السبت، 22 يوليو 2023

غزوة الحياة..... بقلم الشاعر الأديب...مصطفى كرم

 ★★★ غزوة الحياة ★★★

يا امرأة غير كل النساء

غزت قلبي بغتة ودهاء

أعشقك نهرا هائج الإحساس

وديعا حين يبعث الصفاء

همسك رقراق ينساب بأسمعي

فلا أريد من همسه أكتفاء

يسري داخلي كالدم بالشريان

كأرض عطشى تريد الأرتواء

وديعة كالنسيم يهفو بوجنتي

رقيقة كالطفل يريد الاحتواء

شمعة تنصهر من أجل أحبة

فما أجمل أن يكون العطاء

سلبت العقل بسحر عيونها

وما للمسحور إلا الدعاء

ألوذ ٱليك منك ساحرتي

فيزيد القرب طاعة وولاء

أسكرتني بخمرها ولست بشارب

فما أذهب الخمر عني الشقاء

رحماك فاتنة قلبي وطبيبه

هل من نظرة تهديني الشفاء

كل عليل يبرأ بعد علته

وعلتي ما لها إلاك دواء

أدمنت هواك وصار ملهمي

ولا أريد من إمانك انتهاء

فأنت للقلب سر وجوده

والبعد عنك أضحى فناء

★★★★★★★★★★★★

بقلم / مصطفى كرم

((صمت الفراق)).... بقلم الشاعر الأديب... الأديب علي ناصر

 ((صمت الفراق)) 

بقلم الأديب علي ناصر 

فراقكم أثقل قلبي وزاد من همومي

كأنها جبال من الحزن تتراكم

تركتم في صدري جرحا عميقا

وذكرياتكم تعصف بروحي كالعاصفة

كمْ كانت أيامنا مليئة بالحيوية والسعادة

وكان الفرح يملأ قلوبنا كالشمس المشرقة

ولكن الآن، كل شيء تغير

وأصبحت الدنيا باهتة ومظلمة

أحن إلى أوقاتنا الماضية

وأتمنى لو يمكنني إعادة الزمن للوراء

لكن الحياة لن تعود كما كانت

واضطررت للتعايش مع هذا الفراق الأليم

على الرغم من ذلك، سأحاول أن أكون قويا

وأن أنهض من جديد وأواجه التحديات

لأنني أدرك أن الحياة لا تتوقف عند فراق

وأن هناك أمامي طريقا للمضي قدما

فلنبدأ رحلة الشفاء والنمو سويا

ونتذكر أن الحياة مليئة بالفرص الجديدة

وأن يوما ما ستضحك السماء مجددا

وتعود السعادة لتملأ قلوبنا بالكامل.

صبغة الموت والحياة تحتفي بألوانها ..... بقلم الشاعر الأديب...علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(1)

صبغة الموت والحياة تحتفي بألوانها ..

ويسكب الضوء من اردانه غبش الدموع ..

تزدهي الأيام بأثواب الحياة 

والقدر يتأرجح في كل طريق ..

هدف أنتَ للمجهول ..

تداعيات الحلم تكتب ملامح الوصول  ..

يوسف يمتحن الدروب 

وعلى حين غرّة يصحو وسط النجوم ..

إرادة الله تطرّز وجه الحقيقة ...

خطانا تهمس للمسافات وتمضي ..

عتب المجانين نزق ورياء

كلمات تتوسّد الغيوم ..

بعض منا ينعانا ، ونمضي بلا  قدمين صوب الربيع ..

هي هكذا رُسِمت  ..

هي هكذا اراد الله لها ان تكون ..

دعك من احلامك واغمض عينيك لتصحو على فجر جديد ..

،،،،،،،

(2)

اخبروها إن الأمل في سبات  ..

إن عيون الشمس غافية ..

إن الصبح ينتظر صياح الديك ..

بعض الأحلام تتوسد المغيب ..

وتهفو في مهاوي الروح اشتقاقات الردى ..

تكتب على جدار الصمت كلمات من سراب ..

تهرول صوب اللا جدوى ، وتعود ترتدي اثواب الظِلال ..

اخبروها ان الأمل يتلاشى في الضجيج 

وإن الأيام لا تتنتظر خطوات الزوال ..

،،،،..

(3)

ملامح الكلمات تكاد تذوب على صفيح أنّاتي ..

شعث حروفك تلملمها أحداقي وأهرب صوب همس الكلمات ..

تجفل ارتجافات الظنون من ذلك البعد الساكن في الغيوم ..

يغسل المطر ادران الأحاجي ويلفظ أنفاسه  ..

يكتبني حرفاً تسحقه النظرات ويذوي …

صارت الحروف انفاس أرهقتها المواجع ..

مافائدة ان تفقد الكلمات أنفاسها وتصبح رماداً فوق أديم السطور ..

إسأليها كم مرة كانت فراغاً ( …….. ) ينادي ..

وتعود خائبة بلا مجيب ..

هي تتمارى في مآقي الوجد وتنحره ، وتعود صارخة تنعى السكون ..

تعالي نلملم أشتات الرياح ونبني صرح حلم حنون ..

،،،،،،

علي حميد سبع

البعد الآخر (84)

!!!'

★ يا مُغيثًا ★... بقلم الشاعرة الأديبة...د. عبير محمد علي



   ★ يا مُغيثًا ★


يـا  مَــلاذي قـدْ  أتَـيْـنـا

وارْتضَيْـنـا  مِنْـكَ حُكْما 


يـا مُـغـيثي  قـدْ  أنَـبْـنـا 

وارتَجَيـْنـا عَـفْوًا وحِلْـما


لَـسْـتُ  أَدْرِي  أَيَّ  جُـبٍّ

قَدْ  رَمَيْـنـا فِـيـه هَـمَّـا !


في سُـجـودٍ  في قِـيـامٍ

أمْ نَـذَرْنـا نَحْـنُ صَـوْمـا


رُبَّ  نَــذْرٍ  يــا  إلـٰــهـي

فيـه خَيْـرُ الـزَّادِ  دَوْمـا


إذْ  طَـوَيْـنـا  كُـلَّ حُـزْنٍ

واسْتَرَقْنـا الفَـرْحَ يَوْمـا


واقْـتَـرَبْـنـا بَـعْـدَ   بُـعْـدٍ

رُبَّ  قُـرْبٍ زالَ  سَـقْـمـا


دوْنَ  رَيْـبٍ  كـَـفَّ  عَـنَّـا

كُـلَّ ضـعْــفٍ كانَ  إثْـمـا


واعـْتـَرَفْـنـا بـالخَـطـايـا 

بِـارْتِـيـادٍ بــاتَ  عَــزْمــا


كَـمْ  لِـذَنْـبٍ  واقْتـَرَفْـنـا

كـانَ  شَــرًّا ثُـمَّ  لَــوْمــا 


أيُّ  دَرْبٍ  قـدْ  سَــلَـكْـنـا

بعْض خَطْـوٍ فيْـه ضَيْـما


صــارَ بَـغْـيـًّا دوْنَ قـصْـدٍ  

أوْ  بِـقَـصْــدٍ كانَ ظُـلْـمـا


ضــاعَ مِـنَّــا  نــورَ  دَرْبٍ

وابْـتَـعـَـدْنـا  زادَ  عُـتْـمـا


غـيْـرُ   إنـَّـا  دون  شــكٍ

قدْ وجَدْنا النَّفْسَ خَصْما


وَيْـلَ بـاطِـلٍ فـاعْـتَـراها

إنْ تُوَسْـوِسْ تَلْـقَ جُرْما


إنَّ سِــرَّ الـحُـسْـنِ فـِيهـا

يَكْتَـسِـي تَقْـوًى وسِلْـمـا


فاشْغِلُـوها عـنْ  مَعَـاصٍ  

قـاتِـلـوا  بُـطْـلًا  وزَعْـمـا


إنَّ  حــقّـًا  عِــنْـدَ   رَبِّـي

فـاضَ إحـْسـانـًا  ونِـعْـما


أيُّـهـا الـرَّاجــون  هُـبُّــوا

بالـرَّجـا  غـيْـثـًا ورُحـْمـا


يـا  مَـلاذي  قـدْ  أتَــيْـنـا

وارْتضَـيْنا مِـنْـكَ حُـكْـمـا 


يـا  مُـغـيـثي قـدْ  أنَـبْـنـا 

نرْتَـجي  عَـفْـوًا  وحِـلْمـا


بقلمي 🖋️

د. عبير محمد علي

☆ ذات الرداء الأخضر ☆... بقلم الشاعر الأديب د. أحمد سالم

 ☆ ذات الرداء الأخضر ☆

فلتُقرعُ أجراس الكنائس
بعدما ب الله أكبر 
صدحت بها المآذن 
احتفاءً بلقاءٍ بعد ميثاق
والأنا لن تدوم في العراء
بل هي المنزلة الأولى 
من منازل القدر 
حيث جمعت روحين 
منذ الأزل ... 
الأنا .. ألف ولام
لن تقفل فم الكلام 
والنون أم الحروف 
وخذلان الأم حرام
والنادرة أوصت بالتئام 
فكان التوائم والتكامل
سرٌّ لا يُضام
ميثاقنا الغليظ شرع الأنام 
هو كِفلٌ للحلال من الحرام
كان إثنين ولم يزل 
أَجَلُ لِقاءٍ...
والصرح عامرٌ بالأماني
دون استثناء
جليلة هي 
ذات الرداء الأخضر
كغمامة في الأُفق
لها من الآفاق ...
أوصت بالرعاية 
وأعطت بالوصاية
سرٌّ ...
من أسرار الكمال

✍ ..د.أحمد سالم

نهاية حب..... بقلم الشاعرة..وفاء غباشي

 نهاية حب..

................

قصة حب تناثرت

وأصبحت قصاصات من ورق

حملتها الرياح

وتاهت منها الحروف 

والقلوب تفرقت وتبعثرت

وضاع مافي جيب الأيام 

من أماني وأحلام 

والقلوب دما أمطرت 

ولوحة الأماني تلطخت

بريشة ألوانها قاتمة

في أيدي مرتعشة لرسام

حتى الشاعر

خرصت قصيدته

وغادرتها القوافي

وخلت حروفها من الانسجام

غيوم بسماء الحب

يلتحف بها الحبيبان

نظرات حزن شاردة

تحتل الأحداق وتلهب الوجدان

على حبيبين أبدا لن يلتقيان. 

_____________________

  بقلمي وفاء غباشي

سؤال القمر.... بقلم الشاعرة الأديبةندى مأمون .

 سؤال القمر 


ل ندى مأمون .

-----------------------


وتسألني يا قمر ...تقول لي:

أمن هجر ...

أم من ضيم ...

افترقتما...


وأقول ويحك ...

صه يا قمر...

ما كان ضيما...

ولا ضجرا...


لكنا افترقنا...

على أمل...

نعد ليلة... ليلة ...

بين قلبي وقلبه ...

شريان وصل...

 انهمر...


نخط رسائل الوجد...

على لحاء الشجر...

ترهقنا نجومك...

تخبرنا اكتمالك...

بلا أثر...


ونعود ثانية ...

نلملم الأزمان...

ليلة ...ليلة ...


أقول غدا...

ويقول غدا ...


أخاله أمامي...

ويخالني أمامه...

ولا طيف يأتي ...

ولا بشر ...


القلب عندي ...

والعقل عنده...

نعاند بعضنا...

نساوم شوقنا...


اسأله ...ويسألني ...

ما العمل...؟


يخالجنا جميل بوح...

ويخرسنا الكبر ...

أقول لا ...

ويقول لا ...

وقلبي وقلبه...

يصطلحان... على عجل...


العهد عندي ...

والعهد عنده...

مكتوب في السماء ...

بحبات المطر...


ينزله السحاب هوينى ...

ويقبضه هوينى...

ويخاف قلبي... وقلبه ...

إذا ارتحل...


صه يا قمر... ...


لا تدري أنت ...

ما خطبنا...ولا عهدنا...

لا ضيم في بعدنا ...

ولا هجر مفتعل ...


ما كل ساهر...

يناجي...نورك.. 

في قلبه حب... اندثر ...


ما زلت أرسل تحية...

ويرسل تحية...

وأنت مرسال التحايا...

على مر الزمان ...

لكل عاشق ...

يا قمر .


**************************

*الكاتبة: د. ندى مأمون إبراهيم.

. 2023

(مشاعر الوداع. )... بقلم الشاعر الأديب سامي العياش /اليمن

 (مشاعر الوداع. ) 

 


حاولتُ ،لا أبكي ،ولا أستسلمُ

                لمشاعرٍ يوم الوداعِ تُخيمُ


لكنّني.  لما  وقفتُ. مسلماً

            وأنا أحاولُ  جاهداً ....أتبسم ُ


هطلت دموعي وابل متدفقٌ 

            من غير رعدٍ أو سحابِ تُغيمُ 


لما رأيتُ أحنَّ قلبٍ ضمني 

                وبكى بكيتُ وخافقي يتألمُ 


من غيرها أمي فديتُ عُيونَها 

           سَحّتْ دموعاً حين قمتُ أسلمُ 


لما بكت أبكت جميع بناتها 

                       من حولها  وقرابةً  تتلثم


أما الحبيبُ فغارقٌ في دمعهِ

                  وعليه وجهٌ.عابسٌ.  مُتورمُ


يبكي الفراق مودعاً لحبيبهِ 

                   بعبارة الإيحاءِ.  . لا يتكلمُ


وأنا أكفكفُ دمعهُ بأناملي 

              ودموع عيني هاطلٌ متكتمُ


هلا كففتِ  الدمع ياابنة قاسمٍ 

                  يكفي بِربّكِ ..إنّني... أتألمُ


 لا تسرفي منها أقلي واقصدي 

                  لاتجعليني في فرأقك أندمُ


قالت أتتركتي وبين جوانحي 

               طفلٌ سيأتي للحياةِ ويَقْدُمُ


قلت الذي سواهُ في أحشائكِ 

                  أرحمْ به مني ومنكِ أرحمُ


 أودعتهُ رباً رحيماً حافظاً

               من يُودِعِ الرحمنَ  لا يتندمُ


ياأم أسعد  للوداع تصبري 

              لا حيلةَ لي.  فالفراقُ  مُحتمُ 


مضطر أن أرحلْ ،لكسب معيشةٍ

                 أو لا تَرَيّ ، أوضاعنا  تتأزم


قالت متى ترجع فقلت ممنياً

                 عما قريب إذا أراد الأكرمُ


وتركتها وتركت  كل أحبتي 

        ودموع عيني في مجاريها الدمُ 


الله... ماأقسى.. الفراق ...لمثلنا 

          ماكنت أدري ماالفراق... وأعلمُ


أستودعُ الرحمن كلَّ أحبتي 

                       وكلَّ من لي بالدعاء يتمتم ُ


شعر. سامي العياش  /اليمن 

.  لحظة وداعه  واغترابة عن أهله وأحبابة 

٢٦ جمادى  الأخرة ١٤٤٤ هجرية.

الجمعة، 21 يوليو 2023

قلب سجين...... بقلم الشاعرة الأديبةوفاء غباشي

 قلب سجين..

............... 

دعني وشأني 

سئمت معسول الكلام

فقد أصم سمعي

يامن لهوت بعقلي وقلبي

واستنزفت فكري

هويت بمشاعري  

وانشقت الأرض من تحتي 

دعني وشأني 

حتى أفتش عن نفسي

لقد ضاق صدري ونفذ صبري

وتخلل اليأس نفسي

قيدت طموحي 

وسجنت بنات أفكاري

ونزعت الفرحة من قلبي

أطفأت شموعي

دمرت قلوعي

انسيتني ضحكتي وبهتت بسمتي

إلا أيها القلب السجين

لاتستسلم وترضى

فالعمر مازال أمامك 

أنهض من غفوتك ولا تستسلم

لاتنحني ولا تتنحى 

دعني وشأني

وأسلك دربا غير دربي

وتظلك سماء غير سمائي

فلا كنت أعرفك 

ولا أنت تعرفني. 

________________

بقلمي وفاء غباشي

إن جاء يسألني كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

 إن جاء يسألني

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان 

إن جاء يسألني   ستُجِيبُ عَيْنايا

والقلبُ يسبِقُني    بالقولِ أهواه

ما عِشْتُ لن أنسى  إني سأذكره

وكيف يا قلبي.    قلبي سأنساه

هو للهوى خِلُّ      في عثرتي ظِلُّ

في الليل لي قمرُّ        حُلْوُّ ثناياه

إن غاب أوجعني    حزناً وأوقعني

من ظلمه أشقى.     بالهجر أرداني

قد كان يُضْحِكُني   والآن يُغْرِقُني

والدمع يسبقني     في بحر أحزاني

ما عاد يُقْلِقُني   من كان يسرقني

وظننته يوماً            أهلي وخلاني

في قربه ألمُّ         يكوي ويحرقني

من كان يعشقني        الآن أبكاني

إن جاء يسألني.   قلبي سيمنعني

ماعدت يا عمري. زهري وبستاني

لو كان يذكرني.   أو كان يسمعني

لعاش في قلبي.      دهراً وأزماني

إن جاء يسألني.    يوماً ليرجعني

سأقول في نفسي.  عذراً لسجاني

فلنذكر هجرةَ نبيّنا.... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 فلنذكر هجرةَ  نبيّنا

بحر البسيط

عمر بلقاضي / الجزائر

***

فلتذكروا هجرةَ المبعوث في الحَرَمِ

ولتشكروا باعث الأنوارِ في الأممِ

يوم ابتنى سيدُ الأكوان مسجدَهُ

أعْلَى قُباءَ وأرضَ العُرْبِ كالنُّجُمِ

منهُ استفاضت فيوضُ الخيرِ داهمةً

تهدي النُّفوس إلى الإيمانِ والقِيَمِ

مدينةُ الله قد فاضتْ شوارعُها

بعد الولاءِ بأهل الخيرِ والحِكَمِ

صاروا أساتذةً للنَّاسِ في زمَنٍ

كانتْ طبائِعُه من حِنْدِسٍ قَتِمِ

قد علَّموا النّاسَ معنى النُّور واختصرُوا

دربَ النُّفوسِ إلى العلياءِ والقِمَمِ

عمَّ الهناءُ وسادَ الحقُّ مُنتصرًا

في أنفُس الخلِقِ أو في سُلطةِ النُّظُمِ

تلكمْ بشائرُ من جاءت رسالتُهُ

لتنقذَ النَّاسَ من بؤس ٍومن ظُلَمِ

قد حرَّرَ القوم  من غبنٍ ومن عمَهٍ

بالذِّكر أخرجهمْ من هوَّةِ العَدمِ

كانوا حيارى على أرضٍ مُدنَّسةٍ

بالذُّلِّ والغِلِّ والإخباتِ للصَّنمِ

الفرسُ والرُّوم أسيادٌ لهم فعلوا

بالتّابعين كفعلِ الذِّئب بالغنمِ

الله وحّدهم بالذِّكرِ فانتصروا

صاروا مثالا لأهلِ العِزِّ والهِمَمِ

واليوم هانوا لأنَّ الله أركسهُمْ

لما استخفُّوا بعهد الله والذِّمم

( أبكم ويتكلم ).... بقلم الشاعر...سامي العياش

 قصيدة بعنوان ( أبكم ويتكلم )


عجباً  لأعجمِ أبكمٍ   وتكلما

ولالسانَ ولا شِفاهَ  ولا  فما


 ماذا ؟وصار  مثقفاً ومفوهاً

ويلي وأضحى كاتباً ومترجما


وخطيبَ قومٍ لا يُملُ  حديثُهُ

وأمامَ محرابِ الصلاةِ. .مُعمَما


قد كاد عقلي.   أن يجن لِمَا

راى..  . فكيف. صار  مُعلما؟؟


وابو الفصاحة والبيان وأمُّها

عربي .لكن صار أبكمَ .أعجما


 لغةَ الفصاحةِ يالسانَ عروبتي

  ضادي المضادُ لكلِ ضِّدِ أفعما


 مابالك؟ والوحي عَظّمَ شأنكِ

وأتاكِ من  بين اللغاتِ  فأكرما


ويح العروبة ويحهم .مابالهم؟

ينأون عنك  وانت ريّاً  للضما


خلف السراب تهافتوا وتدافعوا

 أمماً. لعل عسى بهِ  يلقون  ما

 

مثل الذبابِ .على مغارةِ جيفةٍ

كلٌ  يرى. أنْ. قد غزا  فتلحما


ياويحهم  منهم؟.حثالة قومك

 عربٌ ؟ولكن. إن، وما ، وكُلما


إن صادفوا لغةً سواكِ تحدثوا

بلسانها.  فتتعتعت  ..وتلعثما


وما يلمحوا رأسا عليه حلاقةٌ

 قزعٌ  ببنطالٌٍ .. أمردا ً ومكما


إلا أتوه وفي سياق حديثهم 

و يِلكمْ ،الو،أوكي أشار وتمما


ياءٌ وسينٌ في تلفظهم. (بلى) 

نونٌ واوٌ ( لا)   وأهلا ويلكما


وكلما مروا   بمن هو مخلص

لازال ينطق بالفصيح لنفهما 


ضحكوا عليه.استهزوا بكلامهِ

حنوا عليهِ...   ليت ذاك. تعلما


عجبوا.!! لماذا لايزال مُهمشماً

متخلفاً في رأيهم.   ما تقدما


إن كان  ماصاروا  اليه تقدماً

إن النعيم  إذن  بقعر  جهنما


يأامتي  لن تُفلحي   إلأ  إذا 

إبْتِ وعُدتِ للمضاربِ والحمى


ولسانك الفصحى وكل ولائك

 الله ثم ومن أناب.   وأسلما


دستوركِ   القرأنُ. خيرُ  مُنزلِ

ووكذا رسولُ اللهِ.  خيرُ  مُعلِما 


وبغير هذا  فأقبعي. في ذُلِكِ

 وهوانِكِ.  يُسقيكِ مراً علقما  


شعر سامي العياش 

١٤ذي الحجة ١٤٤٤هجرية

صرخة ُالدّماء ِ و التّرابْ .. ( لأصحاب ِ الضّمائر ِ والألبابْ) .!!.؟ شعر / وديع القس

 صرخة ُالدّماء ِ و التّرابْ .. ( لأصحاب ِ الضّمائر ِ والألبابْ) .!!.؟ شعر / وديع القس
/
إنَّ الحياة َ بدونِ النّورِ في سَحِقِ
والعقلُ نورٌ وللإنسانِ مُختَلَقِ
/
إنَّ الحياةَ بدونِ النّورِ في عدمٍ
والنّورُ علمٌ وأخلاقٌ بمُنطَلَقِ
/
وكلُّنَا أخوةٌ ، والعقلُ يجمعُنَا
وفاقدُ النّورِ بالأعتامِ مُنغَلِقِ
/
فاسْكِبْ بنورِكَ هذا الحبُّ في غدقٍ
فالشّمسُ إرثٌ وللعشّاقِ مؤتَلِقِ
/
وازرعْ بحبِّكَ هذا النّورُ في كرَم ٍ
وللبشائرِ دربٌ منهُ بالعتِقِ
/
علِّمْ بنورِكَ للأجبالِ ما صَنَعَتْ
يدُ الكريمِ بفضلِ الله ِ في غدِقِ
/
الصّدقُ نورٌ فكنْ خلّا ً لصاحبهِ
واسْحَقْ بصِدقِكَ لونَ الكذب والمذَقِ
/
العلمُ نورٌ فكنْ للعلمِ مدرسة ً
تعلِّمُ الجّيلَ دربَ الحقِّ والخُلُقِ
/
الحبُّ نورٌ فكنْ للحبِّ عاشقهُ
وانثرْ بحبِّكَ عطرَ الروحِ والعَبَقِ
/
السِّلمُ نورٌ وفيهِ المرءُ مرتفعٌ
معَ الخلودِ وللأمجادِ مُلتَحَقِ
/
إنظرْ إلى الأرضِ كيفَ الأرضُ باكيةٌ
والعقلُ محتَجَزٌ ، بالعتمِ مُختَنِقِ
/
قدْ ذلَّهَا الجّهلُ كالطّوفانِ مكتسحاً
كلُّ الزّهورِوقد ..ذابت من الألقِ
/
ويسحقونَ جميعَ الوردِ إنْ عَشِقَتْ
نورَ الإلهِ ونورَ العلمِإنْ بَرَقِ
/
ولا تُفَرِّقُ بينَ الأنسِ من بشَر ٍ
فالكلُّ عندهُمُ ، بالمارِدِ الفسَقِ
/
وأينَ من وطنٍ ، والكونُ يحسِدُهُ
إبنُ الحضارةِ والتّاريخ ِ والفلَقِ
/
وعزّةُ الشّامِ تشكوْ جرحُهَا أَلَمَا ً
وفي العراق ِ رموزُ العلمِ في حرقِ
/
وناطحاتُ اليمنْ .. تبكي معالمهَا
والطّيرُ يهجرُهَا ، كالتّائه ِ الطَّلِقِ
/
وسحرُ لبنانَ أحجارٌ مبعثرةٌ
وفي فلسطين جرحٌ دائم الفلقِ
/
كلُّ الخليقةِ بالثّوراتِ سامقةٌ
إلّا الجهالة َ في ثوراتِهَا زَهُقِ
/
وحقدُهَا هدفٌ ، والموتُ ديدنها
ولا تميّزُ بينَ الّلونِ والعُرُقِ
/
والشّرقُ يخشى ضمورَ العقل ِ مُرتَحِلا ً
فالجّهلُ لا يعرفُ الإكرامَ بالشّفقِ
/
يا شرقُنَا وبهاءُ النورِ منبَعَهُ
والشّمسُ قدْ ألِفَتْإكرامهُ السمقِ
/
وأرضُنَا كرمةُ الأعراقِ سيمتها
ومنْ ولادتِهَا ، بالعلمِ والسّبقِ
/
وعلّمتنَا بأنَّ الصّدقَ مدرسة ٌ
وأنْ نكونَ لها ، خلّا بملتصقِ
/
وعلّمتنَا بأنّ الحبَّ ملحمة ٌ
وأن نكونَ لها ، كالفارس العَشِقِ
/
ضحّتْ بأدمُعِهَا تبكيْ بحرقتهِ
والقلبُ قدْ شقّهُ الغدّارُ بالملقِ
/
منْ شرقِنَا لَمَعَتْ أنوارُ كوكبِنَا
ومنْ ثراها غدا الإنسانُ بالعتقِ
/
وأحرفُ الكونِ من أعلامِهَا نَبَعَتْ
وتحفةُ الكونِ بالآثارِ إن نطقِ
لا ينفعُ المالُ والخلّانُ في ألمٍ
ما لمْ يلازمهُ الإكرامَ بالشّفقِ.؟
/
لا يرفعُ المرءُ أموالاً ولا ذهَبَا
ما لمْ تزيّنهُ الأفكارَ بالخُلُقِ .؟
/
وللبشائرِ ربٌّ واحدٌ أبَدَا
فهوَ العليمُ بسرِّ القلبِإن صَدَقِ
/
يا شرقُ إنْهَضْ منَ الأعتامِ في رزن ٍ
فالأرضُ تصرخُ كالعطشانِ في رمقِ
/
والشّمسُ لا تختفيْ ، من غيمةٍ عَبَرَتْ
والحقُّ لا ينتهيْ ، من جاهل ٍ نزقِ
/
إنَّ الحقيقةَ َ شمسٌ وهي ظاهرة
مهما تلبّدَهَا .. الإعصارُ بالرّهقِ
/
لا تحسبوا بجمالِ الشّكلِ هيبتهُ
ففي المآسيْ جمالُ المرءِ في سمقِ
/
وعاشقَ النّورِ ، لا تخبوْمعالِمهُ
وكلُّ أعتامهُا، بالغيمة ِ المَرَقِ
/
يا ناصرَ العلمِ والأوجاعُ ناطرةٌ
طبيبُ روحٍ يداويْ الجّرحَ إن فتقِ
/
يا صاحبَ النّورِ والأطفالُ قدْ حُرِمَتْ
منَ المدارسِ والأحلامِ والشّفَقِ
/
تجمّعتْ شلّةُ الأغرابِ تخنقُهَا
تُهدِّمُ الإرثَ والتاريخَفي حنقِ
/
ياوارثونَ لضوءِ الشّمسِ انتصِبُوا
فالويْلُ آتٍ منَ الأغرابِ والحَمُقِ
/
يا وارثونَ لضوءِ الشّمسِ اتّحدُوا
فالشّرقُ يهوى من َ الآثامِ والفَسَقِ
/
دعُ الخلافَ دفينا ً في سرائرِكُمْ
واستمتِعُوا بنسيمِ الحقِّ والرّفقِ
/
حبلُ الخِداعِ قصيرٌ في مسافتهِ
وفي الرّياءِ جبينُ المرءِ في دبقِ
/
وفي الضّغائنِ تهديمٌ وتفرقةٌ
وفي السّلامِ جراحُ الحقدِ بالعتقِ
/
وصاحبُ السّلمِ محبوبٌ بخالقهِ
وصاحبُ الحقدِ أشواكٌ بمُحتَرِقِ
/
لا ينفعُ الحقدُ في ترميمِ منزِلَة ٍ
وكيفما بُنِيَتْ ، بالهدمِ ملتصقِ
/
سيروا على جبلِ الإفصاحِ في صدقٍ
ففي العنادِ طريقُ الحقِّ في غرقِ
/
وشيمةُ المرءِ بالآلامِ قد كتبتْ
ووقفةُ العزِّعندَ الحاجة ِ الخنقِ
/
وفي الصّعابِ يُبانُ المرءُ معدنهُ
وفي الأتونِ يُبانُ المعدنُ الصّدِقِ
/
هذي البلادُ تناديكمْ على وجَع ٍ
أينَ النّسورُ الّتي تعلو على خلقِ..؟
/
قدْ ناءَ ظهريْ منَ الأتعابِ في ألم ٍ
أينَ العقولُ الّتيْ منْ فكرِهَا العتَقِ
/
أينَ الرّجولةُ والإقدامُ من كرم ٍ
أينَ اليراعُ الّذي بالحبر والألَقِ .؟
/
وصيحةُ التُّرْبِ تحتَ الويلِ صارخةٌ
فأينَ منْ وقفةِ الجبّارِ والوثقِ.؟
/
كونوا على قدرِ المسؤولِ من وطن ٍ
قدْ مزّقتهُ شرورَ الغرب ِوالحَمُقِ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سورية
( البحر البسيط )