الأربعاء، 15 ديسمبر 2021

، أمتي بقلم الشاعر القدير محمدعباس العلواني،،،

 ،،، أمتي،،،
          ********
            
يا دهرُ عُذراً فَعِقدُ الأُمَّةِ انفَرَطا
في حالكٍ للدُّجى بين الحصى اختلطا

فما استطاعت شتاتُ الشَّملِ تجمعُهُ
خارت قواها وأضحى أمرُها فُرُطا

في كلِّ شِبرٍ لها حَلَّ الصِّراعُ بهِ
لم يبقَ في الأرضِ حتَّى مِفحَصٍ لِقَطَا

أمسى الهوانُ الذريعُ المرُّ ينخَرُها
مِن بعدِ عِزٍّ وكانت أمةً وَسَطَا
      
عجبتُ من أمةٍ تحيا انتكاستَها
وبين أيدي بنيها ما يفيضُ عطا

من نور وحيٍ عظيمٍ لامثيلَ لهُ
كفَّ السعادةِ للأرواحِ كم بَسَطَا

من دونهِ ذلَّ ذو جاهٍ وذو شرفٍ
في ظلِّ رايتهِ سادَ الدُّنا البُسَطَا

فأمةٌ دينُها هذا حريُّ بها
تُرِي لَمن نفسها ماليسَ فيهِ خَطَا

وليسَ ترضى سوى العزِّ امتطاءَ لهُ
تسعى إلى كلِّ مجدٍ في حثيثِ خُطَى

لكن بما عن هُدى مِنهاجها انحرفت
أضلَّها سامري الأهواءِ إذ نَشِطَا

وكلُّ أعدائها باتت تكيدُ لها
كيداً عظيماً ومكراً ترسِمُ الخُطَطا  
.        
     واستهدفت فكرها رامت عقيدتها
غلاً وحقداً على إيمانها سَخَطا

وكان عونُ العِدا منها أراذِلَها
ممن بمستنقعِ الأوحالِ قد سَقَطا

وانجرَّ خلفَ الهوى في لهثهِ نَهِمَاً
مهما عليهِ العِدا أملى أوِ اشتَرَطَا

سُحقاً لهُ بِلُعاعٍ باعَ أمَّتَهُ
يُرضيهِ ذاك الذي في رجسهِ انخَرَطا 
       ...........
✍محمدعباس العلواني،،،

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2021

دعوني ..!! ) ناظم عبدالوهاب المناصير ...

 ( دعوني ..!! )
                            ناظم عبدالوهاب المناصير ...
ــــــــــــــــــــــ
دعوني أتذكرُ ألعابي ..
تحت سماء قريتي ،
أتذكر أصحابي ..
أعذروني ، حينما أجوب سعْياً دروبَها ،
ذللوا ؛ لأشواقي ،
تدخل صفحات التأريخ ،
فيها يُكتبُ اسمي ..
أقتنصُ منها نظرةَ الشوق 
أشعل فيها كلَّ المصابيح ..
أنام على ضفاف سواقيها ،
أو تروني أعزفُ لحن َ الديار ..
أو أحاولُ قول الشعر ، وأستسلم للصمتِ ،
فوق طبول الرقصِ ..
ويُفرحني صوت المزمار 
*****
أسألُ نفسي :
منْ أذاع فيها صوتَ النحيب 
وسطّر في عمقِ بساتينها 
تفاهات الغريبِ ؟!
لم تعـد كما كانت ..
تنسجُ بيوتاً من ريش الطيور 
ومن سعفات النخيل ..!
**** 
أنتظرُ منها أشياء تُقربني 
إلى يوم ميلادي 
ومن حائطها الطيني 
أبني برجاً شاهقاً 
علني ألمسُ منه قبضة الزمنِ 
قبل أن يلفنا تراب القبور ،
فهل من نفير ؟! 
أو نظل عراة تحت سماء شاحبة 
بالغيوم السوداء مقفلة ..!! 
ـــــــــــــــــــــــــ
ناظم عبدالوهاب المناصير 
البصرة / العراق

زوايا الخير بقلم الشاعر عجيل جاسم عذافه

 غابتْ هناءُ وأيُّ الدارِ تأويها
     لا يسترُ الشمس حيٌّ في علانيها
لو أنها أَشرقت في يوم مظلمةٍ
   لغارَ ضياءُ الشمسِ حتى يَبلُغَ فيها
طلَّت بنافذتي حيث الهوى عَذِبٌ
    فتسابقتْ قدمي حتى تَرى أَلتيها
مولاي إني لَبابَ الخلقِ مُوصدُه
        وأعرِفُ الناسَ مقصورٌ مآليها
وقد بلغتُ من الآمال منزلةً
         اذا لا اَرى الخلق الا آيَكَ فيها
اَستوزر الهمَّ أياما وأُقرِضُهُ
             حتى اراكَ بهذا الهمِّ تعليها
روحي بهذا الشكلِ قابعةٌ
           وإني في زوايا الخير أَرويها
مولاي قد مدَّدت لي عمرا
               بهِ الأيام لم اُحسِنْ لياليها 
لكنّما النفس الملامُ بطبعها
             تقضي شؤوناً لستُ راضيها
وتقزَّم العمرُ الطويلُ كأَنه
             يوم لبعضِ اللحظِ قاضيها
حتى بقيتُ بالفلاةِ كأنني
       مستوحدُ الدارَ لا أهلا ولا فيها
لا تحملُ الخلّ آلامي ومَسكَنتي
            يومَ الورودِ ولا يوماً اُناديها
مالي سوىٰ الرحمن يَحفظ خَلَّتي
         ناديتُه نجوى كمالٍ إنّي اَُعنيها
ومددتُ في أُفق الظلامِ حصيرتي
          ورميتُ روحي  علّي أَرضيها
يا راحمَ الخلقِ يا موجد مكامنُها
       يا عالمَ النفس ما تحويهِ تَدريها
قد ضاقَ صدري ولا أدري تؤرقني
     كثرُُ من الزلاتِ في نفسي اَراعيها
إنّي أتيتُ وكان العذرُ مقتصرا
     بعضُ الدموعِ وفي عينيَ أَجريها
وقلبٍ خافقٍ وَلهٍ يخشى العقابَ
         ويرجو ان أرى الجنات أعليها
ربّاه  ما مافضلي إذا عيني بكت
  أو اَنّ في قلبي هواجس حُبُّك فيها
ربّاه لا أملك سوى نَدَمي
         على عمرٍ بذي اللذاتِ قاضيها
ربّاه كم من مَطعَمٍ  بفمي
       وكم سُقيا بذاتِ الطعمِ اُسقيها
وكم أَفضال من أَخطارِ تَحفَظَني
  ولكن نفسي آماره وربي لا يعابيها
فكيف الشكر أَجمعهُ وأُسديهُ
       وهل شُكري لربي روحي يُزْكيها

أُذْكُريني........ بقلم الشاعراحمد ابراهيم الجيار مصر بورسعيد

 أُذْكُريني.........
أُذْكُريني إذا غاب النهارْ
وأسدل الليل الستارْ
وغَلَقَتْ أكمامها الأزهارْ
ونام ساكني الأشجارْ
وتَدَلَتْ من الأفرع ثْمارْ
وصمتت سيمفونية الأطيارْ
وهمست معزوفة  الأمطارْ
تتساقط لنشر الإخضرارْ
وتعودُ ثانيةً للبحارْ
خَلْقُ  الواحدُ القهارْ
********&*،،*،******
أُذْكُريني إذا بدأ الحوارْ
وانطلق السحر والأسرارْ
و فَرِحَتْ بالكتابةِ الأحْبارْ
وتَراقَصَتْ الأقلامُ بالأشعارْ
***&***********&****
أُذْكُري إذا بزغ القمرْ
وذُبنا عِشقاً في السهرْ
وعانقَ القوسُ الوترْ
وتعالت ضحكاتٌ السَمَر
**&**********&*&&
أُذْكُري إذا هدأ العَمَارْ
وتناثرت أضواء الديارْ
وهامت أرواحُ الصغارْ
ولم يَنَمْ بَعْدُ الكِبارْ
***************&&*
أُذْكُريني بَعدَ ما ضاع الهوى 
وتَجرعتُ من سم النوى 
وقتلني شوقي والجوى
&******************
أُذْكُري قلباً أبكاهُ الضنا
وفاضَ وجداً فانكوي
وبني صرحاً فهوي 
أُذْكُريني ياروحي أنا

********&&***&&&&
أُذْكُري عُشاً جمعناه
وليلاً سهرناه
وبدراً لمسناه
وحباً كتمناه
وعمراً قضيناه
وحلماً خسرناه
وخَمْرْ عشقٍ شربناه
وأسكرنا معنا الحياه
أُذْكُريني  يا فتاه
******&&*&****
احمد ابراهيم  الجيار
مصر بورسعيد

تنساني؟ شعر الحسن عباس مسعود

 💙 تنساني؟ 💜
   💜⚘ا💙 💝  

                             شعر الحسن عباس مسعود
                             ✏️✏️✏️✏️✏️✏️✏️ا

قـالـت مــا بـالـك تـنـساني
مـن سـالف سالف أزماني ؟

أطـلـقتَ قـصـيدك أجـنحةٌ
فـرآهـا الـقـاصي والـدانـي

ونــظـرت بـقـلـبي بـاحـثـة
إذ تــاهـت عــنـي الـعـينان

عــن خـصـلة شـعـر تـائـهة
تــتــسـلـل بـــيـــن الأوزان

عـــن عـيـنٍ فـيـك مـؤرقـة
ولـتـسـأل ســهـد الأجـفـان

لــمــا ألــفـيـتُ مـكـابـدتـي
وشـعـرت دبـيـبَ الـهجران

ارســلـت دمـوعـي جـاريـةً
واشـتـعـلتْ نـــار الأحــزان

قـد يـنظر مـن يبحث يوما
عـــن شـــئ دون الـفـقدان

مـــا زاغ فــؤادك مـلـهمتي
يــاصـفـو غــديــرٍ ريـــان؟

هـل دونـك تُوقدُ خاطرتي
أو عشِقتْ غيرك وجداني؟

هـل قـافيتي ذهـبت يـوما
مـــــن مــغـربـهـا لـلـيـابـان

إلا وخــيــالــك يــسـقـيـهـا
مـن أحـلى أحلى الغدران؟

ونـسـيـم غـرامـك يـنـثرها
فــــوق الـنـجـوى لـلـبـلدان

ويـنـسـق سـحـنـةَ بـاقـتـها
بـالـفـل وأحــلـى الـريـحان

وحــــداءُ الــحـب يـنـغِّـمها
بـالـمـوسـيـقى والألــحــان

وبـكـل الـوقـت وسـاعـاتي
مــــن تـشـريـنٍ ولـنـيـسان

ألـــقــاك بـقـلـبـي نـبـضَـتـه
وبـقـلـب غــرامِـك ألـقـاني

وأذبـــتُ بـحـبّـك أزمـنـتي
وشــربـت هــيـام الأزمــان

شـرَعَتْ في حبك مملكتي
تـزهـو بـِـي بـيـن الـتيجان

وسـواكِ الـغيدُ فقدنَ هوىً
مــنــي فـغـرامُـك ألـهـانـي

(شعري والحب) بقلم الشاعر الأديب صهيب شعبان

 (شعري والحب)

شعري وقلبي تائهان على طريقٍ من حنين 
من ينقذُ الأرواحَ إن ضلت سحاباتِ الهوى وتبعثرت أوقاتنا  في غربة الناي الحزين

من يسكتُ الأوجاعَ في دنيا المآسي والأنا ويعيدُ مجدَ الروحِ والإحساسِ والأنفاسِ قبل فنائها والروحَ يخنقها 
الأنين
لو تعلمين حبيبتي لو تعلمين

كم متُ شوقا كي أنالَ شجاعتي وأقولُ ما بين الضلوعِ من القصائدِ والمشاعرِ والحنين 
أوّاهُ يا محبوبتي لو تشعرين

قد كنتُ أنظر من ورائي خائفا وأنا أرددُ في البعاد قصائدي وأخاف أن يصغى إلي معربدٌ فيظنني سكرانَ أرمي عن فؤادي كل هلوسة السنين

لا تحقرين الشعر فهو أنيسُ كل العاشقين المتعبين

شعري هو النور الذي أدناك رغم فراقنا وأشاح عن وجه الحقيقة كل أسباب الكآبةِ والتشاؤمِ والألمْ

شعري هو الطعم الجميل لكل أحوال السقمْ

شعري هو الملكُ الذي أمر الفؤاد بأن يكفَ عن التخاذل في دروب الحب بعد فراقنا وهو الذي أعطاكِ نفحة حبه وأتى بوجهك في المساء وفي الصباح وراح يغسل عن فؤادي كل أسئلة الندم

شعري تحكم في مسارات القدم

وأعاد للقلب الجريح دواءه ومشى يردد في السماء نشيدنا حتى رضى دهري علينا وابتسم 

أنا لا أدافع عن غرام مات قهرا في غيابات التجاهل
 والتعالي 
والتعلل 
والتناسي 
ماأتيت لكي أكون محاميا
 أو منصفا 
فأنا طوال الدهر أكبر مذنب 
والذنب أني قد عشقت أميرة تهوى قصورا في السما 
وأنا أحن لنطفتي 
ولنشأتي 
ولقريتي
 ولخبزها المصنوع من كف الأسى
 ولأصلي الممزوج من ماء وطين 

لا تشرحي لا عذر إن مات الهوى واستسلم الأمل القديم لكل أنياب الزمن 

كيف الحياة تدوم من دون الهوى والنبض طول الوقت يدفع في الثمن

فتعلمي محبوبتي إن قلت شعرا في خيالات الهوى أن تصرخي 
أو أن تعيبيني لغلظة أحرفي
 أو أن تقولين الحقيقةَ لستَ أنتَ بشاعرٍ
 لكن أعيذكِ بالذي خلق السمواتِ العُلى والأرضَ أن تتكلمين
بالله يا محبوبتي لا تصمتين

بقلمي /صهيب شعبان

الاثنين، 13 ديسمبر 2021

لحن الأمل بقلم سامي أحمد خليفة

 لحن الأمل 
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 
يا ناشدَ  الحسنِ  كم  تـعلو  محاسنُها
بين  النّساءِ   فـسبـحان   الـذي  خلقا 

كالوردِ  بين  الجنانِ   القلبُ ؛ يعشقُها
بـدرٌ   مضيئٌ  غـزت   أنـوارهُ   الأفـقا 

 والقدُّ  من  وصفهِ  قد   زادني  طربا
أنْ  بانَ  في   ألـقٍ  كـم   زادهُ   نـسقا

والـعـينُ    كـاحـلةٌ    مـن   برُّ   لـؤلوةٍ
والوجهُ   بـدرٌ   يجلّي   نورُهُ   الغسقا 

كأنـها   الـروضةُ    الفيحاءُ   ضاحـكةٌ 
مـثلَ   النًـسيمِ    أراهُ    رامـني   عبقا

نـورُ الجـبينِ  غدا  شمسَ الصّباحِ  لنا
فـأشـرقت  بضـياءٍ   يـسرقُ  الحـدقـا 

والـثغرُ  مـن  عـنبٍ  والشعرُ  منـسدلٌ
 مثلَ  الغـزالِ حوى  في حسنهِ  الألقا 

كم بي علت  نارُ شوقي  كيف أنكرها 
من لوعةِ الحبِ ذاقت مهجتى  الأرقا 

للـعشقِ  قـدرٌ   جـليلُ  الناسُ  تـعرفـهُ
بثَّ  الحروفَ  فـجاءَ  الشـعرُ  مـتـفـقا

أغـمدْ  لحاظك إنْ  سيفُ  الهُيامَ سطا
كـالَ  الـهوى  ذهـبًا  كم  أثـقل  الورقا 

أحيا  غـرامًا  بهِ نـارُ  الجوى  اشتعلت
أرست  بكل  الحشا  حبَّا   لمن  عشقا

فقلت  يا  فاتنَ  الكـونِ  الذى  حـضرا   
كم  مسَّني  ولـعٌ   والقـلبُ  قـد غـرقا 

أنـعـمْ   بــوصلٍ  لنا  فـالسـهدُ  أجهدنا  
ولم  يدعْ  يا  حبيب  الروح  لي رمقا 

هـل  مـن  سبـيلٍ  إلى  لقياكَ  تعـرفهُ
فـتَّتَّ  لي مقلتي  والدمـعُ  قد  نـطـقا 
ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ 
بقلم سامي أحمد خليفة

( ابتِهَالَات ) بقلم الشاعر .. رشاد عبيد سورية - دير الزور

 ...........................( ابتِهَالَات )


يَارَبِّ   قَدْ   ضَاقَتْ   وَأَنْتَ   المُرتَجَى

                    فِي   كَشْفِ   ضُرٍّ ....... مَسَّنَا   وَتَأَلُّمِ


أَنْتَ المُغِيثُ لَنَا ....  مَتَى خَطبٍ طَمَى

                    كَالسَّيلِ   يَهْدُرُ   بِالفَلاَةِ ..... كَضَيْغَمِ


مَحَقَ  الفَقِيرَ ..... وَلَمْ   يَدَعْ   أَحْلاَمَهُ   

                    تَرْقَى   بِهِ    نَحْوَ   السَّمَاءِ ..... بِسُلَّمِ


وَكَأَنَّ    دُنْيَانَا ......... تُحَابِي    ظَالِمَاً

                    وَتُدِيرُ    ظَهْرًا   لِلضَّعِيفِ   إِذَا   رُمِي


أُمَمٌ   تَدَاعَتْ ...... تَسْتَخِفُّ   بِجَمْعِنَا

                    لَمَّا    تَفَرَّقَ ..... تَحتَ   ظِلِّ   الأَنْجُمِ


نَهَبَتْ   تُرَاثَاً ...... وَاسْتَبَاحَتْ   ثَرْوَةً

                    وَمَضَى الغُزَاةُ ضُحَىً ... بِذَاكَ المَغْنَمِ

 

فَتَزَاحَمَتْ   نُوَبُ   الزَّمَانِ ... بِصَدْرِنَا

                    وَنَفَثْتُ  آهَاً  مِنْ  سَعِيرٍ ... فِي  دَمِي


يَا  مَنْ   إِلَيْهِ   المُشْتَكَى   فِي   شِدَّةٍ

                    أَنْتَ   العَلِيمُ ... بِكُلِّ   كَرْبٍ   أَسْحَمِ


فَرِّجْ    هُمُومَاً    قَدْ    تَقَادَمَ   عَهْدَهَا

                    هَدَمَتْ    قُلُوبَاً    وَانْزَوَتْ   بِالأَعْظُمِ


وَاهْدِي  نُفُوسَاً .. قَدْ   تَعَاظَمَ   ذَنْبُهَا

                    تَرْجُوكَ   عَفْوًا    يَا إِلَهِي ..... فَارْحَمِ


يَا خَالِقِي ...... يَا مَنْ    أَلُوذُ    بِرَكْنِهِ

                    فِي  النَّازِلاَتِ .. أَلَسْتَ   رَبِّي   مُلْهِمِي


الطُفْ  بِعَبْدٍ   فِي  حِمَاكَ   قَدِ  ارْتَمَى 

                    وَاغْفِرْ    ذُنُوبَاً .... لِلْمُسِيءِ    وَلِلْعَمِي


يَا رَبِّ   إِنِّي ...... عِنْدَ   بَابِكَ   وَاقِفٌ

                    أَنْتَ  الغَنِيُّ  وَمَنْ  سِوَاكَ  هُوَ  الظَّمِي


وَلَرُبَّ   خَيْرٍ ........ قَدْ   أَتَانِي   بَغْتَةً

                    وَاللهُ   يَرْزُقُ ....  مَنْ    يَشَاءُ   بِأنْعُمِ


يُعْطِي   وَيَجْزِلُ ..... بِالعَطَاءِ   لِسَائِلٍ

                    وَيَمُنُّ   بِالصَّفْحِ   الجَمِيلِ ..... لِمُسْلِمِ


يَا فَالِقَ   الإِصْبَاحِ   هَلْ   مِنْ    نَفْحَةٍ

                    قُدْسِيَّةٍ ....... لِلذِّكْرِ    يُزْجِيهَا    فَمِي


فَتُعَانِقُ   الرُّوحُ   الكَئِيبَةُ ...  مُصْحَفَاً

                    وَالآيُ  تَعْبَقُ   فِي  السُّطُورِ   كَمَيْسَمِ


لِتُنِيرَ    وَجهَ    التَّائِبِينَ ........ لِرَبِّهِمْ

                    وَيَضُوعُ   عِطْرٌ   مِنْ   ثَنَايَا   المَحْرَمِ


يَا قَارِىءَ   القُرْآنِ ..... حَسْبُكَ  أَجْرُهُ

                    فَتَدَبَّرِ   المَعْنَى   الخَفِيَّ ...... وَحَكِّمِ


هَذَا   كَلاَمُ   اللهِ ...... يَشْفَعُ   عِنَدَمَا

                     يَجْرِي  الحِسَابُ  بِبَطْنِ  قَبْرٍ   مُظْلِمِ


يُنْجِيكَ  مِنْ  هَوْلِ  العَذَابِ   بِمَوْقِفٍ

                    فِيهِ   العُصَاةُ   بِقَعْرِ    نَارِ ..... جَهَنَّمِ


يَا رَبِّ   جَبْرًا    لِلقُلُوبِ   إِذَا    هَفَتْ

                    وَهَوَتْ   بِمِيزَانِ    الشَّرِيعَةِ   أَسْهُمِي


أَنْتَ    الحَلِيمُ   المُسْتَجِيبُ   لِدَعْوَةٍ

                    بِلِسَانِ   عَبْدٍ ...... بِالشَّفَاعَةِ   يَحْتَمِي


                          .. رشاد عبيد

                        سورية - دير الزور

دَعني،،،، بقلم الشاعر الأديب محمد عبّاس العــلواني،،،

 ،،،، دَعني،،،،
       ،،،،،،،،،،،،
يا لائمي في خافقي مافيهِ
من مُثقلِ الأوجاعِ ما يكفيهِ

دعني فلستُ لغيرِ ربّي شاكياً
ما بي ولستُ لغيرهِ أُبديهِ

عنّي ولا تُكثر عليّ مواجعي
فاللهُ يعلمُ قدرَ ما أخفيهِ

مما الزمانُ أتى برحلِ صروفِهِ
وأناخَهُ مجرى الدّما يُجريهِ

يُزجي قضاءُ اللهِ منهُ قوافلاً
وتقودُها بأزمَّـــةٍ أيـديــهِ

لهبُ المواجعِ مُضرَمٌ بحشاشتي
باللهِ-يا هذا-فلا تــُذكـــيهِ

ماذا عساها أن تبوحَ مشاعري
عما بها أنّى لها تحــكـيهِ؟!!

 يا أيّها الظمآنُ في أرضِ الفلا
يا طالباً للماءِ كي يرويهِ
 
جِد ما يُغيثُكَ واروِ نفسكَ أوّلاً
ثمَّ أتِ ما عندي بما يُطفيهِ

إنّ الذي رامَ الهواءَ بقبضةٍ
أنّى لهُ في كفِّهِ يُبقيه؟!

لا شيءَ يُرجى من لدنهُ معدمٌ
إذ فاقدٌ للشيءِ لا يُعطيهِ

فتنحّ لستُ بناقصٍ لملامةٍ
فيما أعاني أنت لا تدريهِ

إنّ الملامَ على الأليمِ يزيدُهُ
ألماً إلى آلامهِ يُضــفيهِ

الحمدُ للمولى على ما جا بِهِ
حمداً يليقُ بهِ ولا أُحصيهِ
          .........
✒/محمد عبّاس العــلواني،،،

بوابة الحزن بقلم الشاعر الأديبد عبد الحميد ديوان

 بوابة الحزن

ضاقت أيامي بالنجوى
             فتنادت فيها أحزاني
تتعارك آمالي شكاً
             فيثير الهم نيراني
قد ضاع اللهو فلا مرحٌ
              يتناول صدر الأزمان 
خوفي من ليل يتهاوى
               في صدر الهم الظمآن
يا صوت الشوق ألا تصرخْ
                  في صمت الحزن العطشان
فدموع الليل تناوشني
               وتدير الخوف بأركاني
وأخاطب أشواقي خوفاً
                 من همٌّ يُدعى بزماني
ياشمس الوجد ألا تَرْقي
                في ليلٍ أسودَ حيران
فزمان أمسى مخطوفاً
              تتشظى فيه ألواني
وطيوف الحزن تناوشني
                     وتعادي الْفَرْحَ وتهواني
أسترضي الصمت فلا لونٌ
                    تتلون فيه اشجاني
وأناجي أياماً ضاعت
                في جوف الشك الغيران
علّي أرتاح بأيامي
            وأكفكف حزني بأمان
يا يوم الفَرْح أفق وانهض
                إني أشتاق لأوطاني
فربيع الشوق قد انهلّ
              يسترضي مني ألحاني
وزمان السعد يناوشني
               ليضيئ حياتي وجَناني

د عبد الحميد ديوان

ملح الهوى وسكره بقلم الشاعرة ونوغي إيمان

 ملح الهوى وسكره
وبقيت من أثر الفراقِ  لَنازفٌ
ودمي غزيرٌ ناح في أعماقِي

حاولت أن أضع الجوى في غمدِه
وإذا به   يهوي  من   الإخفاقِ

جاورت ليلاً ما به نَفْسي وكم
صُبْحًا  أتاني   فاقدَ    الأذْواقِ

لم  ينتبه أنِّي  نزفت  صبابة 
أخفيتها   بمحابر   الأوراقِ

إذْ قال سيِّدتي ومولاتي كفى 
وصهٍ،كفاني غربة الأشواقِ

كوني معي سندًا وتِرياقَ المُنى
 داوي جراحي ، غَلِّقي أطواقِي

أَغْنِي فؤادي بالهوى  لا تتركِي
نفسي تعاني  خَشيةَ   الإملاقِ

رُدي إليَّ سواعدي و بصيرتِي
فالبعد أرْداني   وفي الإطراقِ
 
أرجو بقاءك لا تذيقيني أسىً
أنت الحياة  وأجمل الأرزاقِ....

بقلم إيمان ونوغي

الأحد، 12 ديسمبر 2021

صاحبي بقلم الشاعر المبدع خالد أبو إسماعيل عطالله

 صاحبي

إنَّ   الذي   يختارُني  خِلَّا    لَهُ
أُعْطِي  له  وُدِّي  جميلاً    طيِّباً

حُبِّي  لهُ  كالفيضِ في  عِطيانهِ
كالغيثِ  يهمِي  واهِباً  أو صَيِّباً

يا حَبَّذا   لو   أنَّه   صان   الوفا
فُقدانُهُ   يغدو     سَراباً  مُجدِباً

ما زلتُ  أَصْبو  باحثاً  عن طَيفهِ
كَنزٌ   ثمينٌ  طابَ خيراً   مُوجِباً  

يا  سِلعةً   يَبدو  شَحيحاً   نَيلُها
بين الوَرَى  كَم  نَرتَجيها   مَوكِباً

يا صاحِبي أنتَ الذي نلتَ الرّضا 
عندي  كنورٍ قد   أضاء     كوكبا

يا ليتني  أعطيكَ   ودَّا   خالصاً
الودُّ    في   أزماننا   لن    يَغْلِبا

إنِّى  أرَى  منكَ  خِصالاً  وصفَها
قد راقني  قلباً    صدوقاً    قَرَّبا

يا  باحثاً  عن صاحبٍ  تَسمو  بهِ
هيَّا       تخيَّرْ   تَهتدِ   مُستوعِباً

خالد إسماعيل عطاالله

لا حدودَ لهُ بقلم الشاعر القدير الحسن عباس مسعود

 لا حدودَ لهُ
ا💙💞💙
 شعر الحسن عباس مسعود            

نـهـواك كــل الـهـوى والـعـشق والـغزل
حـتـى وإنٰ مـهـجة لـلـقرب  لــم تـصل

بــــك الــغـرام جـمـيـل لا حـــدود لـــه
فـي الـوصف يا خالب الأجفان والمقل

ضُـحَـاك حـيـث رنَـت بـنتُ الـضياء لـه
بـالسحر قـيل لـها مـن صـبحه اشتعلي

وبعدك الصعب يدمي جرح من هجروا
بـــه الـصـبابات فــي هــمٍ وفــي ثِـقَـل

مـــا أزبـــد الــشـوق إلا حـيـن فـرقـتنا
عــن كــل ربــع لـكـم بـالحسن مـكتمل

حــب الـيـقين بــه وجــد وفـي شـغف
وزيـــغُ قــلـبٍ ســـرابٌ غــيـر مـحـتمَل

ومـــا لـصـبر الـمـحبين الألــى عـشـقوا
يــا رائــد الـحـب والأشــواق مـن قِـبَل

وكـــم تـسـافـر فـــي نـجـواك أجـنـحة
تـغـالـب الــريـح كـــي تـلـقـاك بـالـقُـبل

لـــم يـثـنـها ظــمـأ والـشـمس سـاهـمة
تـجـفـف الـبـيـد فـــي دوامــة الـوجـل

وإن أطــلــت لــحــاظ الــبــدر هـائـمـة
تــرنـو لـحـبـك فـــي عـيـنين مـكـتحل

يـهـفو لـوصـلك مــن بـعـد ومــن كـثب
هــوى الـمقيم ومـن فـي ثـوب مـنتقل

قـــلــب الــمــشـوق إذا مـــــا زاره أرق
مــن الـحـنين أتــى يـبغيك فـي عـجل

لـوجـهك الـحلو والـضحَّاك مـا فـرحت
بــه الـعـيون عـلـى حــب وفـي خـجل

بــالـشـعـر والأدب الـمـعـقـود مـلـحـمـة
تـحـكي مـآثـر مــن هـامـوا عـلـى أمـل

تـبـدي الــذي بـالـنوى فـاضت صـبابته
ولـــم يــقـل تــرفـا يـانـفـسنا احـتـملي

يــا غــرّة الـحب والأشـواق يـا وطـني
والــسـر فـــي قـلـبـنا قـلـنـا ولــم نـقـل