الأربعاء، 24 فبراير 2021

وأنتِ الأرضُ ، يا وطنًا...... عبد الله سكرية .

 وأنتِ الأرضُ ، يا وطنًا

وأنتِ الماءُ والشّجَرُ.
وأنتِ الغصنُ في شجَرٍ
لوى أعطافكِ الثّمَرُ.
وأنتِ السِّحرُ يا وطني
بكونٍ زانَه القَمَرُ.
فلا قمَرٌ بلا وطني
بفخرٍ قالَها البَشرُ
وأنتِ القدْسُ ظامئةٌ
متى تنهلُّ يا مطَرُ؟
لزيتونٍ وخُضْرتِهِ
لِمَنْ يَهواهُ يَنتظِرُ.
لنا الأجراسُ هاتفَةٌ
أهانَ القبَّةَ القذِرُ
لنا الأقصى ودرَّتُهُ
له حُقّتْ ، لهُ النُّذرُ.
وللإسراءِ سيِّدُهُ
وفي مِعراجهِ السّفرُ
نبيٌّ طافَ معتليًّا
كما للَّهِ قدْ عبَروا.
فيا أرضًا لنا أبدًا
وحاشا القلبَ ينشطِرُ
ألا عودوا أحبَّتَها
وفي أرجائِها انْتشِروا
وصلّوا في محارِبِها
بكمْ أقصانا يَنتصِرُ..
عبد الله سكرية .

الخافِق ِ التَّعِبِ. ..... عبد الله سكّريّة..

 الخافِق ِ التَّعِبِ.

منْ طرْفَة ِ العيْن ِ أمْ منْ رفَّةِ الهُدُب
أم إنَّـها هـمَساتُ الخـافِــق ِ التَّـعِــبِ .
ساءَلتُ قلـبي : ولـمْ يا قـلبُ تَعشقُها ؟
فـقالَ قـولًا، كـأنْ لـمْ يـأت ِ أو يُجب ِ..
ساءَلتُ طيْرًا : وكيفَ الطيْرُ يَنجذِبُ
إلى السَّواقي ، لغيرِ الماءِ والطَّربِ ؟
والـرّيحُ جـاريَـة ٌ ، ساءَلـتُ هـبَّـتـها
وأنت ِ يا ريحُ ، لم تُعفَي منَ السُّحُبِ ..
والنَّجـمُ أورَتْ ظِـلالَ الـلّيل لـمّـتُـهُ ،
طـارَت بـهِ لمَـعَاتُ النُّـورِ والشُّهُب ِ..
والـليلُ قـدْ عشِقـَتْ نَـجـواهُ ظُلـمـتَهُ
كـما النهـار يُشيـعُ الـضّوْءَ بالـلّهَب ِ..
ولـِلـطُّـفـولة ِ كـمْ راعَـتْ بـراءَتَـها !
ساءَلتُها : لا تـسلْ، أمّـي أنا وأبي..
ثـمَّ الورودُ، لسُقـيـا كـانَ مــوعـدُها
أنّـى زرَعْتَ ، فـلا سُقـيا بِـلا تُرَبِ..
كلٌّ لِمَنْ، في هواهُ ، طابَ مشربُـهُ
دعْني أُقطِّفُ ما أهـوى بِـلا تـَعـب ِ.
عبد الله سكّريّة..

اعتذارٌ .... بقلم / عبد الله سكّريّة.

 مرحبًا يا صباحُ .

هذه الأبياتُ قيلتْ لطلّابِ الثّانويّة الذين كنتُ أعلّمُهم ، وقد أقاموا لي حفلةً وداعيّةَ بعد أنْ أحِلتُ على التّقاعد .
أمّا الإعتذار فلأنّي عدتُ إليهم بعدَ غيابٍ . كان لقاءً مفعمًا بالمحبّةِ والإحترام ِ.
اعتذارٌ ..
وها إنّي بعفْوٍ جئتُ أعْتذرُ
كفى أنْ عاتَبتْني عنكمُ الصُّوَرُ
وعُذري أنّني غُيِّبتُ من عتَبٍ
وفي العُتْبى لباسَ الصَّفْح نأْتَزِرُ
فـيا عشـْقًا لمـدرسةٍ حمـَلنـاه ُ
سلِ الأيّامَ : يحكي عشْقَه العُمُرُ
ويا أسفي ، فهذا العمْرُ أحْرَقَني
كما احتَرَقَتْ ببابِ الصَّدمةِ الفِكَرُ
لقد كنّا ، وما زلْنا نُداولُها
وفـي سُقياها ما يربو بهِ الزَّهَرُ
بهمْ كنّا ، بنا كانوا ، فيا عتَبي
أينسى الزَّهرُ أنْ في كمِّه مطَرُ ؟
أما كنّا كآباء ٍ، كأمّاتٍ ؟
فهلْ يمْحو ظلالَ النّخْوة الكَبَرُ ؟
وهل درَسْنا لماضٍ نحن نعشقُه
وهل غارتْ علينا تلكُمُ الغِيَرُ ؟
ونحنُ لهُم قناديلٌ مشعْشعةٌ
بأنوارٍ حبَاها العلْمُ والظَّفَرُ
ألَا قولوا أُصَيْحابي ، فقد نمضي
بلا رسْمٍ ليَبـقى فـي المَدى الخبَرُ
ألَا نَمْضي بصمتٍ ، كلُّه وجَعٌ
وفـي الصّمتِ اعتـبارٌ كلـُّه عبَرُ
ألا عُذْرًا أحبّتَنا ، لَئِن عُدْنا
كـفى بالعَـوْدِ أنْ يحْلو بكمْ بَصَرُ
عبد الله سكّريّة.

الروح والجسد بقلم الأستاذة/ وفاء نجمة السماء

***الروح والجسد ***



حبيبي.... 

بعينيك ألغاز أحاول حلها بإستمرار... 

أتمعن فيها لغزاً تلو الآخر حتى أعلم ما بها من أسرار..... 

تأخذني إلى عالم العشق فأتوه في بريقها ليل ونهار.... 

أرى فيها شوقاً لروح سالت شغفا وأصبحت لا تعرف لها مسار

أحدثها لأكشف سرها وما تخفيه من عشق يكتب فيه أبيات وأشعار..... 

فتنطق الروح بكلمات تنساب على ورقتي كالإعصار.... 

وتقول.. أنا من أتوارى بين السطور فأصارع ما بها من أفكار

أنا الأبجديات والمقاييس.. أنا النغمات وكأنها نسمات ملء الأحاسيس.... 

أنا النداء الى الحق والهدى والمحاسن..... 

دعوة تحمل الحياة إلى الكون وتمسح الأرض من دخان الهوى ولهو المفاتن.... 

أنا العشق الذي لا يفنى عندما ينبلج الصباح والليل الساكن... 

أقف أمام الروح مندهشة بكل إحساس يدافن.... 

أسمع صوت الآذان يعلو قمة المآذن.... 

ينادي الروح فتأتي مهرولة وتخرج من بيوتها كل كائن... 

إنها الروح... الصمت الحائر في النفس وفي البطائن..... 

إنها الروح إحساس ودمع واشتياق يخلو من الضغائن..... 

فما أجمل عشق الروح وقت التلاق..... 

وما أحلاه من خمر العناق..... 

وما أعذب حباً حلو المذاق.... 

فيجد الجسد نفسه وحيداً حتى شعر بالإختناق.... 

فيقول.. أنا الجسد من يهواني يفني عمره وهو يشتاق.... 

أنا الحضن الدافىء في الليلة القمراء.... 

أنا حرارة اللمسات.. وعشق الذات.. والأرض الخضراء.... 

أنا كبركان لا يهدأ... كسماوات لا تنتهي على ثغر رقراق... 

أنا الليل الداكن لحظة اللقاء.. انا النار التي تشتعل ويطفئها حبيب مشتاق..... 

أنا الجنون.. أنا النفس.. أنا رشفة مولعة.. أنا شفاه يغدق الورد منها رحيقاً.... وعلى الخد يمضي ميثاق........ 

فتبتسم الروح إبتسامة واسعة النطاق.... 

وتقول سحقاً للغة الجسد فهي تفسد ما أصلحه الدهر في البنيان...... 

ويغمس القلب في الطغيان والعصيان..... 

ويبحث عن وجوه يقتنيها ويدرجها في قائمة الاوهام والنسيان..... 

فليس للجسد من مكان عندما يموت الإنسان...... 

فالجسد فان والروح باقية بأمر من الرحمن....... 


بقلمي..... 

وفاء نجمة السماء

النحلة بقلم الأستاذ/محمد يوسف الصلوي

« النحلة» 
ـــــــــــــــــــ

يانحلة طافت سنين حياتي
 وسقيتي من ذاك الرحيق صفاتي 

  مري على بحر الغرام وأنشري
 بعض الجمال لترتوي بسماتي 

   واهدي الى طير الحمام نسائماً 
حتى يغني أجمل الكلمات

    نيسان في خديك أينع ورده
 وقضى بدربك أجمل الأوقاتِ
 
  أنا من أضاءت  في شفاهك بسمتي 
وصنعت منك بلسما لدواتي 

    كم ضاء حرفي حسنك متعالياً
وبه بلغتِ مليكة الملكات
  
حُسنك عصارته أتت من ماطري
 وبحبك كم أزهرت أبياتي

 نطق الجمال بأنك من ِأودعت 
في قلبه ِالإيمان والصلواتِ

صرتِ القصيدة واليمامة والهوى
 كم حار فيك الحسن يامولاتي 

  جاءت ورود الكون تطلب ودك
 هتفت بأنك أروع النغمات
   
فجمالك المنساب طير حالم
 كم طاف في حرفي وفي 
أبياتي 

كم هز قافية الغرام بريقهُ 
ومشى بقلبي واثق الخطوات  

 فجمالك تقتات منه صبابتي 
وبإسمه كم إرتقت  راياتي
 
سيظل حبك في حياتي منجزا 
يكتبه ذاك المجد في غزواتي
  
   
محمد يوسف  الصلوي


رفيفُ الـقلـــــــــب بقلم الأستاذ/ سرور ياور رمضان

** رفيفُ الـقلـــــــــب**



عصفورةٌ

 أنتِ فِي مَطْلَعِ كُلّ صباحٍ 

أسمعُ رفيف أجنحتكِ

وهسيسُ الروح يرنو إليكِ

دفقاً وعطاءا

وأنتِ على أغصان قلبي ترقصين 

يتدلى الشوق قناديلاً

تتّسع مع مدار الإنتظار والحنين 

عالية همسات الشوق 

وأنتِ لا تبالين 

بما في القلبِ من أنين

فأنا حينَ عرفتُكِ

لم أعرف غيركِ

لي وطناً كالأحلامِ

ليُطفئ لهيبَ اشتياقي

وحرقةَ إدماني عليكِ

وطريقاً أسير فيه اليكِ

وها أنا أغفو إغفاءة عاشق

وأرسم أجمل اللوحات لعينيكِ

و في كل مرةٍ

 أعيدُ الرسمَ من جديد

لأضعَ عليها بصمةَ عاشقٍ فريد

أدنو من الوردِ

أسقيها من القلب دفقا

كي تزهو

وتهب غيمة عطر تسري

والعمر يجري ويطلب المزيد

وأنتِ  ظلٌ  يُلازمني 

تماما  مثلما الورد  والعطر 

ستبقين  ........ 

                   ستبقين 


          سرور ياور رمضان

            العراق

٢٠٢١/٢/٢٢

ضجيج الأمس.....بقلم د. حفيظة مهني

 ضجيج الأمس

حل اليوم فصل الشتاء
برد قارص اجتاح ذاكرتي !!
ها انا ذا اقلب مواجعي
احاكي الصمت
وصداه بقعر جوفي يحادثني
مرت تلك الأيام النائحة
تعد قطرات الدموع
وعقارب ساعتي المثلومة
تصبب سيلها على جسدي الهزيل
فتبت ثمار الحزن بوتيني
اه !! من ماضي غرس مخالبه
عميقا بفؤادي
الم زاوج روحي
نيران الوحدة غاضبة
التهمت صبري
صيف بغير اوانه جاء
واحتل الشتاء
اسطر غريبة
حاورت ذاتي
تطالبني بالكتمان
وقد امتلأ الفاه بسحب
رمادية اللون
يبست عروقي
قبل مواسم القحط
و سكنت برودة
المشاعر حنجرتي
صمت الكلام !!!
و حظر الهدوء المصاحب
لضجيج اللوم
بقايا من بسمات
ذابلة تلاطم شفاهي
عقد الزمن خطوطه
على هذا الجبين البائس
ارى تجاعيد كثيرة
خائنة قد باحت بأسراري
لقد دفنت نبضات قلب هارب
من حقيقة الفناء
كان يوما ما ينبض هناك
كان يقفز بخطوات جنونية
ليعانق غدا جديد
بالأمس فقط
كان الصبا صاحبي
كنت الهو معه
العشق و الهيام
و صحة البدن و الجمال
اعز رفقة من الصاحب
اه من عناكب نسجت بيوتها
من وهن ركبي
اضحت جدران قلبي
شبيهة يليل بهيم
يرعى النجوم مع كل
ساهرا
اتجرع كأس المرار
واقطف ثمار الخيبة
من حقول الجفون
اراني خسرت كثيرا
حينما رسمت معهم
طريق الأمنيات
اعيش وهمهم
كاني سجين تكبله القيود
او ضرير نام بعينيه
نور الصباح
أنا ذاك الغريب
أفتش عني !!!
بين دفاتر اكتظت
بحروف الندم و العتاب
علق بأنفاسي رمادها
و لم يعد للقلب وطن
بقلم د. حفيظة مهني

وترجل الفارس..! بقلم :ابراهيم عكري

 بكائية فارس الكلمة والمفكر والمناضل

-انيس النقاش
وترجل الفارس..!
حقًا ترجَلَ فارسٌ مغوارُ..!
والله فِعلهُ آيةٌ جبارُ
لِمَ الرحيلُ وأرضُ العُرْبِ باكيةٌ
أم الرحيلُ كان منكَ خيارُ
يا فارس لَمَ الرحيلُ بسرعةٍ..؟
ما هكذا تتفرقُ الاحرارُ
وغيابُكَ يبقى وجودهُ حاضراً
ولقد بكتكَ منازلٌ وديارُ
وأنيسُ يؤنسُ مهجتي في أُنسِه
حتى بأعماق الثواءِ يُزارُ
قد كنتَ للنشء الجديدِ معلماً
عنكَ الكثير توالت الاخبارُ
كنتَ الإمامُ وكنتَ فكرك لامعاً
بشعاعِ فكرِكِ شعتِ الانوارِ
بعزم روحك قد أنرتَ منارةً
وبصدقِ حسِكَ ثارت الثوارُ
قد كنت صلباً في المراسِ وقاسيًا
طلِقَ اللسانِ لقولكَ الإصرارُ
أما كلامك فيه أعظمُ عبرةٍ
وتشبثَ الأَعلامُ فيها وساروا
قد كنتَ سيفاً قاطعاً بصرامةٍ
والصوتُ جَلجلَ في الفضا هدارُ
ما كنتَ يوماً هائباً لمنية
وفي نِزالكَ تنحني الأسوارُ
اعداؤكَ كُثرٌ ولكن ربما
خافوا النزالَ وفي عدائِك حاروا
ونضالُكَ في الحقِ نهجهُ صادقٌ
نَهجُ الإباء والمروءَه فخارُ
ووسام قدسكَ يعلو صدرك هائماً
قد يستظلُ بظلهِ الأخيارُ
القدس تبكيكَ وتندِبُ حالها
ما كنتَ يوماً بالوفا غدارُ
تبكيكَ أرضٌ في الجنوب ملامة
لٍمَ يشدُكَ في الرحيل قرارَ
أبكيتني من بعدَ ما فارقتني
فاضت دموعي عليكَ الدمعُ مِدرارُ
وسألتُ ربي جنةً في مهدك
والمهد روضٌ والجنانُ مزارُ
بقلم :ابراهيم عكري
ا

يا دمعي بقلم الأستاذ /أنين اليراع

**يا دمعي **

 يا دمعيَ الذي أثارهُ ..

حُزني عليكِ

لحظة السفـرْ

أتعلمين أن كل بُرهـةٍ

من السّحـَرْ ..

تذوبُ وسْط خافـقي ..

كأنني النهَرْ

كأنني الغُصنُ الذي

تؤزُّه الريحُ فينكسِرْ

أُحِسُّ كلّ لوعةٍ ..

في قلبِ كلّ عاشقٍ

وحُزن كلّ الناسِ

ساعة السفــرْ

فأنتِ لي السماء ..

والنجومُ والقمرْ

وأنتِ نشوةُ الأُمِّ التي

قـد ضاع في الفلاة طفلُهـا ..

ولم تجِد لـه أثَــــرْ

وفجأةً يُلقَى به في حُضنِهـا

فتَنْتَشـي ..

كأنَّها الضريرُ

أبْصَر الأحبابَ ..

بعْد فقْدِهِ البصَـرْ

أنـتِ .. كُلُّ شَـيءٍ زانَـهُ الإلهُ

أنتِ قَطْر المُزنِ ..

أنتِ رائحةُ المطرْ..

أنتِ فرحةُ العاصي ..

قِيلَ لَهُ إنَّ ذَنبَهُ غُفِــرْ


أنينُ اليَراع



أمجاد العروبة بقلم خالد إسماعيل عطاالله

 أمجاد العروبة



أمجادنا     نحن   العرب

لا تخفى قط على الوري


نور    الحضارة  قد سما

وعلومنا      نور  الهدى


سادوا    البلاغة    كلها

أبطال في  أرض  الوغى


الله       أنزل       وحيه

في أرضهم  وقد    روى


قرآن       ربي    خصهم

في الذكر حقا قد   حوى


أمجادهم     لا    تختفي

مثل     الضياء   إذا  سنا


يكفي       بأن        إلهنا

ختم  النبوة  و   اصطفى


من    بينهم   كان   النبي

محمد    وهو        الرضا


صلوا      عليه      وسلموا

ليلا      نهارا    أو   ضحى


خالد إسماعيل عطاالله