إليكِ وحدكِ أنتمي
أحاسيس ..
شعور ..
وصال لغيثكِ أكون
حتما سأرتجف
فالشغف لا ينتهي
والعبور لكِ بمجرى من دمي
أرتعاش خديكِ
فرار ناظريكِ
إبهام في حنايا طريقكِ
أنا أتفهم ..
أنا أتألم ..
فقلبي معتكف
لا ينبض إلاّ فيكِ
لأنني أحبكِ
أرغب أن أحتويكِ
أسير وعينيّ طائفة
بيني وبينكِ قدر
قد يكون
ألما ..
صورا ..
أو مشروعا من حرير
ينتهي إليكِ
تأخذني الشمس من نور لنور
ووجهكِ فيه شموس لا تعد
قد يبدو غريبا
حين تمطر السماء
وتخلطت القطرات بتضاريس ثغركِ
سكونٌ يعتلي نواصينا
وحنينا يتأجج جمرا
المطر يترك فينا
بطاقة سفر لعمق ذاكرتنا
ممتلئة تضج بحكايات مترفة
أو دمعات تتلاشى أسفل مآقينا
حب لا يغادر منطق
حب ينتظر الشمس
دعيني أطوف فيكِ سبعٍ
ك طواف حجيج حول حرم بعيد
وأرميكِ بجمرات شوق شديد
فكل ما فيّ لا يمتلأ إلاّ فيكِ
إليكِ وحدكِ
فأنتِ ماض مترف
وحاضر أشرق فيكِ وعدا
وغدا يلج شوقا إليكِ تفردا
إليكِ وحدكِ أنتمي
ملهمة لأقماري
أصوغ لكِ الشعر ابتهالات
يا سيدة لكِ الدهر يبتسم
من علياء
أو من أصيص أرواح
زروعها تنصهر
لكِ وحدكِ أنتمي
تلك أشياء علّها تهتدي
لتنظر لأمسٍ فيه البدر ضياء
كنتِ لا ترين بصيصا
إلاّ من خلال ليلي
ولا تنحري الهدي إلاّ بحزمة من ضوء عيني
فيا أنتِ لماذا التجني
وبسكين عمياء تقطعين ذاتي
وأنتِ تعلمين ماذا كنتِ
لكِ وحدكِ أنتمي
د.علي المنصوري
الأربعاء، 12 يوليو 2023
إليكِ وحدكِ أنتمي.... بقلم....د.علي المنصوري الشاعر الأديب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .