الخميس، 4 أغسطس 2022

بعيدا عن الألقاب... بقلم الشاعرة والكاتبة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 بعيدا عن الألقاب....

وليس ببعيد عن زاوية من زوايا  الوجود

افتراضيا كان أم على أرض الواقع

لا اختلاف........

حين تسقط الأقنعة تجد أن أوجه الاختلاف هو  الفارق الزمني ليس إلا، فالبعض سريع التفاعل والانسجام....

وآخر يسير على خطوات ثابتة تتخللها ارتيابات تفقده التوازن

والمتغابي الذي يسابق السلحفاة بحذاء من  جليد.......

وآخر ما يفاجئك  ذلك الجريء الملقب بالفلان الفلاني وعدة أوسمة  على صدر محمل ............ بمادة شبيهة بالنيكوتين مما يكافئ عكس نافع ومستنفع.....!!!!

لا داعي للعجب مازلنا نسبح ضد التيار في زمن العولمة والتحضر...........

في حين أنه يوجد من الأمم بل والكثير منها  ممن تستغيث وتتنحب دهرا........ لعل وعسى البعض من أهل الألقاب يلتفتون لصنع وإنتاج رايات للسلام بدلا وعوضا من الأقنعة الخبيثة والدمى المهرجة. 

سحقا لكم..... لكل مختال مختل .... يحسن ارتداء بدلة ولا يعرف شد الحزام ولا حتى تصويب ربطة العنق،

وما أدراك ما ربطة العنق..... ففي أعناقكم  وعليها  كل دمعة نزلت من عين صبي محروم، امرأة مشردة، كهل مريض، طالب في قائمة الانتظار.......... شاب يتعاطى المخدرات وشابة تروج أقوى و أثمن الأنواع منها...........

لا عجب... كل الطرق تؤدي إلى روما......... نعم، عنوان كتاب سيدخل ويحطم الأرقام القياسية في عالم غينيس...

لكن للأسف يشير لأدنى مستويات الانحطاط .

عفوا من حروف الهجاء لما نسجه الضمير فقد تعرض القلم  لوعكة جراء اصطدام مفاجئ في غير محله........................

هيهات أن يترجم المضمون لنبضات يستفيق  على إثرها من يلقب ........... فلان الفلاني!!!


إمضاء بنت الأحرار

مرافئ الحنين

05/12/2021

أنقذوا الأرض والإنسان عبد الله ضراب الجزائري ***

 أنقذوا الأرض والإنسان
 عبد الله ضراب الجزائري
***
 بمناسة السنة الهجرية الجديدة اهدي هذه القصيدة إلى: الأمة الإسلامية حاملة رسالة الله للبشرية ... إلى عقلاء وحكماء العالم .
*
 الأرضُ تشكو وطأةَ الأحزانِ ... الأرضُ تغرقُ في قذى الأدرانِ
 فالإثمُ سيلٌ هادرٌ هدَّ الهنا ... لا بلْ محيطٌ صاخبُ الشُّطآنِ
 استيقظوا يا مسلمون فإنَّها ... حربُ ال ي ه و د على هدى القرآنِ
 استيقظوا يا مسلمون فقد سطا ... جنسُ الأذى بالفتك والبهتانِ
 استيقظوا يا نائمين فقد بدا ... نابُ العدوِّ الحاقدِ الفتَّانِ
 إنَّ ال صّ ه أ ي ن ة الألى نشروا الرَّدى ... ينوون دَحْرَ الحقِّ والإيمانِ
 ينوونَ غرسَ الكفر في أجيالنا ... ينوون قتلَ الخير والإحسانِ
 ينوونَ تدميرَ العقيدة ويحكمْ ... وإبادة الأخلاق في الإنسانِ
 يا مسلماً أنت الوَصِيُّ على الهدى ... قم تنتصرْ بالعقل والعِرفانِ
 لا تتركِ الأرضَ الحنونة للوغى ... والظُّلمِ والآثامِ والأحزانِ
 قم طهِّرِ الألبابَ من أدرانها ... لا تَطْهُرُ الألبابُ بالإ دهانِ
 الكفرُ يا أهلَ النُّهى عمَّ الدُّنا ... والظُّلمُ والإخباتُ للشَّيطانِ
 واللهِ ما عاثَ البُغاةُ سِوى بما ... طالَ الورى من خِسَّةِ الخِذلانِ
 فالظَّالمُ المغرورُ يمرحُ طاغياً ... يَرمي بني الإسلامِ بالأضغان
أتى يسوقُ لذبحهم عُرْبَ العمى ... وجحافل الأوباشِ والجرذانِ
 وأتى ليدفنَ دينهمْ وخِلالَهمْ ... بفريقِ غدْرٍ فاسقٍ خوَّانِ
 وأتى يُظاهرهُ الشيوخُ ومن غوى ... من باع أهل الحقِّ للصُّلبانِ
 وأتى يُناصره ملوكٌ أفلسوا ... رهنوا العقيدة في هوى السُّلطانِ
 يا مسلمون سلامُكم في دينكمْ ... لا تتبعوا ال صُّ ه ي و ن كالصِّبيانِ
 عودوا إلى دينِ الحقيقةِ والهدى ... تقضُوا على الآلامِ والأشجانِ
 عودوا إلى نهجِ الكتابِ ونُورِهِ ... فبه هناءُ الجنِّ والإنسانِ
 إن تَلزَموا نهجَ العقيدة ترشُدوا ... وتُخلَّدُوا في الحورِ والأفنانِ
 أو تخْذلوهُ فويلكم مِنْ وَطْأةٍ ... بالذلِّ والآلامِ والنِّيرانِ

رباعيات الانتظار ::: بقلم. عز الدين حسين أبو صفية

 رباعيات الانتظار  :::

سأظل جالسة هنا عند ناصية الانتظار
أنتظر عودتك من هناك او ينتهي المسار
حتمية لقاؤك أخبرتني بها قارئة الفنجان
سأنتظر غيمة عائدة من عمق المدار

أو محارة ألقت بها أمواج بحر النسيان
أو نورسة عاشقة للرقص على أجمل الألحان
ولا تنسى أنني لم أغفُ منذ زمن اللقاءات التي كانت
وكنت أنت تغفُ على أطراف قلبي مثل بلبل نعسان

أو كفارس امتطى صهوة جواده ولحق بالركب
بعد أن أخذ معه كل الذكريات وما أختزنه القلب
لا شَرَعَ سيفاً ولا القى رمحاً إلى وجع الانتظار
عاد يحكي عن انتصاراته ومغامراته في الحب

يُذكرني بعشقه لقلبي ناسيا ً ما تركه لي من وجع
أخبرني عن مُغامراته في ساحات العشق وعن سيفه الذي لمع
طاف صمتي بين الذكريات وأخبره عن ألمي ونسياني له
ألقى بسيفه ورماحه وقال لم أجد كجمالك في السماوات السبع

د. عز الدين حسين أبو صفية

إصدَع لما تُؤمر وجرِّب مايلي بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 إصدَع   لما  تُؤمر   وجرِّب   مايلي
إيّاكَ   أن  تشري   الغرام    وتبتلي

تبدو   كطيرٍ  في   الفضاء    محلقا
لكنَّ    قلبكَ   في  المحبَّةِ   يصطلي

كل  الجراحِ  وإن  حرصتَ  شواهدٌ
تترى  على    جرح   الحبيب   الأولِ

هذا    فؤادي  صابهُ   سهم   الهوى 
لكنَّهُ   رغم    المواجعِ    طابَ   لي 

بعضي  معي  والكلُّ   فيهِ    مسافرٌ
للقاء   من   أهوى   تتوق   سواحلي 

وقصائدي    غَنَّتْ     لعينيهِ     الجوى
وسرى    حنيناً    صابَ   عين   المقتلِ

ومددتُ   جسراً    للوصال  على  النوى
وعزفتُ      للأحلامِ       شدوَ     البلبلِ

إني   على    دربِ    الوصالِ     أتيتهم 
مَشياً    على    الخفاقِ     لا     بالأرجلِ

وعلى  ضفاف   الحزن   ازرع   خافقاً
وتشدُّ     اطرافَ     القنوطِ      أناملي

أَوَ   لَم   ترى   تلكَ  السنابل   في  اللقى
صرعى   تعاني   من     عناقِ    المنجلِ

           اماني الزبيدي ☆

آهات مبعد وطن للشاعر المبدع رشاد قدومي

 آهات مبعد وطن
البحر الكامل 

النفس تهوى و الحبيب عنيد
 و القلب يخفي الحب بالتنهيد

 و العين تدمع من فراق أحبتي 
ما كنت أرضى العيش بالتهديد

 قد عشت عمري عن ربوعي مبعدا
 و النفس ترفض عيشها كعبيد 

ونظمت في بحر الغرام قصائدي 
طيرا غريبا جاد بالتغريد 

يا من ببعدك إن قلبي هزني 
بئس الحياة بعيشتي كوحيد 

خلف الدموع كتمت شوقي ساعة
 و الروح تبدي ما بها لتزيد

 ما كنت أرضى غير قربك منزلا
 يكفيني فخرا ميتتي  كشهيد

 هي قبلتي والكل يشهد إنها
 مسرى الرسول منارة التوحيد

قد شاد ربي في الكتاب بذكرها 
وبقدسها في محكم التجويد
كلمات رشاد قدومي

يا أمة الإسلام ما لك دامعه بقلم الشاعر عمر عبد العزيز

يا أمة الإسلام ما لك دامعه 
               من بعد عصر كنت فيه اللامعه 
يا أمة فتكت بها أعداؤها 
                و غدت طعاما للذئاب الجائعه 
نهب لخيرات و سفك للدما
                و مرادهم أن يجعلوها الخانعه
غرسوا كيانهم الدنيء بأرضها
                   زادوه دعما كي يزيد فظائعه
قتلوا الطفولة و البراءة ما لهم
               من وازع... أين الحقوق الرادعه
أفكارهم سم زعاف قاتل
                    ترمي لإغواء الشباب اليافعه    
زعموا بأنهم دعاة تحرر                                                
                      برئ التحرر منهم و روائعه 
بئس التحرر إن يكن يرمي إلى
                   نبذ الحيا و بذا تحل الفاجعه
يا أمتي إن الجراح تزايدت
                 هلّا لجأت إلى الحلول الناجعه     
لن تبرئي من أي جرح طالما
                   دام البعاد عن الطريق الرائعه   
عن سنة المختار طال بك الجفا
                     للذكر للقرآن صرتِ مقاطعه  

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

الأربعاء، 3 أغسطس 2022

يعَاتِبُني ويكْثِرُ في السُؤَالِ بقلم الشاعرة أمل عياد

 يعَاتِبُني ويكْثِرُ في السُؤَالِ
 فضاع َالردُ من طُولِ الجدالِ..

رياحُ الشوقِ تعصفُ في سَمَاهَ
وقلبي باتَ يشعرُ بالدلَالِ ..

شعرتُ الآه َ مركزُها فُؤادِي
وعشتُ العمرَ معتزا ً بحالِي ..

أُناجي في ظلامِ الليْلِ نفسِي ..
وأرْقُبُ طيْفَه طولَ الليالِي ..

فيا منْ قالَ إنَّ القلبَ ينْسَى
وإنَّ العشق َمصدرُه الخيال ..

سهامُ العيْنِ باتتْ لي رسولاً..
لسانِي عاجزٌ عن وصفِ حالِي..

نظمتُ الشعرَ من آهاتِ قلبِي..
تَغَنَّى الشعرُ في وصف ِالجمالِ..

فلا أدْرِي لِمَنْ أشْكُو همومِي.؟..
وكيفَ العيْشُ في الزمنِ المُحالِ.؟ ..

جراحُ الجسم ِيشفيهَا  طبيبٌ
وجرحُ الروحِِ يُشْفَى بالوصالِ ..

نظرتُ إلى الحبيبِ بطرفِ عيْني
تركتُ الصمت َيُغْني عن سُؤالِي..
بقلم امل عياد

المباهج بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود

💎💕المباهج 💕💎
                                                        ⭐🍄🌺💗🌷
                                    شعر الحسن عباس مسعود
          ✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒ 

وحـين سـمعت فـي قلبي أنينا
ألــيـم الـرجـع جـهـاش الـبـكاء

وداومــت الـشـكاية فـي فـؤاد
مـهيض الـحلم مـكسور الرجاء

بـنـفس لــم تــرَ الآمــال هـلـت
ولا نـظرت نـجوما فـي المساء

كــــأن أنـيـنـهـا أبــــدى دويــــا
يــهـشـم كـأسـنـا دون الـــرواء

وقـد فـقد الـجنان سمات عقل
مــن الأرزاء فـانصهرت دمـائي

ولـــم أر فــي رشـيـد أي صـبـر
ولـم يـكُ فـي الـحقيقة أي داء

فـقـلت لـهم أمـا عـشتم ربـوعا
مـنـعمة وتـغـدق فــي الـعطاء؟

أمـــا قــد مــر فـيـكم أي حـلـم
عـلى مـرمى الـيقين أو الهباء؟

أمـــا أمــل لـكـم يـبـدو صـفـيا
عـلى وجـه البسيطة والسماء؟

أمــا خــل لـكم بـالصدق يـحيا
فـيـمـمـدكم بــألــوان الــرجــاء

أمــا حــب لـكم قـد هـام يـوما
وأنـعـش قـلـبكم جــو انـتـشاء

أما شــمـس لـكـم بـغـطاء دفء
أتـــت رغـــم الـكـآبة والـجـفاء

فـأذهـب كـالصديق ثـلوج بـرد
وكـــان لـبـؤسكم نـعـم الـعـزاء

أمــــا قــمــر لـلـيـلـكمُ مــنـيـرٌ
تـغـازله الـنـجوم عـلى الـفضاء

أمـــا رِيٌّ أتـــي بــركـاب غـيـث
فــــأورف لـلـحـدائـق بـالـنـمـاء

فـبـان لـكـم عـلى كـثَب جـناها
بهيج الشكل يزهــــــو للمَرائي

أمــا قـد عـشتمُ بـلحاظ سـعــد
وأنــتـم بـيـت أروقــة الـهِـجاء

أمــا كـنـتم مـن الـموفور حـظا
بـأصـنـاف الـمـحـاسن والـبـهاء

فعدوا في المباهج ما استطعم
سـيـعـجِز عـدكـم كــمُّ الـعـطاء

فـقـولوا يــا رحـيـم الـكون إنـا
أتـيـنـا فــوق أطـيـاف الـرجـاء

فـــدبــر شــأنـنـا إنــــا عـيـيـنـا
ونـجي الـعمر مـن عـنت الـبلاء

عودة سراب 1 بقلم الشاعر مجدي فؤاد المتولي

 عودة سراب 1 
=======
مع القمر الباسم فى الليل
المعتم
من الأوراق الصرعى فى الدرب
المظلم
--------------
صرع قلبي بالحراب الدامية
قتلته الخيانة
صرعته كأس غالية
وهى ملآنة
--------------
كانت مترعة فيما مضى
بالحب .. بالشوق .. بالغرام
الآن خاوية تنشد العذاب
لكل من ذاق يوما
حلو الهيام
--------------
مدت يدين معروقتين
كأنهما تنسجان العنكبوت
علي جدار الأيام
ثم مضت
تعبث
بالقلب الحالم الظمآن
--------------
عشت الفؤاد بوصال
فى خيالي الشارد
الحيران
وألقت بكأس حب
فى الهواء
ومدت يد العنكبوت
تمحو الذكرى
من كتاب الزمان 
--------------
قالت
سأمحو ذكرى العذاب
وأرسم حلم السواد
على الجدران
لتبدو للعيان
--------------
هاك شاعر مضى لغايته
بعيدا
عن الحب والحنان
وحطم قيثار الوحي
والقاها
فى جوف البحر الجائع
وضاع نغم الورد 
من البستان
--------------
وأيدي البين تخنق الزهور
زهور الحب
وفاض الموت وملأ البستان
مع القمر الباسم فى الليل
المعتم
مع الأوراق الصرعى فى الدرب المظلم
تمدد قلبي أخيرا ليرتاح
وينؤ عن الهجر .. الشوق
الحب .. العذاب .. الجراح
--------------
ليالي سهرتها
ليس معي إلا الظلام
ظلام القبر 
الذى حفرته لي حبيبتي 
حبيبة النور والصباح
--------------
من أجل صبح مشرق
أحببتها يارفاق العمر
ومسكت الكأس
بالكف والراح
--------------
صبحي كان ليلا طويلا
طويلا
ملأته بالآلام والصياح
--------------
والآن
تمدد قلبي ليرتاح
بعيدا عن الليل والجراح
بعيدا .. عن ظلام قبري
قبر حبي
مسكن قلبي وعمري
--------------
وحطمت الجدران
جدران الخوف من سجن الحب
وبدوت فى نفسي
عملاقا
خرج من قمقمه
وترك فيه القلب
--------------
وأخيرا
قررت أن أعيش حياتي
وأودع قلبي الجريح
 أكون كما تأمر ذاتي
وأدع حبي
أمام الريح
...
              بقلمي 
   مجدي فؤاد المتولي

أيناك روحي......؟ أيا قنديل زماني بقلم الشاعرة مرافئ الحنين ((قدوري عربية))

 أيناك روحي......؟
أيا قنديل زماني
يا مهجة قلبي
يا نورا ما سلاه كياني

ظلام يسري ولولا أنك حاضر
بدجنة عيني.....لما هويت مكاني

أين ترحل.... ؟وهل رحيلك يجدي
وكيف الرحيل... ؟وقلبك لا  ينساني

أتراه لوما.... أم عتاب شوق مدنف 
أم دلال وجد...... عساه أن يلقاني

تحن روحي وعين قلبي ساهرة 
ويهيم نبضي... ونبضك ما جفاني

 بروحك حي  وبنور قلبك مبصر
أيناك روحي........ أيا قنديل زماني ؟
مرافئ الحنين
27/07 /2022

لا تحزن...... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 لا تحزن......

أخفي آلامي والسقم أثقلني 
أكتم غيظي والصمت  أبكاني 
أنثر حبي  والحب جفاني
غيرك نبض ماعاد يهواني 
كلامي المعسول ليس من عدم
إنما ألم...... يصرخ بأوزاني
يرفع نوتات ويحكي آهات
وينشد بدل الفرح أشجاني
أخفي في القلب  نارا مستعرة 
زادها الحب والشوق أفناني
أحببت أسودا.... لا مثيل لهم
غاب  أبطالي والحزن أدماني
من يفهم قصدي من يواسيني
غير الحبيب لما.......... أدناني  
آلامي أخفيها ولست أبديها
إنما روحي تهوى عصياني
حبي لغيري..... لست أحرمه
ولو حرمت فالقلب ينهاني
والشعر عشقي لا..... أفارقه
سر غرامي والبحر عنواني
وملهمي نبض  بات يأسرني
أرتل   حبه رغم...... كتماني
تئن روحي.... وتحدث خافقي
ويهيم نبضي من فرط أحزاني

مرافئ الحنين  
01/08 /2022

يا كاتم الأنفاس... بقلم الشاعرة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 يا كاتم الأنفاس يا شذو ألحاني 
يا نبض أوتاري..... مفتاح أوزاني 
هل أنت مقصد من رام الفؤاد به؟ 
أم أنك القاتل، المقتول والداني
صبابة  ما  سلاها  غيرك توأمي 
يوم اللقاء، فيا شوقي إلى الجاني
هيهات ياأملي ، فأنت من وجدي
وأنت من روحي... وأنت سجاني
يا أنيس العمر  يا عشقا أهيم به
سلواك وهج العين والرمش أرداني
رؤياك والبوح  الكتوم في رئتي
صمت النوتات في بحر  أزماني 
يرعى نجوم الليل  ورسلك غافل 
والحدق مبتل........ بدمع أجفاني.
 01/08 /2022 
مرافئ الحنين

الثلاثاء، 2 أغسطس 2022

أموت فيك .... بقلم الشاعرة نادية بوناب

 أموت فيك ....
نار العشق لا تبقي ولا تذر
حمئة حراقة كأنها السَقَر
تذوب القلوب فيها وتنصهر 
على الشوك حافٍ تقودك للخطر 

تُمشيك عمرا  برضاك على الجمر 
كضرير يخونه في العسر النظر 
أجساد معلقة الأرواح تنوح وتعتذر
أراضيها قحطاء ترتعد شوقا للمطر

نصف قلبي عذاب وكله أنت مستقر   
 فحضورك يغنيني عن كل البشر
صبري على شفى الهلاك يُحتضر 
أهواك وأموت فيك..... بالمختصر

 فهلا حن فؤادك القاسي حجر 
                  بقلم نادية بوناب  .... الجزائر