الأربعاء، 12 يوليو 2023

المعلم... بقلم الشاعر الأديب...


المعلم

وكنت دائما أفضل أن أكون أستاذا

أي كلمات تريدون أن أختار لأكتب عن ذلك الإنسان

أي ضوء تتمنونه مني لكم عنه

لم أعرف كلمة واحدة تستحق ذلك الإنسان

وما عليَّ أن أهديه وأنا فارغ من الروعة التي يستحقها

أمامه كل المصابيح تختفي

لأنه هو كالشمس

هو من يغير الإنسان الى الأفضل

هو من يعيدنا من التيه الى الطريق الصواب

فتح لنا أبواب النور عندما دخل علينا صف المدرسة

وكتب على اللوح الأسود بالطبشور الأبيض

معي لن أترك الغيوم في عالمكم

أخوكم ووالدكم وصديقكم أنا الأستاذ

هنا محيط من العشق غمرت عالمنا حبا

خلق لنا كل جميل في هذه الغرفة المربعة الصغيرة

وجعلها جبالاً وغابات وصخورا

جعلها وطنا مليئا بحقول الحب وهزَّ الحياة لنفيق

ثقفنا وعلمنا وأحبنا

فكان خير إنسان رأيناه بين الكتب والطاولات

كان اللغة التي عشقناها والكتاب الذي أحببناه

هذا هو الأستاذ الذي علمنا حرفا فكنا له من الشاكرين

كان وما زال أمامنا وقدوتنا

في الحقيقة عندما أكتب عن الأستاذ فإني أكتب أيضا عن المعلمة

الحنونة الرقيقة التي كانت معلمة ثم كانت أما

كانت الأخت الحنونة

فأحببنا الكلمة الحنونة منها وعشنا معها أيضا الروعة

شكرا لكل معلم ومعلمة كانوا في الماضي

واليوم أيضا ما زالوا يقدمون ويضحون

والشكر خاص ومن القلب الى أستاذي وأخي

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

Ⓜ️🇱🇧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .