الأربعاء، 15 مارس 2023

همسات زائر الليل......أحمد علي الهويس حلب سوريا

 همسات زائر الليل......

لا تجعلي ميلاد حبك مؤلما
ليكون ذكرى إن تعاد ستؤلم
فأنا اعتبرتك بالمشاعر طفلة
تغفو على صدري الحنون وتجثم
وأضفت من نفسي خصائص لم تكن
إلا رغائب بالوصال ستكتم
طورا تضاحكني فأشعر أنني
ملك على عرش الوداد وأعظم
فإذا ترقرقت الدموع بجفنها
ألفيت جنحي عندها يتحطم
ما كنت أقبل أن تنام أميرتي
إلا على صدري الضعيف وتسهم
أحكي لها قصصا تداعب جفنها
فتنام في صمت هناك وتحلم
وأشم عطرا بالوسادة ناعما
فيجن نبضي بالهيام ويغرم
ببراءة الأطفال ترسم خلفها
نورا يشع كأنه يتقسم
قبلتها وتركت فيض مشاعري
يسمو على ذاك الجمال وينعم
ودعتها يا للوداع وناره
ما كنت أدري ما الوداع وأعلم
لكنه قدر وليس بوسعنا
إلا القبول لحكمه فنسلم
شتان من سبق يحاط بخطوة
فيها احتضاري فالزمان سيحكم
قد تنبت الأزهار بعد ذبولها
ويعود فيح شبابها يتبسم
إلا إذا جف النضار بروحه
فالغصن عند يباسه سيحطم......
أحمد علي الهويس حلب سوريا

(أمام مِرآة)بقلمي/صهيب شعبان

 (أمام مِرآة)

يا عاشقًا وأتى الخيالُ إليهِ
من فرطِ ما قد سالَ مِن عينيهِ
ما زلتَ تنتظرُ إنتعاشةَ كوكبٍ
حملَ الأنامَ على شَفَا كتفيهِ
لو كان يملكُ ما تحبُّ وتشتهي
ما جاء مهمومًا يمدُّ يديهِ
تُخبرْكَ عيناهُ الشريدةُ في الْلِقَا
أنَّ الحياةَ لدى الهوى ولديهِ
هذا الفتى همّ الورى هو همّهُ
ودخانُ هذا الكونِ مِن رئتيهِ
بالشعرِ قد صاغَ القوافي سلمًا
للمجدِ لم يُجْلِسْ سوى أبويهِ
يمضي إلى العلياءِ دون تردُّدٍ
والخوفُ يتركُ في السّرى قدميهِ
كرهَ المحالَ مقولةً في وجههِ
والمستحيلُ يدورُ في كفّيهِ
يُعطي بلا مَنٍّ جواهرَ حرفهِ
ويعودُ درُّ الشعرِ منهُ إليهِ
هو مؤمنٌ بخيالهِ وبعشقهِ
فدعوا الملامةَ وارحموا أذنيهِ
قولوا عليهِ مغامرًا خسرَ الهوى
قولوا لقد عزَّ الغرامُ عليهِ
لكنْ دعوهُ لكي يسيرَ لحُلمِهِ
ثمّ اضربوا لوْمًا خطى نعليهِ
بقلمي/صهيب شعبان

مقال في قصيد 🌠بين الأمس والحاضر د / نوال حمود

 مقال في قصيد بين الأمس والحاضر..د / نوال حمود

عن الحضارة دعونا نتحدث وتوالي الأيام علوم وأشياء صارت وشيء أبدا" ما صار معارف وعلوم ونهضة ؛ بعدها يا ستار كيف هذا حدث كيف صار ؟! ... أمس مضى محملا" بعبوق فيها ورود، فيه حكايا فيها العمر ممشوق أمس بين فكر ويد اهلينا تربينا ... وربينا اولادنا بكل الخير والمحبة ، والحلم حققنا ؛ عمل وجهد وثمار وقطوف دانيات ... من صدر الوالدة وبحضن الوالد رضعنا الخير كله وتعاليم وإيمان ومعلم أخوة واخوات والكل بالميزان محسوب ... علوم لكل مرحلة وقوانين وآداب وتربية موشحة بآداب الدين ومسطرة وقلم و{ما يسطرون }... وشهادات ومنتوج يرفع الرأس، وتبرق العيون (والناجح يرفع إيده).. وتوالت الأيام، والقمر ينير الدرب لمن أراد الوصول و وصلنا ...! بنينا البلد، وبالشاهقات رفعنا العماد و أسكنا الولد ، وزادت الاختراعات وكثرت المحطات ... وصار المحمول مسكن الجاهل قبل العالم رفيق وصاحب قبل الكتاب ... تمطت الأخلاق وبدأت تنهار ، لاشرح لا توضيح، لا رقابة ولاتفكير البعيد أصبح قريب والقرب ابتعد كثيرا" ؛ اختلت دفة الميزان وتغيرت بيانات المعطيات شدوا العقول و تحكموا بالانسان نشطت الغريزة وانطوى العقل والنبض بالقلب زاد ورجع البشر بفكر عريان ؛ يسرح بكل مكان ... نام الضمير !!! ويمكن تعب من السفر والتجوال ... تمرد الصغير ، وطافت الغرائز بلا عنوان تتحكم وتثير ويلعب فيها ثعالب وذئاب ثوب للبشر ستروا فيه الأنياب ... والأكثرية تعب منها المسير قلنا الحضارة والعلم ومزين بتواصل جميل ارتقينا وبنينا فوق النجمات ونسينا درجات الإيمان لا راحة لا تحصين .. نشروا من مصانعهم الأمراض وقعوا ب شر الأعمال والأرض تعبت من حمل الأوزار غضبت وهدرت هادورة صرخت وأوجعت وأمنياتها يعود الانسان ... عودوا للضمير ، للأخلاق لتعاليم الدين ... الإيمان علم وأخلاق ؛ وانسانية فيها طاعة رحمن ونهضة عمرانية ورفاه وكلها خدمة للإنسانية . عشتار سوريا بقلمي د/ نوال علي حمود

الرَّبيعُ...كلمات:أحمد رسلان الجفَّال

 الرَّبيعُ

اليومَ عرفتُ بأنَّ الشتاءَ رحلَ وأنَّ الرَّبيعَ هو الفصلُ المنتظرُ فبعدَ البروقِ وبعدَ الرُّوعودِ وعصفِ الرِّياحِ وبوحِ الثُّلوجِ وصوتِ المطرِ تلوحُ الغصونُ ويزهو الشَّجرُ وترنُو البسيطةُ بفوحِ العبيرِ وتشدُ الطُّيورُ لحنَ الوترِ يفيضَ الغديرُ وتجري الجداولُ وحتَّى النَّسيمَ يحاكي القمرَ تضيءُ النُّجومُ عندَ المساءِ وتلثُمُ الفراشاتُ شفاهَ الزَّهرِ تغنِّي البلابلُ بعبِّ الخميلةِ ويسكبُ لحناً صوتُ النهرِ أهلاً وسهلاً فصلَ الربيعِ فصلُ العطاءِ وفصلُ الثمرِ كلمات:أحمد رسلان الجفَّال

*بِصدرِي خَافِقٌ* الشاعر السوري فؤاد زاديكى**

 *بِصدرِي خَافِقٌ* الشاعر السوري فؤاد زاديكى**

أَيَجرِي في عُروقي يا مُحِبِّي ... دَمٌ غيرُ الذي يَجرِي لِحُبِّ؟ أنا في موقفِ الأشجانِ وَعدٌ ... لهُ أخلصتُ من أعماقِ قلبِي رأيت الشّمسَ تحلُو في سَماءٍ ... و نجمَ الليلِ في أسْرٍ لِلُبِّ سُكونٌ هادىٌ صافٍ دعاني ... لأستجلي رؤىً من حلمِ صَبِّ بَقَايا لم تزلْ في عُمقِ نَفسي ... دَواعيها تَدَاعَتْ للمَصَبِّ بِصَدرِي خَافِقٌ مازالَ يَصبُو ... إلى لُقيَاكَ ملهوفًا يُلَبِّي دَمٌ يَجرِي و أجرِي في مَدَاهُ ... عَسَى أحظى بمحبوبٍ و عَذْبِ سلامٌ داخِلِيٌّ غابَ عنّي ... لأنّ الشّوقَ مَأخُوذٌ لِصَعْبِ أُحِسُّ الوقتَ يَمضي دونَ إذْنٍ ... وماضٍ مثلهُ عُمرِي بِدَرْبِ بِدربِ الحزنِ و الأوجاعِ هذا ... مَصيرٌ في رؤى قَهْرٍ و غُلْبِ فهلْ أحسَسْتَ بِي في ما أُعانٍي؟ ... مِنَ المَفرُوضِ إحساسُ المُحِبِّ.

جيلُ الغواية بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

 جيلُ الغواية بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر

إلى الجيل المنحرف عن هدى الإسلام يا رُوحُ جودي بالقصائدِ واصْدُقي بَثِّي المَواجدَ في قريضٍ مُغدِقِ لا تكتُمي ضرًّا تفاقم في الخفا أضحى كجمرٍ في الجوانح مُحرِقِ تعب الفؤادُ من التّردِّي في الدُّنى فإلى متى نشقى بعيشٍ مُرهِقِ الأمّةُ الغرّاءُ أطفأ نورَها خِزيُ البوارِ وكلُّ زيغٍ مُقلِقِ إبليسُ نالَ مُرادَه من نَسلِها فالجيلُ في أهوائِه لا يتَّقي قد مالَ نحو الكفرِ حُبًّا في الهوى فسلوكُه ضدَّ الهُدى والمَنطقِ بعضُ الشَّباب مثقَّفٌ لكنّهُ يأتي الخنا مثل السّفيه الأحمقِ يأبى النّصيحة بالهدى مُتعالياً في خسَّةٍ وتعاظمٍ وتحَذْلُقِ ففؤادُه دونَ الهداية مُوصدٌ ماذا يَرَى شبْهُ الإناءِ المُغلَقِ؟ يرضى سبيلاً في العمى يهوِي به نحو الضّلالة والسّلوك المُوبِقِ كم يدَّعي التّفكيرَ في طعْنِ الهُدى يُبدي خَبالا فاضحا كمُعوَّقِ جيلٌ تغرَّبَ في العقيدة والرُّؤى نسيَ الأشعّة في ضياء المَشرقِ جيلٌ تهافتَ في الغرائز والأنا أضحى مغبَّة كلِّ صاحٍ مُشفِقِ إنَّ الذي يأبى الهُدى في دينِنا يبقى مَهينا سافلا ًلا يَرْتقي يقفو العدى في خسَّة ومهانةٍ وتذلُّلٍ وتنذُّلٍ وتملُّقِ اللهُ يسَّر بالكتابِ رشادَنا سَقْيًا لكلِّ مُتابعٍ ومُصدِّقِ لكنَّ من يأبى الهُدى فمصيرُهُ ظَنْكُ المعيشة في الجحيمِ المُطبِقِ

أنا و الدّهرُ / الشّاعر السوري فؤاد زاديكى

 أنا و الدّهرُ / الشّاعر السوري فؤاد زاديكى

يا دَهْرُ ما لَكَ بالمتَاعِبِ مُنْذِرَا ... قد صارً وجهُكَ مِنْ حَيائِهِ مُقْفَرَا تَقْلِيبُكَ الأحوالَ أصبحَ دائِمًا ... إذْ شاءَ يُفصِحُ عَنْ جَفائِهِ مُخْبِرَا لا لستُ أهجرُ مَنْعَتي مُتَأثِّرًا ... بِضُغُوطِ قَهْرِكَ بل سأفتَحُ مَعْبَرَا يَصِلُ الحياةَ بما يجودُ عطاؤهَا ... هِيَ أُمُّنَا أوْدَعْتُ ذلكَ مَحْضَرَا عَقْلِيَّتِي ليستْ تُوافِقُ ما أرَى ... سِعَةُ اطِّلاعي صَيّرَتْنِي أكْبَرَا حَسَنٌ بِشِعري والشّعورِ بما الرّؤى ... نَضَحَتْ غَزَارَتُهَا تُوَلِّدُ مُبْهِرَا أسْتَوعِبُ الأحداثَ عندَ حُدُوثِهَا ... بِتَعَقُّلٍ والفِكرُ يَعمَلُ مَخْبَرَا لِأُعايِنَ الأسبابَ حيثُ تأمُّلٌ ... للعُمقِ يَعبُرُ كي يُحَقِّقَ مُثْمِرَا يا دَهرُ لستَ بِغالِبٍ فأنا بِمَنْ ... مَنَحَ البصيرةَ مُؤمِنٌ لَنْ يُقْهَرَا مُتَأثِّرٌ لكنّ ذلكَ ما لهُ ... أثَرٌ بِسَلْبِيّاتِهِ كَي تُبْصِرَا إنّ الحياةَ على رجاءِ قِيامَةٍ ... كتَبَتْ نُصُوصَها أحْرُفًا لَنْ تُهْدَرَا

الاثنين، 13 مارس 2023

٨ آذااااار يومٌ جديد .... بقلم الشاعر / سرور ياور رمضان

 ٨ آذااااار يومٌ جديد

همس وحكايا
وباقات ورد وعطر
لتلك البهية الناصعة
الندية ....
ما أروعها، تنثر العطر
تلملم القلب في مداها
فترعش الأضلاع طربا
من عبق شذاها
يامن داعبتني بكل ودها
وغردت لي
عصفورة خجلى أنتِ
ترفرفين
تتوثبين بين الضلوع
خفق جناحيكِ
يثير في قلبي الشجون
نسائم عطر أنتِ
يهدهدها الحنين شوقا
للصباحات الغافية
عند الفجر تعانق الشروق
والأفق الحالم الكامن في القلب
يحلم بإمرأةٍ
وهو في انتظار
غيابها حضور دائم
يَحنُّ إليها
مثلما المرءُ يَحنُّ إلى طفولته
سرور ياور رمضان
العراق

الأحد، 12 مارس 2023

أنا وأنت بيننا حكايات مارقة...بقلم فارسة الشعر ﴿جيهان عبد الرحيم البطش﴾

أنا وأنت بيننا حكايات مارقة كطيور مهاجرة كسيول عارمة كعصافير مغردة حكايا عشق تبدد الماضي الحزين وتبحر لحاضر السنين بسفينة يقودها العاشقين أجل إنها أيامنا العابرين ننتظر مع الحالمين أراك في كل غصن اخضر معطر حنين وكل لؤلؤة تنير الدرب رغم انين صاحبته سنين أراك بدمعة غيمة في موسم حزين أيا رجل ألم يأن رجوعك لسيلين في غيابك ذاقت الويلات وآهين خبأتك عمرا بين أفكارها والوتين فارسة الشعر ﴿جيهان عبد الرحيم البطش﴾

رقصةُ الفاجعةٍ.. * أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

 * رقصةُ الفاجعةٍ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. أستلُّ مخاوفي لأتحسسَ هواجسي وأتلمَّسَ نشَفانَ دمي الصرخةُ قفزَتْ في عظامي ودوَتِ الرَّعشةُ بأوصالي اصطفَقَ السقوطُ انهارَ النبضُ وارتطمَت أنفاسي بالرَّعدةِ الغبارُ شاحبٌ والهاويةُ بلا مستقرٍّ طاحتْ بي أقدامي وتخلَّت عنيَ الأرضٌ تهدَّم فوقيَ الظلامُ تكسَّر الهواءُ وجفَْتْ عنديَ الآهةُ وانحدرتْ بي الأسئلةُ الوقتُ يشهقُ الأملُ يتمزَّقُ والوحدةُ تتَّسعُ تكبُرُ السكينةُ وينفلقُ صمتٌ عظيمٌ من قلبٍ أخرسٍ يدغدغ جُثَّتي . * مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

أشعل النار..!!...بقلمي العابث.. كريم خيري العجيمي

 أشعل النار..!!

ـــــــــــــــــ -ثم_ماذا؟!.. لا شيء.. إنما أردت فقط أن تتأكد.. أنني ما كنت يوما بكل هذا السوء.. إنما، هكذا صرت حين تعثرت بك.. فسقطت وسقطت.. حتى صار السقوط ديدنا.. كلما حاولت النجاة لمرة أخيرة.. أتعرف ما الغريب في الأمر؟!.. أنني صلبت حُلمي على أبواب مدائنك.. ونسيتُني.. لم أكن أعلم أنها شراك مفخخة.. تُصرع على حدودها الأحلام بطعنة مسمومة.. اسمها الخذلان بعد الثقة.. والإقصاء بعد قُرب، حتى تكون قاب قوسين من نبض أو أدنى.. كنت أظنك يا سيدي!!! طااااهرا جدا.. ككتاب مقدس.. خارقا للعادات.. كمعجزة بيد نبي.. فارقا جدا.. كمنحنى تتغير عنده الأقدار.. خبيئة.. كدعوة مستجابة بفم ولي.. لم يرفع كفين إلا وعادتا محملتين بالعطايا.. كنت-سفها-أظنني ألج باب الحكاية من حيث تلهج الألسنة بالمناجاة.. ويمتد بساط الصلاة.. لا يقربها ماجن.. ولا يأتيها عربيد.. فتطهرت لأدخل فيك وأنخلع مني.. من ذاتي.. من شتاتي.. ومن ملامح حزني الغابر.. كنت أظنني أتيتك أبتني صرحي.. لم أكن أعرف أنني ذلك العابر.. ولا أدري.. كيف خرجت أحمل إثم الجنابة وأنا لم أضاجع غير هواك.. لم أكن أعرف.. إلامَ تصير النتائج؟!.. ولم أبحث يوما عن سبب.. ترى.. من منا كان يحمل بداخله نطفة الشوق اللقيطة.. ومن يُسألُ عن سوء النسب؟!.. فدعني.. أزف إليك بشرى محرقتي.. وأدعوك.. إلى مأساة.. (ماذا تفعل النار في الحطب؟!).. يا سيدي عذرا.. رفعت الأقلام.. وجفت الصحف.. أشعل النار.. واتخذ.. ساتر(ا).. انتهى.. (نص موثق).. النص تحت مقصلة النقد.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلمي العابث.. كريم خيري العجيمي

ذاك... كان غراماً...بقلمي هيام عبدو-سورية

 ذاك... كان غراماً

أراد بذاك الغرام نزال موت فوأد الشوق حياً أراني... أتحين فرصة من عتاب معصوبة العينين لم يعد الصبر لمحاجرها رياً وحيدة رمى بجواد حروفي في مهب وداد عصف بكل برود قلاع أمانيَّ لم تعبأ حوافر ليلي برجاء سهاد قطّع نياط وجنات الثريا عرّج منافي سكوني ببراق أرعن القلب نسي أن مسراه ...معراجه كان إليَّ أحرق على بيادر شوقي حصاد هيام زلت أقدام حروفي هاوية جفاء خرقاء خلاص الروح منها قصيّاً لم يبق لودادك وجه في مرايا الروح والامل... لم يعد لحناً في مزامير الشوق ترتّله راحتيَّ تأرجح يعاني سكرات من ذكرى على حافة أوداج لظنوني أسلم النطق خرّ مغشياً ذاك..... كان غراماً أريد به الحياة فأردته برضاك نسياً.... منسياً بقلمي هيام عبدو-سورية

(حبٌّ لآخرِ رمق)بقلمي/صهيب شعبان

 (حبٌّ لآخرِ رمق)

فديتُكِ إنَّ فؤادي ورقْ إذا طالَ هجرُكِ عنّي احترق طواهُ الشحوبُ بيومِ النوى وفي الوصلِ سهوًا يزيدُ ألق هو الحبُّ فيهِ الهنا والأسى دبيبُ القلوبِ سهادُ الحَدَق تخيلتُ نفسي وليلى معي بحقلِ الأماني وظلِّ النَبَق وسربِ حمامٍ يطلُّ على جروحِ القلوبِ فيمحو الأرَق وبحرِ غمامٍ سكنّا بهِ من الصبحِ حتّى طلوعِ الشَفَق هو الحبُّ داءٌ أتاني بلا طبيبٍ وجاءَ بغيرِ طَبَق تحنُّ القلوبُ مرارًا لهُ وفيه العذابُ وفيهِ القَلَق وليلى برغم صدودي أتتْ تُزيّنُ في مقلتيَّ الغَسَق حياتي وعمري وشعري لها وقلبي بهمسِ هواها خَفَق لها طرفُ فيهِ الهنا والشقا رماني بسهمِ الهوى فاخترق دعوا اللومَ إنّي عشقتُ المَها ومنها رحيقُ القوافي اندفَق أنا قيس أحيا بنارِ الهوى سأسعى لليلى لآخر رمَق بقلمي/صهيب شعبان