الخميس، 16 مارس 2023

نص رديئ...بقلم سامية برهومي

 نص رديئ

معذرة أيتها الإقتباسات من عمق الذات .. إذا عجزت عن إنزالك .. ضمن ما يطلبه الجمهور .. نصوص رديئة سيداتي سادتي نصوص لا تستجيب .. لشروط الجاذبية نحو موجات إيجابية ملحق العنفوان استدراك بعد الأوان لعمر .. لم يف بالغرض ما زالت أفواه الإلهام مشرعة في وجه الصلف ..لذوق يختلف شجرة ياسمين تعتنق البرزخ بين الشكل والمضمون .. تتساءل أين أكون ..؟ عتيقة الأشرعة .. بعيدة قريبة .. كأحلام حبيبة مترعة الصبا .. يافعة الصبابة نفس لا تشيخ لروح مجذوبة .. لريح الجنة .. كشيخة في جلال همة تروم الكمال .. لكنها تتعثر عادة .. لأنها .. تقاسمت مع الارض نصفها الأسفل .. مُغيّٓبة الشكل .. حافية القافية .. لنصوص رديئة سامية

حبات القلوب قصة من حياتنا عن أم بلا عيد/ بقلمي هيام عبدو-سورية

 حبات القلوب

فراقك لم يكن يوماً مقدّر على قلبي... روحي لم يكن مكتوب تركتك بين أحضان لدنيا غريبة عني وما أقساه على قلبي فراق حبات القلوب سأشتاق لصمت كنت تحكيه بلمسات بآهات بحزن بات في عينيك موطنه لأيدٍ طالما إجتهدت لترسم لي هدية عيدي الغالي على قلبك ....ولم تفلح لعينين أرى فيهما الدنيا ومن فيها لقلب ما زال في شوق لرؤياي بلوعه عاشق ملهوف ستبقى روحي أبداً جوار عيونك الثكلى تعاقر حقد أيام على من كان في زمني يبدد سود لحظاتي يحلّي صحائف القهر التي كتبت على قدري ويمسح بابتسام منه مسرى دمعي الموؤد
/قصة من حياتنا عن أم بلا عيد/ بقلمي هيام عبدو-سورية

قراءة للصورة. ...أدهم النمريـــني.

 قراءة للصورة.

أنينُكِ لو يُخفى فجفنُكِ سـاهِدُ ودمعُكِ لو تأبى الإجابَةُ شــاهِدُ فلا تكتمي الآهــاتِ دمعُكِ قائِلٌ وتفضحُهُ رغمَ السّكوتِ وَســائِدُ تقولُ وقد بانَ الأنيــنُ بثغرِها هرمتُ وحولي لا تشيبُ الشَّدائدُ وتغزلُ من خيطِ الأنيـنِ ثِيــابها وترجفُ من رَثِّ الثّيابِ سَواعِدُ وتسألُ ماحالُ البيـوتِ إذا بَكَتْ عليها وصامَتْ في البيوتِ مَوائِدُ؟ وحَولي من الأطيارِ تبكي بزَفْرَةٍ فللجوعِ أنيــابٌ ووحشٌ يُطارِدُ لقد ماتَ مَنْ يأتي إليهم بكِسْرَةٍ فلا عيشَ يحلو إنْ ذَوى فيهِ والِدُ أدهم النمريـــني.

كم أرتاب من تلك اللحظات.. بقلم الشاعرة / نجوة الشيخ قاسم

 كم أرتاب من تلك اللحظات

حين تجتاح قلبي دون موعد أقف عاجزة عيوني حائرة يلتحفني وشاح الخوف خيل بمضمار السباق هو نبضي أنامل تعتصر بعضها لحن اصطكاك الأسنان يعلو تضارب الأنغام بجسدي يؤلم تسمرت بمكاني غادرني زماني أضعت عنواني هالات سوداء تتسابق لم أعد أرى غيرها جفوني بتثاقل تتعانق أقدامي فقدت مسيرها نشيج وأنين صخب وطنين سمفونية الوداع الأخير نحيب الموسيقى أزعجني عازف الأوركسترا قلبي أعضائي بعزفهم مرعوبين وكلٌ على آلته مستكين وحين اختنقت الأصوات وتوارت الهالات وتساقطت أمامي اللحظات تنبهت على خبر مريب مات أبي نجوة

قلبي والشتاء...بقلم / د. أسامه مصاروه

قلبي والشتاء هاجمَ القرُّ سريري في شتاءٍ زمهريري ببروقٍ ورعودِ وجمودِ لِوجودي وَغِطائي غيرُ مُجْدِ فحبيبي ليسَ عندي ما تبقى بعدَ صدّي غيرُ أحزاني وَسُهدي ما تبقى بعدّ هجري غيرُ أشواقي وَقهري وشتائي ما شتائي عادَ كي يحْيي بلائي وَعذابي وشقائي من حنينٍ للِّقاءِ ضوءُ قنديلي الصغيرِ باهتٌ مثلَ مصيري أينَ مني حبُّ عمري أينَ مني وصلُ بدري فرياحُ الهجرِ تعْوي في فؤادي وَتُدَوّي وثلوجُ الصدِّ تهْوي فوقَ رأسي بِغُلُوِّ شجراتي باكْتِئابِ من رياحٍ باضطرابِ وسوادٍ في السحابِ مثلَ سدٍّ أو حجابِ يحجبُ البدرَ البعيدا بدرَ أيامي الوحيدا قبل أنْ صرتُ شريدا قبلَ أن صارَ عنيدا لا يبالي باحتراقي أو بوجدي واشْتِياقي أو بدمعٍ في المآقي بل بصدّ وافتراقِ زمْجرَ الإعصارُ فوقي إنّما ليسَ كشوْقي يا تُرى هلْ لحبيبي أيُّ علمٍ بلهيبي لِمَ يزدادُ ابْتِعادا وَجفاءً وَعِنادا أيُّ عُذرٍ للْغيابِ أيّ فخرٍ باغترابي عصفَ الوجدُ وثارا وغدا في القلبِ نارا جنَّ وِجْداني وَحارا إذْ رأى الغدرَ نهارا في عراءِ البيتِ نامتْ تينةٌ كالنصبِ قامتْ كلَّ عامٍ في الشتاءِ بعدَ شمسٍ وصفاءِ كانتِ الأوراقُ تنمو مثلَ قلبي ثمَّ تزهو كنتِ مثلي في الغرامِ مثلَ حبّي وَهيامي كنتِ عنوانَ الصفاءِ كنتِ رمزًا للنّقاءِ كنْتِ نبعًا للحنانِ لا لقهرٍ أو هوانِ فجأةً يا ناسُ خلفي لاحَ بدرٌ مثلَ طيفِ صُوَرٌ مرّت أمامي كشريطٍ في المنامِ يا لعشقٍ ضاعَ مني يا لحبٍّ تاهَ عني هل هوانا كانَ حقّا أمْ خداعًا ليسَ صدْقا غيرُ ذكرى ما تبقى لفؤادٍ ذابَ شوْقا جرَفَ الشوقُ فؤادي ومشى معْ سيلِ وادي كلّما ازدادَ ابْتِعادي ماتَ بالعنْدِ ودادي د. أسامه مصاروه

الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 الزَّمَنُ القديمُ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أرَى الزَّمَنَ القديمَ لهُ جَمَالُ ... بِرُوحِ بَسَاطَةٍ وَ لَنَا مَآلُ إلى أيّامِهِ فالطّيبُ فيهَا ... ويُغرِي مِنْ رَزَانَتِهَا جَلَالُ إلى أحضانِهِ شَغَفٌ لِضَمٍّ ... وَ ضَمُّ الحُضْنِ دِفءٌ والدَّلالُ إلى ما فيهِ نَهْفُو لِاتِّصالٍ ... لِذِكْرِهِ مِنْ أمانينَا وِصَالُ إلى الأحداثِ و الأشياءِ نَسْعَى ... إلى الأشخاصِ مُنْتَعِشًا خَيَالُ إلى الأعراسِ بَهْجتُها لِشَوقٍ ... عتيقٍ واسِعٌ مِنْهُ المَجَالُ إلى الأسواقِ يَدفَعُنا حنينٌ ... حياةٌ حلوةٌ عَمٌّ و خَالُ بِرَغْمِ الفَقْرِ كانَ العَيشُ حُلوًا ... بَسيطًا لم يَكُنْ بالفِكْرِ مَالُ كَما باليومِ هذا ما نراهُ ... معَ الأطماعِ لا يَنْسَرُّ حَالُ إذا ولّى كَمَاضٍ كُلُّ هذا ... فلا نَفْسٌ سَتَنْسَاهُ و بَالُ إذِ الإحساسُ يَغْلِي في هَواهُ ... فَتُغْرِي مِنْ أمانيهِ ظِلَالُ يَظَلُّ القلبُ مُشتاقًا لِماضٍ ... لَهُ بالطّبعِ في وَصفٍ خِصَالُ خِصالٌ لا تَراها في حياةٍ ... بِهذا العَصرِ يُغْنيِنَا جِدَالُ تلاشَتْ كُلُّها يا حُزنَ قلبي ... أصابَ الكونَ مُسْتَعْصٍ عُضَالُ

* وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * وَهَجُ القَلْبِ ...* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

سأدقُّ بابَ قلبِكِ وسأخلعُهُ إنْ لَمْ يَنْفَتِح فأنا لستُ ألعوبةً بينَ يديهِ مَنْ كانَ يرسلُ إليَّ الوردَ ؟! مَنْ أيقظَ بداخلي النبضَ ؟! مَنْ أشعلَ فتيلَ الحُلُمِ ؟! أنتِ وعيناكِ وقلبكِ وبسمتكِ التي اخترقتْ روحي كنتُ في مخبأً عن الحبِّ في مأمنٍ من الاشتعالِ وكانَ قلبي يلهو في دهاليزِ الصّمتِ وكانتْ أحرُفي غافيةً وأمنياتي لا تريدُ ضجّةً وضوضاء ومهجتي ما كانتْ تبحثُ عن تلويحةٍ أو تنتظرُ إشارةَ البَدْءِ أنتِ مَنْ أيقظَ الأحلامَ مِنْ سُباتِها مَنْ أعطى لخطوتي الدّربَ ولعينيَّ الأفقَ والبصيرةَ فلا أسمحُ لخيبةٍ تذبحَني ولا لسكّينٍ تشقَّ لهفتي ولا لبوّابةٍ تُقفَلَ في وجهِ اشتياقي لَمْ تذبلْ ورودُكِ بعدُ أرشُّ عليها من رذاذِ روحي أظّللُها بحنيني وأهدهدُ لعطرِها بأغنياتي لنْ أسمحَ للوحشةِ باجتياحِ ليلي ولا للبردِ باحتضانِ قصيدتي أنتِ وقلبُكِ وعيناكِ ووردُكِ السّاخنُ مَنْ أغوى الشّمسَ لتسريَ في عروقي سأدقُّ على قلبِكِ البابَ وَأُسْقِطُ عنكِ الجّمودَ وافتحُ نوافذَ على روحِكِ لتدلفَ إليها نارُ جنوني *. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

الأربعاء، 15 مارس 2023

اين الرجولة يا عرب؟ بقلم / رشاد قدومي

 اين الرجولة يا عرب؟

أين الرجولة اخوتي؟
أين الشهامة والادب ؟
الكل بات مشرداً
و الكل أرهقه التعب
أين الرجولة إخوتي ؟
يكفي التخاذل يا عرب
قد مُزقت أقطارُنا
والكل يغريه الذهب
نهبوا البلاد و أهلها
يوم الحساب قد اقترب
يا رب ارحم ضعفنا
ارحم شعوبا تُغْتَصب
غَصِبَ الديار حثالة
تهوى الدماء بلا سبب
و ولاة أمرٍ قد بدوا
كلٌ أصابهم الغضب
الشام تصرخ أخوتي
والموت يعصف في حلب
الكل ينظر عطفكم
و الكل أرهقه التعب
القدس تصرخ أمتي
هيا أفيقوا يا عرب
يكفي سُباتا أمتي
بكفي التشرذم و العتب
الشعب يُذبح ويحكمم
و الكل ينظر عن كثب
رشاد قدومي
23 شعبان 1444 هج
15 مارس 2023 م
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏این الرجولة ياعرب؟ بقلم رشاد القدومي این جولة عرب؟ أین جولة اخوتي؟ این الشهامة والأدب الكل بات مشردا الكل أرهقه التعب أین الرجولة إخوتي يكفي التخاذل قد مزقت أقطارنا والكل يغريه الذ هب نهبوا البلاد و أهلها Ù الحساب قد اقترب يا رب ارحم ضعفنا ارحم شعوبا تغتصب عاثوا الديار حثالة تهوی لدماء بلا سبب ولاة قد بدوا كل أصابهم الغضب الشام تصرخ أخوتي والموت يعصف في حلب الكل ينظر عطفكم الكل أرهقه التعب القد س تصرخ امتي هیا أفيقوا عرب يكفي سباتا أمتي بكفي التشر العتب الشعب يذبح ويلكم و الكل ينظر عن كثب‏'‏‏

الـحَـمـدُ للهِ الأكرمِ والشُّكرُ للهِ الـمُنعمِ....شاه عبد الحي الندوي الشاعر د. محمد يونس

 شاه عبد الحي الندوي

الشاعر د. محمد يونس
الـحَـمـدُ للهِ الأكرمِ والشُّكرُ للهِ الـمُنعمِ
والصّلاةُ والسَّلامُ على حَبِيـبِه الأعظَمِ
سلامُ الله عليك ياكريمَ بن كريمٍ
بارك اللهُ في حياتك يا كريمَ الكِرامِ
أرحِّبُ بك بترحيبٍ يا مُرشدَ الأنامِ
أهنّئك بتهنـئاتٍ يا صَاحِبَ الشِّيَمِ
العَالِـمُ والعُلماءُ والعَوّامُ والفُضلاءُ
يُهنّـئونَ بك تهنئةً يا مُـحِبَّ العِلمِ
قَرّت أبصارنا سُرّت أكبادنا
مِن طَلعك يا مرشدُ مِن ذوي الحِلمِ
وجدناك هاديًا نقيًّا وعالـمـًا ماهرًا
ومُرشِدًا تقيًّا أهلَ الــعلــمِ والـحِكَــمِ
أنت أطـيـبُ نسبًـا وأكـرمُ حسبًـا
ويلمعُ في وجهِـك نور العِلمِ والسِّلمِ
هو عبد الحي الندوي ابنُ مُرشِدٍ كريمٍ
فـريدٌ في مَـحـاسِنه ، وحيدٌ في الكَــرمِ
أنـت الكريمُ الذي جمّت مكـارمـه
وقد أحاطـت حـياتك بـالمعارفِ والنِّـعمِ
تعلّمتَ من داخل البلاد وخارجها
فصرتَ من أهل الذّكرِ والعرفان والقلمِ
أدركتَ العزَّة القعساءَ في فتـرةٍ قصيرةٍ
والله يُعِـزُّ من يشاءُ من عباده الكريمِ
لك خدماتٌ جليلةٌ ومُساهمة ٌكبيرةٌ
لبناءِ المجتمع الإسلامي الـمُنيـرِ السّليمِ
أنت تهدي النـاسَ إلى صراطٍ مستقيـمٍ
وأنت لـمْ تـخشى في الله لَـوْمةَ لائمِ
أنت تُعـرِّفُ الـنّـاسَ حَقـيقـةَ دينهِـم
وتأتـي لـهـم بـالـعِـــزّ يا مُرشد الأمَـمِ
أنت الذي تُعلِّم النَّـاسَ أداءَ رِسالـتِهم
وأنت من العُلماءِ الربّانيين في العجمِ
وأنتَ الذي تشتاقُ إلى الله ورسُوله
وعلاقتك وطيدةٌ بالمدينةِ والحرمِ
أنـت للمسلمين كالـقمرِ الـمُـنـيـرِ
ولعباد المخلصين أنت مثل العَلَمِ
أنت تُحبّ الوسطَ بين تفريطٍ وإفراطٍ
وتهدي الناسَ ياشيخنا بالطَّريقِ القَوِيمِ
بالبرِّ والـتقوى وبالعلـمِ والحجـا
فصرتَ شيخَ الـمُسلمِ و الـمُغتنمِ
تتطورت المؤسسات يوما فيوما
بجهوده المشكور وبفضل الله الرَّحيمِ
حينما تسمع فأنت تغضبُ على الظّالم
إخوانكم المسلمون في المشقّة والظُّلمِ
وتسعى للمظلومين بكلّ وُسعك
لحلِّ مشاكلهم كالرجل المَرِسِ والفهمِ
يدعو الله للمسلمين وجميع الإنسانِ
لكى ينجوا من غضب الله وجميع السقمِ
لو كنتُ أكبرُ عُمرًا من الشيخ العظيمِ
وفي العلم والبـرِّ والتقوى مثل العَدمِ
يُونسُ يدعو ربّه مخلصًا ومتواضعًا
أطال اللهُ بقائك لخدمةِ الإسلامِ والمسلمِ
اللهم احفظنا واحفظ شيخنَا النَّدوي
من كُلِّ سُوءٍ ومَكروهٍ بـمنَّـك العظيمِ
الأستاذ بقسم اللغة العربية والآداب
جامعة شيتاغونغ، بنغلاديش

إن رأيتني... اﻷميرة رقية عبير عيد

 إن رأيتني...

إن رأيتني كالذي يرتجف برداً و هو أقرب ما يكون للنار
أو ارتاب قلبي خوفا من حرقة الدمع و جمرات الإنتظار
فإنه إحساس دفن بالضلوع قبل أن يولد و يرى ضي النهار.
لا تقترب و.دعني اغترب بقلبي فإنه قد أعطاني أخر إنذار
ستغرقك.اشجاني فأبتعد عن شطآني إني خشيت الإنهيار
لو مر الشوق عابراً فمن ينقذني منه و يعلن عليه الإنتصار.
أنت بين الجفون طيف أراك ومالنا في رؤى الأحلام إختيار
رأيتك فجر يتتسلل لروحي.فلا أصل إليك ‏ولا منك الفرار
و كل من مر بقربي لم يعنيني حتى مضى بعيداً عن الدار
إلا انت جعلت نبض قلبي بناديك في سكون الليل والنهار
فلتهدأ و تتركني وتعي أن كل شىء بيد الله الواحد القهار.
.لا يقودك الهوى لقلبي و تلبي نداء حنينك فإنه طاغ جبار
وتعاني من لوعة الجوى و حينها مالك نجاة منه ولا فرار.
اﻷميرة رقية عبير عيد
قد تكون صورة ‏‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏، و‏‏شفق‏، و‏محيط‏‏‏ و‏سماء‏‏

**** ذكرتك **** *** معز ماني *** تونس

 **** ذكرتك ****

ذكرتك حبيبتي بين سهاد
فسال الدمع منّي ما انقطع
وكادت عيناي تبيضّ
من فرط نحيب ووجع
يا معذّبتي أما كفاك
تعذيبي كبرياء وولع
ذكراك وجع على وجع
وضرب هذيان وصرع
إذا أفرط الغم قتل صاحبه
لا تأتي المصائب إلاّ ربع
ما ذكرتك إلاّ أموت وأحيا
كأنّي صرت منك قطع
كلّما رحلت أخذت قطعة مني
فلا أقوى على حملي أقع
كلّ شيئ يموت ياحبيبتي
فخذني منّي إليك ودع
هل ينفع الدّمع بعد اليوم
لمن ليس لي في قلبها موضع
دمع لم تعد له مقل
وفقد الدّمع عند العاشق نفع
أسدل الستار وإنقطع الرباط
وأهدر عمرا كان وهما وخدع
******************
*** معز ماني *** تونس

[. . عذرا . . أمير الشعر العربي ] الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

 [. . عذرا . . أمير الشعر العربي ]

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي
فقد عرفت جنين لهم شموخا
وليس له على التاريخ سبق
لهم في النفس تكريم وحب
وفي الأعناق م الاعجاب طوق
فكان لهم فعال لا تبارى
وكان لهم غبار لا يشق
وكلهم تصارع في وفاء
لحصد شهادة والوجه طلق
وكلهم زها قدرا وشأنا
ففي ارواحهم فرسان حق
وقد رسموا النضال لهم طريقا
له في النفس اشجان وعشق
وقد ساروا بهذا النهج فألا
فهذا النهج مشكور وحق
تعلم منهم الاوغاد درسا
ولن ينسوه ما في الجسم عرق
فهذا المسخ مشهور بغدر
وهذا الجرذ ذو نهم وحمق
عدو كله غث دميم
وكل جنونه ذبح وحرق
سيعلم بأسنا في كل حين
تكون لنا مجابهة تدق
نقود له المنايا راصدات
ويسحق عندها سحق فسحق
سألت الحق يجمعنا سويا
وأن يحبى لهذا الجرح رتق
فلا نبقى بفرقتنا هزالا
ولا يأتي لهذا الجمع شق .
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏

* رُبَّانُ الشَّرِ .. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * رُبَّانُ الشَّرِ .. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
تعثَّرتٍ الجُثًّة بابتسامةِ القاتلٍ
فتهاوتْ عليها رصاصاتُ المحبًّةِ
وسقطتْ شاكرةً لطفَ الجاني
الذي لم يبخلْ عليها
بطلقةِ الرحمةِ
للقاتلِ تاريخٌ عتيدٌ بالإنسانيًّةِ
فهو مَن شرًّدَ القتلى
تحت الأنقاضٍ
وهو مَنْ أخرسَ الأنينَ للأبدٍ
وهو من صدَّر المواطنينَ
إلى أصقاعِ العالمِ
عبر البحرِ والبرِ
والقذائفِ الذكيّةٍ
القاتلُ قدَّاسُ السلامِ
في محافلِ الذئابِ المتحضرةِ
القاتلُ المفدَّى
يلُمُّ شملَ ضحاياهُ
يقتلُ كاملَ أفرادِ الإسرةِ
حتّى لا يعصفُ بها التشرّدُ
يحرصُ على دفنٍهم بحفرةٍ واحدةٍ
مفتوحةٍ على الكلابِ الضالًّةِ
هو رحيمٌ مفترسٌ
شرسٌ وجدانيُّ الغرائزٍ
نصفُهُْ حيوانٌ
نصفُه الآخَرُ ملاكٌ
كلُّه عضوٌ في جامعةِ الدولِ
ما من مجرمٍ إلَّا ويقدِّر شأنَهُ
ما مِنْ صفيقٍ إلّا ويهتفُ له
وما من ذبيحٍ
إلّا وتعرَّفَ على سِكِّينِهِ. *
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول