صباحُ المسكِ وَالعنبرْ
معَ وردٍ وَقد أزهرْ
صباحُ شقائق النعمانْ
بِلونٍ قانيٍ أحمرْ
تُغطّي أرضنا العذراءْ
وَتجعلُ يومنا أخضرْ
صباحٌ يحملُ الألوانْ
بِحسنِ وَروعةِ المنظرْ
بِلونِ الحبِّ وَالعشقِ
نما في قلبنا أثمرْ
بهِ نبني سعادتنا
معَ الأيّامِ والأشهرْ
فَعيدُ الحبِّ قد أقبلْ
لِيجعلَ قلبنا أنضرْ
إليهِ دائماً نسعى
جوارحنا بهِ تكبرْ
فَمنْ يحيا معَ الحبِّ
يقيناً لا ولنْ يخسرْ
صباحُ الخيرِ منْ قلبي
إلى الأحبابِ في المهجرْ
إلى الأحبابِ في وطني
وَهُمْ بِسلامِنا الأجدرْ
صباحٌ مِلْئهُ الحبُّ
وَيجري مثلما الأنهرْ
تعالوا نرفعُ الحبَّ
إلى العلياءِ أوْ أكثرْ
نعيشُ لهُ وَنحفظُهُ
هوَ الأجدى هوَ الأقدرْ
شعر المهندس صبري مسعود " ألمانيا "
بحر مجزوء الوافر.
الاثنين، 14 فبراير 2022
صباحُ المسكِ وَالعنبرْ للشاعر الأديب صبري مسعود
أخطاء للكاتبة سامية بوطابية
أخطاؤه جمة، كم زاغ و انحرفا
كم راود الحرف عن معناه و اقترفا
كم شذ عن قوله الموزون ثم مضى
و خانه القصد عن معنى و ما عرفا
كم غاص في ذاتها يصطاد قافية
و عاد بالخوف لما ليله انتصفا
الدرب تلو الدرب تلو الدرب يعبرها
في كل درب لكم عانى و كم نزفا
حتى إذا ظن ان الحلم مقترب
دار الزمان و صار الحلم منعطفا
لو كان يعلم أن العشق مهزلة
ما ابتل من نهره المسموم،، ما غرفا
قالت له نجمة بالأفق، كن حذرا
لا يغفر الذنب إلا للذي اعترفا
ذاك الذي حينما خانته غانية
ألقى القصيدة في جب..
مضى انصرفا
عادت إليه،، و قد ماست
و في يدها
رسالتان تقول: الحلم قد خطفا
أما الوفاء فقد غابت ملامحه
و الحب من شغُف العشاق قد قطفا
و الذل _يا أنت_ ان تبقى بلا سبب
في قرب من لا يرتجي قربا و لا شغَفا
سامية بوطابية
أخطاء
الأحد، 13 فبراير 2022
حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس
حبّكِ .. خيارُ نور ..!!.؟ شعر/ وديع القس
*خيارُ ربّي يقودُ الرّوحَ للرّزنِ
حضرتِ أنتِ كنبضِ القلبِ بالوتنِ*
ما أجملَ الحبّ في روح ٍ تنالُ بهِ
كنز المحبّةِ والأعراقِ والحننِ
وتائهُ الفكرِ كانتُ جلَّ أزمنتي
*وفي لقائكِ شاعَ النور باليُمُنِ
فصرتِ أنتِ كنبراسٍ لبوصلتي
ونحلة ٍ تصنعُ الأطيابَ في لدنِ*
حملتِ روحي معَ الأسقامِ في كرمٍ
ودونَ غبنٍ معَ الأفراحِ والحزنِ
بنتُ الأصالةِ كنزٌ حينَ نألفها
فكنتِ رمزاً ثمين الدرِّ والفطنِ*
ونفحةُ الحبِّ لا تحلو أصالتهُ
من دونِ فيضٍ بحبِّ المرأةِ الهتُنِ*
أنّ الرجولةَ في بنيانها أملٌ
لكنّها جبلٌ في المرأةِ الأمنِ
هديّةُ اللهِ بالأنعامِ مثقلةٌ
وتنسجُ الحلمَ المنشودَ إنْ شجنِ
وأنّها سندٌ ، في البيتِ تربيةٌ
وفي الملاحمِ ترسُ المرءِ بالمحنِ
تستقبلُ الحزنَ ، والألحاظُ في فرحٍ
كأنّها عالمُ الأسرارِ للبدنِ
علاقةُ الحبِّ منها لحن راحتنا
ومسكنُ الروحِ فيها منبتُ الرّصنِ*
إنَّ الحياةَ بدونِ الحبِّ قاتمةٌ
وجوهرُ الحبِّ بالإخلاصِ للكفنِ
أهواكِ يا تحفةَ الأنسابِ مفتخراً
مهما تغيّرَ كيدَ الدّهرِ والزمنِ
أزهارُ حبّكِ في الآمالِ عابقةٌ
أنتِ الحياة وأنتِ الخالدُ السّكنِ..!!.؟
وديع القس ـ سوريا
عيد الحب .. 14 / 2 من كل عام
أمايكفي؟ بقلم الشاعرسعيدناجي السبئي اليمن 2022/2/12
أمايكفي؟
------------------------------------------
أما يكفي عذابي بالصدود؟
وهل للصد هذا من حدود؟
فقد زاد العذاب وقد تعدى
لشلال الدموع على خدودي
وجسمي صار ينحل من عذابي
ونوم العين خاصمه رقودي
فما بالصد والهجران عدل
ولا إنصاف من عهد الجدود
ففيهما تُقْفَلُ الأبواب باباً
ورى بابٍ وتنتهي بالركود
وتنبت في القلوب غيوم كره
تلبدها فتصبح كالجلود
مصلبة وقاسية فتبدو
قساوتها كأحجار وسود
ولكني اذا أغلقتَ بابا
بذلتُ لفتحه كل الجهود
فأشواقي إلى لقياك صارت
تداهمني وتأتي كالوفود
وتأبى ان تغادرني وتأبى
إلاَّ ان تدمر لي وجودي
فهل يرضيك هجراني وصدي؟
وإن ترديني حتما في لحودي؟
أما يكفي بأن خارت قوايا
وقد ذبلت على خدي ورودي؟
فجد لي بالوصال قُبَيْل حتفي
ونار الشوق تشعل في نهودي
لعلي بالوصال أعود حيا
كما كنت واستبقي صمودي
فأيَن ما بنينا به هوانا؟
واين ما قسمنا من العهود؟
فإنني ما ازال اصون عهدي
ووعدي والدموع هي شهودي
------------------------------------------
ب🖋️ي/الشاعر /سعيدناجي السبئي
اليمن
2022/2/12
عالمنا بحالة غليان بقلم الشاعرة المبدعة نجوة الشيخ قاسم
عالمنا بحالة غليان
انصهار هو أم ذوبان
يتطاير هباءً منثورا
لم يبقَ حتى الحيوان
رفقا أيها المتسلط
تحمّلَنا ولم نعلن العصيان
غفلنا عن الحق
اغتصب حلمنا الهذيان
أدركوا أمة محمد
تاهت مع أول طوفان
زوابع حولنا نثيرها
لم تؤخذ بالحسبان
هل صح قول السابقون
أمة الطبل والصولجان
أثبتوا جدارتكم.
إربحوا الرهان
قدموا الدلائل
تزينوا بالبرهان
رفعت أكف أرتجي
بدعائي الرحمن
اللهم إنزع من قلوبنا
الخوف والخذلان
لنرتقي أمة إسلامية
سلاحها القرآن
والله المستعان
نجوة الشيخ قاسم
مِصْفاةُ الْجَـوِّ للشاعر القدير محمد آدم الثاني
*مِصْفاةُ الْجَـوِّ*
وَالْجَـوُّ وَالخَـيـرُ في تَوقِيعِ مَا جَـمُلَ
عَلَى الْهَـواءِ بِـمَا يُجْدِيْ وَ مَا اعْـتَدَلَ
لِلْخَيرِ خَـطٌّ عَلَى الْأَجْــوَاءِ يَـسْـطُـرُهُ
طِـيـبٌ نَـقِــيٌّ يُصَـفِّي الرِّيحَ وَالدُّوَلَ
مَا في الزَّمَانِ وَبَاءٌ غَـيـرَ مَــفْــسَــدَةٍ
تَـكَادُ تُـوقِـــعُ رِيحُ الشَّـــرِّ مَــنْ عَـدَلَ
رِيحُ الشُّـرُورِ بِـمَا فِـيـهَا مِـنَ السُّـمَـمِ
أَبْدَى الْوَبَاءُ سِـلَاحَ الْحَـرْبِ مُـقْـتَـتِلَا
فَاخْـتَارَ رِيحَ زَمَانٍ مَـصْــرَع الْأُمَــــمِ
وَ مَا لَنَا مِـنْ سِــلَاحٍ غَــيـرَ مَا جَــمُلَ
أَقْـــوَىٰ دَوَاءٍ دَوَاءُ الْخَـيـرِ في عَـمَـلٍ
وَالْخَـيـرُ يَغْـلِـبُ شَــرًّا كانَ قَـدْ هَـزُلَ
إنَّ الدَّواءَ عَلَىٰ دَاءٍ لَـمُـــنْـــتَـــصِـــرٌ
وَالشَّــرُّ دَاءٌ .. دَوَاءُ الْخَـيـرِ قَــدْ قَتَلَ
وَالشَّـــرُّ شَــرٌّ بِـمَا فِـيـهٖ مِـنَ الْمَـرَضِ
وَالْخَـيـرُ خَـيـرٌ وَ فِـيـهٖ سِلْمُ مَـنْ نَبُلَ
شعر: محمد آدم الثاني
أميــرة بقلم الأديب الشاعر رضوان الحزواني
. أميــرة
خيـــالُ أميــــــرةَ حلــــــوُ الأثـــــــرْ
كطيـــفِ مـــلاكٍ أنيـــقٍ عَطِـــــــــــرْ
كأنشـــودةٍ من بنـــاتِ الهديـــــــــلِ
كحلـــمٍ يدغـــدغُ شـــوقَ الشّجَـــــرْ
يحـــطُّ علـــى هاتفـــي زائـــــــــــراً
وفــي وجنَتَيـــهِ اخمـــرارُ الخفَــــــرْ
سَـــوادُ الوشـــاحِ يضـــمُّ المحيّــــــا
كما اللّيـــلُ ضـــمَّ مُحيّـــا القَمــــــــرْ
وضـــاءَ علـــى شاشَتـــي وجهُهــــــا
تناغـــم فيـــه فتـــــونُ الصُّـــــــــوَرْ
وشَـــفّ الصِّبـــا عن صفـــاءٍ بـــريء
صفـــاءِ الحياةِ النّديِّ الأِغَرْ
جمال النّفـــوسِ الّـــذي لا يُمَــــــــلُّ
يُنـــاغي الخيـــالَ يناجـــي الفِكَـــــرْ
سٍمـــاتُ الطّفولـــةِ فـــوقَ الجبيـــن
بشــــــائـــرُ بالعالـــمِ المنتــظَـــــــــرْ
وفي الوجنتـــين ازدهـــارُ الشّبـــاب
ووردُ الحيــــــاءِ وطهـــرُ المطــــــــرْ
وفي زُرقـــة المقلتَــيـــنِ شِــــــــراعٌ
يحـــبُّ البحـــارَ ويهـــوى السّفــــــرْ
يحِـــنُّ إلى جُـــزُرِ الياســـميـــــــــن
لينظـــمَ فيهـــا عقــــــــــــــودَ الدُّرَرْ
وينفـــضُ هـــدبُ الهـــوى عطـــــرَهُ
فيســـري النَّسيـــمُ يذيـــعُ الخبـــــرْ
وتنـــبسُ بينَ الشِّفـــاهِ حـــــــــروفٌ
مُحبَّبـــةٌ مثـــلَ خفـــقِ الوَتَــــــــــــرْ
حروفٌ لها طعـــمُ بنـــتِ الكــــــروم
وهمســـةِ قُمـــريَّــــةٍ في السَّحَــــــرْ
ويغـــزلُ تـــوتُ الشّفـــاهِ قــــــوافٍ
ويحلـــمُ نحـــلٌ بأشهـــى ثَمَـــــــــرْ
ويحلـــو القصيـــدُ إذا تمتـــمــــــتْ
بشعـــرٍ وتحلـــو ليالـــي السّمَــــــــرْ
( ( (
ورفرفَـــتِ الأمنيـــــــــاتُ بصـــدري
وأنثـــرُ من وجدهـــا ما اســـتـــتـــرْ
أُهـــوّمُ في عالــــــمٍ ســـاحـــــــــــرٍ
هُيـــامَ الفراشـــاتِ بيـــن الزهـــــــرْ
وهــل ينطفي في النّفوس الحنيـــن
إذا كنـــتَ تهـــوى الربيـــعَ النّضِـــــرْ
فتنفـــضُ عنـــكَ رداءَ الخريــــــــف
وثـــوبَ الأسى وزمـــانَ الضَّجــــــرْ
وينبثـــق الصّبـــحُ طيفـــاً لطيفــــــاً
يُجـــدّدُ فيَّ شبــــــابَ العمُــــــــــــرْ
( ( (
رضوان الحزواني
السبت، 12 فبراير 2022
لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ ! بقلم الشاعرة المبدعةلطيفة تقني /المغرب
***لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ ! ***
الذِّئْبُ ذِئْبٌ وَلَوْ أَعْطَيْتَهُ حَسَبَا
وَالْكَلْبُ يَبْقى وَفِيًّا رَغْمَ ما كُتِبَا
فيهِ الْأَمانُ وَفيهِ الصِّدْقُ مِنْ ذَهَبٍ
كَمْ يَرْفَعُ الصِّدْقُ مَنْ لَمْ يَعْشَقِ
الذَّهَبَا!
لا تَظْلِمِ الْكَلْبَ فَالْإِخْلاصُ يُسْعِدُهُ
إِلّا إِذا كُنْتَ فَظًّا قَدْ تَرى عَجَبَا
فَالطَّبْعُ فيهِ جَلِيٌّ دونَ شائِبَةٍ
يَجْلو لَدَيْهِ وَفاءٌ عَكْسَ مَنْ كَذَبَا
وَالْمَرْءُ في طَبْعِهِ الْأَفْعالُ لامِعَةٌ
مِثْلَ السُّيوفِ وَمِثْلَ الدَّمْعِ إِذْ سُكِبَا
أَيْنَ الْوفاءُ وَأَيْنَ الصِّدْقُ في رَجُلٍ
يَبْكي وَيَحْلِفُ أَيْمانًا بِأَنْ غُلِبَا ؟
أَضْحَتْ خِيانَتُنا تَبْريرَ مَفْسَدَةٍ
وَالْكِذْبُ أَضْحى بِتَمْريرٍ لَها حَطَبَا
آهٍ مِنَ النّاسِ كَمْ يُخْفونَ مِنْ عِلَلٍ
يا لَيْتَ طَبْعَ وَفاءٍ فيهِمُ وَجَبَا !
تَفْنى الْجِبالُ وَيَفْنى الْكَوْنُ أَكْمَلُهُ
لَكِنَّ طَبْعَ الْمُرائي يَرْتَقي رُتَبَا
إِنْ عاشَرَ الْمَرْءُ قَوْمًا صارَ مِثْلَهُمُ
فَاحْذَرْ وَباعِدْ لَئيمًا ضامَ فَانْتَحَبَا
وَاحْذَرْ وَحاذِرْ ذِئابَ الْحَيِّ كامِلَةً
فَالذِّئْبُ ذِئْبٌ وَيَبْدو الطَّبْعُ إِنْ
غَضِبَا
ما أَقْبَحَ الْمَرْءَ حينَ الْخُبْثُ يَرْكَبُهُ
يَغْدو عَليلًا وَداءُ السُّمِّ ما عَذُبَا!
لَوْ كانَ عِنْدي فُؤادٌ قَدْ يَفي طَلَبَا
لَاخْتَرْتُ كُلَّ الْوَرى إِلّا الَّذي كَذَبَا
أَوْ كانَ ذِئْبًا بِلا عَطْفٍ وَلا دَعَةٍ
مَنْ يَخْدَعِ النّاسَ مِنْ كَأْسِ اللَّظا شَرِبَا.
لطيفة تقني /المغرب
(ردا على المثل السائد:(الكلب كلب ولو طوقته بالذهب)
يا ورد 🌺 شعر الحسن عباس مسعود
🌺 يا ورد 🌺
🍄🍄ا🍄🍄
شعر الحسن عباس مسعود
✒️🖊🖋🖌🖋🖍🖊✒️
أيــا ورد مــن بـالشذى حـمَّلك؟
ويــا روض مـن بـالبَها جـمَّلك؟
وذي نـسـمة أسـعـــدت جـوهـا
وقــالـت لـــه خــط مـسـتقبلك
ويــا أيـهـا الـغـصن فــي بهجـة
تدلـلت حـتى هـما الـحسن لَـك
أتــاك العـبـير بفـــــــــوحٍ شذيٍ
وكأس نديٍٓ فــمـــــــا أثـمـلـك
فـأخـفى الـضياء بقايا الـظلامَ
وهـمهم بـالشمس مـن أسدلك؟
تـسـاءَل عـنـد انـبـلاج الـصـباح
فـتى كـان يحصي نجوم الفلك
ويـرقـب لـيلا طـويل الـدياجي
يـظـن الــذي لا يـرى أنْ هـــلك
وكـــان يــلـوم أخــيـر الــظـلام
يــقـول مـتـى أرسـلـوا أولــك؟
وقـــال لـمـن مـثـله قــد هــوى
عـلى الـبعد والـشوق ما أحملك
تــمر عــلــيك لــيـالـي الــغــرام
تغني أيـــا حــــب مــن كـمّـلك؟
وحــيـن يـهـيـج فــراق وهـجـر
تفور الأحـاسـيس مــــا أمـهلك
شـددت حـبال الـرحيل لتمضي
فـأدمـت حـبـال الـنـوى أنـمـلك
أمـا كـنت فـي عهد قرب قريب
فـمـن لـلنوى والـجوى حـوّلك؟
أم الـوصل مـا كـان يـوما قريبا
فــصـرت جـهـولا ومــا أجـهـلك
أهــــذا خــيـال بـعـيـد الـمـنـال
أم الـهـحر بـالـبعد قــد أجَّـلـك؟
فقالت شـفاه البكـــور استعدوا
فــهــذا ذراعــــي أزاح الـحـلـك
وخـفـز فـيـكم شـعـورَ الـحـرير
وقـــال لـــه فـلـتكن مـخـملك؟
وتــلـك حــقـول لــكـم أيـنـعـت
فــيـا جِـــد جـهـز لـهـا مـنـجلك
ولا تسأل الصبح كيف اختفيت
ومــن أيـن جـئت ومـن أوّلـك؟
قـصَّةُ الـحُـبِّ بقلم الشاعربشير عبد الماجد بشير السودان المبدع
قـصَّةُ الـحُـبِّ
***
قال لا تعجبْ ولا تغضبْ ولاتأْسـفْ
فـقـد كُـنَّا قَـرأْنا في كتابِ العِـشقِ
أنَّ الـحُبَّ كالإنسانِ يحيا ويموتْ
ورَوَيْنا عن أساطينِ الـغَـرامْ
مثل قيسٍ وجميلٍ والمُحلَّقْ*
أنَّ تاجوجَ * ولَيلَى وبُثَيْنةْ
نِـسوَةٌ مِثْـلُ النِّسـاءْ
غَيْرَ أنَّ الحُـبَّ أعْـمَـى
والهَـوَى وَهْـمٌ كبيرْ
والفتي يَنْقادُ في حبلِ الـغَـرامْ
مؤمِـناً أنَّ سَرابَ البيدِ مَِاءْ
وجِراحَ الـحُبِّ في الدُّنيا عَـطاءْ
ثُـمَّ يصحـو ذاتَ يومْ
فإذا القلبُ خلاءْ
وإذا الـوَجْـدُ هَـباءْ
ودموعُ العين تَهْمي
حيثُ لا يُجْـدي البكاءْ
وهْـوَ يَـسْلُـو بعـدَ حـينْ
شاءَ هـذا أم أبَـاهْ
ثُـمَّ يَـغدو في شِفاهِ الـسَّامِرينْ
قِـصّـةً تُـرْوَى إذا فاضتْ شُجُـونْ .
***
* * تاجوجْ والمُحَلَّق قصَّةٰ حبٍّ
في أدبنا الشَّعبي .
+++++
بشير عبد الماجد بشير
السودان
سامية _بوطابية ما ضر قومي؟
ما ضر قومي أن يصيت بياني
هل راقهم دهر من الخذلان
قد كنت فيهم فارسا مقداما
ما نلت غير الصد و الحرمان
هل يستوي نزر التراب للحظ
و النجم في بسط من الأركان
أم هل ترى يبدو لعين سقيم
فرق بأشكال... و في الألوان
ما ضر قومي لو أتيح براح
للشعر... غيث فيه من أوزاني
ما الضير إن ذاعت حروف قصيد
من وارف التنحيت.. و التبيان
ما خطبهم.. يا و يحهم أوااااه
حبري... على صبري و حزن كناني
أبكي على عمر يضيع شجونا
من حسرة... زادت على الأحزان
قد أكرموا في ساحهم.. جلمودا
بل كرموا شزرا من الألحان
فالشعر فيهم.. صرخة بكماء
في عتمة الأزمان و الأكوان
سامية _بوطابية
ما ضر قومي؟
الجمعة، 11 فبراير 2022
( دولة الحب ) بقلم الشاعر المبدع والمتألق بسام الدخل الله
( دولة الحب )
لي في بلاد الحب دهرا فاسمعي
عندي إليك خواطراً أهديها
كوني على عرش النساء لتلمعي
مثل النجوم بعالمي أبقيها
زوري قصائد وائلٍ والأصمعي
فستدخلي التاريخ مثل ذويها
كوني الجميلة والرقيقة واسطعي
ولتظهري في روعةٍ تخفيها
كوني الأميرة في بلادي واصنعي
شعباً وملكاً.........سلطةً واحميها
فلك التجارة والصناعة وارفعي
علم الدفاع عن الرعية فيها
كوني الوزيرة والخبيرة واقلعي
كل اللذين فسادهم ينهيها
كوني الطبيبة والصديقة واقطعي
طرق الغزاة عن الحمى وافديها
ظلي الحكيمة والعظيمة وامنعي
ما قد يهدد أمنها وبنيها
لاتجعلي الأحزان تسكن مضجعي
فالحزن يهدم جنةً نبنيها
فلتفرحي ولتعشقي ولتجمعي
ما تستطيعي من حمىً يبقيها
فهواك دستوري وحبك مرجعي
وأنا لحبي دولتي اهديها
بقلم:بسام الدخل الله
هَوَاجِسُ النَّفْس بقلم الشاعر المبدع محمد طارق
هَوَاجِسُ النَّفْس
"" "" "" "" "" "" "" "" ""
سَأَكْتُبُ شِعْرَاً وَأَهْمِسُ هَمْسِيْ
عَمَا قَدْ فَعَلْتِ بِهَاجِسِ نَفْسِيْ
كَأَنَّ العُيُوْنَ عَلَيْكِ بِحَارَاً
وَقَارِبُ قَلْبِيْ غَرِيْقٌ بِكَأْسِيْ
فَأَلْقَىْ عَذَابَاً بِدُوْنِكِ أَنْتِ
وَيَأْتِيْ شُجُوْنٌ بِلَيْلَةِ نَحْسِ
وَرُحْتُ أُسَاءِلُ عَنْكِ مِرَارَاً
بِرُقْعَةِ شِعْرٍ تَلُوْحُ بِرَأْسِيْ
فَأَكْتُبُ حَرْفِيْ بِحِبْرٍ حَزِيْنٍ
وَأَرْسُمُ شَوْقِيْ بِرِيْشَةِ هَمْسِيْ
وَأَرْنُوْ كَطَيْرٍ عَلَى غُصْنِ بَانٍ
يَجُوْدُ وَيشْدُو كَأَنَّهُ يُمْسِيْ
فَشَوْقِيْ عَظِيْمٌ بِقَدْرِ المَعَانِيْ
وَلَهْفِيْ عَلَيْهَا يَثُوْرُ بِنَفْسِيْ
سَأَكْتُبُ عَنْهَا نُمَيْرَةُ شِعْرٍ
فَقَدْ حَارَ قَلْبِيْ كَأَنَّهُ بُؤْسِيْ
وَآتِ النُّجُوْمَ بِعَتْبَةِ حَرْفٍ
يُوَارِيْ سُكُوْنِيْ بِلَحْظَةِ خُنْسِ
فَهَلَّا نَطَقْتِ وَقُلْتِ جَزِيْلاً
بِنَظْرَةِ عَيْنٍ كَضَرْبَةِ تُرْسِ
لِكَيْ لا يُقَالُ بِأَنِّيْ ضَعِيْفٌ
وَجُلَّ اعْتِلائِيْ يُبَاعُ بِبَخْسِ
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية ١٠ فبراير ٢٠٢٢