عربيُّ
أنا عربيُّ في نَسَبي
وفي لُغَتي وفي أدَبي
عَشِقتُ تُرَاثَ أُمَّتِنا
وسُنَّةُ أحمدٍ سَنَدي
و ذو خُلُقٍ أُقَدِّرُهُ
يُؤانسُني مُرافَقَتِي
وكُلُّ مُهذَّبٍ رجُلٌ
وجدتُ جوارَهِ ثِقَتي
قليلُ كَلامِنا وَقَرٌ
وأَفهَمُ مَن يُحدِّثُني
تَبسُّمُ ثَغرِنا ثِقةٌ
فَلا عَبَثَاً مَع الأَسَدِ
فَلو قَصَدوا مَنازِلَنا
لنا كَرَمٌ بِِلا جَحَدِ
أُصاحبُ كُلِّ ذي خُلُقٍ
وأَزهَدُ سيِّىَ الأَدَبِ
قَنَاعتُنا لنَا مَدَدٌ
ونكرهُ نظرةَ الحَسَدِ
فَلو خَجَلوا من النَّسَبِ
أنا عَرَبِيُّ فِي وَطَني
( مجزوء الوافر )
خالد إسماعيل عطاالله
الأربعاء، 2 مارس 2022
عربيُّ بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطاالله
الثلاثاء، 1 مارس 2022
تحدي بفلم الشاعر صهيب شعبان
أبحرتُ الشعرَ بلا مركب
وكتبتُ خيالاً لم يُكتب
وظللتُ أعاندُ في الدنيا
من صعبٍ أهربُ للأصعب
أمشي والحلمُ يسابقني
فأسابقُ حلمي لا أتعب
أدهشتُ جميعَ خيالاتي
والحبرُ بكفي لا ينضب
فاجأتُ مراراً أعدائي
بنجاحي والعزمِ الأغرب
فالليلُ يعانقُ أفكاري
ومن الأفكارِ أنا أشرب
وتطلُ الشمسُ على شعري
من بعدِ الفجرِ إلى المغرب
حيرتَ الكوكبَ يا شعري
وعجيبٌ أمرُكَ بل أعجب
تتأملُ في شعرِ الحمقى
فتقلبُ كفَكَ أو تغضب
مازلتَ تعانقُ أمنيتي
وبها تلهو وبها تلعب
سأقولُ مرارًا للدنيا
لا أهلاً فيكِ ولا مرحب
ما دامَ الدهرُ يخاصمني
فأنا في دهري لا أرغب
بقلمي/ صهيب شعبان
أنثروني كما الثلج يتساقط بقلم الشاعر وفيق عماشة
أنثروني كما الثلج يتساقط
على بحيرة الجليد...
أقطعوا أوتاري وأوردتي...
مزقوا أوصالي ..ومعطفي..
لكن ..لن تمحوامن ذاكرتي..
تراب الحنا احتضن .جسدي..
الصغير منذ ولادتي ...
سأصنع جسمي وأجمع بعضي..
وأعصب جراحي المؤلمة...
أنتم لم تعرفوا من تواجهون...
وحتى لو أفنيتم جسدي...
سيخيفكم ظلي ....
حتى في أحلامكم.....ستحرقكم..
لا...لن تمروا فوق جسدي ..
..........وظلي.....
وفيق
الاثنين، 28 فبراير 2022
(دُمُوعُ الْقَلْبِ) للشاعرة المبدعة نور العين
بَحْرٌ الْبَسِيطِ
(دُمُوعُ الْقَلْبِ)
الْقَلْبُ يَنْبِضُ وَالْأَضْلَاعُ تَسْمَعُهُ
وَالْعُمْرُ يَمْضِي فَلَيْتُ الصَّبْرُ يَرْجِعُهُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى الْأَحْلَامَ تَأْخُذُنِي
مَعَ كُلِّ نَبْضٍ طَغَى بِالْوَجْدِ مَصْرَعُهُ
وَالْعَقْلُ وَالْقَلْبُ وَالْأَحْزَانُ تَجْمَعُنَا
تُسْبَى الْقُلُوبُ وَلَيْلُ الْهَجْرِ يَقْمَعُهُ
م
فِي حَضْرَةِ الشَّوْقِ وَالْأَيَّامِ تَتْعِبُنَا
وَمَرْكَبُ الْحُبِّ كَيْفَ الْيَوْمَ نَصْنَعُهُ
مَا عَاشَ جَفْنِي إِذَا الْأَحْبَابُ فِي سَقَمِ
لَوْ مَاتَ حَبِّي فَمِنْ لِلْوَجْدِ يَنْفَعُهُ
كُلُّ النُّجُومِ بِدُونِ الْبَدْرِ مَظْلِمَةٌ
وَالْبَدْرُ يَبْقَى عَلَى الْأَهْدَابِ مَوْضِعُهُ
مَنْ ذَا يُحَابِي ظَلَامَ اللَّيْلِ فِي سَهَدِيِ
مَنْ يُشْعِلُ الشَّوْقَ كَيْفَ الْيَوْمَ يَمْنَعُهُ
نُورُ الْعَيْنِ
عالمنا بحالة غليان بقلم الشاعرة نجوة الشيخ قاسم
عالمنا بحالة غليان
انصهار هو أم ذوبان
يتطاير هباءً منثورا
لم يبقَ حتى الحيوان
رفقا أيها المتسلط
تحمّلَنا ولم نعلن العصيان
غفلنا عن الحق
اغتصب حلمنا الهذيان
أدركوا أمة محمد
تاهت مع أول طوفان
زوابع حولنا نثيرها
لم تؤخذ بالحسبان
هل صح قول السابقون
أمة الطبل والصولجان
أثبتوا جدارتكم.
إربحوا الرهان
قدموا الدلائل
تزينوا بالبرهان
رفعت أكف أرتجي
بدعائي الرحمن
اللهم إنزع من قلوبنا
الخوف والخذلان
لنرتقي أمة إسلامية
سلاحها القرآن
والله المستعان
نجوة الشيخ قاسم
لاَ تَخُنِّي بقلم الشاعر محمد علي الزوالي
لاَ تَخُنِّي [قصيدة غنائية]
شعر: محمد علي الهاني -توزر، تونس
أَغَارُ أَنَا أَغَـارُ عَلَيْـكَ مِنِّـــــــــــــــي
وأَخْشَى أَنْ تَخُونَ، فَلا تَخُنِّــــــــي
وأَرْضَى بِالصُّـدُودِ ولا أُبَالِـــــــــي
إِذَا حَمَلَ الصُّدُودُ رِضَاكَ عَنّـــي
فَلَـوْ غَلَّقْتَ دُونِي كُـلَّ بَــــــــــابٍ
لَفَتَّــحَ خَافِقِي بَابَ التَّمَنِّــــــــــــي
ولَوْ أَنِّي طَوَيْتُكَ كُنْتَ حُلْمِـــــي
ولَوْ أَنِّي نَشَرْتُـكَ كُنْتَ لَحْــــــــنِي
وقَبْلَكَ لَمْ يَكُنْ لِلْحُـبِّ مَعْنَــــــى
وقَبْـلَكَ لَيْسَتِ الأَشْوَاقُ تُفْنِــــي
ولَمَّا أَنْ رَأَيْتُكَ صِحْــــــــتُ :" آه !
تَجَلَّى الْحُسْنُ أَجْمَعُهُ لِعِيْنـــــي "
وإِنْ نَظَرَتْ ولا نَظَرَتْ عُيُونِـــــي
إِلَى أَحَدٍ بَـدَا إِيَّــاكَ أَعْـنِــــــــــــــــي
إِذَا مَا سِرْتُ نحوك كان سيـــــري
ولو مشت الدروب وضيعتنــــي
إِذَا حَانَ الْوَدَاعُ؛ فَلا تُــــــــــــــــوَدِّعْ
وإِنْ أَزِفَ الرَّحِـيلُ فَلا تَدَعْنِـــــــي
فَإِنِّي لَسْـتُ أَحْـيَا يَا حَبِيبِـــــــــــي
إِذَا فَارَقْتَـنِي ورَحَلْتَ عَنِّـــــــــــــي
إِذَا مَا غِبْتَ عَنِّي غَابَ عَنِّـــــــــي
سُرُورِي يَا حَبِيـبُ وغَابَ أَمْنِـــــي
بِدَرْبِ الشَّوْقِ أَحْمِـلُ ذِكْرَيَاتِــــي
وطَيْفُـكَ مَـاثِلٌ مَا غَــابَ عَنِّـــــي
لِمَاذَا الأُخْرَيَاتُ يَغَـرْنَ مِنِّـــــــــــي
ولَمْ أَرَ مِنْ هَوَاكَ سِوَى التَّجَنِّي؟
وكُلُّ الْعَاشِقِينَ لَهُمْ حُظــــــــــوظٌ
وحَظِّي مِنْـكَ آهَاتِي وحُزْنِــــــــــي
إِذَا ذُكِرَ الْحَبِيبُ وَضَعْتُ كَفِّــــــي
عَلَى قَلْبِـي و طَارَ الرُّشْدُ مِنِّـــــي
تَوَهَّـجَ فِي سَمَائِكَ أَلْفُ نَـجْـــــــمٍ
وأَوْرَقَ فِي رِيَاضِكَ أَلْفُ غُصْـــنِ
أَنَا أَهْوَاكَ فِي سِرِّي و جَهَــــــــــرِي
ويَنْأَى بِي الْهَوَى عَنْ كُلِّ ظَــــــنِّ
أَغـَارُ أَنـَا أَغَــــــــارُ عَلَيْـكَ مِنِّـــــــــي
وأَخْـــشَى أَنْ تَخُونَ ، فَلا تَخُنّــــــي
________________________________________________________________
السبت، 26 فبراير 2022
فَيضُ الدُّموع بقلم الشاعر عبد المجيد علي ،،
فَيضُ الدُّموع
=•=•=•=•=•=
لا نَــوْمَ إن أَسَــرَ الْـجَـمَـــالُ الـنَّـاهِــبُ
مــا يَـسْــتَــلِـذُّ الـنَّـوْمَ جَـفْــنٌ رَاغِـــبُ
...
فَاضَتْ دُموعيَ في الْمَضَاجِعِ واكْتَـوَى
مَـأْقِـي وغَـالَبَـنِـي السُّــهَــادُ الــدَّائِـــبُ
...
أسـتَـقـبِــلُ الْأَوْجَـــاعَ وهــي صَــوَارِمٌ
وأَرُوغُـهَـــا وهـــي الْـمُـهِــمُّ الْـكَــائِـــبُ
...
وتـزيـدُهــا الـنَّـجْــوَى إلـيـهــا جَـفْــوَةً
وَلَـقَـلّـمَــا يُـنْـجِـي الـشَّـــرُودُ الْـغَــارِبُ
...
أَغْــدُو خَــيَـــالَاتٍ بِــرَأْسِــي تُـؤْلِــمُ الْ
وَاهِي ولــم يَـرْصُــدْ مَـداهَــا الـنَّـاكِــبُ
...
غَـنِـجَـتْ على مَـهَـلٍ ولَـيْــلَاتُ الضَّنَـى
يَسْـرِقْـن مـا كَـشَـفَ الـنَّـهَـارُ الْـعَـاقِــبُ
...
لاَ سَـكْــرَةُ الـصَّـهْــبَــاءِ تَــعْــطِـفُـــهُ ولا
يُـقْـصِـي فُؤادي حِين يَصْـدُفُ جَـانِــبُ
...
وإذَا أَنِــسْـــتُ إلــــى الْأَرَاوِي زَادَنِـــــي
وَجْــــدٌ يُــوَلِّـــــدُهُ الــــدَّلَالُ الْجَــــاذِبُ
...
أأُقــطِّـــعُ الْأَوْصَــــالَ مِــنّـــةَ يَــائِـــسٍ
وصَـوَابُ عَـقْـلِـي مُـسْـتَـكِــنٌّ غَــائِــــبُ
...
إنــي إذَن بِـهُـــرُوبِ قَـلْـبِــي عَـــاجِـــلٌ
وبِـوَجْـدِ مَـن كَـنَـزَ الْمَـحَـاسِـنَ كَــــاذِبُ
...
بقلم : عبد المجيد علي ،،
١٧ / ٢ / ٢٠٢٢
متمردة للشاعر سامي أحمد خليفة
متمردة
................................................
جزعت ولا أجني منَ الصبرِ مَجزَعا
و واسيتُ قلبًـا بالغرام تلوٌَعا
أتاها عذولٌ كي يلاعبَ فكرها
بمكرٍ وخبثٍ ، رامَ صَيدًا ومطمعا
رمى غَيرةً أودَتْ بكل تعقَّلي
لكي يقطع الوصل الذي قد تجمَّعا
أتاها رقيقًا كي ينالَ رضاءها
ويسعى إلى شرٍ به كي يمرَّعا
وصالًا ، وحبًّا للعلا كانَ يرتقي
فجاء بسيفِ الحقد حتى يُـقَـطِّـعا
وكم في فُـؤادي جمرُ نارٍ يذيبني
وشوقٍ يهولُ القلبَ قد سالَ أدمعا
فتاتي تُـقـادُ الأُسْدُ طوعّا بحُسنها
فهرولَ قلبي للصباباتِ مُسرعـا
وقلبى عليلُ الشوق ، بالهجرِ مكتوٍ
فكيف الهنا والحبُ باتَ مروِّعا ؟!
ومهما ابتلاني حبُّها في حُشاشتي
فإنَّ الفؤادَ الغَضَّ للحب قد دعا
وكم في الليالي السودِ ناجيتُ طيفها
ولكن تغافى ، ثم زادَ التمنٌَعا !!
حلفتُ يمينًا مــا سلوت ودادهــا
وأنَّي بعشقي زدتُ قلبي تصدُّعا
أتوق. ومشتاقٌ إلى دفءٍ حضنِها
فهَبَّتْ تَسـومُ القلبَ سُـمًّـا مُنَقَّعــا
وثارت تكيلُ الوَيْـلَ من سوءِ مطلبي
وأصغيتُ كالطفل الذي بات مهْطعا
فطافت على حَرِّي وألفيتُ حِضنَها
نَسيمًا عظيمَ السّحرِ ؛ جاء ملوَّعا
................................................
بقلم سامي أحمد خليفة
نص بعنوان / أفكاري المجنونة للشاعرة سعاد شهيد
نص بعنوان / أفكاري المجنونة
تحاصرني زوايا صمتي
أحدث أشياء ترافق خيالي
وسادة أحلامي الباردة
خزانة أفكاري المجنونة
سرير آهاتي الحارقة
فستاني الأبيض
أهدهد شوقه لتهدأ أنفاسي
يسألني متى الإنعتاق
متى العناق
متى يوم التلاق
يشتكي من حشرات خشب الإملاق
تنخر جسده بدون رفق و لا ميثاق
استباحت تفاصيل أزهار كانت تزين الجنبات
على هامش إطار الحكاية
أنا و صمتي
ازدحمت الصورة بالتفاصيل
سقطت نجمة الثلج
أذابت الألوان
فقدت تيجانها
بعيون فارغة
كمرايا خالية
تنتظر عطف ملامح تائهة
مدن الصمت
أطلال أحلام
تنهيدات مشتعلة
تذيب الجليد
تكسر صمت العيون
توقد كانون الصباح
سعاد شهيد
إبقى إن شئت ... بقلم الشاعرة / الزايدي ليلي
إبقى إن شئت ...
قُبْلةٌ للشاعر المبدع د. أسامه مصاروه
قُبْلةٌ
قبْلةٌ قدْ غيَّبَتْني عنْ مكاني
عن فؤادي بل وَروحي وَزماني
قبْلَةٌ قدْ حرّرتْني منْ هواني
وأعادتْ لي وُجودي وَكياني
قبْلةٌ قدْ أبْهجتْ عمري وَنفسي
بعدَ إحباطٍ وإذلالٍ ويأسِ
قبلَةٌ قدْ فرّغتْ شحْناتِ نحْسي
وَمَحتْ قهري مِنَ العُرْبِ ونكْسي
قُبْلةٌ بل لحظَةٌ أنهتْ شتاتي
بعدّ أنْ عِشتُ حياةً لا حياتي
قبلَةٌ قدْ أرجعْتْ روحي لذاتي
بعدَ أن كنتُ مسجًى في رُفاتي
قُبْلةٌ قد محقتْ أرضَ النفاقِ
من خيالي وبنتْ أرضَ الوفاقِ
قُبلةٌ قد سحقتْ عهدَ الشقاقِ
فغدا الأبناءُ جمعًا من رِفاقِ
قُبلةٌ قدْ هدّأتْ عصفَ الرياحِ
وذرتْ كلَ نزيفٍ للجراحِ
قُبْلةٌ قد أطفأَتْ جمرَ النواحِ
لم يَعدْ حولي سوى عطْرِ الأقاحِ
قُبلةٌ فيها تناسيْتُ وُجودي
في شتاتٍ أو على أرضِ الجدودِ
قبلةٌ فيها تجاهلْتُ شُرودي
عندَ جسرٍ أو على خطِّ الحدودِ
قبلةٌ قد أبعدتْ عني جمودي
وذهولي وذبولي وبرودي
قبلةٌ قد حطّمتْ ذلَّ قيودي
واستَفزّتْ فيَّ صبري وَصمودي
قبلةٌ أحيتْ فؤادي من جديدِ
بعدَ نومٍ وسباتٍ في الجليدِ
قبلةٌ أنهتْ وُجودي كالطريدِ
وكذا أنهتْ بقائي كالشريدِ
قبلةٌ قد حقَّقتْ لي في ثواني
أجملَ الأحلامِ في دنيا الأماني
دونِ قولٍ جسَّدتْ أسمى المعاني
منْ سلامٍ وحنانٍ وأمانِ
د. أسامه مصاروه
أبحر فى عينيك للشاعر الأديب محمد الباز
أبحر فى عينيك
*************
دعيني أبحر فى عينيك
تجوب سفيني ......... كل البحارْ
لعلى أهتدي إلى مرفأ
وبر أمان ملاذ ........... وظل دارْ
دعيني أسافر حول بقاع
الأرض كالنجم .. يبحث عن مدارْ
لقد كانت كل الشواطئ لي ديارا
أصاحب كل النوارس .. والمحارْ
نوارس تبكي فراقي
محار ... لعودتي يظل فى انتظارْ
أعيش كالمفتون بين جنة
غربتي ........... وبين نار الديارْ
فقسوة الأوطان تباعد بيننا
وتسرق شبابنا .. وزهرة الأعْمَار
ْ
دعيني أبحر فى عينيك لعوالم
أخرى حيث لا قتال .. ولا دمارْ
وحب يجمع القلوب
يقاوم الأنواء ........ والإعصارْ
دعيني أبحر فى عينيك أبحث
عن دفء يضمني .... وعن دثارْ
وعن الحب الذى يحتويني
من صقيع الليل ... وقيظ النهارْ
دعيني أبحر في عينيك
أبحث عن ذاتي..وأحلامي الكبارْ
دعيني أبحر فى عينيك حيث
أرى ينابيع ......... خير و أنهارْ
وروضة كثيفة الأفنان
تنساب فيها.. الأغاني والأشعارْ
وشمس تسربت من ظلمة الليل
فتبتسم الزهور ويضحك النوارْ
دعيني أغفو فى عينيك
أرتاح حتى ....... يلوح النهارْ
ألملم ما فرقته قسوة الليالي
حتى تجمعه .... رحمة الأقدار
*************************
بقلم :محمد الباز
وعد للشاعر الأديب رضوان الحزواني
. وعد
كانَ حلـــمُ اللّقـــاء يُغـــري عيونَــــهْ
ويواســـي بالنُّعميـــاتِ شُجونَـــــــهْ
حلمٌ هدهدَ الصّبابـــاتِ في القلـــبِ
ـ كما هـــدهـــدَ النّـــدى ياسمينَـــــهْ
وهفـــا ينفـــحُ المواجـــدَ عطــــــراً
يسكـــبُ الوردُ من شذاهـــا فتونَـــهْ
أغـــداً يزهـــرُ الرّبيــــــــعُ وتـــأتـــي
كالأمـــاني قُمريّــــــةٌ ميمونَـــــــهْ ؟
أوَ حَقّـــاً مـن بعـــدِ دهـــرٍ يراهـــا ؟
وكتـــابُ الفـــراقِ يطـــوي سنينَـــهْ
يلتقي في الخميلِ غصـــنٌ بغصـــنٍ
والنّسيمـــاتُ تستميـــلُ غصونَــــــهْ
أوَ حقّـــاً يُسالـــمُ الدّهـــرُ صبّــــــاً ؟
يمَســـحُ النّـــورُ قلبَـــهُ وجبينَــــــهْ
هي قالـــت : والشّعرُ خيـــرُ جليسٍ
في غـــدٍ ينشـــدُ الوصـــالُ لحونَـــهْ
. ( ( (
لبســـتْ أجمـــلَ الثّيـــابِ القـــوافي
وتثنّـــتْ جـــذلى بأحســـنِ زينَــــــهْ
والسُّطــور الظِّمـــاءُ رفّـــتْ جناحـــاً
تغـــزلُ الوجـــدَ لهفــــةً وسكينَــــــهْ
وحـــروفٌ تهيّـــأتْ كيـــفَ تحـــكي
قصصَ الشّـــوقِ والهيـــامِ الدّفينَـــهْ
وتبـــارت نواضـــرٌ مـــن قصيــــــدٍ
أيّهـــا أيُّهـــا تبــــــثُّ حنينَــــــــــــهْ
كلّهـــا تنشـــدُ الوصــــــالَ وتســـعى
لتوفّـــي داعي الغـــرام ديونَـــــــــهْ
غيـــر أنّ الرّيـــاح هبّـــتْ شــــــمالاً
وإذا الحـــادي يســـوقُ الظّعينَــــــهْ
وانثنــى قيسٌ ينـــاجي سَـــرابــــــاً
وبجنبَـــيْـــهِ تمتمـــاتٌ حزينَـــــــــهْ
دلّهتْــــــهُ الأفـــكار تعصـــفُ بالرّوحِ
ـ وتذكي بالوســـوســـاتِ ظُنونَــــــهْ
أخلفَـــتْ ليلى الوعـــودَ وغالــــــتْ
حُلـــمَ الوعـــدِ ، خلّفتْـــهُ رهينَــــــهْ
. ( ( (
آهِ يا قيـــسُ ! كلُّنــــــا ذاقَ مُــــــرّاً
ما عرفنـــا الظِّبـــاءَ إلاّ ضنيـــنَــــــهْ
(
. رضوان الحزواني
