### نُورُ النَّبِيِّ ###
أُعَـوِّدُ أشعاري على نُورِكَ النَّقِي
لَعَلِّي بذا النُّورِ الهُدى فيَّ يَرْتَقِي
أنا كُلَّما طابَ اللِّسانُ بِذِكْـرِهِ
وَجَـدْتُ قَوافي الشِّعْـرِ تَبْغي تَمَلُّقِـي
وأسْمَعُ في سَقيي لها شَهقةَ اللِّقا
وَمَهما سَقيتُ القَولُ مِنها: تَصَدَّقِ
أنا إنْ طَعِمْتُ النُّورَ مِنكَ مُحَمَّدي
رأيتُ رَوِيَّ البَيْتِ يَهْفُو لِمُغْدِقِ
تَطيبُ عُيونُ العارِفينَ بَحَرْفِهِ
وَتَسْمُو خَيالاتٌ بِنورٍ مُوَرِّقِ
أُسافرُ في طِيبِ العبيرِ حَمامَةً
تُعَشِّشُ في غارٍ لَهُ بِتَعَلُّقِ
لأجْل دُمُوعِ العاشِقينَ وَغُرْبَتي
ذَكَرْتُكَ طــه كي يَعُـودَ تَفَتُّقِـي
فَلَمْ يَخْلُ بَيتٌ، مُفْرداتٌ مِنَ الهُدى
لِكَيما يَظَـلَّ النُّورُ مِنكَ مُطُوِّقي
أُرَبِّي فَطيمَ الشِّعرِ مِنِّي على اسْمِهِ
فَيُطْعِمَ عَطْشى مِن ضياءٍ مُعَتَّقِ
على بابِهِ الرَّيَّانِ قد جِئتُ لاهِثًا
لِتُسْقى رُبُوعُ الشِّعرِ بَعد تَفَلُّقِ
فَهَلْ بَعد نُورِ المُصْطَفى ثَمَّ طارِقٌ
إلى فَيْضِ أنوارٍ أمُدُّكَ زَورَقي
محمد إبراهيم الفلاح
الأحد، 29 يناير 2023
### نُورُ النَّبِيِّ ###..... بقلم الشاعر محمد ابراهيم الفلاح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .