الجمعة، 8 أكتوبر 2021

إنـه الله...........بقلم الشاعر / خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه

 إنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الله

إذا عـشت في كرب وأبقاك باكيا
وطـالت بـك الأيام والكرب باقيا
وجاهدت للإفلات من تحت نابه
لتمضي إلى الآفاق خلف الأمانيا
وجـربـت أعـمـالا كـثـيرا وعـفتها
لأن الـذي تـأتي بـه لـيس مـجزيا
فـبادر إلى باب الكريم الذي يرى
ويـدري بـما تلقى عليم الخوافيا
تـقرب إلـيه الآن وادعوه مخلصا
وثابر على الطاعات يأتيك جاريا
بــخـيـر وأرزاق وعــفــو وتــوبـة
وتـكفير ذنـب والـرضا منه كافيا
هــو الله يـأتـي لـلـمنادي مـهرولا
اذا جـاءه يـسعى ولو جاء ماشيا
هو الله ذو الألطاف رحمن خلقه
إذا جـئـتـه راض تـلـقـاك راضـيـا
إلـهي حـبيبي يـا غـفورا وراحـما
تـكفل بهمي أنت من جئت راجيا
يــــا رب امــــيــــن
خـــالـــد الــيـاسـيـن حــمــارشـه
قد تكون صورة لـ ‏نص‏


أنت

الميْت كلب والمدعي بن كلب.... بقلم الشاعرة منبه الطاعات ( غلواء )

 الميْت كلب والمدعي بن كلب

وهذا العنوان معلل بألف سبب
ستقولون ما هذا يا غلواء
نعرفك أريبة إي ورب السماء
فضلاً اسمعوا ولا تتعجلوا
واقرؤوا القصة ولا تتململوا
هذا الحدث كان يا إخوان
في هذا العصر وليس من زمان
فقد رن جرس الهاتف الأرضي
وأسرعت أم حمزة وهذا جليّ
أن تهمّ ربّة المنزل بالردّ
لتكون المجيب وهذا ولا بد
فقال المتّصل السّيدة أم حمزة
فردّت نعم فقال اسمعيني لحظة
من مخفر الدّرك معك نتكلم
ونطلب منك المثول المُلزَم
أنت مدعوة عندنا للتّحقيق
وفي أمر نريد فيه التدقيق
بسرعة اتصلت أم حمزة بزوجها
وقالت مطلوبة للتحقيق وانتهى
فتركت أولادها في بيتها وأوصتهم
بألا يبرحوا البيت ولا أمكنتهم
وذهبت هي لتلتقي زوجها على الفور
في مخفر الدرك وانتظرت ليأتيها الدور
فدخلت والحارس على الباب للأمر استمع
وقال لها سمّمته أنّى لقلبك أن يحمّل الورع
فقالت قتلته أنا وأعطيته سمّا
وإن أردت جرعة فزدني علما
ودخلت وزوجها عند المحقّق
ووجدت جارها بلؤم واتّهام يدقّق
فبدأت تنهال عليها الأسئلة
وكادت تفقد صبرها متململة
فقالت اسمع القصة يا سيدي المحقق
وقل بعدها ما تريد وإن أردت فصفق
من شهور حضر كلب إلى الحارة
وبدأت تلقي إليه طعاماٍ الجارة
وأخذ يتردد ويمكث في المكان
وأصبح بناؤنا له ولديه عنوان
وكان يرهب الأولاد وينبحُ
ومن شدة رعبهم يذبحوا
ومؤخرا بدا عليه الجرب
وخشينا عضة منه تسبب الكلب
وأصبح من بين الكلاب كلبا مسعورا
وكل بات يمكث في بيته مجبورا
فلا يدخل أو يخرج إلا مسلّحٰا
بعصا أو بارودة أو رمحا
وكنا كثيرا ما نطلب من الجارة
أن تكف عن إطعامه أو إدراده
فما كانت للسمع تستجيب
وما عليها ملامة أو تثريب
فهي ترعى حقوق الحيوان
ولا يهمها فلان أو علان
فاستمر الكلب على هذا المنوال
ويرعب المصلين وهذا محال
فاشتريت السمّ وكانت القضيّة
أن أدسه بقطعة لحم إليه مرميّة
نعم أنا من قتله ووضع له السم
كي أجب الخوف وما عنه ينجم
وما إن انتهت أم حمزة والسلام
حتى أخذ المدعي يندد بالكلام
فقال المحقق ألديك له أوراقا ثبوتية
حتى نكمل التحقيق ونجري القضية
قال كلا لا أنا لست مالكَه
ولكني لا أرضى أن تكون نفسه هالكة
فقال المحقق بهذا أغلق القضية
في ما بدأت حتى تكون منهية
لا برهان لك ولا دليل
فالأمر ضرّه بالجيران ليس قليل
فقال المدعي سأستأنف وأستمر
كي أنصف كلابا وأقيهم ممن بهم يضر
وبدأ ينزل بالتهديد والوعيد
على أم حمزة فهو جبٰار عنيد
فردّت عليه ميْت كلْب وكذا المدّعي
فافعل ما شئت واسمع إن لم تسمع
لكل كلب له مني تدبير لمقتله
إن كان درء الضر تستدعي المسألة
حكايتي حكاية جادة حقيقية
منها نأخذ ألف عبرة وقضية
أترككم تروا ما فيها وتفكروا
ولحكمة وردت فيها تدبروا
غُـــلَواء ----------✍️

وَلَّيْتَ وَجْهَكَ عَنِّي وَلَمْ أَكُ بِمٰذْنِبِ..بقلمـي ريـتـاج ريتاج

 وَلَّيْتَ وَجْهَكَ عَنِّي وَلَمْ أَكُ بِمٰذْنِبِ

وَمَا اجْتَرَمْتُ جُرْماً وَمَا كَان مَذْهَبِي
وَدَدْتٰ لَوْ يَصْرُخُ القَلْبُ لِيَشْكُو مِنْكَ
وَخَشِيْتُ أَنْ أَرْفَعَ لِلْناسِ شَكوَايَ وَمَطْلَبِي
وَأَسْرَرْتُ فِي قَلْبِي أَلَمِي وَكَتَمْتُهُ أبَدا
وَمَا بحُتُ بِهِ لِلْعَالَمِيْنَ وَلَا لِأَيِّ مُقَرٍَبِ
وَبِتُّ أَلْتَفِتُ إِلَىٰ جَوَارِحِي وَأُخَاطِبُهَا
أَيُّ شَيْئً فَعَلْتُهُ فَمَا كُنْتُ لِلْجَفَاءِ بِمُجَرِّبِ
وَعُذْتْ مِنْ إِبْليْسَ وَهُو يَغْزُو خَاطِرِي
وَأَقْولُ إِلَيْكَ عَنِّي وَارْحَلْ بِقَيْظِكَ المْلْهِبِ
وَأَدَارِي عَنِ النَّاسِ مَوْطِأَ الأَلَمِ وَأُخْفِيهِ
وِأَخْشَىٰ أَنْ يَرَىٰ الشَّامِتُونَ مَا بِي مِنْ مَأْرِبِ
وَأُكَابِدُ وَالعَنَاءُ يَغْزُو الرُّوحَ وَالفُؤَادَ
وَأُعْرِضُ عَنْ كُلِّ حَقُودٍ بِقَلْبٍ أَشْيَبِ
لَا وَالذي رَفَعَ السَّمٰواتِ وَبَسَطَ الأَرٰضِينَ
المَوْتُ أَلَذّْ وَلِدَرْءِ الشَّمَاتَةِ أَهْوَنُ وَأَنْسَبِ
أَغْلِظْ عَلَىُ مُنَايَ وَاعْبَثْ كَمَا شِئْتَ بِقَلِبِيَ
فَأَنْْـتَ الحَـبِيبُ وَأَنْتَ لِلْوَرِيدِ الأَقْرَبِ
قُلْ لِلْشَامِتِينَ وَالحَاسِدِينَ مَا شَأْنُكُم
إِنْ كَوَتْنِي لَظَىٰ هَوَاهْ وَكُنْتُ بِمُعَذٍَبِ
وأوفـــوا
بقلمـي ريـتـاجــ

الخميس، 7 أكتوبر 2021

لا يحق لكم بقلم الشاعر المبدع حسين فواز

  ( لا يحق لكم )


أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبـَثُ

كمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَـنْـفُـثُ

وقــــد طال لمَّا جالَ في مَعلبِ لـه

بنظمِ بديعِ الشعرِ من العلمِ مُحْدَثُ

يجــرَ حروفاً بالصـــوابِ نواطـقاً

يـــمر على العلـــيا بها يَـتَـشَـبّـثُ

يـــــنوحُ كنوحِ العندليــبِ هَديلــه

على سرحه بالقاع يلعى ويَلْهَــثُ

يساعدُ أفكاري على ما تصوغُــه

جواهرُ أشعاري ولا هو يمكُــــثُ

يَـــفُوه بإداءِ السلامِ عــلى الــذي

أسائـــل عنهم كل ريـــح وابـحثُ

تعاتبـــني فيكم قــــوافٍ أقـــولُها

وكم في مبانيها من العلمِ مُحْــدَثُ

لكي تقرأوها ثم يغشى سـطورَها

ســـناكم ومعـــناها يرق ويَدْمــثُ

حسين فواز – تبنين

يدمث : سهل .. هين ..

صمت الهوى بقلم الشاعر الأديب دعبد الحميد ديوان

 صمت الهوي


يافؤادي لا تلم صمت الهوى

              إن في الصمت أفانينّ الندم    

طار في الآفاق صوتٌ ناهض

             يستفيق الوجد منه والألم

يا سفير الدوح غرّد فوقنا 

           طائر الآمال أرداه السقم 

يرسل الليل تباريح الجوى 

           وينادي في كياني كلّ هم

وسَعت نفسي إلى سرّ الندى 

           وارتمى جفني على طيف النّغم 

أشرقت أحلامنا في مسمعي

          وتهادى في خيالي ما ارتسم

واستفاقت الحبّ يرجو نغماً

          ترتوي منه أسارير العدم

واستراح القلب من همّ النوى 

          فتلاقى في الندى فيض النِّعم

وسعت أيامنا تبغي الوفا

         واستمالت في الهوى كلّ الهمم

ياربيع الوجد أقبل نحونا 

        إن أيام الجوى طالت وعم

ترسل الأحلام آهاتٍ لنا

        فيزيح القلب أستار الظُّلم

تبتغي آمالنا فيضَ اللِّقا

         لتنال الروح فينا ما انسجم

دعبد الحميد ديوان

مَعَ دقَّات السَّاعةِ تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِيَ الحاني بقلم الشاعرة الأديبة فاتحة القصيري

 مَعَ دقَّات السَّاعةِ تَزْدَادُ نَبَضَاتُ قَلْبِيَ الحَاني

أصبو للقاء خاص من نوع ثاني

أهيم في بحر هوى هاديء دون نسيان

أمتع الروح العطشى لترسو على بر أمان 

ألاقي تباشير عشق أصافحها وبأمل تلقاني

أنادي عيونا تفيض شموخا عزيزا بل أناني

سلبت مني روحا ملكية وأسرت كل وجداني

في قيود سجنها الرومانسي الحالم أفناني

هِمْتُ بِصُوَرٍ ناعمة  وردية كانت كل سُلْوَاني

أَفْحَمْتُهَا قُبَلاً من فؤادٍ عَفَّ عن كُلِّ دَاني

بِهَوَى الرياحين أترنم فرحا بريئا كأنني 

طفلة بظفائر مرتبة تتطاير لتعانق أماني

في سماء وردية مع طيور حسون تُغَنِّي

في ليلتي المُقْمِرَةِ الرائعة لِتُدَاعِبَ أجْفَانِي

نَسَائِم أحلامٍ ملائكية راوَدَتْ كُلَّ أزْمَانِي

بِصَوْتِهَا الشَّجِيِّ الناعم ما غادر يوماً آذَانِي

بِتُّ أُنَاجِي طيفَ سَائِرٍ على أوْتَارِ نَدَى أَجْفَاني

تَبَلَّلَتْ بِقَطْرٍ عَذْبٍ أنْبَتَ زُهُوراً فَاحَتْ بِحَنَانِ

على نَائِيَةٍ تَرْجو قُرْبًا جَابِرًا  ولو بَعْدَ حينِ

سَلَامٌ لَكَ يَا غَائِبَ الجَسَدِ وَالرُّوحُ تَغْشَاني

آتِيكَ هَرْوَلَةً ولو كانت خُطَاكَ هَوْنًا على هَوْنِ

بِإصْرارٍ شامخٍ عفيفٍ لا يَرْضَى مِنْ أَزْمَانِهِ الهوان 

فاتحة القصيري Fatiha Elgousairi

 

حبّ .. وصاعقة ..!! .؟ بقلم الشاعر الأديب وديع القس

 حبّ .. وصاعقة ..!! .؟ شعر / وديع القس

وشاربة ٌخمورُ العشقِ ترمقُنِي

وفي نظراتِهَا وهجٌ من  الزمن ِ

تتبادلنِي بنظرات ٍ على دلَل ٍ

وترسِلُهَا بحكمتِهَا على حنَن ِ

وثارتْ دهشتِي عجبَا ً بما فعلَتْ

كمنْ يحيِي رميما ً من شفَا الكفن ِ .؟

وصارتْ نظرتِي حَنَقَا ًتُعانِدُهَا

وما كانتْ على صَوَب ٍ ولا يمُن ِ

دنتْ نحويْ رويدا ً وهيَ باسمة ٌ

إذا ما كنتُ في تعبيرِهَا فطن ِ

فمالتْ أذنهَا حبَبَا ً لتُشعِرُنِي

كمنْ تترفّقُ الأنفاسَ في بدني

أنا مَنْ كُنتَ ترعاهَا بمُهجتهِ

فيا مَنْ كُنتَ عكّازا ً تسانِدُنِي

جمعتُ الذّكرياتَ بلحظة ٍ وبدتْ

معَ النّظْرات ِ نيرانا ً لتُحرِقُنِي

ومنْ روحي تمادى الصّوتُ منطلقا ً

عسى أنْ ترجعَ الأنفاس َ في رَزُن ِ

وفوقَ الوجهِ قطراتٌ وقدْ رُسمتْ

كحبّات ٍ من الفيروز ِ تسحرُنِي

وفي قلبي تمادى الخفق ُ منقطعا ً

كبرق ٍ يقطعُ الأوصالَ عن وُتُنِ * 

وحلّتْ ضمن َ أوردَتِي حرارَتُهَا

بدفء ِ الرّوح ِ تهديني إلى الحنَن ِ

وباتَ الحبُّ يلفحنِي بذاكرة ٍ

صرختُ بها صراخَ المُوجِع ِ الطّعن ِ

تدارَكَنِي الهوى عطفَا ً يساندنِي

كسكران ٍ بخمرِ الحبِّ مُحتَقَن ِ

فصارَ القلبُ يصحو بعد َ طعنته ِ

ليحضنهَا بصيرَ العين ِمؤتمَن ِ

تندّتْ روحنا من فيض ِ مدمعنا

وبوحُ العشقِ يأبى أنْ يصبّرني

وصارتْ قبلةُ النيران ِ تحرقنا  

فكانت ْ آخرَ اللّمساتِ للكَفَن ِ..!!

 ( البحر الوافر )

07 / 10 / 2021

وُتُن : جمع وتين والوتين : الشريان الكبير الذي يوصل الدم للقلب

لغة الصمت بقلم الكاتبة الأدبية سمية جمال

 لغة الصمت

أيها الصمت القابع في أعماق الروح

 إلى متى ستظل سجين ؟!

هل ضقت ذرعا من حفاوة الإنتظار؟!

والجميع من حولك يعمهون

 في واد سحيق يترنحون

أما مللت الاملاء من لغة الهمس

ورموزها بالإيحاء؟!

أم أنك أتقنت بها حلول العقد و طلاسم

حنكة التباشير

فكم أنت بقاع مدينتك حينئذ سعيد

فإن كنت تغرد لها وحدها فقط

فاسعد واطمئن  وطر منشدا بحصنها الحصين

سمية جمال

حضني ينتظرُ عودتكَ بقلم الشاعر الأديب صبري مسعود



(( حضني ينتظرُ عودتكَ ))


قالتْ :  هلمَّ  تعالَ  يا مُتعالي 

فَالقلبُ محفوظٌ لِمنْ هو غالي

وَلقد رسمتكَ فارسًا  بِخيالي

عجبًا لماذا صرتَ غيرَ مُبالي

مُنذ الرحيلِ أُصبتُ بِالإذهالِ

أمسيتُ   أُغنيةً   بلا  موّالِ

أرجوكَ عُدْ ، لو رأفةً بِالحالِ

وَأعدْ لروحي ضحكةَالأطفالِ

ما  عدتُ أملكُ قدرةَ الأفعالِ

وَفقدتُ ربطَ الفعلِ بالأقوالِ


كلُّ المصائبِ قد أتتْ بِتَوالي 

وَتراكمتْ   وتزايدتْ  أهوالي

وَتحطّمتْ  وَتقطّعتْ أوصالي

وَلقد  جَنَيْتُ   خيبةَ   الآمالِ

فَمتى تعودُ  كَعودةِ الأبطالِ ؟

والحٌضْنُ مُنتظرٌ  وَأنتَ بِبالي

وَأراكَ تسعى ، تبتغي إذلالي 

فَالبعدُ أرهقني ولستُ أغالي

قيّدتني ! وَبِأصعبِ  الأغلالِ 

وَتركتني في أسوأِ الأحوالِ 

وَوضعتَ أقفالًا على أطلالي

وتعاظمتْ وتثاقلتْ  أحمالي 

لكنّني   أُبقي   على   آمالي  

وَعلى رجاءِ تحطّمَ الأقفالِ 

القصيدة على البحر الكامل .

شعر المهندس  : صبري مسعود

الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

(( هَدَّ قلبي )) للشاعرة المبدعة سناء شمة

 ((    هَدَّ قلبي   ))


والتقينا بعدَ أزمنةٍ الصقيع 

عندَ منافذِ النور 

فصولٌ أربعة كانتْ تجلدُني 

أدوِّنُها تاريخا بين أضلعي 

 ليلي أتبضّعُ من منازلِ النجوم 

مزنَ كلمات تهدهدُ مضجعي

التقينا وعيون الشوق تغمرُنا 

ضبابُ البعاد تلاشى بضفائرِ الشمس 

تحُفّنا أجنحةُ الوداد 

إلى نوارسِ الماء والركن البعيد 

نسارعُ كالأمواجِ تضربُ شطآنَها 

نبعثرُ الأشواقَ بحضرةِ خافقينا 

ألقى حكاياتٍ والقلب مسمعي 

يعرجُ بأنفاسي لهالاتِ التمني

حتى زاغتْ أبصارُنا ..إذ تباكينا 

ندلفُ في بطونِ أشعارنا .

يالهذا الهوى يسطعُ في خريفنا 

يرجِعُ الأعمارَ بأثوابِ الصِبا 

إذ تذوّقنا من نواهلِ عشقه  

كأنه ميلادُ هلال قُدّ من ظُلمة .

رباه....ماذا جرى؟

 سكن الروح يناديني 

يُلوِّحُ بيديه أنِ اجلسي .

أوَ تدري ماذا أصابني؟

أراني كعهنٍ تطاير فوق السحاب 

تضرمُ النارَ بألفِ موقدِ

تميلُ نحوي كأعناقِ العصافير 

ليتني مابرمتُ للقياكَ موعدي .

هَدَدتَ قلبي واحتبستْ أدمعي 

تقودني أنفاسي سِراعا نحو كتفه 

أردِّدُ حروفَ الذكر في وجنتيه  .

هل أتاكَ حديثُ روحي؟

ترتطمُ بأذرعِ الدجى 

تكادُ تتغشى على جوانبي 

كممسكِ الغيثِ لشريان الحياة  .

يا توءم الفؤاد أبصرْ بحالي 

ما عادتْ قدماي تحملني 

تمهّلْ بشرعتي فلا ماء تسكبه 

في مدنِ الجفاف 

 فتنحني أشجاري حيث المهاد 

مَن يورقُ الأغصانَ بعد رحيلٍ ؟

وهل ينفعُ إن تهدّمَ مخدعي ؟

وتنكرَ الفجرُ لفيحاء نهاره 

رباهُ....رحماكَ

أنا المقتولة بأسيافِ الكرى 

يقطرُ حزني بغير دمي

كدتُ بطرفِ العينِ أفقدُه 

كيفَ أبصمُ أوراقَ شتاتي ؟

أفِضْ علي بأقدارِ الرجا 

تَمرَّغَ خطوي في أزقّةِ الصبر   

فهل تراني من عين يعقوب 

جاءتْه البشارةُ على كفوفِ الريح 

وانتّفضَ من بيتِ أحزانه 

ليعانقَ أقمارَ الوصال بعد مشيب  

    بقلمي/ سناء  شمه 

   العراق

🥀أواهٌ يا دنيا🥀 بقلم الأديبة الشاعرة أ/ عبير محمد علي

🥀أواهٌ يا دنيا🥀
 
وأََمَـــةٍ تحمــلُ البَغْضـَــاءَ وأرذَلَ الشِيّـــــمِ
غريـبةِ الأطـوارِ كـنبتةِ الشيطـانِ من عَـدمِ
تُرهقُنا أوامـِرُها وعقــولُنا بالطّـاعةِ تَلْتَجِــمُ
تحـت أقدامِــها تَجْثُــو الخَديـعةُ بلا نَـــدمِ

احـلَوْلَك الجَــوّرُ فيهـا بيـن غَبَــشٍ وطَسَـمِ
و الخَــوّرُ فينــا مُكَفّـنـاً بالـوَهْــنِ والصـمَـمِ
الشُحُ شِيمتُها وفيـؤها مُفصّـلٌ لها ومرتسمُ
تتحرىٰ الإفْـكَ والتضليـلَ بإجـحـافٍ ولغـمِ

                      أواهٌ أواهُ
جُبِــلْتُ  علىٰ  طاعتـها بلا زَيّــفٍ ولا زَعَـمِ
 ورغم مســـاوئِها بَـدَتْ  كمحـرابٍ وحـَـرَمٍ
تجــرحنى  وجِـراحُـها  تُنـسىٰ و لم تُلْتَئِــمِ
وطيّبُـها حَصْحَصَ بتكلُفٍ كجُعسـوسٍ لَئِمِ 

                       وا أسفاه
وَدَدْتُ لو أفخـر  بقربِـهـا وبحضنِها المُنّعَمِ
أضْحَتْ تُواري نعيمَـها وما أرذلُها مِن نِعَـمِ
شحيحةُ الفئِ ليس لغيرِها ، بل لها يَنْعَدِمُ
هو أحمـقٌ مُـراءٍ أفّاكُ مَن لم يَسْـخُ بالنعمِ

                       وا عجباه
بِحَديثِها سُمٌ زُعـافٌ  يَعتريـها بكلِ سَقـــمٍ
يقبعُ قنـاعٌ على قلبِـها طمسَ مَعْلَمَ الكـرمِ
ولَإن حاورتَها بذنبِِها لم أنل إلا بذئ الكلِــمِ
فلا حيلـةً سوىٰ معروفٍ وتجاهُلٍِ بلا لَـوْمِ

                        وا رباهُ
ليس لي بــِوِدِها مــأربٌ ولا وَطَـرٌ  بِوَجَــمِ 
فلا عِلمَ لي بما أخْفَتْ حُصـونـُها مِن نِعَــمِ
وكُشِفَ النِقابُ عن خَبيئَتِها فخَرّتْ تَرتَطِمُ
وثارت ثورتها صالت وجالت ولم تَسْتَقِــمِ

                      وا حسرتاه

ٍظننتُ  ظنــــاً و لـيـس كلُ ظـــنٍ بإثـْـــــمِ 
أنّ لي سنــاءً يُنيـــــرُ كلَ ديجـــورٍِ عَتــــمِ 
وأن قلبي  بقلبــــهـا له نبـــضٌ لم ينَــــــمِ

          لو لم تعشْ في الدنيا ودوداً
     عشْ بلا غَبْنٍ و لؤمٍ وحَنْثٍ بقسَمِ 
                 
                       🥀🍁🥀🍁🥀🍁
بقلم ✍️
أ/ عبير محمد علي ✨

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

بَحَثْتُ عَنْ حَالِيَ فَلَمْ أَعْرِفِ بلقم الشاعرة رتاج

 بَحَثْتُ عَنْ حَالِيَ فَلَمْ أَعْرِفِ 

       أَتُرَانِي فَقِدْتُ أَمْ أَنِّيَ مُخْتَفِ


لِي فِـي هَـوَاكَ قَـلْبٌ مُعَـذَّبٌ

       أَتُرَاكَ عَرَفْتَ هٰذا أَمْ لَمْ تَعْرِفِ

 

وَدَدْتُ لَوْ أتَانِي عَـزُولٌ وَلَامَـنِِـي

       لَقُـلْتُ لَهُ جَرِّبِ العِشْقَ وَتَفَلْسَفِ 


إِنِّـي قَـدْ ذُقْتُ المَنِيَّةَ فِيهِ وَأَنَا

      وَمِـنْ دَمْـعِ العَيْـنِ اليِـوَمَ أَذْرُفِ


طِيْـبُ الرّقَـادِ فَقَـدْتُ لَـذَّتَهَ فَيَا

       طِـيْبَ مَـنْ سَلَبَـهُ وَمَـا تَـعَـطَّفَ


إِنْ لَـقِيتُه يَـوْماً لَاحْتَجَزْتُهُ وَكَذَا

       طَـلَبْـتُ مِـنَ الزَّمَـانِ أَنْ يَـتَوَقَّـفِ


الرُّوحُ تَـجَنَّحَـتْ وَغَلَبَهَا النَّـوٰى

       وَلَـمْ تَسَلْ عَنْ السَّلامَةِ وَتُسْعِفِ


أُجِـلُّهُ فَـهُوَ عَـزِيزٌ وِإِنَّـنِي لَــهُ

       ذَلِـيْلٍ فِـي هَـوَاهُ لَسْـتُ بِمُتَكَلِّفَ


وَدَدْتُ لَـوْ أَضَـعُ خَـدِّي لَهُ مَوْطِـئًا

      فَيَدُوسُـه كَـمَا يُـحِبُ وَلَا أُسَــوِّفِ


عَيِيْتًُ وَأََضْنَانِي الهَوٰى لَا تَعْذِلُوني

      فَـقلَْبِـي فِـي سَعيرِ عِشْقِهِ مُعَنَّفِ


 وَأهْتِفُ بِاسْمِهِ حِيْـنَ الغَـرْغَرَةِ

       وَيعْرِفْهُ مَنْ لَم يَعْرِفُهُ أَوْ لَا يِعْرِفِ


وأوفـــوا

سلينا أنا.... بقلم الكاتبة سيلينا الجزائري

 سلينا أَنَا . . . 

خَنْسَاء زَمَانِهَا ، ، ، جِئْت أَنْعِي قَلْبِي 

وَأَنزَلَ مِنَ الْأَحْدَاثِ دَمْعا صَبّ عليٌ مِنْ مَقَادِيرِ الزَّمَان صَبًّا ، ، ونبض قَلْب يَنْبِض بنبضات هاجرة 

وَرَوْح عَلِيلِه فَاضَت إِلى خالِقِها فِي السَّمَاءِ تَشْكُو لِلْبَارِئ ظليمة ، ، ، ، ، ! ! ! 

عَلِيّ اسْتِحْيَاء أَمْشِي ، ، وَقَد زَادَنِي الْحُزْن بِهَاء ، ، ، ، ! ! ! 

أَقُول : - 

أَنَا (ذبيحة العشق) وَقَدْ شَقَّ صَدْرِي 

سَهْمٌ مِنْ غَادِرًا ، ، ، ؟ ! ! وَلَم يَكْتَفِي 

بَلْ أُرْسِلَ ذَكَرَاه تُسْتَحَلّ أشلائي ! ! 

وَمَا بُكَائِي عَلِيّ تَعَثَّر حَظّ 

أَقُولُهَا حِيلَة ، ، ، ، ؟ ! ! 

بَل بُكَائِي عَلِيّ ، ، نَفْسِي الطهوره الْبَلْهَاء . ! ! ! 

وَكَيْف كُنْت أسعي لأدخر هَمِّي وشقائي . ! ! 

 

فَبَيَّن أَقْرَأَنِي ، ، لِي مكانتي ، ، ، ؟ ! 

فَكَيْف تَمَكَّن مِنِّي الْهَوَى ، ، ، فَهَوِي بِي 

إلَيّ جُبّ مُعْتَم السِّقَاء . ! ! ! 

 

وَهَا أَنَا انْتَظَر السَّيَّارَة 

فجائوني بِيَد كفيفه تجذبني 

إلَيّ حَتْفِي عَلِيّ الصَّحْرَاء 

وَكَان غَايَتِي أَمَل عَقِيمٌ 

أَقْسَمَ أَنْ يَكُونَ لِلْحُزْن وَلائِي . ! ! ! 

 

وَهَا أَنَا قَدْ نَجَوْت . ، ، ، ، ، اِسْتَظَلّ 

بِشَجَرَة الْحَيَاة ، ، ، ؟ ! ! 

فَإِذَا بِأَوْرَاق عُمْرِي تَتَسَاقَط ، ، 

تَذْكُرُنِي لربيع وَلَّى وخريف قَد أَدْبَر بِبُؤْسِه وَالشَّقَاء 

لَا أُرِيدُ تَهَكُّمًا وَلَا ازْدِرَاءٍ ، ، ، ، ! ! 

فَلَا خَلَاص لِي مِنْ حُكْمِ قَدَرَ وَلَا مَنَاص مِنْ هَوْلِ الْقَضَاء 

إلَّا طَيِّبَة رَوْحٌ وغباء 

وَقَد عُيُونِي بِحُسْنِ خُلُقٍ ! ! 

وَإِنِّي طائيه الْوُدّ أَفْرَغ كَيْلِي 

وَفِي ذَلِكَ ، ، حَتْفِي ، ، وثنائي ! ! 

 

وَعَن صَمْتِيّ أُحَدِّثُكُم ، : -- 

فَإِن صَمْتِيّ جُيُوش ظَلَام اِكْتَسَحَت كياني فَانْقَضَت عَلِيّ 

تُقْطَع اشلائي ، ، ، ، 

وَعَلِيٌّ وَيَد بَرَاءَتِي 

مِنْ صَخْرَةٍ تَجْثُم عَلَى صَدْرِ ، ، ، ، كُنْت أَظُنُّهَا لعلتي . شِفَاء ! ! 

 

وَعَن حَالِي ، ، ، ؟ ! ! 

يُحَدِّثُكُم . قَلَمِي 

‏فقد جَفّ حِبَرَة وَمَازَال يَكْتُب ، 

‏ومازال مِدَادُه . الدُّمُوع تَسِيل بَيْن 

‏السطور جَمْرًا ، ، ، عَلَى أَوْرَاقِ الْبَيْضَاء يَحْرِقُهَا بِسَوَاد ظَلَم ، ، وَلَا يُبَالِي 

هَذَا ، ، ، وَقَد جائتي آل ألأهات . بَاكِيَةٌ 

فَرُبِطَت عَلِيّ كَتِفُهَا 

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عِنْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ ، ، ، ! ! 

وَعِنْدَمَا عَلِمْت (الأبجدية) . دُنُوٌّ أَجَلِي 

جأت تشيعني ، ، ، ، فأقبروني 

بَيْن (الحاء) و (الباء)

2021/10/5

سلينا الجزائري