العودة _________________________________البحر : الوافر
طريقُ المجد تعبرُهُ الأُسودُ ___ وليسَ لغيرِ مقبرةٍ حدودُ
فمن عاشت بِهِ الأهدافُ يبقى ___على أملٍ وأعمالٍ تقودُ
وإنَّا في الطريقِ الصَّعبِ سرنا ___بعزمٍ لا يباركهُ اليهودُ
ولن نأبه لمن خاضَ الدّنايا ___بلينٌ في الفؤادِ لمن يجودُ
فلا الإغراءُ يبعدنا فننسى ___ ولا الحرمانُ كانَ لهُ بنودُ
ومع كلِّ الكوارث قد وقفنا ___لنعلن ما نريد لمن يسودُ
..................
أرى الأَيَّامَ تنهي كلَّ خطبٍ ___ ولن يبقى لظُلَّامٍ وجودُ
ولصُّ الأرضِ لايبغي فرارا ___وأصحابُ العقار لهم جنودُ
وما نامت عيونٌ بعدَ غصبٍ ___لحقِّ لا تجافيه الرعودُ
ويبرقُ في سماءِ الوجد عشقٌ ___ لأرض كانَ يزرعها الجدودُ
ونحن الآنَ لا نرضى بديلاً ___عن الهدفِ الَّذي يعليه جودُ
بأرواحٍ وأموالٍ وأهلٍ ___ وما ملكت يمينٌ لا يعود
........................
بإعدادٍ لمعركةٍ نهضنا ___وذا علمٌ تباركهُ الجهودُ
فما للجهلِ من تحصيلِ حقٍّ ___إذا كانَ العدوُّ لهُ قيودُ
وينهبُ ما تبقَّى من أراضٍ ___ مباركةٍ وترفدهُ المدودُ
بتطبيعٍ وتنسيقٍ لأمنٍ ___ مع الأنذالِ قد تبقى العهودُ
فجهلٌ كالوباءِ جرى لضعفٍ ___وخوفٍ لا تبدِّدهُ الوعودُ
وقد صرخَ الجهادُ بكلِّ قلبٍ ___لتطهيرٍ فلا عاش الركودُ
...................
جَبَلنا كلَّ تضحيةٍ بعلمٍ ___ يعزِّزُ جهدَ مسؤولٍ يرودُ
طريقاً فيه أشواكُ المنايا ___ وآخرهُ لتحريرٍ يقود
بكلِّ مبادئٍ للحقِّ سرنا ___ نجاهرُ بالولاءِ لمن يذودُ
عن الحوضِ المؤطَّرِ من رفاةٍ ___لأجدادٍ وقد صُلِبَت عقودُ
فحمداً يا إلهي إذ نفضنا ___غبار الوهنِ واندحرت لحودُ
وصلِّ على النَّبي وذا دعاءٌ ___ لمحوِ العارِ مع نصرٍ نعودُ
......................
الجمعة 12 شوال 1443 ه
13 مايو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الأحد، 15 مايو 2022
العودة للشاعرة القديرة زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر
الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .