💎💕المباهج 💕💎
⭐🍄🌺💗🌷
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒
وحـين سـمعت فـي قلبي أنينا
ألــيـم الـرجـع جـهـاش الـبـكاء
وداومــت الـشـكاية فـي فـؤاد
مـهيض الـحلم مـكسور الرجاء
بـنـفس لــم تــرَ الآمــال هـلـت
ولا نـظرت نـجوما فـي المساء
كــــأن أنـيـنـهـا أبــــدى دويــــا
يــهـشـم كـأسـنـا دون الـــرواء
وقـد فـقد الـجنان سمات عقل
مــن الأرزاء فـانصهرت دمـائي
ولـــم أر فــي رشـيـد أي صـبـر
ولـم يـكُ فـي الـحقيقة أي داء
فـقـلت لـهم أمـا عـشتم ربـوعا
مـنـعمة وتـغـدق فــي الـعطاء؟
أمـــا قــد مــر فـيـكم أي حـلـم
عـلى مـرمى الـيقين أو الهباء؟
أمـــا أمــل لـكـم يـبـدو صـفـيا
عـلى وجـه البسيطة والسماء؟
أمــا خــل لـكم بـالصدق يـحيا
فـيـمـمـدكم بــألــوان الــرجــاء
أمــا حــب لـكم قـد هـام يـوما
وأنـعـش قـلـبكم جــو انـتـشاء
أما شــمـس لـكـم بـغـطاء دفء
أتـــت رغـــم الـكـآبة والـجـفاء
فـأذهـب كـالصديق ثـلوج بـرد
وكـــان لـبـؤسكم نـعـم الـعـزاء
أمــــا قــمــر لـلـيـلـكمُ مــنـيـرٌ
تـغـازله الـنـجوم عـلى الـفضاء
أمـــا رِيٌّ أتـــي بــركـاب غـيـث
فــــأورف لـلـحـدائـق بـالـنـمـاء
فـبـان لـكـم عـلى كـثَب جـناها
بهيج الشكل يزهــــــو للمَرائي
أمــا قـد عـشتمُ بـلحاظ سـعــد
وأنــتـم بـيـت أروقــة الـهِـجاء
أمــا كـنـتم مـن الـموفور حـظا
بـأصـنـاف الـمـحـاسن والـبـهاء
فعدوا في المباهج ما استطعم
سـيـعـجِز عـدكـم كــمُّ الـعـطاء
فـقـولوا يــا رحـيـم الـكون إنـا
أتـيـنـا فــوق أطـيـاف الـرجـاء
فـــدبــر شــأنـنـا إنــــا عـيـيـنـا
ونـجي الـعمر مـن عـنت الـبلاء
الأربعاء، 3 أغسطس 2022
المباهج بقلم الشاعر الحسن عباس مسعود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي
ليل اليقين لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ عليّ كندى الفجرِ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .