الثلاثاء، 5 أكتوبر 2021

* " برُومِثْيُوسْ يُـنْـشِـدُ عِـشْـقًـا " * بقلم الشّاعـر: مُـعِـز الـشَّـعـبـونـي – تونس

 *  "  برُومِثْيُوسْ يُـنْـشِـدُ عِـشْـقًـا "  *

الشّاعـر: مُـعِـز الـشَّـعـبـونـي – تونس

*********************************

وَمِـيـضُ الـسَّـعَـادَةِ 

يُـشْـرِقُ مِنْ بَـحْـرِ عَـيْـنَـيْـكِ 

بِـشْـرًا بِـوَرْدَةٍ

اخْـتَـلَـسْـتُـهَـا لَـكِ

مِـنْ قَـافِـيَـةِ الـقَـصِـيـدِ،

بَـيْـنَ أَحْـضَـانِ الـرَّوِيِّ

زَرَعْـتُ الـنَّـرْجِـسَ،

شَـقَـائِـقَ الـنُّـعْـمَـانِ بَـذَرْتُـهَـا

بِـثَـغْـرِ حُـلْـمِ زَنَـابِـقَ

تَـائِـهَـةٍ فِي صَحْرَاءِ

الـهَـوَى الـمَـنْـسِـيِّ 

**********

لِلـسَّـمَـاءِ أَهْـدَيْـتُ

بِـالـمَـسَاءِ الـنَّـشْـوَانِ

عَـلَـى قَـارِعَـةِ سَـحَـائِـبِ

الأَمَـلِ الـوَلْـهَـانِ

يَـاسَـمِـيـنًـا نَـاصِعَ الـنَّـقَـاءِ،

مِـنْ كَـبِـدِ  الـسَّــلاَمِ

أَهْـدَيْـتُـكِ حَـمَـائِـمَ

الأَمَـانِ وَ الـغَـرَامِ

تَـهْـدِلُ سَـمْـفُـونِـيَّـةَ

الـجَـوَى الـمَـدْفُـونِ

فِي أَعْـمَـاقِ بَـحْـرِ

صَـمْـتِ الـمِـدَادِ،

فِـي بُـحُـورِ الـشِّـعْـرِ

غُـصْـتُ نَـاشِـدًا 

لَآلِـئَ مَـنْـسِـيَّـةً 

فِـي مَـحَـارِ خَـيَـالِ

امْـرِئِ الـقَـيْـسِ

أَوْ لَـعَـلَّـهَـا مَـخْـفِـيَّـةً

بِأَصْدَافِ أَلـوَانِ

نَـابِـغَـةِ بَـنِـي ذُبْـيَـانِ،

**********

بَـيْـنَ أَمْـوَاجِ الـدُّجَـى

سَـبَـحْـتُ، تَـجَـرَّعْـتُ الـسَّـوَادَ

حَـتَّـى كَـادَ يَـنْـقَـرِضُ الـرَّجَـاءْ

وَعِـنْـدَ بُـلُـوغِـي

شُـطْـآنَ الـضِّـيَـاءْ

وَ عِـنْـدَ اعْـتِـلاَئِـي

أَعَـالِـي الـزُّبَـى

قَـطَـفْـتُ لَـكِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ نُـورِ الـشَّـمْـسِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ تَـنُّـورِ الـنَّـفْـسِ

قَـصِـيـدَةً مِـنْ خُـدُورِ الـهَـمْـسِ

وَهَـبْـتُـهَـا لِـبُـسْـتَـانِ جَـنَـانِـكِ

وَهَـبْـتُـهَـا بَـدْرًا مُـضِـيـئًـا

لِـطَـيْـفِ شَـفَـتَـيْـنِ بَـسَّـامَـتَـيْـنِ

وَهَـبْـتُـهَـا حِـسًّا وَ حُـسْـنًا

لِـذِكْـرَى عِـنَاقِ أَعْـيُـنٍ وَ يَـدَيْـنِ

لِـذِكْـرَى انْـعِـتَـاقِ رُوحٍ وَ فِـكْـرَهْ

الاثنين، 4 أكتوبر 2021

نحنُ النخيل... للشاعرة أ. هدى مصلح النواجحة

 نحنُ النخيلُ

نحنُ النخيلُ إذا تقادمَ صُلبهُ 

أعطى من الأثمار خيرَ مذاقِ

شهداً جنيّاً قد يُلذُّكَ طعمُهُ 

يا لذةَ المخزونِ في الأعذاقِ 

نحنُ السحائبُ إنْ تجمعَ مزنُها

تهمي على الدنيا نعيماً ساقي

ينمو مع الأيامِ أذفرُ ينعِها

يا للجمالِ على ربا الخلّاق

ما بالُكم لما تطاولَ عمرُنا

بعدَ الربيع تجمُعُ الأخلاقِ

صرنا زهوراً قد كنزنا عطرَها

تعطي شداها للحليم الراقي

هذا يُعلمُ أو طبيبٌ حاذقٌ

ومهندسٌ يبني العُلا بوفاقِ

أو عاملٌ في كل ركنٍ بصمةٌ 

قد أودع الأوطانَ في الأحداقِ

ثم امتطينا صهوة الجِد الذي

مجداً رفعناه بلا إملاقِ

نعطي الشبابَ من المعارفِ خيرَها

ومن التجارب روعةَ الأشواقِ

حبٌ لرب العالمين طريقنا

نهفوا لنورٍ من سنا العشاقِ

واليومَ سرنا في طريقٍ ساره

أهلُ الزمان بأنفةٍ وسباقِ

نحنُ الكبارُ إلى الرجاحةِ ننتمي

والحكمةِ العصماءَ في الأزواق

نعلوا بفيض الدين والعلم الذي

منهُ حبانا موسرُ الأرزاقِ 

رباه جملنا بعقلٍ واعياً 

وأدم علينا نعمةَ الإشراقِ

كلمات /أ . هدى مصلح النواجحة

أم فضل

4/10 /2021

بعد الرحيل..... بقلم هيفاء الحفار

 ⛺️ هيفاء الحفار ⛺️

              🔥بعد الرحيل 🔥

يا من عزمَ الترحال عن الديار

و أدمى الفؤاد عذابَ هجره .

نذرتُ أجوب عرضَ الأرض 

و طولها بنظمِ القصيد 

بينَ القبائل، علّي أشتمُ

ذَرَّ فتيتِ المسك ،

في نسيمٍ مرَ صوبكمُ .

قرعتُ طبول َ الخوض 

في الأرضِ ربما تسمعها 

و يلين ُ نبضُ الهوى يعرجُ ،

يُلقي السلام ثم يختفي .

أضرمتُ النار  أراقص لهيبها

عاريةَ القدمين بضجيج ِ

خلخالٍ يتمادى عالياً لهيبها ،

فتهتدي مكاني و تحس سعيرها.

بعدكم رمادًا أضحيت أبعثرها 

 لعل ذرة من ذراتها ،

تلقاك فيطيبُ المثوى ،

بين أحضان أرض كنت فيها ،

أو مررتَ عابرًا ترابها .

ملهمتي.... بقلم الشاعر د. محمد الإدريسي

 مُلْهِمَتي

أَعْتَزِلُ الشِّعْرَ إنْ لَمْ تَظَلِّي مُلْهِمَتي

عِنْدَما أجْرَحُ مَنْ أُحِبُّ أَكْرَهُ قُوَّتي

فَهَذا الفُؤادُ يَنْبُضُ بايَعَكِ مَلِكَتي

مُنْذُ خَفَقَ لَكِ إلى أنْ تَحِينَ ساعَتي


مَهْما أبْعَدَتْنا الحَواجِزُ تَبْقينَ حَبِيبَتي

سَتَظَلِّينَ أعْطَرَ الحُروف لُغَةَ أبْجَدِيَّتي

تُبْحِرِينَ بي بَيْنَ حَنِينِ أمْواجِ ذِكْرَياتي

البَعيدَةُ عَنْ عُيُوني أَنْتِ ثَوانِ أوْقاتي


أَنْتِ المَنارَةُ على جَبَلِ فُصولِ حَياتي

لِكُلِّ الأجْناسِ لُغَتُهُم أنْتِ لُغَةُ سَعادَتي

عَلى سَجَّاد الهَوَى يُسافِرُ حُلْمُ مُنْيَتي 

بُعدٌ يَزِيدُني تَعَلُّقا يُوَلِّعُ الشَّوقُ كِتاباتي


عُمْرٌ بِأعْوام يُحَسَبُ عِشقٌ ثَوانِ حُرْقَتي

أهْديكِ عِطْرَ العودِ يُغْنِيكِ عَنْ أَجْوِبَتي

الحُرُوفِ بِحَنِين عَواطِفي نَسيِمُ رَوْضَتي

فَبِقُرْبِكِ مُرُّ الدَّهْرِ يَطيبُ أنْتِ بَهْجَتي


أنْتَظِرُ الصَّباحَ حَتّى أُكَلِّمُهُ عَنْ لَهْفَتي

أنْتَظِرُ اللَّيْلَ حَتّى أَحْلُمُ بِبُسْتان وَرْدَتي

لَيْتَني عَنْدَلِيبٌ لِأُسْمِعَكِ شَجى صَوْتي

اُتْرُكُوني أحْلُمُ بِلَيال السَّمَرِ مع مَلِيحَتي 


اُتْرُكُوا دَمْعي يَسِيلُ بَيْنَ حُروفِ قَصيدَتي

يَطولُ عُمْرُ اللَّيْلِ لِأَكْتَشِفَ أنَّكِ حَقِيقَتي

كَمْ عَزَفْتُ على أوْتار قَلْبِكِ لَحْنَ أُغْنِيَتي

يَخْرُقُ هُدوءَ اللَّيْلِ سائِلا عَن اِسْم خَلِيلَتي


في بُعْدٍ كَأنَّ الدَّهْرَ تَعَوَّدَ على مُخاصَمَتي

ما عُدْتُ أعْرِفُ في هذا الزَّمانِ مَكانَتي

على أرْصِفَةِ الانْتِظارِ تَحْيا تَموتُ ساعَتي

تَموتُ كَلِماتُ القَوامِيسِ في اِنْتِظار الآتي


على خُيوطِ فَجرِي يَهِيجُ شَوْقُ صَحْوَتي 

على أمَل شاطِئ الغَرامِ أنْتِ ضوْء نَجْمَتي  

أَنْتِ أعْذَبُ كَلِماتِ العِشْقِ في جَزِيرَتي

تَسْبَحِينَ في بَحْرِ فُؤادي أنْتِ حورِيَتي

طنجة 29/09/2021

د. محمد الإدريسي

ظبية الحي بقلم الشاعر عبد الكريم نعسان

 *( ظبية الحيِّ  )*

ظبية الحيِّ تعالي

كي أغنّيكِ قصيدا

كلّ حلم صار خلفي

وأنا أمشي شريدا

ماتتِ الأبطال في ساح الصمودْ

وأنا في ساعة الصفر وحيد

دائماُ أبقى وحيدا

ليس عندي غير نفسي

وبقايا من بنودْ

أثمرتْ جرحاً جديدا

كلّ مأساة لدينا


في ثناياها حروب وحقود


آهِ يا شعبي المدمّى


كنتَ في البؤس شديدا


*        *          *

دارتِ الأعوام في غربة روحي

وأنا أعدو طريد

أرض (أطما)

لم تسع أحزان قلبي

كيف أحيا في روابيها سعيدا

شاب رأسي

وانحنى جذع  قناتي

في هبوط وصعود

فوق هاتيك الجبالْ

آهِ يادائي العضالْ

لم أعدْ أغدو مفيدا

في قتال ونزالْ

أمستِ الدرب كؤودا

بعدما ماتَ الرجالْ

ألقتِ الأرزاء قربي

كلّ شيطانٍ مَرِيدا

فأنا مازلتُ في الساحِ وحيدا

بعدما ماتَ الرجالْ

بعد ماتَ الرجالْ

كلمات:

عبدالكريم نعسان⛺

بم تسدر الحسناء للشاعر القدير الياس أفرام /إنسخده

 بِمَ تسدرُ الحسناءْ..؟؟؟

تدوِّنُ على قرطاسِكَ يا خيالُ الأحلام..؟؟؟

تناثرَ الفكرُ كراتٍ...

بل مجرَّاتٍ على كلٍّ منها تجري مسرحيَّةٌ

يتدلَّى منها الرَّجاءْ..

الأجفانُ استلَّتِ الرُّموشَ 

التي أسدلتها على المقلِ

لتشرعَ أبوابَها أما الإلهام...

تنقل تيَّارَ الوحي

إلى الأدوارِ ...

ليسريَ دمهُ في سليلِ الألفباء....

لتأتسرَ بحبلِ سرَّةِ حبرٍ

و تغفوَ على صرّةِ صبرٍ

تتوسَّلُ قبطانَ الأمواه ...ربَّانَ الخِضام....

أن يكسوَ عريها بتفعيلةٍ...

فالوحي الذي لا يلبسُ حجراً

شبحٌ لا ظلَّ لهُ ...

و الشجرُ الذي لا يهبُ الأفياء...

تهجرهُ الأطيارُ...

لا تكللهُ أغاريدها...

و لا تُغازِلُهُ أناملُها

فمن أين ستلدُ الأنغام..؟؟؟

أناملكِ سيدتي ترفعُ الأشعارَ

تفتحُ عن المحيا بأماراتهِ الستارَ

يطبقُ الثغرُ على الشفاه

لتصمتَ ...

و تقتلُ القطَّةُ في الحنجرةِ المواء

تتحدث مقلها عن دهشةٍ

عيت و نبت فيها بقيةُ ملامحها

تحثُّ و تراودُ عن تفعيلةٍ الأقلام...

تتلقَّاها ريشةُ فنَّاننا

الذي راحَ يهمسُ لوناً

ما تحفلُ بهِ نفسُكِ 

يا شلوَ الأعالي..

و رمقَ كلِّ الأشلاء...

امتشقَ اللونُ وحيكِ

فراحَ يسري في مراحكِ

فلبسَ الأزهارَ

سمقَ إلى الأطوادِ 

فانتشى بلا دغدغات أيِّ مُدام...

شعر المهندس الياس أفرام/ إنسخده 04-10-2021

الأحد، 3 أكتوبر 2021

مات الهوى بقلم الشاعر توفيق عبد الله حسانين

مــــــــات الهـــــوى   

لان حـــــــبك توقف وجف نهره 

                توقف كل شيء ورحلت الوعود 

ومات الهوى علي ضفاف عينيك وفقده 

             ولم يبق ذكراه ولن يرجع ولا يعود 

    

هذا هو حبي قد ذبح ولا شيء بعده

                   ظللت اقاوم وما منك إلا جمود 


نعم مات الهوى وما بقي من أرثه 

                      إلا دموع وآهات وهم شهود 

 

وأياما في الغرام والليل يشهده 

                والسبيل في دربك الآن كله سدود

     

كنت أرسل إليك الأشواق أيام سعده 

              وتصحب الجوارح كأنه حلم ممدود 


أني قد أسكنت فيك الحب وحده 

              وقدمت إليك عاطفتي شرابا وورود

 

وسكبت الحب في دمي وشهده 

                      وحطمت من أجلك كل القيود 

فكيف أكمل مشواري

         ولوعة الحب وسهده

               قد اشعلت النيران بقلبي دون وقود

         

فلم انهار الهوى

        وزاد الحريق بوجده 

                 ولم رحل من دربك وسكن اللحود

    

أنت كالليل كالنهار وما بعده 

                   حـــــياة ولكنها زيف وشــــــرود 

  

لقد شنقت آلاف المرات 

   على شفتيك وأنا بذكر حبه

           إلا أنك قد صادرت روحي من الوجود 

بقلم / توفيق عبدالله حسانين

أحدث مرآتي للشاعر د. غسان الصيفي

 أحدث مرآتي

أحدث مرآتي عن حبي

فهي من يكتم سريا

أحاكيها وأحاكي نفسي

عن شوق سكن قلبي

اشتقت لحبيب عمري

غاب من مدة عني

كل ليله أحدث مرآتي

كأنها نبض سري بجسدي

أخبرها مدى شوقي وحبي

أرى معها نظرات عيني

الدمع يشاركني شوقي

والمرأة تتحدث عني

لا تخفي عني كل أملي 

أرى فيها كل كلماتي

أغازلها بلحن من ألحاني

أكلمها  بشوقي  ووجداني

كل الكلمات أقرئها بمرآتي

تريح قلب تجرع الآهاتٍ

د غسان الصيفي

'' على حين غرة '' للشاعرة آمنة محمد علي الأوجلي

 “على حين غرة”

على حين غرة احتلت عيناك

الغائرتان السراب المتراكم

       بمدى عمري.

سريعا قبل ردي علقت

بشركك واعتنقتك 

كيف اقفلت جفوني

     على قلبك..

كيف لامست قمم لهيبك

رغم ان وقتنا ما تجاوز

        ربع عمقه

دقت انفاسك باب منفاي

 الا لا اختياري باقة نرجس

    خارج حدود الزمن

أيبتسم نبضي  أم يرتعد

من قمرا يصير بدرا ويختفي

       على حين غرة…

آمنة محمد علي الأوجلي. 

بنغازي/ليبيا.

رحيل الأحبة للشاعر المبدع رشاد عبيد

........................( رَحِيْلُ الأَحِبَّةِ )


الهَوْلُ   يَرقُبُ ..... والرَّزَايَا    تُقْبِلُ

                       وَالنَّاسُ عَنْ  رِيَبِ المَنُوْنِ  تَغَافَلُوا

فِي  كُلِّ  يَوْمٍ   كَمْ   نُوَدِّعُ    إِخْوَةً  

                      بِالأَمْسِ  بَاتُوا   فِيْ   نَعِيْمٍ    يَرفُلُ

وَلَنَا   كِرَامٌ    قَد    فَقَدْنَا    ذِكْرَهُمْ

                       صَارَتْ  لَهُمْ  تَحتَ التُّرَابِ  مَنَازِلُ

كَانُوا  شُمُوسَاً   قَد  أَضَاءَتْ   لَيْلَنَا

                       وَطَوَى  الرَّدَى   أَيَّامَهُمْ   فَتَرَجَّلُوا

وَمَشَتْ جَنَائِزُهُمْ  تَغُذُّ  بِهَا الخُطَى

                       صَوْبَ  القُبُورِ  المُوحِشَاتِ  تَعَجَّلُ

عَافُوا  المَنَازِلَ   وَالمَتَاعَ  وَرَاءَهُمْ 

                       وَمَضُوا  إِلَى  أَقْدَارِهِمْ   وَتَحَوَّلُوا

لَمْ   يَحْمِلُوا  ... إِلاَّ   نَدِيَّ   فِعَالِهِمْ

                       عَمَلاً   يُقَرِّبُ ... أَوْ  نُفُوسًا   تَأْمُلُ

عَفْوًا   يَجُودُ  بِهِ  الكَرِيمُ   وَرَحمَةً  

                       مِنْ   عِنْدِ  رَزَّاقٍ   يُجِيبُ  وَيَعدِلُ

تَهْفُو    قُلُوبُ   المُتْعَبِينَ ...  لِظِلِّهِ

                       رَبٌّ    عَظِيمٌ ..... بِالعِبَادِ    مُوَكَّلُ

يَا أَيُّهَا  الإِنْسَانُ ..  مَالَكَ   مُعرِضٌ

                       عَنْ  فِعلِ  خَيْرٍ - لاَ أَبَا لَكَ - تَبْخَلُ

أَفْنَيْتَ   عُمْرًا ... بِاللَّذَائِذِ   سَادِرًا

                       وَنَسِيتَ   يَوْمًا  لِلْحِسَابِ   يُسَائِلُ

أَوَمَا وَجَدْتَ الخَطبَ يَطمِي بَغْتَةً

                       وَكَذَا  المَصَائِبُ  شَرُّهَا  يَسْتَفْحِلُ

وَكَأَنَّ  بُعدًا   عَنْ   شَرِيعَةِ   دِينِنَا

                      جَعَلَ  السَّمَاءَ   بِكُلِّ   حِينٍ   تُبْسِلُ

حَيْثُ   الأَمَانَةُ   لِلْبَرِيَّةِ    ضُيِّعَتْ

                       لَمَّا   تَسَلَّطَ   فِي   ثَرَانَا .. الأَرذَلُ

وَتَقَطَّعَتْ   أَرْحَامَنَا   مِنْ   قَسْوَةٍ

                       وَبَغَى الرُّعَاعُ عَلَى الأَنَامِ وَأَوْغَلُوا 

قَد غَابَ عَنْ رُكْنِ الفَصَاحَةِ أَهلُهَا

                       وَسَطَا عَلَى سِفْرِ الحَدِيثِ مُخَاتِلُ

وَتَصَدَّرَ  الغِرُّ   الجَهُولُ  مَجَالِسًا

                       وَنَأَى  العَلِيمُ ... بِبَيْتِهِ   وَالفَاضِلُ

لاَ الأَصلُ وَالأَحسَابُ عَنَّا أَبْعَدَتْ

                       سُوءًا   أَقَضَّ  مَضَاجِعًا    تَتَمَلْمَلُ

وَلَرُبَّ   هَمٍّ   لَمْ   يُفَارِقْ    دَيْرَنَا

                       بَاتَتْ   لَهُ   بَيْنَ  الضُّلُوعِ   أَمَاثِلُ

رُفِعَتْ   لَهُ   مِنَّا  الأَكُفُّ  ضَرَاعَةً

                       تَرجُو الإِلَه عَسَى الخَطَايَا  تُسْدَلُ

وَيَحِلُّ  رِضْوَانٌ   وَيَمْحُو   ذَنْبَنَا 

                       رَبٌّ    لَطِيْفٌ ..  قَادِرٌ  .. مُتَفَضِّلُ

يَا  مَنْ  رَحَلْتُمْ  عَنْ  حَيَاةٍ  مُرَّةٍ

                       وَتَرَكْتُمُ   الدُّنيَا ..... بَعَينٍ   تَهْمُلُ

صِرتُمْ بِدَارِ الحَقِّ عِندَ  مُغِيثِكُمْ

                       وَاللهُ  أَرحَمُ   بِالمُسِيءِ    وَأَجزَلُ

طُوبَى لِمَنْ نَشِقَ الجِنَانَ بِلَحدِهِ

                       وَالنُّورُ   يَغمُرُ    قَبرَهُ ...... وَيُكَلِّلُ

                        .. رشاد عبيد

                      سورية - دير الزور

وُجُوهُ المُجْتَمَعِ سَادَتُهُ وَأَعْيَانُه للأديبة الشاعرة غلواء

 وُجُوهُ المُجْتَمَعِ سَادَتُهُ وَأَعْيَانُه

مُجْتَمَعٌ راقٍ عِلْيَةُ القَوْمِ  أَقْرَانُه 

جَمَاعَةٌ  تَرْبِطُها رَوَابِطٌ وَمَصَالِحٌ

وَبِجَمَاعَةٍ أُخْرَىٰ يُسْـعَىٰ بُنْيَــانُه

 وَقَوْمٌ أََجْمَعُهُمْ وَبِأََجْْمَعِهِمْ كُلِّهُمْ

جَاؤُوا وَتَفَرَّقُوا وَنُـصَّ عِنْـوانُه

فَجَمْعُ القُلُوبِ أُلْفَةٌ والتَّأَلِيفِ بَيْنَهَا 

بِحُلوِ اللِّسَانِ وَجَمِيلُ نُطْقٍ بَيَانُـه

فَجَمَعُ الأَوْرَاقَ الْمُشَتَّتَةَ  ولَمْلَمَتِهَا

خِلاَبَةً وصُدُودًا كشـرٍّ وبشَـرٍّ بَنَانَه

شَتَاتُ النَّاسِ هُـوْ فِـي تَفَرُّقِهِـمْ

 وَالْتِئامُهُ بِتَوَحُّدِهْم حَتْماً مَكَانُه

التَّأَبُّـشَ هُوَ الثَباتٌ لَا رَأْيَ فِيـهِ

وَالدَّوَامُ عَلَيْهِ لَا يُسْتَحَبُّ رِهَانُه

النَّاسُ فِي سُبَاتٍ وَكَذٰلِكَ خَـوْفٍ

مآلَُـهَ وَمَـا يَلِيهِ حَقَّ هَاؤُمُ زَمَانُـه

مـَوْتُ مُجْتَمَعٍ  عَلَى قَيْدِ الحَياةِ 

مُظْلِمٌ سَوَادُ لَيالِيهِ تَهُزُّهَا أَرْكَانَه

يُحَالُ إِلىٰ مَحْكَمَةِ العُمْرِ فَتُقاضِيه 

هذا مُجْتَمعٌ بِالحِقْدِ مُلِئَتْ سِنَامُه

غُـــلَواء -------------✍️

بقلمي أكتب... للشاعر بالي بشير

بقلمي  أكتب 

أكتب لأراك

إن كانت الكتابة

مسعاك

إن للحرف صوت

لروحك وصداك

ورسم لحالك

ومبتغاك

ولمشاعرك وأخلاقك 

ومستواك

وإن كنت لا أعرفك 

ولا اراك

إن خطك يدلل

على مقامك ومحتواك

ونطق نصف عقلك

والكتابة تبيان من أنت 

وإعتراف من ذاك

وإن استشرت غنمت

عقل آخاك

وإن عاشرت الناس بنبل

ملكت نفوسهم بيمناك

وإن تعلمت لغة قوم

آمنت مكرهم وكفاك

واطلب العلم وتسلح

بصفح عن من  آذاك

وقلل من الكلام

يحتار فيك من يلقاك

وصمت حكمة

وصنيع يذكر من ينساك

ولا تدعي العلم ولا

 الإقدام عن من سواك

وخذ للأيام حذرها

ولا تداعب  الأشواك بيداك

واشكر الله عما أعطاك 

واكرم العائل وما أدراك 

خير في قليل

وشر في كثير بالمن

وتشدق بفاك

(بالي بشير)

أشتاقك.... يا رجل للشاعرة الدكتورة جوني العلايا

 ⚘اشتاقك.... يارجل

..يارجل ...

يا نصفي المجنون ...

حين تزوبع رائحتك في دمي ...

يطلع من جسدي الصهيل ....

أصير ألف مهرة برية ...

ترمح في فضاءاتك ....

و أنا .....وحياتك ...

أطاول فيك الأنجم .....

تساهرني في عتم مسائك ...

و أكتفيك كثيراً ....

بالقليل ...

يا وجعي الجميل .....

يا هنيهات فرحي القليل .

د.جوني العيا