***لا يهــم***
لا يهم ...
أين تكون
يكفيني أنك معي
دوما هنا
مأسور بين رمشي
و العيون
لا يهم...
مع من تكون
طالما أنك
في دهاليز الهوى
مكبّل مثلي أنا
مسجون
لا يهم ...
أنت في قلبي الأهم
تعتلي هام القمم
يا سيد الروح
ويا همس الفؤاد
مع الجفون
لا يهم ...
وإن جلّ المصاب
يا حبيبا
من سراب
يمارس فن الغياب
في سكون
لا يهم ...
إن صرتُ للبعض حلم
فوجودهم أصلا عدم
دعهم يا حبيبي
بالمحال
يحلمون
لا يهم ...
أين تكون
وأين يا حبُّ أكون
يكفيني أن عشقنا
في خافقي
مدفون
بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر
الاثنين، 30 يناير 2023
***لا يهــم***... بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
الحسنُ والأدب... بقلم الشاعر الأديب عمر بلقاضي الجزائري
الحسنُ والأدبُ
***
سَلُوا البَلَيْدَةَ عن ظَبْيٍ يُعانِدُنِي
يُبْدي المَوَدَّة أَشْعارًا وَيَحتَجِبُ
مَدينة َالوَرْدِ أينَ الورْدُ؟ مَا فعَلَتْ ؟
نابُ المَخاوِفِ بالأحبابِ فانْسَحَبُوا
ما لِلأحبَّةِ لا يَرْعون حُرْقَتناَ
إنَّ الجوانحَ بالأشواقِ تَلْتَهِبُ
لَسْنا نَميلُ إلى حُسْنٍ يُتوِّجُهُمْ
يَهمُّنا الدِّينُ والأخلاقُ والأدَبُ
ذُو الدِّين يَثبُتُ في اللَّؤْواءِ مُحتَسِباً
وذُو الجمالِ قليلُ الدِّينِ يَنقَلِبُ
كمْ مِن جَميلٍ كَمِثلِ الرِّيمِ في رَهَفٍ
أوْدَتْ بِهالتِهِ الأثامُ والرِّيَبُ
إنِّي أُعِزُّ جميلَ الرُّوحِ أُكْرِمُهُ
أُدْنِيهِ من خافقي ودًّا كما يَجِبُ
إنَّ الجمالَ بلا دينٍ ولا أدَبٍ
يَقْوَى به الشَّكُ والإخْلافُ والشَّغَبُ
لا خَيْرَ في الحُسْنِ إن أمسى بلا قِيَمٍ
الرُّومُ تَمْقُتُهُ والفُرْسُ والعَرَبُ
تَبقَى دَعائِمُ عِزِّ النَّاسِ في خُلُقٍ
إذا هُمُو ذهبتْ أخلاقُهمْ ذَهَبُوا
***
بقلم عمر بلقاضي / الجزائر
الأحد، 29 يناير 2023
أُختي المرأة:... مقال أدبي بقلم الكاتبة قدوري عربية (مرافئ الحنين)
أُختي المرأة:
أيتها الكائن الرقيق..
أيتها الأم الحنون، الأخت الطيبة والزوجة الصالحة
في كل الحالات ..
"أنتِ حبيبتي "
بالفعل هكذا يريدك الرجل الذي نادرًا ما يطلب منك ذلك، فلا يستطيع....
إذْ يرى نفسَهُ هو من عليه العطاءُ والتقديم والتضحية دومًا..
يرى نفسه مسؤولًا ، وليس من حقه أن يُكلِّفَكِ ما لا تطيقين .
مع إن احتياجه إليكِ ليس بالأمر الصعب ، وأنت تمتلكين القدرة على أن تكوني له الحياة بما تحمله من معنى .
فعلًا أنتِ الحياةُ
كنت جميلة أم لا.
كنت مثقفة أم لا.
أكنت حبَّهُ الأول أو الآخير؟
وكيفما تكونين.....
فالكمال لله وحده عزَّ وجلَّ.
المرأة الذكيَّةُ هي التي تعرف كيف تسرق قلوب من حولها وتجعل زوجها في قمة السعادة
أتدرين كيف ذلك؟
بالاهتمام به، بما يشغله، فيما يفكر، بالوقوف بجانبه، بالتحدُّثِ إليه، الصمتُ عندَ غضبه، العودةُ اليه سريعًا ؛ فلا تتركي له وقتًا للتفكير بغيرك .
اعتني بأغراضهِ الصغيرة
ليس الملبس ولا المأكل ولا غرفة نومه أقصد ؛
فكل النساءِ تُجيدُ ذلك .
هناك أمورٌ دقيقة لا تستطيع المرأة رؤيتها إلا إذا كانت فعلًا امرأة....
ابحثي في تفاصيله فيما يحبُّ هذا الرجل ، حاولي قراءة أفكاره والحفاظ عليها؟
قد تجيدين حياكة وشاحٍ بينما هو يجيد غرس وردةٍ على سبيل المثال ، أو ربما يرتاح حين يُمسكُ قلمَهُ ليكتبَ ،ويرسمَ ؛ فداخل كلِّ رجلٍ طفلٌ صغيرٌ مهما كَبُر، يحتاج للرَّاحةِ من العملِ والشقاءِ ، منَ الكلامِ ومنَ الحساباتِ التي لا تنتهي ، من كل أمورِ الدُّنيا؛ فقط يريد وقتها من تَفْهمُهُ وتعتني بهِ كطفلٍ مُدَلَّلٍ
يُغمضُ عينيهِ وهو مرتاح البال ، يُدركُ أنَّ هناكَ امرأةً سيجدُها أينما ولَّى نظرَهُ .
ثِقِي سيِّدَتي؛ فإنْ كانت المرأةُ تعشقُ الكلمةَ الرَّقيقةَ من ثَغرِ الرَّجلِ ؛ فهو يُقدِّسَها إلا أنه لا يطلب ذلك .
ما العيب أن تناديه حبيبي؟! ما العيب أن تُقبِّليهِ وَقتَ رُجوعهِ من العمل ، وقَبلََ خُروجهِ من البيت ، مع دعوةٍ من قلبِكِ ؟!
ما العيبُ في أنْ تتَّصلِي به لتسْأليه : "هل أنت بخير".؟!.. لك اليوم بالبيت مفاجأة ، وتدعين أمه وأباه على العشاءِ،.وأنتِ فَرِحَةٌ ، والنُّورُ على وجنتيكِ كالجنةِ.. ؟
ما العيبُ في أن تجعلي مقامَهُ الأعْلَى بين أولادهِ وإخوانِهِ وكلِّ أقاربِهِ ؟!
ما العيبُ في أنْ تحفظي سِرَّه وضعفه ؟!
ما العيبُ سيِّدتي في أنْ تُجدِّدي حياتكِ معهُ ؟! وأنتِ سيدةُ التجديدِ دُونَ ذِكرِ التفاصيلِ الدقيقةِ..
ما العيبُ في أنْ تُرتِّبي أغراضهُ القديمةَ مَهما كانت ؟!
حبيبتي أنت..
إجعليهِ يقولُها ليلَ نهار ۔وهو واثقٌ أنَّ لديهِ لُؤلؤةٌ لا يتمتعُ بنورها سواه۔..
لا تُذكِّريهِ بمستلزماتِ البيت ..
ذَكِّريهِ بالصلاةِ والوضوءِ قبلَ الخروجِ..
ذكِّريهِ بزيارةِ أمِّهِ قبلَ العودة..
ذكِّريهِ بأنَّكِ ستشتاقين له ، وأنكِ بانتظارهِ دومًا.
أتركِيهِ يحلُمُ بالزواج، أتركيهِ يبحثُ في مخيلتهِ بأخرى ؛ فسيعودُ بفكرهِ وحدَهُ حينَ يقتنعُ أنَّهُ لا يستطيعُ العيشَ دُونكِ
غِيرتُكِ الزَّائدةُ تجعلهُ يبتعدُ ليجدَ الرَّاحةَ، وطبعًا ستوفرها مَنْ كانت أذكَى منك ..
تجمَّلِي بأخلاقكِ وتواضُعِكِ ، ثمَّ بأنوثتكِ ، وكأنَّكِ تستعدينَ لحفلةِ عُرسٍ ..
لِمَ تذهبينَ لقاعة التجميل و ترتدين أجمل مالديك حين تقصدين حفل زفاف ؟!
أوَ ليس زوجُك أحق بأن تتجمَّلي له؟!
خَصِّصي له يومًا في الشهر حتى ۔ لا أقول في الأسبوع- واكسري روتينكِ اليوميِّ ..
لا بالأكوابِ والزجاج، والكراسي والصُّراخِ والشتم..
أتركي العصبيةَ جانبًا
فهناك - صدقا- نساءٌ كأنَّهنَ حُورياتٌ
والبعضُ منهنَّ رجُلٌ في ثوبِ امرأة ؛
فكُونِي الأولَى .
أرجوكِ حبيبتي.
مرافئ الحنين
29/01/2023
كُنتِ أنتِ.... بقلم الشاعر سرور ياور رمضان
كُنتِ أنتِ
/////
لا أملك جوابا
إلا كلمات وحفنة أمنيات
تركتها هناك
على جرف نهر العمر
الذي جف وإنطوى الدرب
والرحلة التي ضاع
فيها الطريق يوما
مازال الفجر بعيدا
والليل الطويل
وروحي الساهرة والقلق
سمعت نهنهة الأشواق
تقول
أرسم لي قمرا
يطرق عتمة الليل
والذاكرة
فالجرح في القلب أستفاق!
ونهاري في إنتظار الأمنيات
هباءات أخذتها الريح
قلت والصمت الصاخب يملؤني
الزمان وهم وإفتراق
أنا أحاول أن أمضي
وأحلامي والألق
أن أمر بسلام دونما أرق
ولكن الشوق بجناحين إنطلق
ليرسم طيفا من وهج وضياء
دونما قلق
وكُنتِ ... أنتِ ....!!!!
سرور ياور رمضان
العراق
لحظةٌ عابرة ....بقلم الشاعر. محمد السروري
لحظةٌ عابرة
ــــــــــــــــــــ
نحطُّ عن كاههِلنا أتراحَ نهارٍ
كهشيمٍ
مُصْفَرْ
يحضنُه مساؤنا
الغضُّ الوليدْ
إذْ يَبسطُ جَنبَيه للمقبلين
بشغفٍ وابتهاجْ
وفي لحظةٍ عابرةْ
يديرُ قمرٌ
شغوفٌ
كؤوسَهُ
سِراعًا
على الندامى ...
و الحائرين ،
ويُتْرِعُهم بالوصال ؛
فأنّى لأشباحنا من قرارْ
وألْسُنُ الوَجْدِ تُرَتِّلُ
آيَ التَّوَّحُدِ..
وتنشدُ
لحنَ الوجودْ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
كلماتي: محمد السروري
اليمن : ٢٨ / ١ / ٢٠٢٣
### نُورُ النَّبِيِّ ###..... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح
### نُورُ النَّبِيِّ ###
أُعَـوِّدُ أشعاري على نُورِكَ النَّقِي
لَعَلِّي بذا النُّورِ الهُدى فيَّ يَرْتَقِي
أنا كُلَّما طابَ اللِّسانُ بِذِكْـرِهِ
وَجَـدْتُ قَوافي الشِّعْـرِ تَبْغي تَمَلُّقِـي
وأسْمَعُ في سَقيي لها شَهقةَ اللِّقا
وَمَهما سَقيتُ القَولُ مِنها: تَصَدَّقِ
أنا إنْ طَعِمْتُ النُّورَ مِنكَ مُحَمَّدي
رأيتُ رَوِيَّ البَيْتِ يَهْفُو لِمُغْدِقِ
تَطيبُ عُيونُ العارِفينَ بَحَرْفِهِ
وَتَسْمُو خَيالاتٌ بِنورٍ مُوَرِّقِ
أُسافرُ في طِيبِ العبيرِ حَمامَةً
تُعَشِّشُ في غارٍ لَهُ بِتَعَلُّقِ
لأجْل دُمُوعِ العاشِقينَ وَغُرْبَتي
ذَكَرْتُكَ طــه كي يَعُـودَ تَفَتُّقِـي
فَلَمْ يَخْلُ بَيتٌ، مُفْرداتٌ مِنَ الهُدى
لِكَيما يَظَـلَّ النُّورُ مِنكَ مُطُوِّقي
أُرَبِّي فَطيمَ الشِّعرِ مِنِّي على اسْمِهِ
فَيُطْعِمَ عَطْشى مِن ضياءٍ مُعَتَّقِ
على بابِهِ الرَّيَّانِ قد جِئتُ لاهِثًا
لِتُسْقى رُبُوعُ الشِّعرِ بَعد تَفَلُّقِ
فَهَلْ بَعد نُورِ المُصْطَفى ثَمَّ طارِقٌ
إلى فَيْضِ أنوارٍ أمُدُّكَ زَورَقي
محمد إبراهيم الفلاح
خاب رجاؤنا... بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
خاب رجاؤنا
خارت قوانا
الحلم العربي يتبدد
بدماء الشهداء
تصرخ القدس
ترابك يا جنين يشهد
أمهات تنوح
أوااااه أبناؤنا
تحت التراب ترقد
نار مستعرة بكل مكان
تكبيرات تعلو وتتردد
عرسان تزف بنعوشها
وقلوب بحسرة تتنهد
ياغزة اضربي لا تتهاوني
صواريخك تجلجل وتزغرد
زلزلي الأرض تحت أقدامهم
بسبق الإصرار والترصد
لا يحك الجلد إلا ظفرها
ولا يعد الضربات إلا من يجلد
ضمائر مخمرة بقوارير
سارحة لها رب يعبد
سأنثر شعري بقهري
وبالحرية أنادي وأنشد
يا خالق الكون بك نرجو
حلم يتحقق وبه نسعد
يارب 🤲🤲
نجوة
حَنِين..... و سهام الوجد .... بقلم الشاعر عمر بلقاضي الجزائري
حَنِين
***
مَدينةُ الورْدِ قُطْبُ الحسِّ في شَغَفِي
أرْنُو إليها بقلبٍ عاشقٍ دَنِفِ
فيها الحبيبُ الذي يأبَى الوفاقَ ولا
يَرضَى الدُّنُوَّ فيا للتَّيْهِ والصَّلَفِ
إنِّي أُخَطِّطُ بالأشعارِ أحْبِكُها
لم أترك الودَّ للأحداثِ والصُّدَفِ
وكيف أُعرضُ عن جنَّاتِ غانيةٍ
بنتِ المَحاسنِ والأخلاقِ والشَّرفِ
فالرُّوحُ مُشرقةٌ بالنُّبلِ طاهرةٌ
والجسمُ يَرْفُلُ في حُسْنٍ وفي رَهَفِ
خَفْراءُ تُبهِرُ أهلَ الحِسِّ وجْنَتُها
كأنَّها الحُورُ في الجنَّاتِ والغُرَفِ
لا يَشتكي قَدُّها طُولاً ولا قِصَرًا
هَيْفاءُ رائعة الأوصافِ في نَحفِ
والحَرْفُ تَبذُرُه في بَوحِها دُرَرًا
يَحْدُو القلوبَ إلى الإحسانِ والنَّصَفِ
أشكو إليها وِداداً لا أقاوِمُهُ
علَّ الرَّحيمةَ تُرْضي القلبَ بالشَّغَفِ
إنِّي أحبُّ وحبِّي لا تفوزُ به
إلا الأصيلةُ بنتُ الأصل في السَّلَفِ
***
سهام الوجد
***
أنتِ سهمٌ من سهامِ الوجْد في دنيا الهوَى
أنتِ جمْرٌ من حنينٍ في غياباتِ الجَوَى
نارُ شوقي قدْ غدَتْ في البُعدِ جُرحًا مُوجِعًا
ليتَ شِعري هل نرَى أيَّام قُرْبٍ كالدَّوَا
تَاه َعقلي بين حسْنٍ في قِوامٍ فاتنٍ
وقريضٍ هدَّ حِسِّي بالبِنا والمُحْتَوَى
عَينُ قلبي رأتِ الحُسنَ خِلالاً وهُدَى
كم فؤادٍ حسبَ الشَّكل جمالاً فغَوَى
مُذْ رأيتُ الثَّغْرَ والقلبُ كَسيرٌ رَاغِبٌ
حُرْقَة ُالشَّوقِ أناطتْ بهِ أوجاعَ النَّوَى
رَائِقُ الشِّعرِ كَدَمْعٍ مُستفِيضٍ دافقٍ
يَفضحُ القلبَ ويُذكي إذا ما الشَّوقُ كَوَى
يا غَريمَ العِشقِ إنِّي مُستجيرٌ صابرٌ
قد يُنِيلُ الصَّبرُ قلباً في قريبٍ ما نَوَى
***
عمر بلقاضي / الجزائر
(((نِفاقٌ مُطبقٌ)))..... بقلم الشاعر داود بوحوش
(((نِفاقٌ مُطبقٌ)))
على ذا الموقع أَقرأ
كل النّاس ملائكة
و كافرٌ من يقرأ
و الكلّ هابيل
و كأنّ القارئ قابيل أحمق
جميل أن نرى الحقّ حقّا
و الأجمل
أن نكون الأصدق
فكم نحلم
بغدٍ بازغٍ مُشرق
لكن هيهات
فأينما ولّيت وجهك
فثمّة نفاق مُطبق
ذاك ما يؤرق
عميق هو الشّرخُ
مؤسف ما يرشح
فكم عسانا أن نرتق
ذات الصّحو الكلّ أسد
و ساعة الغرق
لا سند و لا عضد
عليه نتّكئ و به نعلق
ورق طائر
و سقف البيت قشّ
و تحت السّقف رقّ
و الخارج بقّ يمتصّ دماءنا
دون أن يرقّ له جفنٌ
و الدّاخل ذباب أزرق
فأنّى لنا أن نُحلّق؟
فالحمد لله
على نعمه التي أغدق
كيف لا
و الجوّ رائق
و العصافير تزقزق
و الكلّ راقص يصفّق
فالحمد لله أنا موجود
إذا.... أنا أحمق
فهنيئا لكم العسل
و بردا و سلاما
ذا العلقم الذي ألعق
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية
عبثاً.... بقلم الشاعرة هيام عبدو
عبثاً
عبثاً أداوي القلب
والجرح عتيد
عفّر البعد هواه
جاحد الطرف
عنيد
يوم أقبل...
ناسكاً والهمس
تجويد
يتقلد سيف صدق
مغمد الطرف
والمرمى حميد
لا يبوح بسفاسف
والخطى لا تدرك
تفنيد
يوم أدبر ذات ليلة
ذاب صدقاً
من جليد
فاض بالعتب لسانه
فإذا بالجفن شريد
تحسب الدنيا ظلاماً
يوم أبحر بالوعيد
ضاق صبر الشمس
صبحاً
غرقت في يمّ
بيد
حيلتي...؟
مالي بحيلة
أوقع القلب بحيرة
لم يعد في الدير
ناسكاً
قلّب السطر
التليد
إكتفى بقناع مكر
أين منه بحبيب
عبثاً أسلو غرامه
جاهدَت أشواقي
بُعداً
عبثاً حاول
لكن....
هيهات.....
قلبي أن يعيد
بقلمي
هيام عبدو-سورية
( جِنِّينُ ثُوري )..... بقلم الشاعرة سارة خير بيك
( جِنِّينُ ثُوري )
جنين ثوري فأنت الوقد للحطب
مدي لهيبك يا سيفا على الكرب
جنين يانجمةً للمجد ساطعة
هبّي شواظا ونخِّي نوَّم العرب
أولادك الشم نالوا الخلد رابيةً
خضراء من ترف تزهو على الحقب
محمدٌ أحمدٌ والنور علقَمُهم
هم إخوة قحموا في شاهق الرتب
درب الشهادة في جينين مدرسة
تبني الفضائل في أبنائها النجب
البأس أنتم صلاد الأرض أذرعكم
نار ستحرقهم في مجمر اللهب
فالصدر أفئدة في عزمها مُهَلٌ
قحامة، خطر تمشي على الوصب
ثوار محرقةٍ أبطال معركةٍ
جنينُ دربٌ إلى التحرير والسَبب
والنصر آت على عزم يكلِّله
يا من سموتم على العلياء كالشهب
يا مجدكم وسَمَا شأناً ويرفعكم
في فخر سدتكم في موضع النسب
فالقدس بوصلة حق وعاصمة
مهما تماهيتم في صاخب الُّلجب
والنصر آت بني (ص ه ي و ن) يسحقكم
والحق يقطع جذر الظلم والكَذبِ
ساره فخري خيربك ٢٠٢٣/١/٢٧
ملاحظه :
أحمد ومحمد ونور وعلقم شهداء ابطال من جنين
السبت، 28 يناير 2023
الرّسالة السّادسة عشر إلى ميلينا.... بقلم الشاعر حسن المستيري
الرّسالة السّادسة عشر إلى ميلينا
غرفة
شرفة
و شطآن
عتمة
شمعة
و آهات كمان
مخاض مشاعر
قصيدة تولد
و حبّ يُبعث للنسيان
ميلينا
هل جرّبتِ استنطاق الصّمت
و استئصال المعاني
من رحم المفردات
هل راقصتِ حافية
خيال طيف لا مبال
هل احتضنتِ الضّباب
و علّقتِ على الوهم أملا
وارتشفتِ السّراب
هل انتظرتِ رجع الصّدى
لرسالة حبّ
لحلم ورديّ
و هل جرّبتِ أن يموت
على ذراعيكِ عشق
خلتِ لوهلة أنّه سرمديّ
ميلينا
يتبخّر في غيابكِ الوقت
كالماء
يمرّ كغيمة عابرة
في الصحراء
يتناثر كحفنة من تّبر الذهب
في الهواء
و معه يضيع حلمي
هباء ، هباء
لا عتب عليكِ
يا وردة ..... قلبي
لا ، لا تحزني
فكلّ من قتلهم العشق
عند ربّهم شهداء
بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء
لِمَ التَّجنّي....بقلم الشاعر المبدع د. أسامه مصاروه
لِمَ التَّجنّي
يا حبيبي قدْ أَطلْتَ الْبُعدَ عني
بعدَ أنْ عِشتَ الهوى بالقُربِ مني
يا حبيبي آهِ لو تعْلمُ أنّي
لا أرى فيما أرى إلّا التَّجنّي
يا حبيبي بعْدَ وصْلٍ وَتَغَنّي
بعدَ عِشْقٍ وَغرامٍ وَتَمَنّي
بعدْ شِعرٍ قدْ تَحدّى كلَّ فنِّ
فجأةً تَقْلِبُ لي ظهرَ المِجَنِّ
كمْ أغانٍ كنتَ لي دومًا تُغنّي
عيْنُكَ الأَنْقى مِنَ الشهْدِ بِعيْني
كيفَ تنسى عِشْقَ عُمْري كيْفَ تُفني
كنْتَ تلهو يا تُرى أم كُنْتَ تَعْني
يا حبيبي كنتَ تستلْقي بحُضْني
حيثُ تغْفو في حِمى قلبي وَذِهْني
يا حبيبي كيفَ يستهويكَ حُزني
إنّ يومًا دونَ وصْلٍ مثْلُ قرْنِ
يا حبيبي دونَ شكٍ دونَ ظنِّ
أنتَ في الحُسْنِ تساوي الألفَ حُسْنِ
وبلا أيِّ اْنْفِعالاتٍ وغَبْنِ
كُنْتَ لي أقرَبَ مِنْ عيني لِجفْني
يا حبيبي إنَّ قلبي كاللُجيْنِ
وَطَروبٌ مثْلُ عُصْفورٍ أَغنِّ
ما توقَّعْتُ حبيبي أنْ تَخُنّي
بلْ تمنَيْتُ مرارًا أن تُعِنّي
فحياتي ما حياتي غيرُ ديْنِ
وبلادي ما بلادي غيرُ سِجْنِ
وأشِقّائي بشأنٍ غيرِ شأْني
كيفَ باللهِ إذًا أحظى بيُمْنِ
د. أسامه مصاروه