لـكـن غـرامـك
🌺💚ا🌼🌺
شعر الحسن عباس مسعود
💙💙💙💙💙💙
أوحـيت للأرض قومي يا ابنة العرب
زيـدي جـمالك مـن شـعري ومن أدبي
وإن تـعـنت وجــه الـبـرد فــي صـلـف
فـأوقدي دفـئك الـمفقود مـن غـضبي
يـا نـفس مـاذا أصاب القوم من أسف
حـتى عـجبت لـمن يـحيا ولـم يُـصَبِ
عن وجهةِ المجد قد شاهَتْ بصائرهم
وعـن طـريق الـعلا فالرحل في عطب
ضــدان فــي مـهجتي لا يـنفدان مـعا
ولا يــروقــهـمـا بـــعـــدي ولاكــثــبـي
إنــي أحــب تــراب الأرض فــي ولــهٍ
وكـــم كــرهـتُ جـفـاءً دونـمـا سـبـب
قـلـبـي يـسـافـر فـــي أرجــاء غـربـته
ويـفـتـدي دمـــه من وهمهـــــا الكذب
وفـي مـدارات أحـلامي أخوض مدىً
حـتـى شـهدت بـعيد الـنجم والـشهب
بـحـثـت بــيـن نــيـاق الـقـوم مـرتـبكا
مــا عــاد حــادٍ يـغـني حِـقـبة الـعـرب
ومــا رأيــت ســوى الأوهــام جـاثـمة
فـالركب يـرجف مـن هـمٍ ومـن نصب
فـالـلاعـبـون بــأقــدام لــهــم شـــرف
فــــذ مــلــئ بــحـظ الـــدرِ والــذهـب
والــراقـصـون عــلـى حــبـل ودائـــرة
والـمـائـلات بـفـعـل الـشـدو والـطـرب
والـلاهـثون وراء الـعـيش مـا ظـفروا
بـلـقمة الـعـيش رغــم الــذل والـتعب
ومـــا رأيـــت فــخـارا هـــاج مــولِـده
إلا تـمـخـض عـــن لــهـو وعــن لـعـب
فـمـا ســرت لـوعـة الأوطــان واأسـفا
فـي نـفس حُـرٍ سَـمِيّ الـمكرمات أبِـي
إلا رمــــوه بــأقـواس الأســـى عـبـثـا
وقـيـدوه بـدعـوى الـطـيش والـشغب
لـكـن غـرامـك يــا أوطــان فــي دمـنا
يـسرى كـنبض خـفي الـوقع والـعجب
لــــذا سـنـصـبـر إن الـنـصـر مـوعـدنـا
والـفـوز مـقصدنا مـن سـالف الـحقب
السبت، 14 مايو 2022
لـكـن غـرامـك للشاعر الأديب الحسن عباس مسعود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الورقة الأخيرة بقلم الراقي عاطف علي خضر
الورقة الأخيرة أصعب إحساس أن تُرغم قلبك على التهجير القسري من مشاعر اقتحمت حصنك وأسوارك، تمامًا كمن يُرغم أصحاب الأرض على التهجير. لو تملك ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .