الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي

 حَبِيْبِيْ تَعَاْلَ                   البحر المتقارب

...............

حَبِيْبِي تَعَالَ عُيُوْنِي فِدَاْكَُ

                شَدَوْتُ بِحُبً سَمَا فِي عُلَاْكَ

عَشِقْتُ وَمَا مِنْ حَبِيبٍ سِوَاكَ

                      وَقَلْبِي أَسِيْرٌ قَتِيْلٌ هَوَاكَ

وحُبِّي كَبِيرٌ رَعَتْهُ يَدَاكَ

                      يَحَارُ كَثِيْرًا يُنَاجِي مَلَاكَ

جَرِيْحٌ  سَقِيْمٌ وَقَالُوْا شَفَاكَ

                   عَلِيلٌ تَسَامَى فُؤَادِي تَبَاكَى

كَيَانِيْ تَشَاكَىْ وَشَوْقِيْ نَدَاكَ

               وَعِشْقِيْ تَنَامَىْ وَحُبِّيْ تَحَاكَىْ

ظَمِئْتُ لِحُبٍّ رَوَانِي شَذَاك

                   عَفِيْفٌ وَحُبِّي سَمَا مَا غَوَاكَ

أَذُوْبُ بِحُبِّي وَكُلِّيْ فَدَاكَ

                    وَلِي لَوْ تُنَاْدِي فَقَلْبِي هَدَاك

وَلهْتُ وَهَلْ لِيْ حَبِيْبٌ سِوَاكَ

                  فَرَوْحِيْ وَعُمْرِيْ وَكُلِّيْ هَوَاكَ

أَدُوْرُ كَمَا حَبَّةٍ فِي رَحَاكَ

                   تَرُوْحُ وَتَغْدُوْ أُضَاهِي خُطَاكَ

أَحُوْمُ كَنَجْمٍ سَرَى فِي عُلَاك

                     بِقَلْبِيْ تَعِيْشَ بِنَبْضِيْ أَرَاكَ

وَقَلْبِيْ هَوَاكَ وَمَا قَدْ سَلَاكَ

                 وَتَسْرِي بِمَجْرَى وَرِيْدِيْ دِمَاكَ

وَأَنْتَ مَلَاكيْ وَقَلْبِيْ غَلَاكَ

                     وَقَلْبِيْ يَمُوْتُ إذا لَوْ جَفَاكَ

سَأَبْنِيْ صُرُوْحًا بِقَلْبٍ حَمَاْكَ

                   وَرَوْضًا بِمِسْكٍ يَفُوْحُ شَذَاكَ

أُعَارِكُ كَيْ تَأْتِيَنِّيْ عِرَاكََ

                       ڤَأَنْتَ حَبِيْبِيْ مُنَايَ مُنَاكَ

وَمَا مِنْ حَبِيْبٍ سِوَاْيَ رَوَاْكَ

                    وَأنْتَ نَصِيبِيْ وَحُبِّيْ سَقَاْكَ

وَمَاْ مِنْ جَمَالٍ يُضَاْهِيْ حَلَاكْ

                     لِذَا نِلْتَ حُبِّيْ وَكُلِّيْ هَوَاْكَ

بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

أنفخ الناي برفق بقلم الشاعر عاشور دبشون

 أنفخ الناي برفق

أنفخ الناي برفق * واستلذ سمعا صداه

قد يزيح الكرب فني * حين يشدو في هواه

من جمال الشعر غني * من شغاف القلب فاه

حيث حلت ذاك خلي * لن أود خلا سواه

شاءت الأقدار أني * أستقي كاسات أه

في رضاكم ياحبيبي * ارتضينا ماتراه

كل كل غير قلبي * إرتضاكم مبتغاها

يا دليلي عن دلالي* دل قلبي لو تراه

قالت

يا لهذا الشعر إني ،* ارتقي لما أراه

أستقي منه كؤوسا * ذائبات من مداه

سائلا شلال ماء ★ عذبة تلك المياه

أه ما أحلى التروي * من جمال الشعر أه

تاه مني الحرف صحبي * خبروني كيف تاه

شاءت الأقدار حتما * أن يراني بل أراه

تاه مني القول لما ★ بان خلي واقتناه

يا خليلي لا تسلني * عن عيون عن شفاه

عن حديث في الصدور* عن شبيهات الحياه

تلك دنيا لست أدري * قبلها من كنت أه

بقلم عاشور دبشون

إبن البراءة بقلم الشاعر عاشور دبشون

 بقلم عاشور دبشون

إبن البراءة

أسيرا فيك يا بلدي أسير * كئيب البال تقتلني هموم

أجول بناظري شرقا وغربا * فتغمرني على الملأ الغيوم

فابصر ملجأ لبريء قوم * نتاج سفالة الوغد الزنيم

أيمسي في ملاجئنا كئيبا * غريب الحال تبكيه الكلوم

ومن عجب العجاب ترى لئيما * سفيه العقل يحذره الكريم
فيقذعه من الأقوال سما * وينسى فعله الخس الزنيم 

فواعجباه من فعل مشين* القناه ويأباه الظليم

لعمرك يا خليلي قد وصلنا* دراكا ليس يبلغها بهيم

زفاف الذكريات....... للشاعر ا.د. حمدي الجزار

 زفاف الذكريات.......
ا.د. حمدي الجزار
!..
...
وحين الوداع لبست رداء الذكريات..
وطالت قبلة الوداع في زفاف الزمان...
كنا عاشقين فانفصم الوئام ...
من حزن اللحظة بكت عيون البرتقال....
وسحت سحابة الغد من  رمد ركام
نامت علي ثغرها أحاديث المنام
كأننا واقفان في صعيد الأحلام
تنتابنا رجفة الوداع ....
نكتب بسطور الحرمان ....
بين ايادينا  شاب فجر الأيام
ودموع متأرجحات علي جفون الأيام
تصطك الشفاه وتنسي الحروف لغة الكلام 
القلب في وداع ملتاع..........
والأهداب ساجدة  في خشوع الابرياء...
بعد قليل سيقلها قطار الذكريات
ليطمس التراب الذهبيات ....
غادرت واستبقت عيوني جوانحها
 حتي خيوط الازار و الرداء
ؤاحتضنت عيوني لواحظها 
حتي تمنيت دون الوداع فناء ....
غادرت وغادرتني مصلوبا علي نصل الفضاء
تروي البلابل سلسبيل الذكريات
 يسائلني  الغدير كلما فات أين الفتاة
وأنا كالقائم يقظا في حلم  السبات....
غادرت.............
تفسح الخطا كأنها في سباق!.
لم تلتفت اخذتها من الدنيا كبرياء....
وكأن الدنيا بعدها أوشكت علي الانتهاء...
هكذا شيعت العمر في زفاف الذكريات
د.حمدي الجزار

الاثنين، 8 نوفمبر 2021

كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ.. بقلم الشاعرة / منبه الطاعات ( غُٕــلَواء )

 كَمِخْلاةٍ في عِذَارَيكَ تُوضَعُ

وَإِنْ كَانَتْ خُصِّصَتْ لِلْحَمِيرِ
مُخَنَّقَةٌ هِيَ أَوْ غَيْرِ مُخَنَّقَةٍ
حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ دُونَ تَدْبِيرِ
النَّـاسُ فِي مَقْتٍ مَـا سَلِموا
تَسَاوَىٰ فِيهَا العَزِيـزُ بِالحَقِيرِ
بِـإِمْلَاقٍ عَاشُــوا أَوْ تَدَايَنُـوا
بِـبَقَايَـا رَغِيفٍ وَحُفْنَةِ شَعِيرِ
وَالسَّـاسَةُ هُمْ عَلىٰ رُؤُوسِهِم
وَتَطايُرُ الجِيَاعِ بِنَفْخَةٍ وَزَفِيرِ
وَالصَّبٍرّ ضَاقَ مِنْ النَّاسِ صَدْرا
والخَمْصُ سَادَ وَنُودّيَ بِالضَّمِيرِ
أَيُّ شَاعِرٍ يَكْتُبُ عَنْهُ لا قِبَلَ لَهّ
عَلَيهِ وَلَؤ أَتَيْتَ بِمُتَنَبٍّ وَجَرّيرِ
الضَّنْكُ عَاثَ بِنَا وَأَغْرَزَ مَخَالِبَهُ
فَلَا صَوْتَ فِينَا إِلَّا لِبَقَايَا صَفِيرِ
اشْتَدَّتْ المِحَنُ قَرُبَتْ وَتَكَالَبَتْ
العَالَمُ صَاخِبٌ بِكَلَامٍ أَقَلَّهُ عَرِيرِ
وَالنَّـاسُ فِي غَفٍلَةٍ وَإِنْ قُـتِّلُـوا
فَالتَّمْتَمَةُ سَـادَتْ بُعمُومِ الهَدِيرِ
الرَّجُلُ بَقِيَ عَنْ رِضَابٍ يَتَحَدَّثُ
وَجَسَدُ امْرَأَةٍ مّمَدَّدٍ عَلَىٰ سَرِيرِ
أَهٰذَا مَا بَقِيَ لِلْنَّاسِ مِنْ ثَقَافَـةٍ
شَأَنُهُمْ كَمَنْ يَتَتَبَّعُ سُؤْرَ البَـعِيرِ
قَـدْ زَيَّـنَ لَهـُمُ الشَّيْطانُ أَعْمَالَهُم
وَتَغَافَلوا عَنْ إُلٰـهٍ وَاحِـدٍ سِـتِّـيرِ
مَـا كَانَ الذَّنْبُ فَقَطْ ذَنْبُ سَاسَةٍ
بَلْ ذَنْـبُ مَـنْ قَـامَ مَـقَامَ الضَّرِيرِ
وَأَغْشَى البَصِيرَةَ عَنْ رَزِيئَةٍ وَعِلَّةٍ
أَلَمَّـتْ بِمِسكُينٍ وبِحَالِ حَالِ فَقِيرِ
وَعَـوَامُ البَشَـرِ كَانُوا أَمْ خَاصَّتِهِم
يَـتَرَنَّحُونَ إِثْمـاً كَـتَرَنُّـحِ السِّـكِّـيرِ
إِنَ أَقْبَلُوا عََليْكَ وَمِنْكَ اسْتَدْبَرُوا
فَـالأَمْـرُ عَلَيْـكَ هّوَ لَيْـسَ بِـعَـسِيرِ
مَوَازِينٌ نُـصِبَتْ هِي أَمْ انْـقَلَـبَتْ
وَثَوَابِتٌ بَـاتَتْ آفِلةٌ آلَتْ لِتَغييرِ
إِنْ أَعْيـَتْ حُـرُوفُي لَكُـم نُفوساً
فَـهٰذا مِنْ تُرَابٍ وَعَـقْـلٍ عَـفِـيـرِ
وَإِنْ هِي حَازَتْ عَـلَـىٰ إٍعْجَابِكُم
فَهٰـذا مِنٍ فَضْلِكُم بَِكرَمٍ وَتَقْـدِيرِ
غُٕــلَواء _________🖋️
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏


قصيدة لن تدمع عيون القدس للشاعر القدير عيد هاشم الخطاري

قصيدة لن تدمع عيون القدس 
مَتَي انْخَرَطَ العِقْدُ !
مَنْ سَيَبْحَثُ مِعِيَ 
عَنْ الحَبَّاتِ الضَّائِعَةِ
بين الصُخورِ ؟ 
مَن سَيَطلُقُ الصَّرَخَاتِ
مُناديًا عَنْها
عَبْرَ الجُسُورِ؟
بُرْكَانُ فِي صَدْرِي يَفُورُ 
تَتََوغلُ الآهَاتُ بَينَ جَوانِحِي 
فَمَتَي أثُورُ ؟
وَمَتَي سَتَنتُرنا الصُّدُورُ ؟
انْتِفاضَةٌ
أَقْصَانَا
مَزَّقَه العَدُوُ 
وَلا غَيُور 
أَقْصَانَا 
تَكْسُوه الدِّمَاءُ
ولا تُزَلْزِلُنا النُّحُورُ
أقُصَانا يَبْكي كُلَ يومِ مرةً
وَدُمُوعُه غَلِيّ القُدُورِ
حَتْمًا
سَتَنْقُشُ فِي الفَضَاءِ قِضِيتَي 
فقَضَيَّتِي أضْحَتْ سُطُورًا
* * *
مَنْ يَرْسُمُ عَبْرَ دِمَائِيّ صُورَتَهُ
لَنْ أَرْكَعَ لَهُ
لَنْ أَسْجُدَ لَهُ
لَنْ أدْعُوَ لَهُ فِي صَلَوَاتِي 
أَوْ فِي خَلَوَاتِي
أَبْدًا
لَنْ يَجْلِسَ فِي مِحْرَابِي
لَنْ يَهْنَأََ أَبَدًا بِشَبَابِي
سَأَظَلُ عَذْرَاءَ مَادُمْتُ أَحْيَا
وَالعَبَاءَةُ وَالعَمَامَةُ تَكْسُنِي 
وَأَنَا أُسَايرُ قِصَّتِي وَخِطَابِي
* * *
لَنْ تَجْلِسَ عَلَي مَائِدتِي أَبَدًا
حَجْرًا بِيَدَيَّ 
سَوفَ أُلْقُمُهُ فَمَكَ
لَنْ يَرْتَعَ فِي بُحَيرِتِنا السَّمَكُ
لَنْ تَسْمَعَ غَيرَ صَيحَاتِي
عَدُوٌ هَالِكٌ هَلَكَ
النِّيلُ وَالفَرَاتُ سَوفَ يَنْتَفِضَانِ 
وَيَحْتَضِنَانِ أَجْنْحَةَ الخَلِيجِ
وَتَحُومُ أسْرَابُ النَّوارِسِ 
والصَّخَبُ
ويَعُمُ في أرْجَائِها 
دِوْمًا ضَجِيجٌ
* * *
مِتَي سَتَرْحَلُونَ
أَبْنَائُنَا سَوفَ يُصْبِحُونَ رِجِالًا
وَنَسَائُنَا سَوفَ تَرْفَعُ الرَّايَاتِ فَوقَ رُفَاتِكُم
وَتُخُومُ مَمْلَكَتِي 
تَسُرُّ النَّاظِرينَ 
سَتَبْدُو يَا أَقْصَانَا أَحْسنَ مَا يَكُونَ
وَلَسَوفَ يَعْلُوكَ السُّكُونُ
وَأَنٌتَ أَيُّها المغرورُ لَنْ تَكُونَ إلا فِي مُؤَخِرةِ الصُّفُوفِ 
لَنْ تَكُونَ
* * *
سَنَرْفَعُ يَا صَلاحَ الدِّينِ رَايتَنَا 
سَنَكْتُبُ كُلَ غَايَتِنَا
وَنَجْلِسُ فِي فَنَاءِ القُدْسِ فَجْرًا
نَحْكِي عَنْ حَكَايَتِنَا
زَمَانَ الصَمْتِ
وَعَنْ أَهْوالِ سَادَتِنَا
واتساب 
٠٠٢/٠١٠١٠٤٣٩٦٢٢

كيف أكون..؟ خواطر الوجد بقلمي السفير.د. مروان كوجر

 كيف أكون..؟

وتسألني  كيف  أكون..............!
          فتولى دمعي والشجون
كيف أكون .....
أما رأيتِ الديم يجتاح الجفون
تركتِ في قلبي الطعون ........
.......  ورميتِ أعمدة الحصون
وتسألين ........... كيف أكون .!
منعتِ عن قلبي السكون
            فمارس أشكال المجون 
قيدتِ بالأغلال معصمي
          وملأتِ ساحات السجون
وسمحتِ للغربان 
              تنقر  في مقل العيون
قلبي يئن بتيه
               أصابه وحش الظنون
أما رأيتِ البراء  في تلك العيون
غيبتِ شمسي وتولت الأقمار 
............تساهر عيني والجفون
يا حرقتي ....
               ماذا فعلتُ لكي أكون
هل تسألين  سهادي 
 هل نام ليلي في الجفون ......؟
كم  طاف من عدد السنون.......؟
نظرتُ للافق البعيد لأشتكي 
 ...........فلم ألقى جوابا للظنون 
فلتسرحي مولاتي 
                     بكل أسئلة الفنون 
كيف أكون.................. ومن أكون
               أنسيتِ سكناكِ الحنون
وما اكتفيتِ 
 رميتني وكل المحصنات بالفتون 
أحسبك لبست الغيرة 
  فداري جمالك من رمي الجنون
فلتعلمين يا أنت
إني نبذت الخلق
 وعشت أيام التجافي والمحون
وحملت آلام السهام 
               وتركت إلهام  العيون
ما بالك تأبين 
ألم يحن للصعاب   من أن تهون
أحسبك تعزفين عني
        ونسيتِ بأن 
 دَمِيثَ الخُلُقِ  أبيٌّ
وأبدا"....................  لا يخون
   
                خواطر الوجد بقلمي
             السفير.د. مروان كوجر

*ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!* بقلم محمد آدم الثاني

 *ليسَ الخالِقُ كالمَخلُوقِ!*

واللّٰهُ ليس كــمـخْلوقٍ مِــــن الْبَــشَـر
فصَـبْـرُه صَبْرُ مَــنْ في العِـزَّة انْـفَـرَدَ

فعِــزَّةُ اللّٰهِ سَــوَّتْ مَا بَــنَىٰ وَ بَــــرَىٰ
فكُلُّ عُـضْوٍ رَسَا في الْجِـسْمِ وَاتَّـحَدَ

بِـسائِـرِ الْعُــضْـوِ كَالطُّـوْبِ الَّذِيْ نُظِمَ
فكُلُّ عُــضْـوٍ يُطِـيْـعُ اللّٰهَ مُـنْــفَــــرِدَا

تَخْصِيصُ عُضْوٍ بِـصُقْعِ الْجِسْمِ طاعَتُهُ
فَلَـمْ يكُــنْ فَــخِـــذٌ فِيْ مَوْضِـعٍ شَرَدَ

ما كانَ رَأْسٌ عَلَىٰ ظَــهْــرٍ مِـنَ الْبَـشَر
لِكُلِّ عُــــضْـــــوٍ مَــكانٌ لائِــقٌ وُجِـــدَ

أعْضاءُ جِـسْـمِ الْوَرَىٰ تُوفِيْ بِطاعَتِها
بِكَـــوْنِــها في مَــكَانٍ لائِــــقٍ وَطَـــدَ

فَـعِــزَّةُ اللّٰهِ شاءَتْ أنْ تُـــــــرَكِّـــــبَهَا
كَــما يَـشاءُ فَــشاءَتْ كُلَّ مَـــــنْ وُلِـدَ

والطِّــفْـلُ إِنْ جاءَ تَـغْيِـيْـرٌ لِخِـلْـقَــتِهِ
جاءَ الْأَطِـــبَّاءُ فِيْ تَـسْــدِيدِ مَا عَـنَـدَ

ألَا نَكُونُ كَـمِـثْـلِ الْعُـضْـوِ فِي النَّسَقِ
ألَا يَكُـــونُ كِـتابُ اللّٰهِ ذَا سَــــنَــدَا؟!

لَــمَّا عَصَىٰ فِيْ خَــفاءٍ رَبَّـــــنا بَــشَـرٌ
اِخْــتارَ ذَرَّةَ مَخْــلُــوْقٍ لِــمَــــنْ رُصِدَ

أَلَا نَــــتُـــوْبُ إِلَى اللّٰهِ الَّذِيْ كَــــمُــلَ
إنَّ الْهَـــوَىٰ قَدْ يَزِيْنُ الشَّــرَّ مُـنْـتَـقَدَا

والصَّبْرُ دَاوَىٰ هَوَى النَّفْسِ الَّتِيْ أَمَرَتْ
والصَّـبْــرُ دَأْبٌ لِــمَــــنْ لِلّٰهِ قَــدْ زَهِـدَ

حَــتَّىٰ كُــرُوْنَا شَــــكا لِلّٰهِ مَا فَـــسَــدَ
مِــنَ التَّــعامُــلِ فِيْ أَمْــرٍ لِــمَــنْ عُبِدَ

أَلَا نَــكُــفُّ عَــنِ الْإِفْــسَادِ فِيْ حُجُبٍ
و عَـيْـنُ رَبِّيْ تَــرَىٰ سِـتْرًا وَ مَا حُصِدَ

شعر: محمد آدم الثاني

هنـــد بقلم الشاعر القديررضوان الحزواني

 .                 هنـــد

تألّــــــقَ طيــــفٌ وَلَـمّـــــا تَبـــــــدّى
أضــــاءَ المــــــدى وتفتّــــــــحَ وَرْدا

تَلَفّــــتَ طَــــــرْفٌ علــــى لهفــــــــةٍ 
لِيشـــهــــدَ بيــــنَ النُّجيمــــاتِ هِندا

لهــــا موعــــدٌ كلَّ حُلــــمٍ شفيــــفٍ
وأحلــــى اللُّبانــــاتِ ما كانَ وَعْــــدا

مَــــدَدْتُ إليهــــــــا جنــــــــاحَ وِدادٍ
فَضــــاءَتْ شمـوسٌ منَ الثّغــــرِ وُدّا

وتَدنــــو وتَغمــــــــرُني نفَحــــــــاتٌ
فأنهــــلُ كأسَ الهنـــــــاءةِ شَهــــــدا

وفي النّفسِ يســــري نَــــداها شَذيّاً
ويزهــــرُ بينَ الجــــوانــــحِ سَعْــــدا

وأنثــــرُ مــــا رقَّ مــــنْ أحــــــــرفٍ
فتَنْــــدى قوافـي الصّبــــابةِ رَغْــــدا  

ويَنفــــضُ أطيابَــــهُ الياســــميــــنُ 
وينثــــرُ فــــوقَ النجيّــيــــنِ نَــــرْدا

(  (  (

وأحســــبُ أنّي وَصلْــــتُ .. ولكـــنْ
تحــــارُ الشّــــواطِئُ جَــــزراً ومَـــدّا

ويَنفلــــتُ الطّيــــــــفُ منّــــي دَلالاً 
ويختــالُ في الأفــــقِ قُرباً وبُعْــــدا

وينفـرُ سِــــربُ الأمــــاني ، وَتَنــــأى
ويذهــــلُ نجــــمٌ تــــأوّهَ وَجْـــــــدا 

وأصْحــــو وفي قَفَــــصي بلبـــــــلٌ 
يمــــدُّ شُجــــونَ الصّبــابــــةِ مــــدّا

وألقــــى يراعــــي بِكفّــــي حزيــــناً
يُكفكــــفُ ما فاضَ في السّطرِ سُهدا

وأغمــــضُ أخــــرى ألملــــمُ حُلــمي
أمهّــــدُ فــــوقَ السّــحابَــــةِ مَهْــــدا 

هُنــــالِكَ أجني الحبــــورَ قُطوفــــــاً
وأنســــى همومــــاً ثِقــــالاً وصَــــدّا

وتنقــــادُ هنــــــــدٌ لأمْـــــرِ الهــــوى
ويرتشـــفُ النّحــــلِ ثغــــراً وخَـــدّا

(
رضوان الحزواني

مللتُ انتظارك. بقلم الشاعر يسري هني

 مللتُ انتظارك. 

ملَلْتُ انتظارك خذني إليك 
                 أتحلو حياتي وقلبي لديكْ؟

 لئن مِتُّ شوقاً فأنت المُلامُ 
                  أعِدْ لي فؤادي حرامٌ عليكْ

أعيشُ وقلبي لديك أسيرٌ
                   فقد زالَ مني فؤادي إليكْ

فلا تستبِحهُ فإنك فيه  
                 وليس لغيركَ بالقلب أيْكْ 

 وكن لي كما كنتُ آملُ فيكَ 
               عطوفاً أرى الكون في مقلتيك

  فصِلْني بقلبي يا نهرَ عشقي 
                   ودعني أهيمُ على ضفتيك                

  فإما الوصالُ وقلبي لديك 
                       وإما الشهادةُ بينَ يَديْك

  شعر:يسري هني 

قولوا له.. بقلم الشاعرة / مرافئ الحنين

 ...... قولوا له.....................

قولوا لهُ إني أحنُّ لطيفهِ
وأذوبُ شوقا والهوى عينيه
ولنبضهِ أسعى برقةِ خافقي
و يذوبُ عشقاً سائلاً نجواهُ
فسلوتني عشقَ الفؤادِ هيامهِ
وسكنتَ روحي والوتينُ سباهُ

فلتخبروا هذا الحبيبُ بأنَّ لي قلبًا يًـهَدْهَـدُ لو تُـمَـدُّ يداه

إني أغارُ عليهِ من رهفِ الهوى فمتى تُـتَمْـتِمُ بالهوى شفتاهُ؟
وتحنُّ للهمسِ الشفيفِ مسامعي
تحتاجهُ والشوقُ في مرماهُ
لولا حبيبي ماسلكتُ لأمتطي
دربَ الغرامِ وما عرفتُ هواهُ
وكتبتُ فيهِ من الهيامِ قصيدةً
وجميعها حبُ الأنا مرساهُ
وقرأتُ شعرًا والمشاعرُ تشتكي
بحنينِ صدرٍ يبتغي لقياهُ
قولوا لهُ إنّي المحبُِّةُ دائماً
وهو الهوى والقلبُ لن ينساهُ

الأحد، 7 نوفمبر 2021

( أينَ الأحـــــــــــــبةُ ) بقلم الشاعر صهيب شعبان

 ( أينَ الأحـــــــــــــبةُ )

أينَ   الأحبةُ   لا حِسٌ   ولا  خبرُ
مَن  ذا  يُبَلِّغُهُم  لم  يلعب  الزهرُ

كأنّني ضِعتُ  في أشواقهم  هدرًا
ولم يُسَمِّ   عليّ   الشوقُ  والبشرُ

قد حمّلوني على الأكتافِ طاقتَهُم
وكنتُ كالطيرِ أُحصي سيرَ مَن هجروا

علّقتُ  روحيْ   بأحبالٍ     ممزقةٍ
إنّ الصوابَ يُعادي عقلَ مَن غدروا

يا ليتَ لي من بقايا الوصلِ أمنيةً
بها  أنامُ    وينسى مقلتي  السهرُ

لو سافرَ العقلُ يوماً في  طبيعتهِ
لمَا رأينا  قلوبَ   الناسِ   تنصهرُ

عُدَّ التألمُ   خصيصًا  لمَن  عشقوا
والعشقُ يكملُ لو يلهو  بهِ  السفرُ

ملأتُ  بالدمعِ  والأحزانِ  محبرتي
في تجرةِ الحبِّ قُلْ أجملْ بمَن خَسِرُوا

الحبُّ كان الرؤى في وجهِ قافيتي
لكنْ مرآيا  الهوى  ما  زارَها  بصرُ

ما زلتُ أحفظُ قولَ الدهر ِ مِن زمنٍ
إنّ  الغرامَ  على  قلبٍ  الورى قدرُ

بقلمي/ صهيب شعبان

* نونيةُ خيرِ الورىٰ * بقلم الأديبة والشاعرة القديرة عبير محمد علي

 

* نونيةُ خيرِ الورىٰ *

*بسمةٌ علىٰ شفاهِ الأنينِ*

خلــفَ سيـاچِ الصمـتِ للصابـرينـا
ضچيــچٌ يبـكي عويــلاً سچيـنـــا
لم تَچـفَ حِينــاً أحـْداقُ المُتعبيـنْ
ويتـراءىٰ دمعُهــم لكـلِ السائليـنـا

بقلـبـي تَعــْنٍ يچهلـُـه الحاقـدينــا
يعلــوه صبـــرٌ يهــدي التـائهيــنــا
وقــرآنٌ وسنـــةُ خيــرِ المُرسليــنْ
نبـيِّ الهُــدىٰ و شفيــعِ المسلمينــا

أَمَــةٌ أنـا چُبْـتُ دروبَ الحائـرينـا
أَحمِــلُ معـي كلَ رچـاءِ المذنبينـا
لچـــأتُ لــربي أرحــم الراحميــنْ
علّــه يعفــو ولا يَرُدنـــا خائبيــنـا

أچثـو بخشوعٍ ودمـوعِ النادِمينـا
أرچـو عفــوَ الّلـهِ وچوارَ التائبينـا
سَيّــدي وسَيّـدُ الخلـقِ أچمعيـــنْ
كـن شفيـعـَنـا عنـدَ ربِ العالميـنـا

ارْوِنـا شربــةَ مــاءٍ اروِ الظامئينـا
يا خيــرَ الـورىٰ وأمـانَ الخائفـينا
رحمـةً تُكَفْكِـفُ دموعَ الساچديـنْ
كبسمــةِ غُيُــوثٍ لِـتـَأَوُهِ الباكيـنـا

تتباهى بك الأممُ كتباهي الأولينا
قدوةٌ لم نــرَكَ إلا بقلوبِ التابعينا
فاتَّبَــعَ سُنتَـكَ ثُلّــةٌ مِـن الفائزيـنْ
كيـف النچـاةُ يا خيـرَ المبعوثينــا

أضعنـا الطريـقَ بـدروب العارفينا
دُلّنا يا الله كيف سبيلُ الصابريـنا
دَنَوْنَا قابَ قَوسَيّن نلـوذُ طامعينْ
إن شَفَـعَ حبيبُنا فتَقَبَلْنَا مُخلصينا

متىْ رضيتَ عنا فنحن الظافرينا
ومتىٰ اتبعنا سنةَ رسولِك تُرضينا
كريـمٌ تچودُ بعفوِك على الأوابينْ
فهنيئـاً لنـا رضاكَ طَهّــرَ مـا فِينــا

لا ضَنّـت صـدورُنا بصـدقِ أمانينا
ولا ضَچـَرَت مِـن ضيّــمِ الظالمينا
مَكَـروا مَكْراً وأنت خيـرُ الماكرينْ
صَعُبَ المسيرُ ، وحدَك مَن تُنچينا

كُن معنا بشفـاعةِ الصادقِ الأمينا
وهب لنا وُلُوچـاً لِچَنّـتِك خالدينـا
بلِغنا سلسبيلاً ومَثُـوبَةَ السامعينْ
فأسقيناكموه من ولدانٍ مُخلَدينا

لم نكُ ناعطين قانطين ومبلسينا
ولم نـكُ نـواري ضغائـنَ لعوادينـا
فمــلأنـا الفــــؤادَ نـــوراً ويقـيــنْ
نَـرچُــو العفـــوَ وچنــةً ورياحينـا

يا خيـرَ الورىٰ أيها المبعـوثُ فينا
لا ضَنـّت بِرَچَـاكَ سمــاءُ السابقينا
رأوّك فعشقــوك عشـق الناظريــنْ
تابعنا سيرتـك فعشقنـاك كالأولينا

تَحَنُث بحِرَاءٍ ووحيٌ يُقرؤك دينـا
رسالةٌ إلهيـةٌ وتَحَمُل أذى كافرينا
وهجرةٌ وتآلف نصارى ومهاچرينْ
وبُـراقٌ يَعـْـرچُ سمـــواتِ العِلّيِّينـا

موسىٰ وعيسىٰ،ابراهيم أبوالنبينا
وإدريس خيرُ داعٍ للخلقِ أجْمَعِينا
جبريل،يحيي ويوسف الصادقينْ
هارون، وآدم هـو أولُ المبعوثيـنا

سِدرةُ المنتهىٰ وثِمَـارٌ آهٍ لو تُدْنينا
وأنهارٌ چنة المأوىٰ روت الظامئينا
معجزاتٌ ولّت للرائين والسامعينْ
يُصَدِقـُها  أولي الألبـاب المؤمنيـنا

أيا رسولَ اللهِ يا ختـامَ المُرسلينا
مَن أُُسْـرِيّ به ليلاً وإمامَ المصلينا
أَوحىٰ لك ما أَوحىٰ ربُ العالميـنْ
فَرَضَ الصلاةَ خمساً بعدَ خمسينا

قلـتَ حقـاً : التائبُ غيرَ المذنبينا
عنـكَ عَن ابـنِ ماجَهْ مِن التابعينا
تِلْكُـمُ أحاديـثٌ دَيّـدَنُ الصادقيـنْ
فتُبْـنـا وبَـرَأْنـا وللـذنْـبِ تاركيــنـا

مِن كريمٍ ابتغيّنا عَفواً مستغفرينا
كان الحــقُ نـاءٍ كنا عنه مُبْعَدِيـنـا
غُشِيَ البصـرُ ويَعلُـو الآذانَ طيـنْ
لم نسلمْ مِن شَيّطـانٍ باتَ يُغْرِينـا

جِئْـتَ نـوراً لـدروبِ اللـهِ تهدينــا
وأمانــاً لكـلِ وَجِلٍ من الخاطئينا
إذ اقتدىٰ بسُنتِكَ واِئْتَـمَّ للهِ دينْ
لا يبالي لشيّطـانٍ مِـن المُنْظَرينـا

وفي كَنَـفِ الـله بات أريباً فطينا
ليبقَ نائيـاً عن رَچِيمٍ ساءَ قَرينـا
بقرآنٍ وسُنةٍ نِعْمَ صدقُ القانتينْ
أيُبْلسُ معيـةَ اللهِ غيرُ القانطينا

جِئْتَ سعداً مُمَهِداً دربَ المُتْعَبينا
ومُبَشِراً بالچنةِ ونَذيراً للمنافقينا
فشُجَ رأسُكَ ورُميتَ بحجرٍ لعينْ
فداكَ والِدَيّا يا سليل الهاشميينـا

أفَيُمارُونك نَزَقاً وجهلَ الجاهلينا!
أو لم يُرسل الله ملائكةً طائعينـا
إن شِئْت طُبِـقَ عليهم الأخشبيـنْ
أبَيّتَ علّهم يغـدو قـومٌ صالحينـا

شكوتَ هوانَك لربِ المُستضعفينا
أن يعفو ولا يكوننّ من الساخِطينا
أتطلب عفـواً وأنت أقرب المقربين
طبت حيـاً أو ميتـاً يا نبي العالمينا

لكَ سُنـنٌ للقرآنِ إيضاحاً وتبييـنا
بكـرةً وعشيـاً ذِكْـــرُ اللـهِ يكفينــا 
نسلكُ بِكلِ زَهْوٍ رُبـوعَ الزاهديــنْ
ألا جودوا معنا برچـاءَ المتعبدينا

رافعي أكف الدعاءِ لربِ اللاجئينا
ادعـوه حُباً ورهبـةً ورددوا آمينـا
اذكـــروه يذكـركـم مـع الذاكريـنْ
وصَلّوا وسَلّمُوا علىٰ إمامِ المتقينا

🌸اللهم صلِّ وسلم تسليماً كثيرا 🌸