طَحالِبُ الشَّوْق
عِندَما يَسْكُنُ رِمْشُكَ
ثمَّ تمضي في فراغٍ...
كيفَ للألوانِ أن تسترجعكَ؟
كيفَ للكفِّ
التي أُهرقَ منها دفؤُها
أن تلمسَكَ؟
كيفَ للنَّفَسِ الأخيرِ
أن يستديرَ
فيغدو أوَّلَ الأنفاسِ
يَنكُشُ مَضجعَكَ؟
كيفَ تستحضرُ
كلَّ اسمٍ عزيزٍ
كان يُطرِبُ مسمعَكَ؟
كيفَ للأدمعِ حولكَ
أن تزيدَ ضحالةً...
وطحالبُ الشوقِ المرير
تُكَفِّنُكَ؟
خبَّأتَ في أعماقِ صمتِكَ
باردًا:
آهًا...
وضحكة
ووقفتَ بينهما
كخيطِ دخانٍ
ذابَ
في وضحِ الحقيقة
يا تاركًا ظلَّكَ خلفكَ...
إنَّ الشمسَ
قد سرقته،
محتْ
جميعَ خُطاك
هلْ طيفُكَ فينا
يُرجِعُكَ؟
بقلم: عيساني بوبكر
البلد: الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .