الخميس، 13 يوليو 2023

& فصولها حذث &.... بقلم الشاعر... عماد فاضل(س . ح)

 & فصولها حذث &


أَجَنَّةٌ قُرْبُهَا أَمْ قُرْبُهَا سَقَرُ.

أَمْ  قِصَّةٌ  فِي حَيَاتِي سَاقَهَا القَدَرُ؟!


فُصُولـهَا  حَدَثٌ تَرْوُيهِ ذَاكِرَتِي.

مِنْ سَالِفِ العَصْرِ وَالأَحْشَاءُ  تَنْصَهِرُ.


عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ أَخْلُو بِنَاصِيَتِي.

بَيْنَ النَّقِيضَينِ فَي الأَوْهَامِ أَنْكَسِرُ.


قَلْبٌ عليلٌ وَأَوْجَاعٌ  وَأَخْيِلَةٌ.

بَيْنَ الحنِينِ وَلَوْمِ  النَّفٍسِ  تَنْحَصِرُ.


أَتْعَبْتُ حَالِي  وَحالُ الدَّهْرُ أَتْعَبَنِي.

يَا قَلْبُ فَاصْفَحْ  إِذَا  مَا  جِئْتُ  أَعْتَذِرُ.


مَاذَا أَقُولُ وَطَيْفُ الأَمْسِ يَتْبَعُنِي.

تَحْتَ الأَنِينِ فَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرُ.


سَأَمْتَطِي جَلَدِي بالجدّ أَقْهَرُهُ.   

وَأَقْطَعُ الدَّرْبَ  وَالعُقْبَى لِمَنْ صَبَرُوا.


هَذَا نَصِيبِي مِنَ الدًُنْيَا رَضِتُ بِهِ.

مَرْحَا بِكُلِّ ابْتِلَاءٍ سَاقَهُ القَدَرُ.


يَا رَاحَةَ البَالِ ضَاقَ الحَالُ فَاقْتَرِبِي.

وَاسْقِي  بِرَبِّكِ  نَبْتًا خَانَهُ المَطَرُ.


بقلمي :عماد فاضل(س . ح) 

البلد : الجزائر.

الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس

 الحقيقةُ كالشمس ..( لا تُحجبُ بالغربال ) !!.؟ شعر / وديع القس
/
يا عالماً حجبَ الضّلال عيونهُ
وبكذبةِ الأوغادِ يُخفي صدقهُ
/
يمشي ضريراً خلفَ آراءِ القذى
صاحٍ وتحتَ الشّمسِ ضلَّ دروبهُ
/
وعلى دمارِ الكونِ يهفو لاهثا ً
في كلِّ يوم ٍ تنجلي أسبابهُ
/
والناسُ أضحتْ لعبةً تحت الرّدى
في مطمعِ الذؤبانِ قُدَّ ضميرهُ
/
ولغاية ِ الأغرابِ نيّةَ مطمع ٍ
والشمسُ تحرقُ غيمهُ وضبابهُ
/
ها قد نرى حريّةً وتكشّفتْ
كيف الغريبُ تهتّكتْ أقوالهُ
/
ليدمّرَ الأوطانَ فوقَ شعوبها
وليغتصبْ .. آثارهُ ، وكنوزهُ
/
ولعابدِ الأموالِ قصدٌ واحدٌ
تبقى الشعوب فقيرةً تتأوّهُ
/
كي تتبعَ الجاني بذلِّ قرارهِ
وسيادةُ التحكيمِ تبقى حكمهُ
/
ولفاقدِ الإحساسِ فعل بهائم ٍ
يبقى ويفتنُ والدّماءُ ملاذهُ
/
أفكارهُ بضميرِ بهم ٍ بائسٍ
وعبادةُ الأموالِ صارتْ ربّهُ
/
حتى الحليفَ بصحبهِ يتجوّعوا
والعزُّ في عرفِ الّلئيمِ نفاقهُ
/
تركَ الضّمائرَ نائياً متغتطرسا ً
وعلى حسابِ حليفه ِ ، يتسفّهُ
/
هذا هوَ الزمنُ الرديءُ بعينه ِ
أنْ يحكمَ الجاني مصيرَ حليفهُ
/
ويقولُ أنَّ الفصلَ فيما تفعلوا
أو أنْ تكونوا خادما ً يتفوّهُ .؟
/
ونرى العوالمَ صخرةً في حسّها
كعبيدِ ذلٍّ روحها .. تتوجّهُ
/
يا أيّها المغرورُ في فعلِ الردى
كلُّ المظالمِ غيمةٌ تتشوّهُ
/
زمنُ الضّلالِ سينتهي متصدّعاً
والحقُّ يسحقُ كذبهُ ونفاقه ُ
/
والحسُّ في كرم ِ النبيلِ أصالةٌ
لا ينحني تحتَ المصائبِ عزّهُ
/
والشمسُ تبقى نورهُ وحقوقهُ
والحقُّ يبقى دربهُ ونضالهُ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سورية
البحر الكامل

( بحر الغرام)... بقلم الشاعرة الأديبة... إبتسام حمود

 ( بحر الغرام)

 هل تذكر ذلك اليوم؟

حين أغمضتَ عينيّ.. 

سجنتَ يديّ بين أصابعك

ومشيتَ بي فوق رمال الخوف ؟.. 


جعلتني أصعد مركباً هشاً

قوامه زهرٌ وموسيقى

جلستُ خائفة

أنظر إلى أمواج الظروف

تمايل حافّات المركب

يميناً ويساراً

وهي تمخر عباب بحر الغرام والهوى

بقوة وصلابة..


أتذكر حين وصلنا إلى بر الأمان؟

حيث كان الكون فسيحاً

والأرض تتراقص على أنغام نبضات قلبينا.. 

حيث كان حضنك مستراحي وأمني

عيناك جيشي

وقلبك الوطن..

 

هل تذكر كيف كنتَ تستيقظ

على صوتي وعبارات الحب المنظومة بالفرح؟ 

كيف كنا نلعب ونضحك

وحتى كنا نحزن معاً؟..


وهل تذكر كيف وبدون مقدمات

مسكتَ زمام السفينة

وكنتَ المرسى والقبطان

كيف فررتَ وحدك دون قلبي

جذفت وسبحتَ حتى غبتَ خلف الغروب؟..


هل تذكر أم نسيت

كيف حطمتَ آمالي

دفنتَ حلمي وفرحي

وأغرقتَ روحاً بيديك

روحاً أغمضتْ عينيها

هربتْ من الحياة معك

وخاضت بحر الغرام المخيف

معك

غادرتَ وحدك وتركتها تبكي

على قبر دفنَتْك فيه

ودفنَتْ قلبها معك..


إبتسام حمود

هاتف سوء.... بقلم الشاعرة..وفاء غباشي .

 هاتف سوء 

...............   بقلمي/ وفاء غباشي 

ليالي تلفها السكون

أشعر بأشياء متناقضة

 تطفو على سطح 

  صفيح ساخن..

   صرخة وليد

 يقبل على الحياة

 وسط فرحة عارمة

 وعجوز يلملم شتاته

 يستعد للرحيل

 في وسط صرخة

 حزن صادمة

  تناقض عجيب

  في الحياة  !

أر ى القمر في عبوس

   وأرى النجوم

   أحيانا مضيئة

  ترتدي حلة عروس.

أمسكت بقلمي في ليلة 

باتت فيها خواطري تتألم 

حروف وكلمات أراها تئن

 في حزن فوق السطور...

وسطور أراها تتلاشى

 فلا تجد الكلمات مكانا..

أرى الكلمات تنتفض

 في انين وصمت وسكون..

 عباءة الخوف تلفني

 فخيوط الزمن قد خطت

 كل ملامحي والجفون 

لحظات العمر الباقية

 تمتطي بوراقا يخترق

 كل مدارات الكون

أين أنتم أيها البشر

 من الحياة وما فيها 

من حزن وحبور

 وقوى أحيانا قوية 

  وأحيانا تخور 

رب أغدق علينا صبرا 

وارفع عن خواطرنا

 هواتف سوء تصول

   داخلنا وتجول.

الأربعاء، 12 يوليو 2023

مالي أرى تلك الرموش غفت؟... بقلم الكاتبة الأديبة عربية قدوري (مرافئ الحنين)

 مالي أرى تلك الرموش غفت؟


مالي أرى تلك الرموش غفت؟ 

على  احتدام الهوى أم هزها الطرب 

كأنها استسلمت أو ربما اكتحلت 

على رماد وجمر كاد يلتهب

لطفا بكل  فؤاد مدنف خجل

يكاد من نسمة تدنيه يضطرب

لا تنهروا  عاشقا قد حل مبتهلا 

وحوله طائر قد راح ينتحب

تحكي العيون حديثا  وهي ساهمة

وكيف أن عيوني  سادها العطب...!؟ 


مرافئ الحنين

سأكتب هذه الليلة.... بقلم الشاعر الأديب محمد رويشد

 سأكتب هذه الليلة 

-------------------------

سأكتب هذه الليلة

 لأن كل الخطوط الفاصلة 

 محيت

 واقترب الطرفان 

 صارت كل حدود العالم 

 تجمعها كفان 

 شمس نهاري بات القمر بشرفتها 

 والنجم الساري 

 لم تمنعه خيوط الشمس من السريان 

 ماء النهر وماء العين يستبقان 

 ماذا يمنعني أن أمحو 

 خط الطول 

 وخط العرض 

 و خط الحزن 

 الدافق من شرياني

 ماذا يمنعني أن أقتل 

 ظلم الليل 

 ووحش الوحدة 

 أن أصرخ في وجه 

 الفرقة 

 أن أوقف دقات العمر 

 سأكتب هذه الليلة 

 لأن كل خطوط الصورة قد محيت

---------------------

محمد رويشد

حديث الذّات.... بقلم الشاعر الأديب... محمد الحزامي

 حديث الذّات
تحدّثت الذّات مع الوجود
فيما  يتردّد بين النّفس والوعود
أثناء النوم والمسير
فيما يتكرر بين الموجود والبندير
عند السكينة والـتّحرّج والاندلاق
وخلال مجالسة الذّات مع الأفاق
عمّا يحيط بي وما   يرى ..
ومامستقر مقامي ها هنا
ولما يعايشني  المحنون
وتتداول على مشاعري مسحة الجنون
ما سبب كبت  حريتي في الصمت والكلام
والزامي بأحكام الجبر والحرام
لما يتداخلون في مسيرة الوتر
بلا ضوابط أو وضوح  معتبر
ألست في مقام وطني إنسان
له كل الحقوق ولا يمكن أن يهان
أليس لي بعد الوفاء بالعهود
الحق في الجياة والتعايش الموعود
على غرار شعوب الأرض المعتبرين
باريحية ولا تبديد ولا تدوين
محمد الحزامي

ومن ديواننا والدكتورة نكاع زهية وعاشور دبشون قصيدتنا ،،،،، أنفخ الناي،،،،

 ومن ديواننا والدكتورة نكاع زهية
وعاشور دبشون 
قصيدتنا ،،،،، أنفخ الناي،،،،

قلت :

أنفخ الناي برفق ،،، واستلذ سمعا صداه

قد يزيح الكرب فني ،،،حين يشدو في هواه

من جمال الشعر غنى،،من شغاف القلب فاه

حيث حلت ذاك خلي،،لن اود خلا سواه

شاءت الأقدار اني،،،استقي كاسات آه

في رضاكم يا حبيبي،،ارتضينا ماتراه

كل كل غير قلبي ،،،ارتضاكم مرتضاه

يا دليلي عن دلالي ،،دل قلبي لو تراه

قالت الدكتورة نكاع زهية

يالهذا الشعر إني ،،ارتقي حين غراه

أستقي منه كؤوسا ،،،ذائبات من مداه

سائلا شلال ماء ،،،عذبة تلك المياه

آه ما أحلى التروي ،،من جمال الشعر آه

تاه مني الحرف صحبي،،خبروني كيف تاه

شاءت الأقدار حتما،،ان يراني بل أراه

تاه مني القول لما،،، بان خلي واقتناه

يا خليلي لا تسلني ،،عن عيون عن شفاه

عن حديث في الصدور،،، عن شبيهات الحياه

تلك دنيا لست ادري ،،،قبلها من كنت آه
عاشور دبشون والدكتورة نكاع زهية

المعلم... بقلم الشاعر الأديب...


المعلم

وكنت دائما أفضل أن أكون أستاذا

أي كلمات تريدون أن أختار لأكتب عن ذلك الإنسان

أي ضوء تتمنونه مني لكم عنه

لم أعرف كلمة واحدة تستحق ذلك الإنسان

وما عليَّ أن أهديه وأنا فارغ من الروعة التي يستحقها

أمامه كل المصابيح تختفي

لأنه هو كالشمس

هو من يغير الإنسان الى الأفضل

هو من يعيدنا من التيه الى الطريق الصواب

فتح لنا أبواب النور عندما دخل علينا صف المدرسة

وكتب على اللوح الأسود بالطبشور الأبيض

معي لن أترك الغيوم في عالمكم

أخوكم ووالدكم وصديقكم أنا الأستاذ

هنا محيط من العشق غمرت عالمنا حبا

خلق لنا كل جميل في هذه الغرفة المربعة الصغيرة

وجعلها جبالاً وغابات وصخورا

جعلها وطنا مليئا بحقول الحب وهزَّ الحياة لنفيق

ثقفنا وعلمنا وأحبنا

فكان خير إنسان رأيناه بين الكتب والطاولات

كان اللغة التي عشقناها والكتاب الذي أحببناه

هذا هو الأستاذ الذي علمنا حرفا فكنا له من الشاكرين

كان وما زال أمامنا وقدوتنا

في الحقيقة عندما أكتب عن الأستاذ فإني أكتب أيضا عن المعلمة

الحنونة الرقيقة التي كانت معلمة ثم كانت أما

كانت الأخت الحنونة

فأحببنا الكلمة الحنونة منها وعشنا معها أيضا الروعة

شكرا لكل معلم ومعلمة كانوا في الماضي

واليوم أيضا ما زالوا يقدمون ويضحون

والشكر خاص ومن القلب الى أستاذي وأخي

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

Ⓜ️🇱🇧

إليكِ وحدكِ أنتمي.... بقلم....د.علي المنصوري الشاعر الأديب

 إليكِ وحدكِ أنتمي
أحاسيس ..
شعور ..
وصال لغيثكِ أكون 
حتما سأرتجف 
فالشغف لا ينتهي 
والعبور لكِ بمجرى من دمي 
أرتعاش خديكِ 
فرار ناظريكِ 
إبهام في حنايا طريقكِ 
أنا أتفهم ..
أنا أتألم ..
فقلبي معتكف 
لا ينبض إلاّ فيكِ
لأنني أحبكِ 
أرغب أن أحتويكِ
أسير وعينيّ طائفة 
بيني وبينكِ قدر 
قد يكون 
ألما ..
صورا ..
أو مشروعا من حرير 
ينتهي إليكِ
تأخذني الشمس من نور لنور 
ووجهكِ فيه شموس لا تعد 
قد يبدو غريبا 
حين تمطر السماء 
وتخلطت القطرات بتضاريس ثغركِ
سكونٌ يعتلي نواصينا 
وحنينا يتأجج جمرا
المطر يترك فينا 
بطاقة سفر لعمق ذاكرتنا 
ممتلئة تضج بحكايات مترفة 
أو دمعات تتلاشى أسفل مآقينا 
حب لا يغادر منطق
حب ينتظر الشمس 
دعيني أطوف فيكِ سبعٍ
ك طواف حجيج حول حرم بعيد
وأرميكِ بجمرات شوق شديد
فكل ما فيّ لا يمتلأ إلاّ فيكِ
إليكِ وحدكِ
فأنتِ ماض مترف 
وحاضر أشرق فيكِ وعدا
وغدا يلج شوقا إليكِ تفردا
إليكِ وحدكِ أنتمي 
ملهمة لأقماري 
أصوغ لكِ الشعر ابتهالات 
يا سيدة لكِ الدهر يبتسم
من علياء 
أو من أصيص أرواح
زروعها تنصهر 
لكِ وحدكِ أنتمي 
تلك أشياء علّها تهتدي 
لتنظر لأمسٍ فيه البدر ضياء 
كنتِ لا ترين بصيصا 
إلاّ من خلال ليلي
ولا تنحري الهدي إلاّ بحزمة من ضوء عيني 
فيا أنتِ لماذا التجني
وبسكين عمياء تقطعين ذاتي 
وأنتِ تعلمين ماذا كنتِ 
لكِ وحدكِ أنتمي 

د.علي المنصوري

قالوا أتهذي هذيا..... بقلم الشاعر الأديب..سامي العياش ١١يوليو ٢٠٢٣م

 قالوا أتهذي  هذيا.. كالمجانين

بل انظم الشعر حالاً حين يأتيني

 

قالوا دع  الشعر ماذا تستفيد به

 تظن نفسك. في عهد السلاطينِ


اليوم لا الشعر يجدي لا قبول له 

الا ترى   أنه ... رهن.  الدواوينِ


غدا تجنُ  من الأشعار   تجمعها 

من  ثم   تلقمها.    ناراً. وبنزينِ


قلت اتركوني لو تدرون أعشقه

 أشم في حرفه   كل  الرياحينِ


سيجعلُ اللهُ  خيراً.  لن يضيعني

أعوذ بالله.   من  شر الشياطينِ


فإن جننتُ  فلست أولُ واحدٍ

 ففي الشوراع الاف  المجانينِ


كانوا  دهاةً ..  أباة.ً  بل  عباقرةً

  لانهم فقراءْ....   من للمساكينِ  


ماضرني لو أكن يوماُ برفقتهم 

مالم أرافقُ.  أصحاب  الملايينِ


شعر سامي العياش 

١١يوليو ٢٠٢٣م

أذكرني..... بقلم الشاعرة الأديبة د.عبير عيد

 أذكرني...
 بعد رحيلي عنك... أعلم أن  قلبك ما زال ينبض بي فكيف لي أن أهجرك وتهجرني...
 ‏
 ‏حين تمضي بك الأيام..وتراني عدت غريبة عنك كأول لقاء بينك وبيني....   

أذكرني ....
وأذكر كيف كنت سبباً في جرحى ..و تحملته منك وكأنه شق من فرحي... 

حين ينتابك الحنين إلى دفئ قلبي ولم تجدني..وتهرب من جفوة الدنيا  لذكراي  و أنا  أحتويك من غربتك...و اداوي آلامي برؤيا بسمتك....

           (ولم يكن يعنيني حزني مادمت أراك بخير)

أذكرني...
 إذا لم تجد روحا تعانق روحك ...و قلب يشبه قلبي.... لقد داويت جروحك رغم نزف جروحي.... واخفيت عنك معاناتي في كتماني و بوحي....

أذكرني...
وان توقف قلبك عن حبي.....فلا تبحث عن مثلي....فأنا إمرأة لا تنسى ... ولا تتبدل 

                         وبحياتك لن تتكرر....

بقلمي د.عبيرعيد

قف...بقلم الشاعرة الأديبة د. هيام عبدو

 قف...
أمام محراب صرحها 
وتأمل ما كُتب 
دوحة للشعر 
كيفما تأتي به ريح 
واحة من أدب 
زادها الحرف علواً 
وبجهد ...وتفاني 
وصلت 
نالت أرقى أرب 
قد علونا 
وبحمد الله صرنا 
شامة بين العرب 
كل فرد فيها للباقي 
عضد 
يتداعى لأخيه يوم محنة
يذرف الحرف دموعاً 
يوم كرب 
فتأمل 
يا رعاك الله 
وتمعن 
قبل أن تلج جناناً 
من أدب 
وتوضأ 
بما أوتيت من طيب 
لو زرت حماها 
فهي عنوان من رقي 
لا يتوه عن رباها 
كل من يمشي على ذات الدرب 
المحبة ديدن للأتقياء فيها 
لا نجامل 
لا ....ولا ننحاز 
عن دروب الحق 
واحة ...وللأشعار خلقت 
سبحان ربي ما وهب
بقلمي..
هيام عبدو-سورية الياسمين