* ثورةُ العاجزِ .. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
أبعدي حبّكِ عنّي
قسماً أقتلهُ
إن ظلَّ جاثياً على أنفاسي
سأموتُ لكي يموت معي
سأذهبُ إلى جهنّمَ
حتَّى يحترقَ مثلي
سأرمي بنفسي من على جبلٍ شاهقٍ
لتتكسرَ عظامُهُ وعظامي
سأشنقُ قلبيَ إنْ ظلَّ يحتلُّهُ
سأهرُسُ خلايايَ إن بقيَ متغلغلاً فيها
ما عدتُ أحبّكِ
فهلْ تمانعينَ ؟!
فَمِنْ حقِّيَ أنْ أتَوقَّفَ عن حبّي لكِ
ما دمتِ لا تبادلينَنِي الحبّ بالحبِّ
ما علاقةُ القصيدةِ إنِ ابْتعدتُ عنكِ ؟!
ما دَخلُ السّماءِ لتَتَهاوى ؟!
ما ضرَّ الشّمسَ لتسوَدَّ ؟!
وما نفعُ القمرِ ليحتجَّ ؟!
ويطالبني بعشقك على الدَّوامِ !!
الليلُ عاداني!!
والنّهارُ جافاني !!
َوَوَبَّخني الماءُ !!
وانفضَّ الهواءُ عنِّي !!
وبصقَ العطرُ عليَّ !!
واحتقرتني جدرانُ غرفتي !!
ويكادُ قلمي يطرُدُني !!
ساعةُ الحائط ترمقُني بغضبٍ !!
البابُ يشيرُ لي بيدِهِ
أنِ انقلعَ من هنا !!
النّافذةُ مكفَهِرٌ وجهُها !!
سيجارتي تزعَقُ بدُخَانِها !!
دمي حملَ حقيبتَهُ وسيغادرُ عروقي !!
قلبيَ استلََ خِنجرَهُ !!
روحي قذفَتني بفردةِ حذائها !!
ماذا أفعلُ ؟!
يبدو أنَّ حبِّكِ قدري
أنا أحبُّكِ
رغماً عنّي
وعنْ رغبَتي
وعنْ إرادَتي
وحرّيَّتي .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
السبت، 3 سبتمبر 2022
* ثورةُ العاجزِ .. * شعر : مصطفى الحاج حسين.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي
ليل اليقين لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ عليّ كندى الفجرِ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .