ليتني الآن معك
ليتني الآن معك
على شاطئ
أقلب جمر ذكرياتي
يوم أغرم الشفق
أوقعته حمرة الشمس حبائلها
نحو هاوية من أرق
أرصفة الوجد
تلوح لشراعي مودعة
قد حزم الشوق حقائب فارغة
والرحيل كل وصال سبق
ليتني الآن معك
أتذرع بوجع يؤرق
مفاصل الروح
أمتطي العنقاء لأتبعك
والشوق يعض بغكيه الليالي
علّه يسترجعك
أبلت الروح حسناً
يوم خطّت بأناملها
نواح لهفتي
وبمنديل من ماء سهادها
أطفأت نار مدمعك
تموت حروف
وتحيا حروف
وطيفك وشم على زند الوتين
كلما عاده نبض
يذكرك
ليتني الآن معك
فقد ترجّل النور من الناقوس
واعتلى صهوته قوس من الشوق
فرّ من بين أهدابه سهم
كاد أن يقتلك
حلم كان ذاك
في سباق مع نجوم سهادي
أن أكون معك
حلم مشيّع على أكتاف الريح
ينتظر من يرتل فوق لحده
آيات تسائلك
كيف أطوي به أقاصيص غرام
كسيحة الحروف
وعليها أدون
"هنا يا قلب مدفنك"
بقلمي
هيام عبدو-سورية
الاثنين، 23 مايو 2022
ليتني الآن معك بقلم الشاعرة هيام عبدو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .