الاثنين، 16 مايو 2022

نداء الحنين بقلم الشاعر دعبد الحميد ديوان

 نداء الحنين

يطول الحنين إلى لمحةٍ
              نناجي في نداها القمر
ونرسم في روضها المشتهى
       جمال الحياة ونبض السهر
حبيبة روحي حماكِ الحيا
          وأبقى نداكِ كطيفٍ عَبَر
فأنت التي تشتهيكِ الرؤى
      وانت الجمال الصفيُّ الوفِر
رسمتُ بوجدي زمان الهوي
          وألقيت فيه نسيم الزّهَر
إليكِ أخط لذيذ الندى
          وأبني بوجدي جميل الصور
وأسأل نفسي إلامَ النوى
        وصوت اشتياقي إليك استعر
حبيب الأماني وصفو الحيا
        أحنُّ إلى طيفكَ المزدهر
أحنّ إلى لمحةٍ من ندى 
        تعيد إلينا نسيم العمر
ويخفق قلبي بفيض السنا
       ويبقى هواكِ نديّاً عَطِر

دعبد الحميد ديوان

أشواق معدومة بقلم الشاعرة الدكتورة ريميتا علي

 أشواق معدومة
ريـمـيـتآ علي جزآئريــہ وآفتخر 

‏‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎بلغ ‎صوت اشتياقي
سن اليأس
وتهشم ظهر قلبي
من الهجر
فتكسر رسغ الحنين
بروحي
لتجف العيون من
لوعة العشق
قدحصحص الوجد
ينادي
‎إيَّاك الرجوع إيَّاك
احساسي صار
شيخا كسولا
مُلِئَ عللا
يتيمم لصلاة الشوق
كي لاينحني للهفة
كلماتك
فقد غض البصر
وهز نخيل العناد
أجهض الاهتمام
اكتفى صبرا
عله يموت يوما
تلك الغيابات
أنهكت عصا
الإنتظار
فتكسرت على
صفيح الآهات
كم إرتوت من
أقداح التمني
وثملت بها حتى
بت أهذي
وأعطيت الف عذر
وعذر
ورجوتُ أن لا يخيب
يوما ظني
لكن هيهات
هيهات
تبلور الأسى
بين كاسات الأوجاع
والتحفت خيبة
الخذلان
وكل الذكريات
موشومة بك
لا تود توبة
فهل سيقدر لها الغفران...؟؟!!

ريـمـيـتآ_علي_جزآئريــہ_وآفتخر

شَاطِيء الحِرمَانِ للشاعر خـلـف كـلكـول - سـوريّـة

 شَاطِيء الحِرمَانِ
  🌱🌱🌱🌱        
تَـاهَـت عَلَى شَاطِىءِ الحِرمَانِ أُمنِـيَتِي
وَاسـتَــوطَـنَ الـهَـمُّ أيَّـامِـيْ وَسَـاعَـاتِـي

وَصَارَ دَهرِي بِـسَوطِ الحِقـدِ  يَـجـلِـدُنِي
 كَـأنَّـمَـا  الـذُّلُّ  مَـكـتُـوبٌ  عَـلى  ذَاتِـي

أبـحَـرتُ  فِـي  يَـمِّ  حُـزنٍ  لَا أمَـانَ لَـهُ 
 وَلَا قَـرَارَ  سِـوَى  ذَبـحِ  ابــتِـسَامَـاتِـي

شُـطـآنَـهُ الـفَـجَّـةُ الـغَـبـرَاءُ تَــرفُـضُـنِـي          
أنَّـى اتَّـجَـهـتُ لأُُلــقِـي حَبـلَ مَـرسَـاتِـي

وَتَـستَـبِـيـحُ دَمِـي حَـمــقَـى خَـنَـاجِــرِهِ
 فَـتَستَـفِـيضُ مِـنَ الـشَّكـوَى جِرَاحَاتِـي

وَهَـبـتُ لَـم أنـتَـظـر شُكـرًا عَلى هِـبَـتِي
 بَـل كَانَ نَـيْـلُ الـرِّضَا أولَى اهتِمَـامَاتِي

نَـثَـرتُ عُــمـرِي عَـلَى أَدرَاجِـهِـم عَـبَـقًـا            
وَيَـاسَـمِـيْـنًـا  عَـلَى  أَعـتَـابِ سَـادَاتِـي

حُـبٌّ تَـعَـمَّـقَ  فِـي نَـفْـسِـي فَـأوقَـعَـهَـا     
قَيدُ الـعُـيـونُ الـتِي تَـهوَى احتِضَارَاتِـي

هُـم خِـيـرَةُ الأَهـلِ وَالـخِلَّانِ أَحسَـبَـهُـم           
حِـيـنًـا وَحِـيـنًـا أرَى فِــيـهِـم مَـسَـرَّاتِـي

ظَـنَـنتُ خَيـرًا بِـهِم إِن سَـامَـنِـي زَمَـني          
سُـوءًا وَإِن أَطـفَـأَت نُـورِي حَـمَـاقَـاتِـي

لَـكِـنَّ ظَـنَّي بِـحُـسـنِ الـقَـولِ أوهَـمَـنِـي   
خَـابَـت ظُـنُـونِي وَمَا أَجـدَت قِـرَاءاتِـي

مَـا دَارَ  فِـي  خَـلَـدِي  ألـقَـى مُــؤَامَـرَةً 
يَـغـتَالُ فِيهَـا الـدُّجَى أضْوَاءُ شَمـعَـاتِي

عَــقـدَانِ   مَــرَّا  وَأيَّـامِـي   مُـبَـعــثَـرَةٌ                  
مَـا بَــيـنَ  جَـزرٍ  وَمَــدٍّ  قَـضَّ رَاحَـاتِـي

أصِـيـحُ لَا قَـبـضَةُ السَـيَّـافِ تَـعـتِـقُـنِـي           
يَـومًـا وَلَا أَسمَـعَـتْ قَـومِي صُرَاخَـاتِـي

تَـغَـلـغَـلِـي يَا نُـيُـوبُ الدَّهـرِ وَاقـتَطِـعِي       شِـريَـانَ رُوحِي وَزيدِي حَجمَ مَـأسَاتِـي

لَا تُـبقِ مِن حِـقـدُكِ الْـمَـسـمُـومِ بَـاقِـيَـةً         
وَلَا تُـبَـالِي  إذَا   اشــتَـدَّت  مُــعَـانَـاتِـي

فَـالـشَّـاةُ بَـعدُ الـرَّدَى لَا طَـعـنَ يُؤلِـمُـهَـا        
وَلا  تُـّحِــسُّ   إذَا  حُــزَّت   بِــمُــديَـاتِ

وَلَا  رَضِـيـعٌ  بِـيَـومِ  الـبَـعـثِ يَـشـغَـلُـهُ            
 مَـرُّ  الــصِّـرَاطِ   وَلَا فَـضُّ  الـسِّـجِلَّاتِ

فَـرُحتُ أُحـصِـي قَـصَـاصَـاتِـي أُقَـلِّـبُـهَـا          
لِأَكـشِـفَ الـسِّترَ عَن بَـعـضِ الـخَسَارَاتِ

كَــعَـادَةِ الـتّـاجِــرِ  الـمَـخـدُوعِ رَاوَدَنِـي          
رَصـدُ الـفَـسَـادِ  الـذِي  أردَى تِـجَـارَاتِـي

أو  أسـتَـدِلُّ  عَـلى  رَقـمٍ يُـسَـاعِـــدُنِـي           
فِي ذَاكَ مُـستَخدِمًـا أقـصَى الـمَـهَـارَاتِ

فَـكَـانَـتِ  اللّـعــنَـةُ  الكُـبـرَى تُـطَـارِدُنِـي       
فِـي  كُـلِّ  سَـطـرٍ  أَرَى  أشـلَاءَ  أمـوَاتِ

لَـم تَـقـبَـلِ الـصَّرفَ أفـعَـالِـي بِـأكـمَـلِـهَـا
وَلَا تَـلاقَـت   عَـلى   نَـفــعٍ   إجَـابَـاتِـي

وَفِي الـحِـسَابِ كَـبَـوتُ فِـي مُـوَازَنَـتِي   
 فَـأصـبَـحَ  الصِّـفــرُ  بَــرَّاقًـا بِـخَـانَـاتِـي

تَـرَنَّـحِي يَا  سِـنِـيـنَ الـعُـمـرِ وَانـكَـسِرِي     
 مَاذَا تَــبَـقَّى   وَمَـا  يَـحـلُـو  لِــمَـولَاتِي

مَــوؤُدَةٌ    كُـلَّ  أحـلَامِـي   وَمُـوغِــلَـةٌ         
 فِـي لُـجَّـةِ الـهَـمِّ أطويـهَـا شِـرَاعَـا تِـي

وَالـرُّوحُ ظَــمـآى وَأغـصَانِي مُـهَـشَّـمَـةٌ  
 وَالـطَّيرُ حَامَت بَـعِـيـدًا عَـن فَـضَاءَاتِي

وَرُغـمَ هَـذَا الـبَـلَا مَـا زِلـتُ مُـعـتًـصِـمًا    
 بِـحَـبـلِ  رَبٍّ  أُنَـاجِـيـهِ  بِسَــجــدَاتِــي

وَأسـتَـعِــيـذُ  بِــهِ  مِــن  كًــيـدِ مَـاكِــرَةٍ        
مِـنَ  الأنَـامِ  وَأبـكِي  فِـي   عِــبَـادَاتِــي
           🌱🌱🌱🌱
 شـعـر : خـلـف كـلكـول - سـوريّـة

الأحد، 15 مايو 2022

لِمَنْ هَذي العُيونُ؟ للشاعر القدير زياد الجزائري

 ( لِمَنْ هَذي العُيونُ؟)
لِمَنْ   هَذي    العُيونُ  تُشِعُّ    فَجْرَا
وَتُؤنِسُ    غُربَةً ،    وَتَرُدُّ     عُمْرَا؟
وَتَنْتَزِعُ     الهوى   مِنْهُ    اخْتِلاساً
فَلَيسَ   يُطيقُ   عَنْ عَيْنَيْكِ صَبْرَا؟
لِمَنْ   تَهَبُ  الرَّبِيعَ     نَدَىً   وَوَردَاً
وَتَبعَثُ    حُلْمَهُ     أَمَلَاً     وَبِشْرَا؟
لِم    تُخفِيْ    الأَمانِيَّ      السَّخَايَا
وَتُلقِي إِلى  شُطوطِ   هَواهُ جِسْرَا؟
أَلِلْقَلْبِ     الَّذي    غَاضَت      مُناهُ
وَخَلَّفَهُ    طَويلُ    الهَجْرِ     قَفْرَا؟
أَيَا    قَلْبَاً    سَلَوتَ  دُنَى  الغَوانِيْ
أَراكَ  تَرِفُّ    في   نَجْواكَ   طَيْرَا !
وَأَمْسِ هَجَرتَ رَوضَ الحُسنِ عَفَّاً
وَساقَيتَ  الحِسانَ  رُؤىً   وَشِعرَا
فَجُرِّعتَ   الظَّمَا   وَرَشَفْنَ    كَأساً
جَواكَ  سُلافُها ،    وَأَدَرنَ     ظَهْرَا
أَذُمُّ     العَيْنَ    لا  تُهدِيكَ    وَعدَاً
وأَهجُو   الثَّغرَ   لا يَسقِيكَ  خَمْرَا
تُرِيكَ    حَنِينَهَا    ثَلْجَاً    وَتُخْفِي
وَراءَ   الصَّدرِ   مِنْهُ   لَظَىً وَجَمْرَا
وَتَجتَنِبُ   الوِصالَ   وَفِي  مُنَاهَا
لَو  اسْتَلقَت على   زَنْدَيْكَ   دَهْرَا
أَبِينِي   لا   تُدارِي   الشَّوقَ  مِنِّيْ
فَإِنِّي    بِالهَوى   المَكتُومِ    أَدرَى
ولا   تَبْقَيْ     مُمَوَّهَةَ      الأََمانِيْ
فَكَمْ   صَدرٍ    غَدا   لِلرُوحِ   قَبْرَا
لَمَحتُ  عَلى  الشِّفاهِ  أَنِيْنَ  بَوحٍ
يَكادُ  يُبِينُ ،   أَو  يَنسابُ   عِطرَا
وَهَمْسُكِ  راحَ   يُنبِئُ   عَنْ  فُؤَادٍ
تَلاشَى  رِقَّةً،    بَلْ   باتَ    شِعرَا
لَكَمْ  وَشَتِ  العُيونِ   بِما   نُدارِيْ
فَهَلْ نَقضِي الحَياةً جَوىً وهَجْرَا؟
حَبَبْتُكِ   لاتَعِيشي  في   ظُنُونِي
سَنُشرقُ بَعدَ   لَيْلِ   الشَّكِ  فَجْرَا
      شعر  ؛ زياد الجزائري
     ٢ تشرين الثاني ١٩٩١م

الملحمةُ الأخلاقيةُ للشاعر الأديب خالد إسماعيل عطاالله

 الملحمةُ الأخلاقيةُ

(بحر الرجز)

اللهُ     حقٌ    في    عُلاهُ      ظاهرُ
فاز  الذي    نال   الهُدَى   في   ظِلِّهِ

عمّ   البرايا   مُنعِماً    يُعطي     لنٕا
من غير ضَنِّ قد حَوَى   في   فضلِهِ

مَن   ذا   الذي  يدعو    إلهاً    دونهُ
خَابَ  الذي   ضَلَّ  المُنَى في  غَيرهِ

سُبحانَ   مَن  أرسَى  جِبالاً  تَنحَنِي
والأرضُ قد مُدَّت  مَدىً  في  كَونِهِ

وهْوَ  الذي  قدْ   ظََّلنَا   تلْكَ   السَّمَا
والبحرُ  قد  فاضَ العَطَا  في  أرضِهِ

سبحان  من  سَوًَى  الوَرى  مُنقادةً
الخلق  في  كل الدُّنا  من من شأنِه

أخلاقُنا   مَجبولةٌ     تبغي     العُلا
خيرٌ   وَ  شرٌ  مَنُّها     مِن      رِزقِهِ

الصدقُ    في    أقوالِنا    أو   فِعلِنا
خيرٌ   لنا  شخصٌ سَما  في  صِدقِهِ

احفظ   أميناً   كلّ  ما  نُلْتَ   الرِّضا
فاز  الفَتَى  إِنْ  صَان مَا   في عُهدِهِ

لا  تخش  من  قومٍ  أذىً لو مُخلصاً
الخوفُ   لا  يُعلِي  فتىً  في  قَومِهِ

اصبر فإنَّ  الصبرَ   نصرٌ   فى المَدَى
لو  طَال  دَهْراً  قد  وَقَى  في   أَهلِهِ

انْجِدْ  ضَعِيفاً  كُن  مُجِيراَ  فى  البِلَى
طاب   الذي  غاثَ  البَرى في   ذِكرِهِ

أكرِم   ضيوفاً    في     دِيارٍ    حُزتَها
اللهُ  يعْطِى  في  القِرَى  من    فضلِهِ

أخلِص  إذا  صاحَبتَ  في الدُنيا  وَلَا
تنقُضْ  عُهُوداً   دُم    لهُ   في  عَهدِهِ

أوفِ   وَفاءً   كُل      مَن       أحببتَهُ
طابَ   الفتَى  مَا  إِنْ  وَفَا  في أصلِهِ

يا  حَبَّذا  إنْ   عَفّ   في   ما     قالهَ
قومٌ    لنالُوا   مِن      مُنَى     جَنّاتِهِ

العفوُ  إنْ     سَاد  القُرَى   خيرٌ     لنا
أكرِم بهِ   من    شِيمةٍ    في    نَشْرِهِ

ليتَ    الأَنَا   ما   غَرّنا   في   طبعِنا
إِيثَارُنا    خيرٌ       لنا    في     نَيلِهِ

العدلُ   إن   قاد  الخُطا   زادَ  الرِّضا
أنعِم   بهِ  مِن   قُدوةٍ   فِي     قَدْرِهِ

آخِ    الذي  في  فِعلهِ   خُلْقاً   حَوى
هَذا  حَرِيٌّ   أنْ   يَفي  في    وَصْلِهِ

انصَحْ   بخيرٍ   كلَّ      مَن    قابلتَهُ
النُصحُ    يبْني   صَاعِداً   في  نَشئِهِ

لو مُخطِئاً   قُم  واعتذِر  في  وَقتِها
العُذرُ   يُقبلُ   إن  غدا  في    وَقتِهِ

خالد إسماعيل عطاالله

مسح الدمع يجرحني من ديوان ياسائلا عني سكينة الشريف

 مسح الدمع يجرحني
من ديوان ياسائلا عني
سكينة الشريف
مصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجافي النوم أهدابي
ويكسو الهم  أبوابي
ومسح الدمع يجرحني
ونبع الصدع أعياني
أصاب الحزن أوردتي
ليقصم ظهر شرياني
ويكسر فرحة العمر
 يأجّج  لفح نيراني
لِماذا الفرح يهجرني
ويفرط عقد أوزاني؟
ودمع البين قافيتي
تبوح بنبض أحزاني
وإرغامي على تركٕ
لحلم هز وجداني
قتلتم فرحتي.. أملي
فعشت بقهر حرماني
أعيش بنزف أوتاري
وحزم العزم أحياني
أبيت الليل باكية
ودمع القلب قضباني
فأغرقها بأشعاري
وأهجوها بألحاني
تئن النفس إشفاقا
علي ظلمات سجاني
 وتأتيني خيوط الشمس  
فيذهب هم أوطاني
يحررني من اليأس
فأهزم كل أشجاني

ماذا جنيناه بقلم شاعرة الياسمين سلوى ابراهيم رجب

 ماذا جنيناه
بات الحنينُ بهذا القلب سُكناه 
للذكريات وفي روحي بقاياهُ .
أرى ببيتي عناوينا بها أملي 
.ومن ظلال الصبا أدركتُ فحواه ..
أبكي وأصرح والآهات تدركُني.
والسعدُ غاب وما أدركتُ معناه.
العمر يمضي وطعم الحب نجهله ..
ورفقة الدرب من إخواننا تاهوا.
قبل الرحيل تنادوا يا أحبتنا .
ماذا جنينا بهذا العمر أوّااااه .
وخنجرُ الغدر في الأوصال منغرسٌ .
يمزّق الجرح قد غاصت ثناياه.
نكابد الويل في أوطان عزتنا .
.والفقر والجوع والحرمان ذقناه.
يا أيها العربُ كم نشتاق نجدتكم ...
هيا لنجدتنا مما اجترعناه
البسيط
سلوى ابراهيم رجب
شاعره الياسمين

جددت عهدي معك للشاعرة القديرة هيام عبدو

 جددت عهدي معك

جددت عهدي معك 
لا أساوم 
لن أسائل روحي 
لا أفكر 
كيف؟ 
لمَ ؟
أنا معك 
مثل نهر جاري 
يروي نبضي بالغرام 
فأتبعك 
لطالما قرأتك 
بأم عين قلبي 
بحفنات من شوق 
متى نشاء يحين قطافها 
على ضفاف مدمعك 
أيا نبضاً يعتلي 
صهوة أوردتي
لولاه ...
ذاك الخفوق قد هلك 
خيوط صبري ترتّق 
عيون الليل 
تورق يباساً من حنين 
لاجئٍ بات ليله يتضرّع 
كي أسترجعك 
متخمة راحتي بكل وجد 
وأنا...
لا سلطان لي على أنفاس 
تعبث 
تتدلى عناقيدها زفرات عشق 
كلما لاح على دوالي قلبي 
عنقود وجدٍ يذكرك 
ألا وقد جددت عهدي 
بالهوى معك 
أزحت عن المآقي 
ظلم كل جفاء عبوس 
كاد زمام حزني أن يمتلك 
عدّ...
لتغفو عثراتنا 
على وسادة من ذكرى
يا نهراً من غرام
مسراه داخل روحي
أغواني 
كي أتبعك
بقلمي
هيام عبدو-سورية

دياري شعر: د. أوميد كوبرولو

 دياري 
شعر: د. أوميد كوبرولو 

مِنْ أغوارِ صَمتِها الواجم 
كان نداء 
متسامياً يَختَرِقُ دفينات مشاعري
 ويتمطىٰ
مثل غمائم الضباب 
وبريق البسمةِ علىٰ
محيا الأطفال اليتامىٰ
وأقواسُ قزح
كانتْ كحبات الدموعِ تومضُ
ثم تَخبو 
"دياري" تَقولَها وتَطلقُ صرخة
فَتحضنني إثرها رغوة الأمواجِ 
فَلولاها 
ما كانتْ الدموع 
وَلا رَعشةَ البِحارِ 
هُناك ،
في غُدوّي والّرّواح 
كانتْ أغنيات عِذابُٗ مِلاح
هادئة ترفرفُ علىٰ دياري
 هانئةً تَمرُّ سويعاتي 
بيدَ أنّي
وقبيل  أن أفقدها 
فَقدتُ ذاتي 
في الدياجىٰ الحالكاتِ 
دياري 
من كلِّ شيء أجمل 
وحتى الظلام 
ساعة يغرقُ دياري
فاتن وجميل .

د. أوميد كوبرولو
 فنلندا....////

العودة للشاعرة القديرة زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام


العودة _________________________________البحر : الوافر
طريقُ المجد تعبرُهُ الأُسودُ ___ وليسَ لغيرِ مقبرةٍ حدودُ
فمن عاشت بِهِ الأهدافُ يبقى ___على أملٍ وأعمالٍ تقودُ
وإنَّا في الطريقِ الصَّعبِ سرنا ___بعزمٍ  لا يباركهُ اليهودُ
ولن نأبه  لمن خاضَ الدّنايا ___بلينٌ في الفؤادِ لمن يجودُ
فلا  الإغراءُ يبعدنا فننسى ___ ولا  الحرمانُ كانَ لهُ  بنودُ
ومع كلِّ الكوارث قد وقفنا ___لنعلن ما نريد لمن يسودُ
..................
أرى الأَيَّامَ تنهي كلَّ خطبٍ ___ ولن يبقى لظُلَّامٍ  وجودُ
ولصُّ الأرضِ لايبغي فرارا ___وأصحابُ العقار لهم جنودُ
وما نامت عيونٌ بعدَ غصبٍ ___لحقِّ لا  تجافيه  الرعودُ
ويبرقُ في سماءِ الوجد عشقٌ ___ لأرض كانَ يزرعها الجدودُ
ونحن الآنَ لا نرضى بديلاً ___عن الهدفِ الَّذي يعليه جودُ
بأرواحٍ  وأموالٍ  وأهلٍ ___ وما ملكت يمينٌ لا يعود
........................
بإعدادٍ لمعركةٍ نهضنا ___وذا علمٌ  تباركهُ الجهودُ
فما للجهلِ من تحصيلِ حقٍّ ___إذا كانَ العدوُّ لهُ قيودُ
وينهبُ ما تبقَّى من أراضٍ ___ مباركةٍ وترفدهُ المدودُ
بتطبيعٍ وتنسيقٍ لأمنٍ ___ مع  الأنذالِ قد تبقى العهودُ
فجهلٌ كالوباءِ جرى لضعفٍ ___وخوفٍ لا تبدِّدهُ الوعودُ
وقد صرخَ الجهادُ بكلِّ قلبٍ ___لتطهيرٍ فلا عاش الركودُ
...................
جَبَلنا كلَّ تضحيةٍ بعلمٍ ___ يعزِّزُ جهدَ مسؤولٍ يرودُ
طريقاً فيه أشواكُ المنايا ___ وآخرهُ لتحريرٍ  يقود
بكلِّ مبادئٍ للحقِّ سرنا ___ نجاهرُ بالولاءِ لمن يذودُ
عن الحوضِ المؤطَّرِ من رفاةٍ ___لأجدادٍ وقد صُلِبَت عقودُ
فحمداً يا إلهي إذ نفضنا ___غبار الوهنِ واندحرت لحودُ
وصلِّ على النَّبي وذا دعاءٌ ___ لمحوِ العارِ مع نصرٍ نعودُ
......................
الجمعة 12 شوال 1443 ه
13 مايو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

كَفكِف دُموعَك للشاعر حسام الدين صبرى/ديوان /بقايا حلم

 كَفكِف دُموعَك
-----------------------------------------
كَفكِفْ دمُوعَكَ وارحَل.. فَقد
          وَلَى زَمن الدموع
لاَتَشتَكِ الظَلَاَمَ وأنتَ.مَن قَتلت
            بقَايا الشموع
أنَا مَا خَضَعتُ حِينَ القَتلِ فَكَيف
 كَيفَ أرتَضِى الآنَ بِالخضوع
كَفكِفْ دمُوعَكَ مَتَى الدَمعُ أحيا
 مَن مَاتَ بينَ الضلُوع
حَملَتكَ الريحُ رمادًا وأتت بِكَ رمادًا
وبينَ رمَادَ اليوم ورمَاد الأمسِ مرورُكَ
               هنا ممنوع
كَفكِفْ دمُوعَكَ والتزمُ الصَمتَ فَلاَ 
 فَلاَ عَادت دموعَكَ تُثنِيني ولاعَادَ 
      صَوتُكَ أذاني المرفُوع
ياقَاتلَ الفجرِ أما حسبتَ إن حَلَ الظلام 
يَومًا فَلاَ وجهِكَ أرى ولاعَينَيك مهما 
          أتَيت بِنُورٍ مصنُوع
أمَا حسبتَ أنَ المُصَلِي إن ضَلَّ القِبلةَ
فلاَ تَوبَةُ تُرفعُ لَهُ ولاَ يَنعمُ يومًا بالخشوع
رميتَ بي وأنا طِفلُ يَتيمٍ يَحمِلَنى
            جوعٍ إلى جوع
اليومَ عُدت تَحلُمُ ببقَايا حنيني وشَربةً
            من ذاكَ اليَنبُوع
لاَشىء اعطيكَ مِنه غيرَ أنينٍ وبقَايا
             خيطٍ مقطُوع
إرحَل فالطريقُ لايجمعُ أبدا بينَ ضلالِ
 كَاذبٍ وبرائةَ المخدوع
لايجتمع ذئبٍ بطيرٍ إلا وفتكَ بهِ 
ويَرى الذِئبُ دائما أنَ جُرمهُ مشروع
إذهب فلن أعطيكَ فرصةً لقتلي 
                 مرةً أخري
فَلم أعُد ذالك الطيرُ الذى يراكَ 
داومًا سماهُ الخَالدة   يَطيرُ إليك 
           مُشردا موجوع
لايُلدَغُ المُؤمن مرتَينِ وأنا مؤمنٌ 
 لاَيَضِل قَلبي وإن يَتألمُ وإن يَجُوع
عُدتَ واثِقا أنكَ سَتجدُ نفسَ الحنينِ 
             ونَفسَ الجنون
وآهاتُ الشوقِ تحملُها  إليكَ الدموع
خَانكَ ظَنُكَ رُبمَا ملامِحي كَما هي 
 لكنَ قلبي تَغَيرَ شكلا وموضوع
اذهب فلا أريدكَ وإن كنتَ تحمل الأنهارَ 
                والنجوم
 وتغرسُ الحب أشجارا منَ الجذورِ 
              إلى الجذوع
سُنحت لى فرصة الانتقام لكننى لن 
               أنتَقِم لا لا
لا أحب قتلَ المقتول فَلستُ أنا من يطعنُ 
 عَاجزا   أو يصفعُ المصفوع
يَكفى ركوعكَ أمامي فخضُوع الذئب 
             أمامَ الطَيرِ
نُصرَةً عظيمة يكفى أنكَ لأجلى فرضت 
                عَليكَ الركُوع
إرحل عنى دعني ألملِم نفسي فَلكُلِ 
                جوادٍ كبوةُ
ولكل جرحٍ دواء ولكل حرمان عوض 
    ولكلِ انطفاءُ قهري أتِ سطوع
-----------------------------
    حسام الدين صبرى/ديوان /بقايا حلم

قصيدة / الشهيد للشاعر / أشرف محمد السيد

 قصيدة / الشهيد
للشاعر / أشرف محمد السيد
فارس الشعر العربي وأميرُ القوافي
..........................................
يَاصورةً نَادَتْ بِغيرِ مُنَادي ... قَامَ الشَهيدُ مُبارِزَاً ويُعَادي *
إني رَفيقٌ لِلحَبِيبِ بِجَنَةٍ... اُمْي واهْلي مَوطني أحفادي*
غَدْراً وقَد قَامَ الغُزاةُ بِوَصْمَةٍ... الذَّودُ طَبعي والفؤادُ عَتَادي*
حُبي إلى الأوطَانِ قَامَ بِفطرتي .. الحَقُ سَيفي واليَقينُ جَوادي*
إني شَهِيدٌ فى الجِنَانِ مُخَلَّدٌ .. والمَوتُ عَيشٌ خِيْرَةُ الأجْنَادِ*
شَهمٌ وللإرهابِِ دَامَ تَحَارُبي ..  الصِدقُ زرعي  واليَقينُ حَصَادي*
حافِظْ على الأوطَانِ واِعْشَقْ ارْضَهَا .. النَصرُ دَربي والقَصَاصُ مُرادي*
إنزَعْ بُذُورَ الرَيبِِ ويْحَكَ إنني ... مَاخُنتُ دِيني قَائدي أولادي*
الثأرُ نَصرٌ والحُرُوبُ وَسِيلَةٌ .. والصَفحُ سَمتٌ رَاحَ بالأحقَادِ
أبْلِغْ سَلامي لِلجَميعِ وقُلْ لَهُمْ ... الحُبُ مِني والمَزادُ مَزَادي*
مَوتي حَياةٌ والحياةُ قَصيرَةٌ ...
 فِى القَلبِِ نَقْشي والدِمَاءُ مِدَادي*
يَا شَاهِدَاً وهو الشَهيدُ شَهَادةً... 
إسْمٌ فَريدٌ عَادَ بالأمجَادِ *
..........................................
مَادَامَ عَيْشُ فى الحَياةِ وإنمَا .. 
ذِكْرُ الشَهيدِ ومَوطني وبِلادي*

السبت، 14 مايو 2022

لـكـن غـرامـك للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود

 لـكـن غـرامـك
🌺💚ا🌼🌺
                         شعر الحسن عباس مسعود                  
                    💙💙💙💙💙💙

أوحـيت للأرض قومي يا ابنة العرب
زيـدي جـمالك مـن شـعري ومن أدبي

وإن تـعـنت وجــه الـبـرد فــي صـلـف
فـأوقدي دفـئك الـمفقود مـن غـضبي

يـا نـفس مـاذا أصاب القوم من أسف
حـتى عـجبت لـمن يـحيا ولـم يُـصَبِ

عن وجهةِ المجد قد شاهَتْ بصائرهم
وعـن طـريق الـعلا فالرحل في عطب

ضــدان فــي مـهجتي لا يـنفدان مـعا
ولا يــروقــهـمـا بـــعـــدي ولاكــثــبـي

إنــي أحــب تــراب الأرض فــي ولــهٍ
وكـــم كــرهـتُ جـفـاءً دونـمـا سـبـب

قـلـبـي يـسـافـر فـــي أرجــاء غـربـته
ويـفـتـدي دمـــه من وهمهـــــا الكذب

وفـي مـدارات أحـلامي أخوض مدىً
حـتـى شـهدت بـعيد الـنجم والـشهب

بـحـثـت بــيـن نــيـاق الـقـوم مـرتـبكا
مــا عــاد حــادٍ يـغـني حِـقـبة الـعـرب

ومــا رأيــت ســوى الأوهــام جـاثـمة
فـالركب يـرجف مـن هـمٍ ومـن نصب

فـالـلاعـبـون بــأقــدام لــهــم شـــرف
فــــذ مــلــئ بــحـظ الـــدرِ والــذهـب

والــراقـصـون عــلـى حــبـل ودائـــرة
والـمـائـلات بـفـعـل الـشـدو والـطـرب

والـلاهـثون وراء الـعـيش مـا ظـفروا
بـلـقمة الـعـيش رغــم الــذل والـتعب

ومـــا رأيـــت فــخـارا هـــاج مــولِـده
إلا تـمـخـض عـــن لــهـو وعــن لـعـب

فـمـا ســرت لـوعـة الأوطــان واأسـفا
فـي نـفس حُـرٍ سَـمِيّ الـمكرمات أبِـي

إلا رمــــوه بــأقـواس الأســـى عـبـثـا
وقـيـدوه بـدعـوى الـطـيش والـشغب

لـكـن غـرامـك يــا أوطــان فــي دمـنا
يـسرى كـنبض خـفي الـوقع والـعجب

لــــذا سـنـصـبـر إن الـنـصـر مـوعـدنـا
والـفـوز مـقصدنا مـن سـالف الـحقب