـضـة شـوق ..

ثميقـع في المحـظور ..

فيتوقـف عن هـذه الأسـئلة

ويضـع تحـتها خطا أحمر ..

فيحيل السـؤال إلى صـديقـه الـوفي ..

ثـم إلى السـماء ..الأنهـار .. الماء .. الأيـام ..

ثم يصـل إلى الأسـئلة التي تنبعث منـه وعـنه

من .. وأين .. كيف .. ومتى .. حتى يصل الهذيان ذروته ..

فلا تجد إلا أسماء وأحداثا وصفات وأرقاما 

وكلمات بعضها كالكلمات ..

وتكون هذه خاتمــة الأسئلة ..

تلك التي خامرته في لحظة الهذيان ..

تلك اللحظة التي يتاح فيها الإفصاح

عما هو متاح وغير متاح .. مباح وغير مباح ..

فليس الهذيان يأتي من الخارج ..

بل هو إفصاح عما بالداخل ..

فيكون هذيان الأســئلة هو العنوان.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

عمــر عبــود

الثلاثاء، 1 أغسطس 2023

محمد رسول الله...بقلمالشاعرالأديب ( صلى الله عليه وسلم ).... بقلم الشاعر الأديب

 محمد رسول الله 

            ( صلى الله عليه وسلم )


محمدُ  أنتَ  ذو خُلُقٍ  عظيمٍ

فكيف لِواصِفٍ يَصِفُ الكمالَ؟


تَدِينُ  لكَ  البَرِيةُ   كُلَّ  عَصْرٍ

تُعَلِّمُها   الأمانةَ   و   الخِصالَ  


مَحوتَ مِنَ الغِشَاوةٍ عن عُيونٍ 

وجِئتَ  مُوَحِّداً  تَمْحوْ الضَّلالَ


فلو  عَرِفَ المُعانِدُ  مَنْ يُعادِيْ

لأدْرَكَ    أنَّهُ     فَقَدَ     الجَمالَ  


يَنالُ مِنَ الجَهالةِ  دونَ  وَعْيٍ

و يَنْسِجُ  مِنْ رُعونَتِهِ  الخَيالَ


فإنْ فَهِمَ الحقيقةَ سَاقَ عُذراً

وقد طَلَبَ السَّماحةَ والوِصالَ


مُحمَّدُ  رَحمَةٌ  وَضَعَتْ  يَدَاها

لتُنْقِذَ    غارِقاً   طَلَبَ  الحِبالَ


أنارَ  الكَونَ مِن لُجَجِ الخَطَايا

بنورِ   اللهِ      نَغتنِمُ     المَنالَ


و جاءَ  مُبشِّراً   و  بِكُلِّ   خيرٍ

يجوبُ الأرضَ يَخترِقُ الجبالَ 


و جاهدَ  في سبيلِ   اللهِ   لمَّا

تَرَجَّلَ  ماشياً    شَدَّ    الرِّحالَ


وصَحْبُ محمَّدٍ صَدَقوا جميعاً

فكمْ نَصَروا و قد وَقَفوا رِجالاً


بسُنَّتِهِ         تَعَلَّمَتِ       البَرَايا

بفَضلِ اللهِ  لا  تَخْشَى  الزَوَالَ


محمدُ    مَنْ    عَرفناهُ      تَقِيَّاً

كريمُ  الأصلِ  مِصداقُ المَقالَ


ويغضبُ إنْ حدودُ اللهِ غابتْ

سريعُ  البِرِّ   ما  عَرِفَ   الكَلالَ


و بالتوحيدِ  يَصدحُ  في ثباتٍ

يواجِهُ مَنْ يُعاديَ  كي   يُزالَ


رَحيمُ    بالخلائقِ   ما  تَجافَى

و   لا   ألِفَ  التَّكَبُّرَ   و  القِتالَ


ودَعوتُهُ   إلى   الدُّنيا     سَلامٌ

وما  يَهوَى  العَداوةَ و الجِدَالَ


تَمَسَّكَ  بالكِتابِ  و في   هُداهُ

يَسيرُ الرَّكْبُ  يَقْتَحِمُ   المُحالَ


سَمَوْتَ إلى المَعالِيَ  في عُلاهَا

وَصَلْتَ إلى السَّماءِ تَرَى الجَلالَ


و  مُعجِزةٌ     فمُعجِزةٌ    تَلاهَا

عظيمُ  المعجزاتِ  فَلَنْ  يُطَالَ


حباهُ     اللهُ      قُرآناً     كَريماً

عظيمَ الشَّأْنِ   أَغْنَانَا   السُّؤالَ 


كِتابُ   اللهِ    مُكتَمِلُ   المَعَانِيْ

فَما  تَجِدُ  النَّقِيصَةَ  و  الزَّوَالَ 


خالد إسماعيل عطاالله

أضع روحي على الرف خيالاً... بقلم الشاعرة الأديبة انتصار

 أضع روحي على الرف خيالاً

هنا قرب الشوق الهارب 

هو يضع حلمه أمام عينه أيضًا

أزيل وجع العالم من الكلمات

يغني لي كطائر غافل الصياد هارباً..

هو يغسل الدُّنيا الكسيرة عن

 كاهلها

تطرد غبار الحنين من نافذة رئتيه

يهطل الودق على الجبين

وأنشغل بخيالي كألفٍ شاردة من اللغة

أتنازل عن هوايتي  الوحيدة

تصرخ سحبي الفارعة

وأتذكر درويش الغالي

لأمتطي خيل حرفي وأعود إلىَّ بعد غياب

فالنفس حلقت في الزمان  

وعمري الذي يصدح على مقعد

الصدى خسر أيامه دون جدوى..

يُسرّح شعر رأسه

كما أسرح في تعاستي من حولي

وأخرس وجعي  بصمت طويل

لأدخل معه في غيبوبة كانت تنتظرني..

كما كان الطريق الغبي يحمل أقدام الراحلين

ويسير معهم إلى شتات غياتهم

فالعالقين  هناك  يغصون بغبار الحنين  الفاشي

وأنا  تركتُ حروب القلب  اللئيمة للامبلاة

وحده الآن يثير كل ضوضائي

وحده يصمت فيها

ووحدي أضيع بكل المكان....

إنتصار