(أنا الدرويش)
دعوني في خيالاتي وشعري
سأسرقُ فكرةً في رأسِ غيري
وأمنحُ قبلةً للشمسِ يوماً
لتخجلَ أن ترى في الدربِ سيري
لقد سابقتُ أمنيتي كثيراً
وصلتُ لها وقلبي ليسَ يجري
عملتُ بمهنةِ الأشعارِ دهراً
وأطعمتُ الطيورَ الآنَ أَجرِي
زرعتُ بمقلةِ الأحبابِ وصلاً
ولم تلحظْ سوى الأيامِ هجري
تُشاهدني طيورُ الصبحِ دوماً
أبيعُ بشاشتي كسداً وأشرى
أحبُّ التيهَ فالأشعارُ تأتي
بأرضِ التيهِ تأتي طوعَ أمري
سلكتُ دروبَ قافيتي ولولا
غرامي بالمهَا لقتلتُ صبري
كأنًَ الشعرَ ينحتُ من حياتي
يفتُّ على ضُحى الأوراقِ عمري
أنا الدرويشُ والجهالُ أذكى
من القلمِ الذي أعياهُ حبري
يُسائلني الثّرى ومعي الثّريّا
أأنتَ صهيبُ؟ والحسناءُ تُغرِي
أهزُّ الرأسَ من فرطِ انشغالي
وتخبرهُ المَهَا لا ليسَ يدري
بقلمي/ صهيب شعبان
السبت، 3 سبتمبر 2022
(أنا الدرويش) بقلم الشاعر المبدع صهيب شعبان
* ثورةُ العاجزِ .. * شعر : مصطفى الحاج حسين.
* ثورةُ العاجزِ .. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
أبعدي حبّكِ عنّي
قسماً أقتلهُ
إن ظلَّ جاثياً على أنفاسي
سأموتُ لكي يموت معي
سأذهبُ إلى جهنّمَ
حتَّى يحترقَ مثلي
سأرمي بنفسي من على جبلٍ شاهقٍ
لتتكسرَ عظامُهُ وعظامي
سأشنقُ قلبيَ إنْ ظلَّ يحتلُّهُ
سأهرُسُ خلايايَ إن بقيَ متغلغلاً فيها
ما عدتُ أحبّكِ
فهلْ تمانعينَ ؟!
فَمِنْ حقِّيَ أنْ أتَوقَّفَ عن حبّي لكِ
ما دمتِ لا تبادلينَنِي الحبّ بالحبِّ
ما علاقةُ القصيدةِ إنِ ابْتعدتُ عنكِ ؟!
ما دَخلُ السّماءِ لتَتَهاوى ؟!
ما ضرَّ الشّمسَ لتسوَدَّ ؟!
وما نفعُ القمرِ ليحتجَّ ؟!
ويطالبني بعشقك على الدَّوامِ !!
الليلُ عاداني!!
والنّهارُ جافاني !!
َوَوَبَّخني الماءُ !!
وانفضَّ الهواءُ عنِّي !!
وبصقَ العطرُ عليَّ !!
واحتقرتني جدرانُ غرفتي !!
ويكادُ قلمي يطرُدُني !!
ساعةُ الحائط ترمقُني بغضبٍ !!
البابُ يشيرُ لي بيدِهِ
أنِ انقلعَ من هنا !!
النّافذةُ مكفَهِرٌ وجهُها !!
سيجارتي تزعَقُ بدُخَانِها !!
دمي حملَ حقيبتَهُ وسيغادرُ عروقي !!
قلبيَ استلََ خِنجرَهُ !!
روحي قذفَتني بفردةِ حذائها !!
ماذا أفعلُ ؟!
يبدو أنَّ حبِّكِ قدري
أنا أحبُّكِ
رغماً عنّي
وعنْ رغبَتي
وعنْ إرادَتي
وحرّيَّتي .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
أين العرب وقلاعُ أهلي تُغتَصَبْ بقلم الشاعرة المتألق أماني الزبيدي
أين العرب وقلاعُ أهلي تُغتَصَبْ
أينَ الحَمِيَّةُ والشَّهامةُ والغَضَبْ
أينَ الذينَ إذا استُجيرَ بعزمهم
لبّوا النِّدا عندَ الشديدِ لمن طَلَبْ
أدّوا الأمانةَ من رحيقِ دمائهم
ماعاقهم لهوُ المعازفِ والطَّربْ
وتوافدوا كالسَّيلِ في نَيسانهِ
وسيوفهم ريحٌ وتعصفُ كالَّلَهَبْ
ماهانَ جرحُ الرافدينِ على الذي
يدري بأنَّ الموتَ كي تحيا وَجَبْ
هَلّا استفَقتُمْ من عميقِ سُباتكم
لن يكفنا من قال أو من قد شَجَبْ
قوموا فإنَّ الدارَ تشهدُ كُربةً
عنكم إذا لم تنهضوا رُفِعَ العَتَبْ
النارُ في قلبِ العراقِ وإخوتي
ياويلتي صاروا المواقد والحطبْ
صدرُ المآثرِ والفداء عراقنا
مجدٌ على رأسِ المعالي قد وَثَبْ
واليومَ داري تُستباحُ وما لها
من سَلَّ سيفَ المُعضِلاتِ أو اقتربْ
عجبي على من نام ليلاً جفنهُ
من تحتهِ أرضُ العروبةِ تُستَلَبْ
ما ضَرَّ أرضٌ والفراتُ يُزينها
أحرارها سيلٌ وبالطاغي ذَهَبْ
والطامعُ الغدّارُ حانَ حسابُهُ
لن يُغنِ عنهُ مالهُ أو ما نَهَبْ
برداً بلادي والسلام عليكمُ
من أرضنا الشَّمّاءُ من شط العربْ
أماني الزبيدي ☆
( على أعتاب العقد السابع بقلم الشاعرد٠جاسم الطائي
( على أعتاب العقد السابع)
يمّمتُ وجهي واعتصرتُ دَواتي
لِتَنزَّ كالينبوعِ قَطْرَ فُراتِ
فتوضَّأتْ منهُ الحروفُ نقيةً
وفضَحتُ ما يَخفى من العَبراتِ
وفتئتُ أشربُ كأسَ منقوعِ الأسى
يا قسوةَ الهذيانِ في السكَراتِ
وقصمْتُ ظهرَ القلبِ حين زجرتُهُ
من للعيونِ تفيضُ بالدعواتِ
من للّذي خَبِرَ المزالقَ كلَّها
ومضى بخطوتِه الى العثَراتِ
فإذا الأنينُ بداخلي رجعُ الصّدى
وإذا الحنينُ يثورُ في خلواتِي
لِيُمزِّقَ الصمتَ المقيتَ رداؤهُ
فإذا بهذي الروحِ كومُ شَتاتِ
وأنا أشاكسُ بعضَ ما سكنَتْ بها
من ذكرياتٍ هُنّ كالآياتِ
قد خانَني زمَني فصِرتُ زَمانةً
وعلى الزمانِ تَحمُّلُ العقباتِ
فرجعتُ أدراجي أسامرُ خافقي
يهذي بما قد مَرَّ مِن صَبواتِ
تاهَت ظنوني خلفَ مدٍّ أشتهي
خلجاتِهِ والجَزرُ كالمشكاةِ
وأنا أنا وعقاربُ الدنيا تُطا-
- ردُ نفسَها مجنونةَ الحَسراتِ
وأنا وهذا العمرُ والغسقُ الذي
أبلى بيَ الآمالَ ،طوقَ نجاتي
أزفَ الرحيلُ محمّلاً بمواجعي
وخطايَ تثقلُ في مدى الآهاتِ
يا خيبةَ الستّين قَسَّمَكِ الأسى
هي ستةُ الآجالِ تسكنُ ذاتي
في كلِّ عَقدٍ أستفيقُ هنيهةً
فأثورُ كالبارودِ في الميقاتِ
جسداً تشظى والمهالكُ صحوةٌ
لأعودَ ذكرى ترتَمي لسُباتِ
هذي الصحائفُ في خريفِ فصولِها
تبكي على ماضٍ يضمُّ رُفاتي
دوَّنتُ فيها ما يَنوءُ بحملهِ
سِفْرُ الحياةِ لِحرقةِ الكلماتِ
ورسمتُ فاصلةً ورسمَ تعجُّبٍ
بين الأهلّةِ أسهماً لرُماةِ
يا ركبَ ستٍ من نهاياتي التي
أبلَت بلَفحِ هَجيرِها قَسماتِي
ما بين فجرٍ والعشيةِ رحلةٌ
مرّتْ كطيفٍ تاهَ في صلواتِي
----------
د٠جاسم الطائي
الجمعة، 2 سبتمبر 2022
قاطرةُ الدَّمِ.. * شعر : مصطفى الحاج حسين.
* قاطرةُ الدَّمِ.. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
عجلةُ الزمنِ صدئةٌ
تمشي على وعورةِ الدَّمِ
تستنيرُ بضوءٍ عقيمِ الرُّوحِ
وتتَّجهُ نحو وديانِ الفواجعِ
يجرُّها حصانُ الجشعِ
فمُهُ من بارودٍ
وأسنانُهُ من ندوبِ الصَّاعقةِ
على متنِها تحمِلُ الحربَ
وجثَّةَ الصّباحِ الأعزلٍ
وأطرافُ الينابيعِ الغائرةِ
في حلقِ العطشِ الماجنِ
وضحكةِ الأفعى النّابتةِ
في سرابِ الحُطامِ
تئنُّ صواري الانهيارِ
وهي تصعَدُ مرتفعاتِ النّزيفِ
تلهثُ الخيبةُ أينما ارتحلَتْ
والرُّوحُ تتعثَّرُ بأسرابِ المستسلمينَ
الهاربينَ من احتفاءِ المذابحِ
لا يقنطُ القبرُ إن تأخَّرتْ عنهُ
العظامُ
سيأكُلُ حتَّى يتورَّمَ الدودُ
ويتجشّأُ التُّرابُ
الحربُ متواصلةُ التَّفتُّحِ
طالما الإنسانُ على الأرضِ
مُتواجِد .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
& هي الجزائر & بقلم الشاعرعماد فاضل (س . ح)
& هي الجزائر &
هي الجزائر دار الجود و الكرم.
ضمّادة الجرح في الأحزان و الألم.
خيراتها في خطى الأيّام سابقة.
أمّ حنونٌ و ما كانت من العدم.
فاسأل ليال الوغى والدّهر من زمن.
حتما سيخبرك التّاريخ من قدم.
يا ساعة الصفر أنت اليوم شاهدة.
فاروي الوقيعة للاجيال و الأمم.
تاج على الرّأس منقوش بذاكرتي.
تلك الملايين من أهل و من همم.
يا ثورة نقش التّاريخ بصمتها.
إنّا هنا بثمين النّفس و القلم.
إلى العلا قدما كالشّمس في أفق.
أو كالكواكب في الٱفاق و السُّدم.
يا طلقة شهد الرّشّاش رنّتها.
دوّي العوالم بالألحان و النّغم.
في كلّ عيدٍ لنا الذّكرى نعايدها.
و نكمل العهد بالإخلاص و القيم.
حماك ربّ الورى من كلّ نازلة.
و أمطر الأهل بالخيرات و النّعم.
أراك كالنّجم في الٱفاق ساطعة.
تسابقين الذّرا في قمّة القمم.
بشراك يا وطني فالرّوح قادمة.
يا قلب أبشر و يا أيّام فابتسمي.
يا موطن العزّ دام العزّ منتصبا.
والخافق الحرّ في الأجواء كالهرم.
عقباك فتح له الأيّام باسمة.
للّه عين و عين اللّه لم تنم.
بقلمي :عماد فاضل (س . ح)
"ورقك الأصفر أيلول " بقلم الشاعر الأديبة د. نوال علي حمود
"ورقك الأصفر أيلول "
أيلول، يا أيلول
يا ورق أصفر
لا يدوم
أيلول أتيت ؛ وذهب
معك أجمل كساء
للقلوب
فرح الربيع وابن أيامه
تحمله معك أيلول
ترميه في التراب
لتستقبل خير
الشتاء..
أيلول
يامن يراك هادما
للذات صيف
سهر؛ وأينع
الثمار
وأنا أراك الخير
لقادم الأيام
وتجديد حياة
خميرة أرض؛ ونسغ
مصنع الحياة
ورقك الأصفر
يا أيلول حب وأمل
على طول .
عشتااار سوريااا
د/ نوال علي حمود
ويل العاشقين بقلم الشاعر أيمن فوزي
ويل العاشقين
يتنادون والشوق فيك يجيب
هذا ما أبقى للعاشقين حبيب
فأمر على دياره والدمع دمي
وقد تناءى عن الفؤاد قريب
والدرب وجع والفرقة لوعتي
والنار عن شوق الفؤاد تنيب
فالبعد أواه يا قلب يشدني
وقلبي ما بين الضلوع غريب
أحيا بحبٍ والجراح عظيمة
ولشوقي في هذا الفؤاد دبيب
وإن غابت الدنيا بقلبي فما
حبك عن هذا الفؤاد يغيب
أتيتك وانت لي كل فرحتي
فاليوم أبكي والفؤاد نحيب
عزاء أن مرك يجبر خاطري
أراه ما هب النسيم يطيب
فيا ويلي من ويلٍ ألم بنا
هوىً كل العاشقين يصيب
أيمن فوزي
نارٌ تؤججها في خافقي نارُ بقلم الشاعراحمد عاشور قهمان
نارٌ تؤججها في خافقي نارُ
===============
تسوقني في الهوى والشوق أقدارُ
نارٌ تؤجّجها في خافقي نارُ
شربتُ كالبحرِ أمواجي لتطفئها
فسجّرتها وليلُ العمرِ محتارُ
ما تاه من أدمعي الّا شوادرها
مذ ثار في القلب بركانٌ و إعصارُ
يا نهر صمتي أما أشقاك ما حَمَلتْ
شواطئي إنّ سيف الوجدِ بتّارُ
من صَابَهُ الكبتُ لا تشفى مواجِعهُ
والدمعُ هتّانُهُ كالسيلِ جرّارُ
يا ليت للبوحِ أعلاما تؤجّجَهُ
يسمو ويسمو ونبضُ الحبِّ مدرارُ
لكنّهُ في تخوم الروح ينكمشُ
كأنّه جَبَلٌ بالخوفِ ينهارُ
تدمي أعاصير الهوى العشاق مِذْ حملوا
منابت الشوق إنْ ضاعوا وإنْ ثاروا
بقلمي :احمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
"نظرة في بلورة جليد " بقلم الشاعر الأديب د. مروان كوجر
"نظرة في بلورة جليد "
................قرأنا في جليد الوهم
لتاريخ حبسناه ببلورة
كتبناه ،محيناه،
نزعناه كقطع الرحم
تلوناه بملئ الفم
وامجادٌ بماضينا
نسيناها فما عدنا لها نهتم
فذابت في أمانينا
وآذانٌ ضربها الصم
طريق الحق قد ضاعت
غرقنا في سحيق اليم
نسينا الإسم والمعنى
قطعنا في رباط الدم
نسينا العدَّ والأرقام
تجلَّى حزننا بالكم
نسينا الفرح ، فسال الجرح
نسينا الطرح ، نسينا الجمع
تفرقنا ولم نلتم
ظلام خيامنا دكن
ولم نسعى لكي نرتم
فقدنا اللمس والإحساس
فقدنا حواسنا والشم
رغيف الموت يجمعنا
شبعنا من جروف الرم
وفي أحيائنا أموات
و أشلاء فلا تهتم
متى نرتاب .؟
متى نفهم.؟ ، متى نهتم .؟
تطبع زلنا الاصداغ
بدعنا في رسوم الوشم
كسور في صوارينا
وقد ماتت أمانينا
متى نحيا. ؟
تجرعنا كؤوس السم
متى نصحوا
تفتنا ولا نهتم
كتبنا القهر بالأعراس
فُصلنا في خطوط الرسم
عويل الضحك مزقنا
نزوفٌ من مصاب السهم
وبالأجْمَاعِ أشلاء وأموات. تطايرنا
وَرَكْبُ العرس لا يهتم
فرزنا الحب في جهل
فلم يبقى ، ولن يبقى
وطأطأنا جبين الشهم
وأصبحنا بلا أمل
وَثُمِّنا بسعر الفحم
كوابيسٌ تماسينا
تبارينا ،تنازعنا، تقاتلنا، تصارعنا
وأفجعنا تجرعنا خوابي الدم
أيا حقدُ متى تلتم
وُسِمْنَا من بلاء الشؤم
فلا منكم يواسينا ولا أملٌ يجارينا
هموم الوصب تسقينا
وقعنا في حرور الحم
ولم يشفى لنا جرح
فهل نصغي لكي ننضم
وهامات بنت مجداً
حماه الجد سلاه العم
فهل نسعى إلى وطرٍ
لعقدٍ في رباط الدم
فهبوا يا بني دمي
لكي نرقى، ونبني في الأماني الجم
لكي ننفي ظلام الحقد.
وجورٍ من هسيس النم
فلا نفنى ، نجز الهم ، ألا نهتم .؟
كفانا نهم أضغاث
عطشنا كم ............. روانا الحلم !
صرخات سوريانا
بقلم السفير .د. مروان كوجر
تجربة بقلم الشاعرة سمرة زهر الدين
تجربة
رتبت كلام الحب
ثم إليها أسرعت
حملت صورتها في كياني
وهّاجة مع الأحلامِ
عند مدخل بيتها وقفت
صامتا ولجمت
ألقيت التحية
بهدوء وروية
رمتني بنظرة حرّى
أشعت عيناها كجمرة
خفت وارتعبت
تلعثم النطق على لساني
تساقط حرفي والأماني
تشابكت الأشياء أمامي
لكن ضوءاً أشعَّ في الظلام
عيناها تدعونني للمدام
بشائر خير توسمت
من بين أصابعها شربت
رشفة واحدة فسكرت
حلّقت ...وحلّقت
أتراه( حلم )، وأنا بأحضان
الأفكار غفوت!!!
وبغفوتي سبحت
مع كل هذا أقسمت
أن أعود لوحدتي
ولا أكرر تجربتي
سمرة زهرالدين
سورية
الخميس، 1 سبتمبر 2022
رُدَّ روحي بقلم الشاعرة هدى عبد الوهاب
***رُدَّ روحي ***
رُدَّ روحي ثمَّ إرحـلْ..
كل شمسٍ سوف تأفل..
وأنت شمس من لظاها..
أقتـفي الغيـمَ المظـلِّلْ ..
رُدَّ قلبي ثمّ إرحـلٍ ..
كلُّ بـدرٍ سوف يأفـلْ..
وأنتَ بدري بالدُّجى..
تُحْيي ٱمالي وتَقتلْ..
رُدَّ فكري ثمَّ إرحـلْ ..
كل نجمٍ سوف يأفلْ ..
وأنتَ نجمي إنْ أطلَّ ..
أقبـلتْ روحي تهــلِّلْ ..
رُدَّ عمـري ثم إرحـلْ ..
كل عمـرٍ سوف يأفـلْ ..
وأنتَ عُمري فيكَ بِتُّ ..
أصارعُ الموتَ المُؤجَّلْ ..
رُدَّ كُـلّي ثم إرحــلْ ..
كلُّ كُلي عليك مُقبـِلْ ..
وأنت كُلّي فإن رحلتَ ..
رحلتُ والأبوابَ أُقٰفـِلْ ..
بقلم / هدى عبد الوهاب/الجزائر
همسات زائر الليل.... خذني بعطفك واحتمل خلاني للشاعر القدير أحمد على الهويس
همسات زائر الليل....
خذني بعطفك واحتمل خذلاني
واحكم فما أرضاك قد أرضاني
ياسيدي إني قصيدة شاعر
طويت بغيهب عوالم النسيان
عبرت روايات الخيال وتوجت
في عالم متجرد فتان
وبلوحة قد زخرفت وتكاملت
رسمت بريشة مبدع فنان
في لوحة فنية لم تنته
بيعت لهم بنفائس الأثمان
مر الجميع وسبحوا بجمالها
ذهب الجميع ولم أزل بمكاني
أنا ماخلقت لكي أؤطر سيدي
بقوالب وضعت على الجدران
لكنها تروي مواجد عاشق
وصراخ أنثى في صدى الحرمان
تهوى تثور كجذوة قد سعرت
كي تخمد النيران بالنيران
طيات وجهي قد تآكل لونها
ذبل البريق وغارت العينان
ورضاب ثغري قد تغير طعمه
فغدا كماء جف بالغدران
والجنة الخضراء أمست مسرحا
للبوم للأفعى وللغربان
أغصاني الجرداء تقتل بعضها
فتخالط التفاح بالرمان
والآن جئتك أستجير بمن غدا
قاضي القضاة وليس بالإنسان
فاجعل ينابيع الحنان بقلبها
ماء الفرات للهفة العطشان
ولتنسحب ولتعتذر بلباقة
واترك محاكمتي لقاض ثان.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا