نص رديئ
معذرة أيتها الإقتباسات من عمق الذات .. إذا عجزت عن إنزالك .. ضمن ما يطلبه الجمهور .. نصوص رديئة سيداتي سادتي نصوص لا تستجيب .. لشروط الجاذبية نحو موجات إيجابية ملحق العنفوان استدراك بعد الأوان لعمر .. لم يف بالغرض ما زالت أفواه الإلهام مشرعة في وجه الصلف ..لذوق يختلف شجرة ياسمين تعتنق البرزخ بين الشكل والمضمون .. تتساءل أين أكون ..؟ عتيقة الأشرعة .. بعيدة قريبة .. كأحلام حبيبة مترعة الصبا .. يافعة الصبابة نفس لا تشيخ لروح مجذوبة .. لريح الجنة .. كشيخة في جلال همة تروم الكمال .. لكنها تتعثر عادة .. لأنها .. تقاسمت مع الارض نصفها الأسفل .. مُغيّٓبة الشكل .. حافية القافية .. لنصوص رديئة ساميةالخميس، 16 مارس 2023
حبات القلوب قصة من حياتنا عن أم بلا عيد/ بقلمي هيام عبدو-سورية
حبات القلوب
فراقك لم يكن يوماً مقدّر على قلبي... روحي لم يكن مكتوب تركتك بين أحضان لدنيا غريبة عني وما أقساه على قلبي فراق حبات القلوب سأشتاق لصمت كنت تحكيه بلمسات بآهات بحزن بات في عينيك موطنه لأيدٍ طالما إجتهدت لترسم لي هدية عيدي الغالي على قلبك ....ولم تفلح لعينين أرى فيهما الدنيا ومن فيها لقلب ما زال في شوق لرؤياي بلوعه عاشق ملهوف ستبقى روحي أبداً جوار عيونك الثكلى تعاقر حقد أيام على من كان في زمني يبدد سود لحظاتي يحلّي صحائف القهر التي كتبت على قدري ويمسح بابتسام منه مسرى دمعي الموؤدقراءة للصورة. ...أدهم النمريـــني.
قراءة للصورة.
أنينُكِ لو يُخفى فجفنُكِ سـاهِدُ ودمعُكِ لو تأبى الإجابَةُ شــاهِدُ فلا تكتمي الآهــاتِ دمعُكِ قائِلٌ وتفضحُهُ رغمَ السّكوتِ وَســائِدُ تقولُ وقد بانَ الأنيــنُ بثغرِها هرمتُ وحولي لا تشيبُ الشَّدائدُ وتغزلُ من خيطِ الأنيـنِ ثِيــابها وترجفُ من رَثِّ الثّيابِ سَواعِدُ وتسألُ ماحالُ البيـوتِ إذا بَكَتْ عليها وصامَتْ في البيوتِ مَوائِدُ؟ وحَولي من الأطيارِ تبكي بزَفْرَةٍ فللجوعِ أنيــابٌ ووحشٌ يُطارِدُ لقد ماتَ مَنْ يأتي إليهم بكِسْرَةٍ فلا عيشَ يحلو إنْ ذَوى فيهِ والِدُ أدهم النمريـــني.كم أرتاب من تلك اللحظات.. بقلم الشاعرة / نجوة الشيخ قاسم
كم أرتاب من تلك اللحظات
حين تجتاح قلبي دون موعد أقف عاجزة عيوني حائرة يلتحفني وشاح الخوف خيل بمضمار السباق هو نبضي أنامل تعتصر بعضها لحن اصطكاك الأسنان يعلو تضارب الأنغام بجسدي يؤلم تسمرت بمكاني غادرني زماني أضعت عنواني هالات سوداء تتسابق لم أعد أرى غيرها جفوني بتثاقل تتعانق أقدامي فقدت مسيرها نشيج وأنين صخب وطنين سمفونية الوداع الأخير نحيب الموسيقى أزعجني عازف الأوركسترا قلبي أعضائي بعزفهم مرعوبين وكلٌ على آلته مستكين وحين اختنقت الأصوات وتوارت الهالات وتساقطت أمامي اللحظات تنبهت على خبر مريب مات أبي نجوةقلبي والشتاء...بقلم / د. أسامه مصاروه
قلبي والشتاء هاجمَ القرُّ سريري في شتاءٍ زمهريري ببروقٍ ورعودِ وجمودِ لِوجودي وَغِطائي غيرُ مُجْدِ فحبيبي ليسَ عندي ما تبقى بعدَ صدّي غيرُ أحزاني وَسُهدي ما تبقى بعدّ هجري غيرُ أشواقي وَقهري وشتائي ما شتائي عادَ كي يحْيي بلائي وَعذابي وشقائي من حنينٍ للِّقاءِ ضوءُ قنديلي الصغيرِ باهتٌ مثلَ مصيري أينَ مني حبُّ عمري أينَ مني وصلُ بدري فرياحُ الهجرِ تعْوي في فؤادي وَتُدَوّي وثلوجُ الصدِّ تهْوي فوقَ رأسي بِغُلُوِّ شجراتي باكْتِئابِ من رياحٍ باضطرابِ وسوادٍ في السحابِ مثلَ سدٍّ أو حجابِ يحجبُ البدرَ البعيدا بدرَ أيامي الوحيدا قبل أنْ صرتُ شريدا قبلَ أن صارَ عنيدا لا يبالي باحتراقي أو بوجدي واشْتِياقي أو بدمعٍ في المآقي بل بصدّ وافتراقِ زمْجرَ الإعصارُ فوقي إنّما ليسَ كشوْقي يا تُرى هلْ لحبيبي أيُّ علمٍ بلهيبي لِمَ يزدادُ ابْتِعادا وَجفاءً وَعِنادا أيُّ عُذرٍ للْغيابِ أيّ فخرٍ باغترابي عصفَ الوجدُ وثارا وغدا في القلبِ نارا جنَّ وِجْداني وَحارا إذْ رأى الغدرَ نهارا في عراءِ البيتِ نامتْ تينةٌ كالنصبِ قامتْ كلَّ عامٍ في الشتاءِ بعدَ شمسٍ وصفاءِ كانتِ الأوراقُ تنمو مثلَ قلبي ثمَّ تزهو كنتِ مثلي في الغرامِ مثلَ حبّي وَهيامي كنتِ عنوانَ الصفاءِ كنتِ رمزًا للنّقاءِ كنْتِ نبعًا للحنانِ لا لقهرٍ أو هوانِ فجأةً يا ناسُ خلفي لاحَ بدرٌ مثلَ طيفِ صُوَرٌ مرّت أمامي كشريطٍ في المنامِ يا لعشقٍ ضاعَ مني يا لحبٍّ تاهَ عني هل هوانا كانَ حقّا أمْ خداعًا ليسَ صدْقا غيرُ ذكرى ما تبقى لفؤادٍ ذابَ شوْقا جرَفَ الشوقُ فؤادي ومشى معْ سيلِ وادي كلّما ازدادَ ابْتِعادي ماتَ بالعنْدِ ودادي د. أسامه مصاروه
الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى
الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى
أرَى الزَّمَنَ القديمَ لهُ جَمَالُ ... بِرُوحِ بَسَاطَةٍ وَ لَنَا مَآلُ إلى أيّامِهِ فالطّيبُ فيهَا ... ويُغرِي مِنْ رَزَانَتِهَا جَلَالُ إلى أحضانِهِ شَغَفٌ لِضَمٍّ ... وَ ضَمُّ الحُضْنِ دِفءٌ والدَّلالُ إلى ما فيهِ نَهْفُو لِاتِّصالٍ ... لِذِكْرِهِ مِنْ أمانينَا وِصَالُ إلى الأحداثِ و الأشياءِ نَسْعَى ... إلى الأشخاصِ مُنْتَعِشًا خَيَالُ إلى الأعراسِ بَهْجتُها لِشَوقٍ ... عتيقٍ واسِعٌ مِنْهُ المَجَالُ إلى الأسواقِ يَدفَعُنا حنينٌ ... حياةٌ حلوةٌ عَمٌّ و خَالُ بِرَغْمِ الفَقْرِ كانَ العَيشُ حُلوًا ... بَسيطًا لم يَكُنْ بالفِكْرِ مَالُ كَما باليومِ هذا ما نراهُ ... معَ الأطماعِ لا يَنْسَرُّ حَالُ إذا ولّى كَمَاضٍ كُلُّ هذا ... فلا نَفْسٌ سَتَنْسَاهُ و بَالُ إذِ الإحساسُ يَغْلِي في هَواهُ ... فَتُغْرِي مِنْ أمانيهِ ظِلَالُ يَظَلُّ القلبُ مُشتاقًا لِماضٍ ... لَهُ بالطّبعِ في وَصفٍ خِصَالُ خِصالٌ لا تَراها في حياةٍ ... بِهذا العَصرِ يُغْنيِنَا جِدَالُ تلاشَتْ كُلُّها يا حُزنَ قلبي ... أصابَ الكونَ مُسْتَعْصٍ عُضَالُ* وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
* وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
سأدقُّ بابَ قلبِكِ وسأخلعُهُ إنْ لَمْ يَنْفَتِح فأنا لستُ ألعوبةً بينَ يديهِ مَنْ كانَ يرسلُ إليَّ الوردَ ؟! مَنْ أيقظَ بداخلي النبضَ ؟! مَنْ أشعلَ فتيلَ الحُلُمِ ؟! أنتِ وعيناكِ وقلبكِ وبسمتكِ التي اخترقتْ روحي كنتُ في مخبأً عن الحبِّ في مأمنٍ من الاشتعالِ وكانَ قلبي يلهو في دهاليزِ الصّمتِ وكانتْ أحرُفي غافيةً وأمنياتي لا تريدُ ضجّةً وضوضاء ومهجتي ما كانتْ تبحثُ عن تلويحةٍ أو تنتظرُ إشارةَ البَدْءِ أنتِ مَنْ أيقظَ الأحلامَ مِنْ سُباتِها مَنْ أعطى لخطوتي الدّربَ ولعينيَّ الأفقَ والبصيرةَ فلا أسمحُ لخيبةٍ تذبحَني ولا لسكّينٍ تشقَّ لهفتي ولا لبوّابةٍ تُقفَلَ في وجهِ اشتياقي لَمْ تذبلْ ورودُكِ بعدُ أرشُّ عليها من رذاذِ روحي أظّللُها بحنيني وأهدهدُ لعطرِها بأغنياتي لنْ أسمحَ للوحشةِ باجتياحِ ليلي ولا للبردِ باحتضانِ قصيدتي أنتِ وقلبُكِ وعيناكِ ووردُكِ السّاخنُ مَنْ أغوى الشّمسَ لتسريَ في عروقي سأدقُّ على قلبِكِ البابَ وَأُسْقِطُ عنكِ الجّمودَ وافتحُ نوافذَ على روحِكِ لتدلفَ إليها نارُ جنوني *. مصطفى الحاج حسين. إسطنبولالأربعاء، 15 مارس 2023
اين الرجولة يا عرب؟ بقلم / رشاد قدومي
اين الرجولة يا عرب؟
الـحَـمـدُ للهِ الأكرمِ والشُّكرُ للهِ الـمُنعمِ....شاه عبد الحي الندوي الشاعر د. محمد يونس
شاه عبد الحي الندوي
إن رأيتني... اﻷميرة رقية عبير عيد
إن رأيتني...
**** ذكرتك **** *** معز ماني *** تونس
**** ذكرتك ****
[. . عذرا . . أمير الشعر العربي ] الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي
[. . عذرا . . أمير الشعر العربي ]
* رُبَّانُ الشَّرِ .. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
* رُبَّانُ الشَّرِ .. *


