رسالةٌ إلى النّفس
عمر بلقاضي / الجزائر
***
إنَّ الحياةَ امْتحانٌ جُلُّه خَطَرُ
فالعبدُ في الدَّهرِ بالآفاتِ يُختَبَرُ
كمْ في المعيشةِ من ضرٍّ يُحيطُ بِنا
يُبدي المَحاذِيرَ علَّ النَّفسَ تَعتَبِرُ
إذا غَزاكَ بَياضُ الشَّيْبِ كُنْ حَذِرًا
إنَّ الرَّحيلَ قريبٌ صارَ يُنتَظَرُ
هَيِّئْ فُؤادَكَ بالإيمانِ مُعتَذِرًا
إنَّ اللَّبِيبَ الى الرَّحمنِ يَعتذِرُ
لا تُلهينَّكَ أوهامُ الحياةِ ففي
لَهْوِ المَعيشةِ ما يَرْبُو به الغَرَرُ
النَّفسُ تَشغلُها الآمالُ إن غَفلَتْ
كم في البصائرِ مَا أزْرى به الَوطَرُ
اذكُرْ بصدقٍ زمانَ القَبْضِ بعد ضَنَى
أما رأيتَ قريباً كان يُحْتضَرُ؟
إنَّ الحياةَ صُروفٌ تَستَخِفُّ بنا
فيها الصَّفاءُ وفيها الغمُّ والكَدَرُ
فافهمْ رسالةَ لونِ الشَّيْبِ في سَعَةٍ
العيشُ تَختِمُهُ الأكفانُ والحُفَرُ
فلا دوامَ لأيَّامِ السُّرورِ إذا
حلَّ النّذيرُ يحلُّ الدَّاءُ والخَطَرُ
أيّامُ شَيْبكَ أيَّامٌ مُحذِّرةٌ
مِنْ لحظةِ القَبْضِ والأوصالُ تُعتَصَرُ
تُدنيكَ شيئاً فشيئاً فالمصيرُ رَدَى
الضُّعفُ آيتُهُ والوهْنُ والضَّرَر
***ُ
إنَّ الكبيرَ مَهابٌ في بَراءَتِهِ
وإنْ تجاوزَ حَدَّ اللهِ يُحتَقَرُ
الشَّأنُ يَرفعُه الإيمانُ في ثِقةٍ
وقد يُهانُ إذا أودى به البَطَرُ
خَيرُ الفضائلِ في الدُّنيا خَواتِمُها
فاختمْ حَياتكَ بالإحسانِ يا عُمَرُ
السبت، 21 يناير 2023
رسالةٌ إلى النّفس عمر بلقاضي / الجزائر
الجمعة، 20 يناير 2023
(هل أتى زمن النُّبـوءة)... بقلم الشاعر. ( عبد الحليم الشنودى)
(هل أتى زمن النُّبـوءة)
===========
فى كلِّ يـوم- والحيـاة إذا صَـحتْ
نلقى الغـواشمَ فى السـماء تُحلِّــقُ
------
أو فى البحـارإذا غـدا أسـطولهـم
يُهـدى الشـواطئ دانـةً فَـتـُمـزِّقُ
------
هل أدمَـنَ الصاروخُ طعمَ دمائنا
مَع أنَّـنا – وبـدونـه - نتـمـــزَّقُ
------
هـو فى غـنى عن لحمـنا لكـنـه
متـأكـدُ أن الـدِّمـا - لا تـنـطــقُ
------
إن لم يزرنا كل حـين يمـرضُ
مرض الصَّدا إن صابه لايحرقُ
******
يا ظالمـا- خذ ما تريد وتشـتهى
فغـدا يُحدِّق فى الوجوه ويبصـق
------
وغـدا تدور مع الـزمان دوائـرٌ
هى سُـنَّة فى كل حىِّ تَـصدقُ
------
قـدرُ الإلـه على الحياة بطولها
كل الذى قد مَـرّ منها مُصَـدِّقُ
------
لن ينتهى صيفُ الحياة بصيفكم
أو يسـتمـرّ خريفـنا لا يشـرقُ
******
يا صانعوا الموت الرّخيص بدوركم
إنـا نمـوت بدونكـم فتـرفـقـوا
------
لـو لم يكن للـمـوت ربٌّ سَـنَّهُ
لنبـذتمـونا فى صـعـيد ننـفــقُ
------
لا تفرحوا- لن يرضى عنكم خالق
أو ينسى أيّا مـن نفـوس تـُرزقُ
------
للغـير أوطـان يُـرَوّى صـدرها
غضـبٌ إذا ما مـلَّ صبرا ينطقُ
------
حتى إذا ما طاب فـينا ظلـمـكم
جئنـا – وما أجرمتموه مُـوثَّقُ
------
لا تفزعوا – كل الحقوق بمثلها
لسـنا بغـاة مـثـلـكـم -أو سُــرَّقُ
------
إنا إذا نلـنا الحـقـوقَ نسـامحُ
ولـربَّـما بالفضـل قد نتصـدَّقُ
******
يا من تُـسَبِّبُ قد نسيتَ مُـسَـبِّبا
بيديـه لا بيـديك - كيف تُلَـفِّـقُ
------
إنّ الـتّـَداول حكـمـة من خالــقٍ
هل يلتوى عنـد الحكيم المنطقُ
------
يا لعـبة الشيطان – من أطماعكم
إبلـيسُ نادى الـسّامـرىَّ يصـفـقُ
------
وغـدا يخاذلـكـم ويوقـع بـيـنكـم
وبما صنـعـتم فى حماكم يحرقُ
------
هو ما قضى فيـكم إذا لم تعدلوا
فيقـينـنا - أن السلام المَـشرقُ
*******************
( عبد الحليم الشنودى)
الخميس، 19 يناير 2023
أثَرْتِ وَجْدِي عمر بلقاضي / الجزائر ***
أثَرْتِ وَجْدِي
عمر بلقاضي / الجزائر
***
أثَرْتِ وجْدي فقلبُ القلبِ حَسّاسُ
كأنّكِ الجرْحُ في الأحشاءِ نَسّاسُ
شعري ترادَفَ من همٍّ ومن وجَعٍ
ما عاد يَحملُه نَتٌّ وقرطاسُ
بل صار يمشي خيالا لا يُفارقُني
كأنّه في خبايا النّفسِ وسواسُ
أبياتُه صدَحتْ في الرُّوح معلنة ً
عهدَ الودادِ كأنَّ الشِّعرَ أنفاسُ
آهٍ وآهٍ وكم في الآه من ألمٍ
الرِّبحُ في العيشِ دون الحبِّ إفلاسُ
إنَّ البيوتَ بلا أُنسٍ ولا شَغفٍ
رغم الثّراءِ زنازينٌ وأحباسُ
فالحبُّ روحٌ تبثُّ الرُّوحَ في جُدُرٍ
تأوي قلوباً لها في الحبِّ إحساسُ
العِرْقُ مَرجعُ ما في النّاس من ضَنَكٍ
احذرْ ضَناهُ فإنَّ العِرقَ دسَّاسُ
شيِّدْ حياتَك بالأخلاق مُجتبياً
مَنْ في جواها شعورُ الخير نِبراسُ
لا تخدعنَّكَ شاراتٌ مُبجّلة ٌ
قد ساد في النّاس أوباشٌ وأحلاسُ
كم في المجامع من سمْتٍ يوقِّرُه ُ
أهلُ السّذاجة والأسرارُ أنجاسُ
كم من قصورٍ تسرُّ العينَ بهجتُها
لكنَّها من خواءِ الحبِّ أرماسُ
إنِّي أحبُّ طباع الرِّفق أعشقُها
منذُ البزوغِ وها قد أثْغَمَ الرَّاسُ
أهل المودّة أخيارٌ عباقرة ٌ
سِيسُوا بحبٍّ يُريحُ الرُّوحَ أو سَاسُوا
***
هوامش : اثغم : ابْيَضَّ بالشيب
الزُبير بن العوام... بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
الزُبير بن العوام
ِأسلمتَ في عُمُرِ الشَّبابِ مُوَحِّداً
مُتَحَمِّلاً طُرُقَ العَذابِ مِنَ العَمِ
وصَدَحْتَ بالحقِّ المبينِ صَراحةً
بينَ الأعادِيَ باللِّسانِ و بالفَمِ
صَاهَرتَ صِدِّيقَ النبيِّ مَحَبَّةً
زُوِّجْتَ أسماءَ بفَقرٍ مُعْدِمِ
هاجرتَ مِن أرضٍ تزايَدَ ظُلمُها
مِنْ أجْلِ دِينِكَ لا بِخيرِ المَطْعَمِ
كم مِن فَقيرٍ قد تَعَلَّقَ قلبُهُ
ِباللهِ ثّمَّ نِداءِ خيرِ مُعَلِّمِ
لكَ يا زُبيرُ مِنَ الرسولِ بِشارةٌ
جَنَّاتُ عَدْنٍ مِن عَطَاءِ المُنعِمِ
و لقدْ شَهِدتَ مٌنَ المعاركِ غازياً
مَعَ خيرِ خلقِ اللهِ خَيرِ مُكَرَّمِ
و لقد أَشَاع يهودُ يَثْرِبَ أنَّهُ
مِنْ سِحْرِنا لا يُولَدَّنَّ لِمُسْلِمِ
فرُزِقْتَ عَبدَاللهِ بعدَ قَطِيعَةٍ
فَرِحَ الجميعُ و زادَ قَرْحُ المُجْرِمِ
هُوَ لِي حواريٌّ .. كلامُ المُصطفَى
تلكَ الشَّهادَةُ كالوِسامِ المُلزِمِ
رُكنُ العقيدةِ بل عِمادُ شِراعِنَا
أقوى الرجالِ مَهابَةً في المَقْدِمِ
ضَخمٌ عريضٌ لا يهابُ مُعادِياً
هُوَ مِثلُ خالدِ في القِتالِ المُقْحِمِ
فَزُبيرُ إن رَكِبَ الجَوَادَ لِطولِهِ
أقدامُهُ أرضاً تَجُرُّ بمَلْحَمِ
نَزَلَت مَلائكةٌ بِصورةِ لَيْثِنا
في يَومِ بدرٍ كالغبارِ المُظلِمِ
في حصنِ بابليونَ يَرْفَعُ سَيفَهُ
اللهُ أكبرُ فاتِكاً بالمُجْرِمِ
وَتَسلَّقَ الحِصنَ المنيعَ بقوَّةٍ
ِكالأُسْدِ يزأَرُ مثلَ زَأْرِ الضَّيغَمِ
والرومُ مِن تِلكَ الشَّجاعةِ زُلزلُوا
هذا الزُّبيرُ مُظَفَّرٌ بالمَغْنَمِ
ولأنتَ أَمْهَرُ مَنْ يُبارزُ في الوَغَى
وصَليلُ سيفِكَ مُرعِبٌ بِتَقَدُّمِ
كِلتا يَدَيهِ بسيفِها مَشْهورَةٌ
معَ مَاردٍ - هَزمَ العَدوَّ - مُلثَّمِ
طالَتْ سُيُوفُ الغَدْرُ طَلْحَةَ وارتَقَى
في زُمْرَةِ الشُّهَداءِ عِندَ المُكْرِمِ
وَيلٌ لِمَنْ قَتَلَ الزُّبيرَ فإنَّهُ
قَد بُشِّرَ النيرانُ سُوءَ المَشْأَمِ
للهِ قولوا كُلَّما مُدِحَ الذي
قد صَاحَبَ المُخْتارَ خَيرَ مُعَلِّمِ
أعطاك ربُّ الناسِ أعظم جنةٍ
يومَ القِيامَةِ في الجِنانِ ....تُنَعَّم
خالد إسماعيل عطاالله
ما أجمله من منظر..... بقلم الشاعرة يمن النائب
ما أجمله من منظر
تقف بمحكمة العشق متهم
لجريمة اقتفرتها
بحق الغرام لاتُغتفر
سرقت آمالها بزيف الحب
تبعثرت في طريق حفرته الخيانة
اكتوت بجمر الحمم
التي سالت أنهاراً
من مقلتين باتت لاتعرف النوم والندم
أيها الجاني كل مافيك ينطق
بجوارح الكلم
سهام نفذت من بين حنايا الشغف
تمسك بجيد الهوى
لابد أنك غارق
في بئر الذكرى
فأنت المُثبت عليك الجرم
باتت العيون تنطق بالحكم
ستخلد في سجن النسيان
للأبد
بقلمي
يمن النائب
***شبيـه الروح***... بقلم الشاعرة هدى عبدالوهاب
***شبيـه الروح***
شبيه الروح والوجدان
خليلي بل كياني أنــتْ
صميمُ نبضي الحيران
يناديـك إذا ما غبـتْ
قهرت خافـقي والـروح
سكنت القلب واستكبرتْ
تُراك تعشـق النـسـيان
أم للـهجر قد أدمنــت
شبيه الروح لو ٱمنتَ
بالعشق ما كنت رحلتْ
ما كنت خذلت فؤادا
أضعت هواه ثم ضعتْ
شبيهي أنت أم ضدي
أخبرني فإني احترتْ
و ذا نبض الوتين بكى
سنينا في هواك مضتْ
و ما يجديني كل كلامي
ما دمت نويت الصـمتْ
والصمت صراخ قـلوب
أضناها النوى والكـبتْ
تبنّـت قسـوة الــقسوة
أقرّت غربتي و الموتْ
بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر
اناجي إلهي ليحمي الوطن... بقلم الشاعر رشاد قدومي
اناجي إلهي ليحمي الوطن
البحر المتقارب
بنظرة شوق فؤادي يحنْ
لبعديَ عنك أكادُ أٌجنْ
فأنتِ الحياة وأنتٍ المنى
ستبقين رمزاََ برغم المحنْ
بلادي ومالي سواها بديل
ستحيا بقلبي رغم الوهن
ففي كل يومٍ شهيد جديد
أسيرٌ جريحٌ بطول الزمنْ
نساء تذود وتحمي الديار
وطفل يقاوم حكم الخونْ
شعوب تموت بأرض الرباط
ولآة تطبع رغم المحنْ
فيا رب انت إله كريم
أناجيك ربيَ تحمي الوطنْ
كلمات رشاد القدومي
ذا الغرام.... بقلم الشاعرة هيام عبدو
ذا الغرام
ألوذ بصمت بين السطور
وأحيا حياة صداها
عدم
أداري عن النور
جنين حنين
حبا على وجنتيه
عشب ندم
وقعت وقلمي
في بئر حيرة
صداها أجش الأنين
سقم
فبات مسجّى
فوق لحد حروف
أرتمى في عياء
بين أبجدية حلم
وأطياف يأس
تلازم عيوني
فأخفي وراء كل هدب
ألم
لإن أسهو
بين ذراعي قصيدة
يؤرق غفوتي صهيل
قلم
أراني اتوه
في حقول حروف
وحبر شوقي لذكراك
دوماً نهم
فأكفي عيوني شرّ حنين
أي ذنب ذاك
وأي إثم
هل كان ذنبي
بأني غفلت
حلمت
بغيمة وجد
أراقت غراماً
على صدر قلبي الوهن؟
فمن أشهد
على هكذا ظلم؟
وليل إنتظاري طاف
دنيا سقم
فهل ذا الغرام
وغفلة حلم
صارت لديكم أكبر جرم؟
دعوني إذاً
بين صمت السطور
أبعثر مقابر
من حياة عدم
بقلمي
هيام عبدو-سورية
يا ذات الخالِ علی المرمر.... بقلم الأديب الشاعر د. أسامة جلال
يا ذات الخالِ علی المرمر
حّيَّاكِ َالسُّكر والعنبر
يا بنت الساحل والمرفأ
رفقا بالقلب فقد زمجر
عيناكِ النَّاعسة الدعجی
ّأخذت تتهادی وتتبختر
أطلقتِ رصاصًا من سِحْرٍ
حبَّاتٍ من نهر الكوثر
فاخترقت عيني مولاتي
واجتاحت باللون الأخضر
ما كنتُ أسيرًا من قبلُ
ماذُقْت الخمرَ ولم أسكَر
يا ويح فؤادي يا لهفي
من ساحرةٍ قصدتْ تنحر
شريان الحاضر والماضي
وانطلقت بي نحو المخفر
أعطت للقاضي قرطاسّا
مكتوبا بالقلم الأحمر
ممهورًا بشعار الحبِّ
هذا المملوكُ لنا قد فرّ
من بين براثن حرّاسٍ
أشتقتُ إليه ، فلا تسخر
فاحكم بالرِّق ولا تشفق
مكِّني من هذا الأشقر
فاندفعت نحوي عيناه
نالتْ من جانبيَ الأيسر
فانقادت كل كياناتي
ترجو الإحسان ولا تغترّ
أقررت بأنك سيدتي
يا ذات الخال علی المرمر
محبته.... بقلم الشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
💎💎محبته 💎💎
⭐🍄 ا🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
الفقير إلى الله الغني بمحبة الله والنبي
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
سـلـكنا بـحور الـشوق فـاشتعلت جـمرا
ومـــا خــبـأت حــبـا لـــه سـولـت أمــرا
وأوحـــت لــمـن حــنـوا نـشـيدا مـرتـلا
لـــه يــصـدح الـشـادي وأنـغـامه تـتـرى
إذا الــشـوق أعـيـاهـا تــبـدّت مـهـيـضة
كــأنْ لــم تــر الأكــوان شـمسا ولا بـدرا
حـنـانـيـك يــــا وجـــدان إن انـتـظـارنا
طـويـل عـلـى قـلـب لــه فـارق الـصدرا
وقــدت قـمـيص الـصـبر يـومـا نـفوسنا
وكـانـت بــلا خـمر عـلى كـأسها سـكرى
فــشـأن الألـــى حــبـوا حـنـين مـسـافر
إلــى عـهده لا يـعرف الـخوف والـذعرا
بـهـم مــن مـتـاع الـرحـل حــب مـدبـج
رضــوا مـن عـزيز الـعمر حـبا لـه ذخـرا
ومــا ناشدت يـومـا لـه الـركب تـرتجي
وصــالا ســوى هـامـت بـسـيرته شـهـرا
وحــيـن تــخـط الـنـفـس حـرفـا لـحـبه
يــداهـمـهـا شـــــوق لــرؤيـتـه ســطــرا
فـسـبحان مــن أهــدى الـقـلوب مـحـبة
لــه تـحـدث الـبـالي وكم تـصلح الـكسرا
وصــلـى عـلـيه الـقـلب يـرجـو شـفـاعة
ومـا امـتلك الـراجي نجاة فهل تشرى؟
بـــه ضـوعـت تـلـك الـحـياة ازدهـارهـا
وبـثـت عـلـى الآفـاق مـن فـيضه زهـرا
فـــلا مـثـلـه قـــد نــال قـيـصرُ عـصـرهِ
ولا قــدره قــد حـاز فـي زهـوه كـسرى
مـحـبـته فـيـض مــن الـعـروة الـوثـقى
لــــه وهـــب الـرحـمـن آيــاتـه الـكـبـرى
فـــهـــذا كــــــلام الله أنـــعــم بــقــولـه
ونــنـجـو بترتيلٍ ونــعـلـو بـــه قـــدرا
لــه عــن عـناء الـبيد قـد حـجب الـنوى
وفي بعض دفء الفرش من ليله أسرى
وشــــق لــــه بــيــن الــصــلاة صــلاتـه
لـتـسـبـغـنـا حـــبــا وتـشـبـعـنـا ذكـــــرا
وتـــرجــو لــــه قــربــا بــــلاد وأهــلـهـا
فـكم حـسنت نـحوا وكـم جـملت شعرا
وأبـدت لـه فـي الـحب مـا هـام بـالمنى
وأزكــت بــه قـطـرا وذكــت بــه مـصرا
ومـــا تـلـكـم الـغـزلان نـحـوي تـواثـبت
تـمـيـد بـإحـساسي وتـلـوي بــه حـيـرى
فـــإن سـبـبـت فــيَّ الـمـشوقة خـوفـها
مـن الـنأي لا تـرضى مـخاوفها الأخـرى
تــقــول قــريـب جـــدد الــحـب قــربـه
ومـــــا نــرتــضـي إلا بــرؤيـتـه عــــذرا
ومــا ظـنـنا فــي الـعسر إن طـال بـعده
ســــوى أنــنـا نــُجـزى مـحـبـته يــسـرا
نــقـيـّد أنــفـاسـا لــــه فــــي انــتـظـاره
ونـرسـم فــوق الـكسر مـن ذكـره جـبرا
ويــــوم يـسـيـر الــركـب نــحـو لـقـائـه
يُسَيَّر مــــن ســعــــد ويـمـنـحنا بــشـرا
ومـن حـبه الـنجوى زهـت في ابتهاجها
وهـلـلت الـتـقوى وسـاقـت بـه الـبشرى
وتـسكب فـوق الـورد كـأسا مـن الشذى
يـفوح عـلى الأكـوان مـن حـسنه عطرا
وأنْ لــو كـنـوز الأرض بـانـت وأذهـلـت
مـحـبيه مــا حـادوا ولا صـدقوا الـمكرا
وقـلـنا لـهـم صـبـرا عـلى الـبعد والـنوى
فـقالوا وهـل نـقوى؟وقد أنهكوا الصبرا
لـنـا فــي سـمـاء الـعـشق مـما يـحوطنا
فـضـاء رحـيب الـشأن لـم يـعلن الـقدرا
يــسـافـر أزمــانــا لــهــا يـعـبـر الــمـدى
ومـــا دونــهـا درب لـــه يــمـم الـشـطرا
ومــــا تـحـمـل الأرض الـمـهـيبة هـيـبـة
بـأبهى مـن الـمحبوب فـي جوفها فخرا
عـلـيـك صـــلاة مـــا عـــلا اللهُ عــرشَـه
ومـا دام ربَ الـكون والـناسِ والـشعرى
الأربعاء، 18 يناير 2023
يرتجف بردا.....في أدب وفلسفة الأديب عبد القادر زرنيخ
يرتجف بردا.....في أدب وفلسفة
الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي)...(فئة النثر)
.
.
.
يرتجف بردا
وكأنه طير بلا أجنحة
أين العروبة من طفل يتألم
أين العروبة من أسرة تتلعثم
سترتجف الشعارات ياولدي
ويحصدها بغاة الإنسانية
يرتجف بردا
وكأنه نسيم يبكي جوارحه
سرقوا رحيقه باسم الدموع
لاتحزن ياولدي
لبسوا الذهب بأوجاعك
فرشوا الحرير بأناتك
وصدعوا رؤوسنا بوهم إنساني
يسمى مساعدة بل مكاسرة
يسمى مساعدة بل متاجرة
يرتجف بردا
كيف للعروبة أن تنام فارهة
وطفل تحت الكلمات منزوع القوافي
لا ضاد تلثم جراحه
ولا راء تبعد برده الجائع لأجسادهم
أين حروفي العربية
فمابقي رجل أناشده
قد ماتت نخوتي العربية
لاتحزن يا ولدي
جعلوا من بردك سلما
ليجنوا القصور بإفتاء زائف
ليكنزوا الفضة بدموعك المخضبة وجعا
لا تحزن يا ولدي
قد جعلوك صورة لتملأ الجيوب
وأعطوك مايسمى الرماد بالعيون
قد جعلوك مهنة
اعتادوها كل يوم كل صباح
لاتحزن ياولدي
ستولد العروبة يوما بدموعك
وسيموت الأفاك يوما بدفاتري
لاتحزن ياولدي
سنعلوا بدموعك كل الكلمات
ونبني بسواعدك التي ارتجفت
كل كرامة لا يعرفها شذاذ الآفاق
فلتسقط عروبتي بدموعك الطاهرة
فلتسقط أبجديتي بصمودك الشامخ
فأنت النبراس والحلم الذي ننتظره
.
.
.
الأديب عبد القادر زرنيخ
إن الرسول محمد خير الورى.... بقلم الشاعرجابر الجشيبي
إن الرسول محمد خير الورى
صلى عليه الله حبا وافيا
ما لاح برق في الدجى أو أسبلت
غيم وأسقت شاهقا أو واديا
ياخير من أحيا الأنام بدعوة
ملأت قلوب المشركين تداويا
أهديت للضلال نور هداية
جعلت عقول الجاهلين رواسيا
أهفو إلى شم العبير بطيبة
من تربة ضمتك طبا شافيا
يا رب بلغني زيارة أحمد
حتى أسلم من قريب دانيا
وأطوف بالبيت العتيق ملبيا
لك يا إلهي تستجيب ندائيا
لا تنكروا هجر الأحبة من دنى
من أحمد واشتم عطرا زاكيا
تحتاتي لمقامكم الرفيع
أ/جابر الجشيبي
كان من جليد... بقلم الكاتبة إبتسام حمّود
ق. ق. ج
كان من جليد وكانت من لهب
زارهما الحب
أرادت إذابته.. فأطفأها 💔
إبتسام حمّود