....... أهــــوىٰ الغـــــــــرام ......
أهوىٰ الغرامَ إذا الغرامُ هوانـــــي
سِرُ الغرامَ في الحبيبِ مــــــعاني
العشقُ في كبدي والحبُ بــــذرته
والدَّمعُ غيثٌ له والسُّحْبُ أَعْيَاني
لوكانَ قَلبي رَحِيقٌ في خَمائــــِلهِ
لصَارَ هو العطارُ والرَّيْـــــــــحَاني
أَهْدَيتُ بَاقةَ أيَّامي تُخالِلُـــــــــــهُ
زَهْوَ الحياةِ في روحي وَأَشٔجَاني
فَصرتُ طَيفاً لهُ من أنوارِ جَذوَتـِهِ
صبحٌ تَلَألأَ في مِشْكاةِ إِسْـــــكاني
لا يَعْرِفُ الصُّبحُ ليلي حِينَ يَدْلُكُـهُ
ولا ظلامِيَ مِنْ أَضواءِ إِنْسَــــــاني
إِِعْطيني حُبـــاً ثابتَاً لحنانـــــــــي
أُنْشِيءْ هُيَامَـكَ صَاخِباًبكيانــــــي
وأُسخرُالقلبَ ألْوَلُوهَ هَوَسَــــــاً لَـهُ
وَلَكَ الوِلايةُ يا أَميرُ كيــــــانــــــي
الأديب د. محمد عمرو أبوشاكر
الاثنين، 23 مايو 2022
أهــــوىٰ الغـــــــــرام للشاعرالأديب د. محمد عمرو أبوشاكر
طيف وطن للشاعرة خضرة هارون
"""طيف وطن"""
جهلت بأسباب الرتابة وإنني
حين أسلوا القلب لا أنساك
قد غبت في نحيب الشوق
ولامني..في الحب من جافاك
دلني .فما علمت الأرض مقبرتي
أواري الجرح جرحاً كما النساك
يا شمعة الهون قهر ودربي ثائر
وخفق العراك وموطني يمناك
أهيم على وتر الكروب بكربة
يا ويحها كل الذنوب فداك
أأسلم وجهي لشرف حكايتك
ام أنك الوطن الجحود سماك
أبني على طيف الدماء روايتي
ويحملني على ساق الكهولة نداك
وأقلب الأحزان غيثا من ولادتي
فما رأيت طيب عيش في هواك
وألقى قاتلي على ملامح قريتي
قد ذل صمتي .وأشعاري تقول كفاك
ما عدت محتمل القضايا بجعبتي
أدنو لحضن الفجر أفتعل بكاك
ويسأل القاصي .أغاني نكبتي؟
في النكبة الكبرى جزيل ثراك
قد ضاع فيها رمز القفل للدار
ورميت حين البعد كل أذاك
واليوم أسحب كالأموات أوردتي
ما عاد نهر عروبتي يخشاك
أذوب كالأنقاض معتزل الورى
لا شارة النصر قادمة ولا بشراك
والطير ظلما تكتم مهد مطلعها
فالغدر قد طال من أمد سماك
ظلمتني حيا لرحمك أنتمي
محكوما لعهد ولاية تبتاع شكواك
قل لي أتحيا رغم ضيق قسوتها
أم تموت مثلي كلما ضاق مداك
أفديك يتيماً شهيدا بمقلتي
ما همني عيش رغيد في حماك
يا بعثي الحتمي ما علني ذكراك
فقط القيامة حينما بالحضن ألقاك .......
بقلمي خضرة هارون
ازاهير الطيور بقلم للشاعرة ازاهير الطيور
ازاهير الطيور
تجود النفس في رسم الأماني
ويبقى جود نفسي في الطيوب
ويغدو معدن الأخلاق تبرأ
إذا ما جاد في دفع الكروب
رأيت الخير في بذلٍ يساوي
عظائم كل أحلام النجيب
سألت القلب عن خيرٍ لديه
فأرخى لي أزاهير الأريب
عظيمٌ ما تقاسيه نفوسٌ
بليلٍ من شآبيب القلوب
رسمتُ عظائم الأيام كُرهأ
فكانت نغمتي تلقى نحيبي
سأكتب للورى همس التجلي
لعلي أن يفوز به نصيبي
وأطلب من أزاهير التمني
زمانأ يُفرح القلب بطيبي
وأرفع للورى سيف التهاني
فيسري الوجد في ثوب الرغيب
يقيني أنً ما يلقاه دربي
أزاهير الندى تسقي طيوبي
وأنً كرائم الأيام تجني
من الأفق المضمًخ بالعجيب
ويكتب سيف عزمي كلً سطرٍ
من الأمجاد يرعاه طبيبي
أنارت مهجتي أحلام نفسي
فكان الحلم مسراه دروبي
وبتً أعانق الآمال فخراً
فصارت نشوتي تمحو عيوبي
دعوت الله أن ألقى صديقأ
يقاتل في شمائله كروبي
ونرسم للندى قصر الأماني
ففي آفاقه يحيا نصيبي
د عبد الحميد ديوان
لمــا الــتقيتك بقلم الشاعرمشـعـل حسـين السـيد
لمــا الــتقيتك
لمـا التقيتـكِ بعد طـول غيـابِ
أيـقـنت أنّـك فرحـتي وعـذابـي
وبأنّـك الـقدر الـمفدّى في دمـي
وبأنـك الـدّمع الـهتـون بـبـابـي
مـاذا سأشرح والــدّفاتـر بـعثرت
لـيصيـر كــلّ الـملـتقى طـلابـي
همسات ثـغرك ساحرات فارحمي
قلـبًـا معـنّى في الـهوى مـتصـابي
عـشـت الأحـاديث الأنـيـقـة كـلّهـا
ورسـمـت فيـك ذكـائي المتغـابي
وبـخاطـري لـيـلا سريـت بـغفـوة
حلمـا لـقيتـك من وراء حـجـاب
أســتـاذهـا لـو ســاءلـتني مـرة
شـرد الـنّهى وأضـعت كلًّ جوابي
كـم حـيّرتـنـي فتـنـة بـعيـونـهـا
إن نـاظرتنـي طـــار كـلّ صـوابي
هـذا أنـا حـال الـمـضرّج حـالـتـي
بـعبيـر مـسـك ألـتقـي أحـبـابـي
وتـرددت صمًّ الصخور قصـائـدي
بالله قـولي هـل سـمعـت خطـابي
مشـعـل حسـين السـيد
سوريا
ليتني الآن معك بقلم الشاعرة هيام عبدو
ليتني الآن معك
ليتني الآن معك
على شاطئ
أقلب جمر ذكرياتي
يوم أغرم الشفق
أوقعته حمرة الشمس حبائلها
نحو هاوية من أرق
أرصفة الوجد
تلوح لشراعي مودعة
قد حزم الشوق حقائب فارغة
والرحيل كل وصال سبق
ليتني الآن معك
أتذرع بوجع يؤرق
مفاصل الروح
أمتطي العنقاء لأتبعك
والشوق يعض بغكيه الليالي
علّه يسترجعك
أبلت الروح حسناً
يوم خطّت بأناملها
نواح لهفتي
وبمنديل من ماء سهادها
أطفأت نار مدمعك
تموت حروف
وتحيا حروف
وطيفك وشم على زند الوتين
كلما عاده نبض
يذكرك
ليتني الآن معك
فقد ترجّل النور من الناقوس
واعتلى صهوته قوس من الشوق
فرّ من بين أهدابه سهم
كاد أن يقتلك
حلم كان ذاك
في سباق مع نجوم سهادي
أن أكون معك
حلم مشيّع على أكتاف الريح
ينتظر من يرتل فوق لحده
آيات تسائلك
كيف أطوي به أقاصيص غرام
كسيحة الحروف
وعليها أدون
"هنا يا قلب مدفنك"
بقلمي
هيام عبدو-سورية
الأحد، 22 مايو 2022
ألمُ الفراق للشاعر الأديب أدهم النمريني
ألمُ الفراق
مررتُ بهِ ينوحُ على الشِّعابِ
يضمُّ إليــهِ من ريحِ الثّيــابِ
علـى خدّيهِ تستبقُ المـــــآقي
كسيلٍ شَقَّ طَيـّاتِ الهِضـــابِ
أسائلهُ بـِشَجْوٍ من حروفي
فَـمَن يغفــو بطيــّاتِ التّرابِ؟
أدارَ الوجهَ لم ينطقْ بحرفٍ
وثوب الأمِّ يُنبـي بالجـوابِ
صغيرًا كــان ؛ في كفّيهِ آسٌ
تَلَــوّى فوقَ وخزاتِ الهِدابِ
مسحتُ عليهِ عطفـًا من كفوفي
وأرجوهُ التَّصَبُّرَ في المُصابِ
بكى حتى تَحَدَّرَ فـي خُدودي
بما أبكــاهُ من فَقْدِ الصِّحابِ
يُقَلِّبُ سيرةَ الأحبـــابِ قلبي
بدمعٍ فوقَ صَفْحــاتِ اكْتِـئابي
فَـلي في باطنِ الأجداثِ صَحبٌ
بكيتُهُمُ بـِغصّـــاتِ الغيــابِ
لقد رحلوا ومنهم لستُ أدنو
ويعزفُ لوعتي نــايُ اغْترابي
إذا مـا حطَّ ذكراهُمْ أرانــي
أسيرَ السّهْدِ في حضنِ العذابِ
يغصُّ البوحُ في خلجاتِ نفسي
إذا مــا دَقَّتِ الذّكرى بـِبــابي
فليسَ تجفُّ ذكراهُمْ ؛ وعَنّي
تُخَبِّرُ كُلُّ بــــاكيةٍ بـِما بـي
أدهم النمرينــــــــي .
السبت، 21 مايو 2022
اقرئي الشوق في براءة طفلٍ للشاعر الأديب ابو محمد الحضرمي
اقرئي الشوق في براءة طفلٍ
===============
ما لجفن الهوى يداعب دنّهْ
في حروفي و يستبيحُ مَظَنَّهْ
تحتويني مجاهلٌ من خُطاه
وكأنّ الحنين يسمو كأنّهْ
وأنا في تخوم نجواكِ غرٌّ
عابث الرسم أستَطيبُ دُجُنَّهْ
تشتكيني مواجعي لأنيني
فتنةٌ ترتقي بأوجاع فتنَةْ
مثقل الأسر هائم الروح خاوٍ
ذقت في العشق موجعات الأسِنَّةْ
هي حربٌ تغرّبَ العمق فيها
فنفوس عَلَت و أخرى مُدَنَّةْ
كلّما شبّ في الهوى نبض قلبي
عاد طفلا يشدو بغصّةِ أنّةْ
ينفثُ الحزنَ من تلاوةِ وجدٍ
كلّما اجتاز محنةٍ ذاقَ محنَةْ
فاقرئي الشوق في براءةِ طفلٍ
و احتوي فكرَه الأمينَ وظنَّهْ
بقلمي:أحمد عاشور جمعان قهمان
( ابو محمد الحضرمي )
فديتك من حبٍّ للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
💞 فديتك من حبٍّ 💞
🌺💙🌺💙🌺💙🌺ا
شعر الحسن عباس مسعود
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
فـديتك مـن حـب عـلى عمرنا يجري
وطـيف تـسَرَّى فـي جـوانحنا يـسْرِي
تُـحـدِّثُ عـن عـشقي عـيونٌ ولـحظُها
تـخفَّت عـن الأنـظار والـسمع والـثغرِ
وأدري بــأنِّــي ســاكــنٌ بــهـو قـلـبـِها
ويعمُر قلبي ألــــــفُ عشقٍ ولا تدري
فــقـلـت لــهـا لــمـا تــلاطـمَ خـوفُـهـا
بــأخـرى ولامـــتْ بـالـتـمنُّعِ والــزجـرِ
أيــا أخــتَ ريــمٍ مــا لـوصلك جـافل
عن العين حتى أصبح الروضُ كالقفرِ
أمـــا أنــبـأ الاحـسـاسُ أنــي مـتـيمٌ؟
وشـوقـي كـبـحرٍ فـيـه مــدٌ بـلا جـزرِ
عـبـابـي يــنـادي دائـمـا يــا زوارقــي
حـنـيني تـمادى دون وعـيٍ إلـى الـبرِّ
ولــمـا تـهـادى خـطـوُك الـحـلو بـيـنما
تـــأرَّق مـشـتاقا فــؤادي عـلـى بِـشْـرِ
رأيـتُـك فــي غــزلانِ عـِشـقٍ تـواثبتْ
عـلـى راحـة الأحـلام تـلهو مـع الـمهرِ
فـقُـربُك غـيـثٌ أورفـت مـنه واحَـتِي
ونـأيُـك بـيـدٌ قــد بـكتْ غـيبةَ الـقَطْرِ
وإنْ يـــكُ عــدلا أن وصـلـتم فـؤادَنـا
فـهجرك مـن غـبنين مـن شـدة الـقهرِ
أنـــادم أصـحـابـي ولــكـن بـمـهجتي
شـواغِلُها فـي الـحي تنضو على سترِ
وعـقلي ادعـى جـهلا إذا ذُكِـر اسـمُها
وخــبـأ قـلـبـا ذابَ حــبّـا مــن الـذِكْـرِ
فـمـنها نـسـيمٌ ســار بـالـطيب مـترعا
كـريح الصبا طافت على الفل والزهْرِ
وسـهم الـهوى مـن قوسها كان صائبا
عـلى فـرحة مـنا ومـا كـان مـن غـدْرِ
وأنـشَـدَتِ الـبـطحاءُ لـحـني بـصوتها
فـغَنَّ حـداءُ الـحبِّ في همسها يُغري
وقــد كـان أمـرُ الـوجدِ سِـرَّا حـفظتُه
ولـكنْ حـنيني ذو ضـجيجٍ عـلى جهرِ
سـرى الـليلُ فـي سُـهدي أنـينا تحُفُّه
مـكـابـدةُ الآفـــاقِ والـنَّـجـم والــبـدرِ
خـلـيليّ مــا أبـقـى لـنـا الـشوقُ خُـلَّةً
أقــول لـهـا أنـّـي تـفـلَّتُّ مــن صـبري
فـسـوقـا إلـيـنا صـفـو أنـبـاء عَـوْدهـا
فـقـد عـكَّـرَتْنا قـسـوةُ الـبُـعدِ والـهجرِ
ولــمْ تــرضَ لـي فـيها مـقاما وراحـةً
فـأُبـْكِرُ مـِـن مِـصْرٍ وأغـدو إلـى مِـصْرِ
التطريز: المروءة الشاعرةزكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام ه
التطريز:
المروءة _____________________________البحر : الكامل المقطوع
ا_ أنا من يغضُّ الطَّرفَ عندَ لقاءِ ___ والحِبُّ لي مثلُ الدَّواءِ لداءِ
ل_ لم ألتمس عُذراً لأَيِّ مضيِّعٍ ___ حقّاً لظمآنٍ بغيرِ سقاءِ
م_ من ذا يلومُ على الحياءِ مُجاهداُ___للنَّفسِ والأطماعُ مثلُ جراءِ
ر_ راقت لي الأَجواءُ بعدَ ترفُّعٍ ___عن كلِّ ما يؤذي من الدَّهماء
و_ ودنت لنفسي بعدَ كُلِّ تمنُّعٍ ___ أهواءُ دربٍ كانَ لي كقضاءِ
ء_ أرنو لكلِّ فضيلةٍ وأُجيبها ___بالقولِ بعدَ الفعلِ كالأنباءِ
ه_هاتوا ليَ المأذونَ إنِّي عازمٌ ___للقاءِ محبوبٍ يريدُ سمائي
...................
ا_ أُبدي المودَّةَ بالحلالِ ومن معي ___من زمرةِ الأصحابِ رامَ رجائي
ل_ لا تفتخر إن كانَ ردّاً حاملاً ___ ما تشتهي واللهُ ليسَ بناءِ
م_ من بعدِ أفراحٍ تحلُّ مصيبةٌ ___ لا قدَّرَ المولى ولستَ براءِ
ر_ ُرُبَّ الَّتي كانت كسهلٍ تعتلي ___فوقَ السَّحابِ وما بها من ماءِ
و_ ولنا دعاءٌ لا نحيدُ لغيرِهِ ___ ربٌّ كريمٌ زاجرُ الأنواءِ
ء_ أينَ اتجهتَ فلن تجد غيرَ الَّذي ___قد قدَّرَ الأقدارَ فوقَ سماءِ
ه_ هيَّا إلى بابٍ سيفتَحُ للَّذي ___ قد ذُلَّ في طلبٍ بُعيدَ عناءِ
...........
ص_ صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ___ ما عاشَ منتقبٌ بكلِّ حياءِ
.......................
السَّبت :
21 مايو 2022 م
20 شوال 1443 ه
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ه
وهل تملك؟!..!! للأديب الشاعر كريم خيري العجيمي
وهل تملك؟!..!!
ـــــــــــــــــــ
-قال..
ولا تنْعَ على الزمن..
لأنك يا صديقي.....ستسقط..
ثم يؤذن بالوجع..
فتُرفعُ الحجبُ..
ثم يُسمحُ لعينيك أن تريا ما حُرِّمَ بالأمس عليهما..
ثم..
سيَكشِفُ لك الزمان-حينئذ-قُبحَ وجوهٍ تخفّتْ خلفَ أقنعةِ الكذب..
وخُبثَ طباعِ الذئابِ في قلوبٍ انتسبتْ زوراً إلى زمرة الملائكة..
وهم أدنى من الحجر رتبةً..
، وأشد قساوةً..
وأصمَّ سمعا..
فاعتب على قلبك الذي أتى الدنيا أعمى..
فجعلك يا صديقي..
تقفُ في جانب من جلدوك على غير جنايةٍ..
، وتصفق لمن أبكوك بدل الدموع..
دما..
وتنحني-قهرا-لمن قتلوك..
قسما..
رفع القلمُ..
وملتْ الصحفُ..
وأنت كماااا أنت..
تحيا مثل فزاعة ألبسوها مهلهلا..
وأسكنوها عند جحيم المنتصف..
فهل تملك يوما أن تمزق خرائطك القديمة؟!..
أو تغير تفاصيل الأسى التي تسكن ملامحك..
هل كنت تجرؤ أن تخلع أحزانك القديمة..
أو كنت ترفض أن تسير صراطك المرسومة؟!..
كلا وربي..
كما أقنعوك بإفكهم..
أنك وحدك مختلف..
إيييه..
إنك فعلا..
مختلف..
حتى في سفهك.....
مختلف..
ما زلت تأمن مكرهم..
ما زلت تؤمن أنهم..
آخر ثلة طاهرة..
يبدو أنك قد جنحت..
أو أن فهمك منحرف..
كيف تؤله قاتلا؟!..
لا يرعى إلاً في الهوى..
أو يُمضي عهدا للشرف..
ياااا للقرف..
انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
الجمعة، 20 مايو 2022
وترجّل الشاعرُ الثائر ..!! شعر / وديع القس
وترجّل الشاعرُ الثائر ..!! شعر / وديع القس
/
ويصمتُ القلبُ مرتاحاً على عشقِ
والرّوحُ تبقى كنورِ الشّمسِ في ألقِ
/
والصّدقُ يعلوْ معَ الأزمانِ مرتفِعَاً
والعلمُ يسموْ وللأجيالِ مرتفقِ
/
(مظفرٌ*) أسمهُ ، يسمو بسيرتهِ
علمٌ وفكرٌ وتاريخٌ بمنطلقِ
/
حكمُ الطّبيعةِ قانونٌ ، تسيّرهُ
ودونما هدفٍ ، تغدوْ بمفترِقِ
/
وفي الحياةِ رجالٌ ترسمُ السّبلا
وتزرعُ الأرضَ حبَّ الزهرِ و العبقِ
/
والجيلُ من بعدها يهوى مبادئَها
كبلسمِ الرّوحِ في صنوينِ ملتصِقِ
/
السّيرُ في طُرقِ الأشواكِ داميةٌ
عندَ المناضلِ ترحالٌ لمنعتَقِ
/
طفلٌ تمرّدَ فوقَ الضّيمِ مرتفعا ً
ليرفعَ الأنسَ بالإعزازِ ممتشِقِ
/
بحرٌ وفي عمقهِ الأثمانُ باقيةٌ
يواكبُ المجدَ ، إيمانا ً لمعتنَقِ
/
تسموْ مبادئهُ ، للأفقِ عالية ً
في سائرِ الشّرقِ عنوانٌ على سمقِ
/
وكتلةٌ من لهيبِ العلمِ بذرتهُ
وشعلة ٌ من بريقِ الشّمسِ مفترَقِ
/
وفي الترابِ شقوقُ الأرضِ تذكرهُ
وفيْ الخدودِ طيوبُ الدمعِ والعرَقِ
/
علمُ الرّجولةِ فاقَ الموت منتصِبَا
والموتٌ أغنية ٌ ، للفارسِ الحذِقِ
/
صمتُ الجسومِ معَ الأكفانِ راحلة ٌ
والرّوحُ تبقى كنورِ الشمسِ في ألقِ
/
الرّوحُ تبقى خلودا ً في دواخلِنَا
عزيزةً ، كمثالِ العينِ والحدقِ
/
طوبى لمنْ كتبوا الأفكارَ من دمِهِمْ
واستنبطوا الفكرَ من آلامهمْ نُطُقِ
/
طوبى لمنْ لحّنوا الآهاتَ أغنية ً
وبدّدوا عتمةَ الأحزانِ والقلقِ
/
طوبى لمنْ ينصرُ المظلومَ محنتهُ
ويرسمُ البسمةَ الخيلاءَ في وثقِ
/
وكنتَ في مجملِ التطويبِ بلسمُهَا
تشفي الغليلَ وتكويْ الجّرحَ إنْ فتقِ
/
وكنتَ في معظمِ الأعتامِ شمعتُهَا
تقدّمُ النّورَ رغمَ العتمِ مُخترِقِ
/
روحُ البطولةِ في أحشائكَ ، يَنَعَتْ
منذُ الطّفولةِ كنتَ الثائر الوثِقِ
/
في حكمةِ الأدبِ ، ينبوعُ معرفة ٍ
يفيضُ كالسيلِ دفّاقا ً بمندفقِ
/
وفي المشورةِ علّامٌ بحكمتهِ
يعطيْ النصيحةَ بالإخلاصِ والصدقِ
/
يا عاشقَ الأرضِ والأزهارُ تعرفهُ
حبُّ الترابِ لهُ ، في الرّوحِ والحدقِ
/
ما ماتَ مَنْ علّمَ الأوطانَ عزّتهَا
وأودعَ الجيلَ لحنَ الموتِ للخلقِ .؟
/
نمْ. نمْ. قريرا ً ففي أعماقنَا ينَعَتْ
زهورُ حبّكَ بالأمجادِ والعُرُقِ .!.؟ /
وديع القس ـ سوريا
20 / 5 / 2022
مظفر النواب .. الشاعر العراقي الثائر ـ رحل اليوم 20 / 5 / 2022 عن عمر يناهز 88 عام ـ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
رهينُ الوجدِ بقلم الشاعر أدهم النمريني
رهينُ الوجدِ
رميتُ إليكَ في كفِّ التّمنّي
دِلائي ، كي تعودَ إليكَ منّي
فلا عجبـًا إذا ناديتَ يومـًا
تراني في حبـالِكَ دونَ مَنِّ
لأنّــي لا أراكَ بطرفِ عينٍ
فؤادي باتَ يسألُ فيكَ عَنّي
فأنتَ على كفوفِ القلبِ تغفو
إذا نــاغيتَ في دمــهِ يُغَنّي
فلا تبرحْ مكــانَكَ يا حبيبي
ولا تعزفْ على وَتَرِ التّجنّي
إذا ما الماءُ يروي ؛ في حروفي
يفيضُ الشّهدُ من خفقاتِ دَنّي
لَيُطربُني إذا همسَتْ شِفــاهٌ
وتعشقُها بهمسٍ منكَ أُذني
فأنتَ اللحنُ يُسعدُني صَداهُ
فكيفَ العيشُ إمّــا حَنَّ غُصني
سأبقى كلّما تشتاق روحي
رهينَ الوجدِ في كَفِّ التّمَنّي
أدهم النمريـــني.
امهلني!! بقلم الكاتبة إنتصار عطالله أنس أنس
امهلني!!
ستصفق القلوب هذا المساء والأشواق النائية سترقص فوق تلال وجبال.. ستهطل السحب الحنونة قطراتها على وجنة الخيال لترتوي قصيدة منسية عند أطراف الحرف المبتور... سيبتعد كل جدل عن طاولة اللامبلاة ويعود الحبّ إلى حضن الجواب.. سيرتمي العشق على شبابيك القلوب الحانية ويتورد الأمل النحيل.. لن نتهوان بعد اليوم وسنطرد الجفاء من عنق الباب وسنبتر ألسنة الواشين اللاذعة وسنجن الوداع ونشيع الإنتظار إلى مثواه الأخير... فقط امهلني شوقين ونيف وأنا أحقق لك ذاك المقال...
في هذا القلب مايستحق الجمال...
إنتصار عطالله أنس أنس