الجمعة، 24 أبريل 2026

تكات تحيي وتكات تميت بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 تَكَاتٌ تُحيي وتَكَاتٌ تُميتُ،  

وأنا القابِعُ بينَ التَّكَاتِ،  

فَرَحٌ وأحيانًا حَزينٌ،  

ما بالُ ذاكَ الجدارِ صامِتًا؟  

وأنتِ تَدورين،  

ألم تَتعبْ عَقارِبُكِ؟  

ألم يَملأْها الغُبارُ فتَستكينَ؟


ساعتي...  

ما رأيُكِ أن أَعكِسَ دَورانَكِ؟  

للخَلفِ تَعودين،  

قَرنًا من الزَّمنِ،  

أكونُ هنا وأَعودُ معَكِ،  

رُوَيدًا رُوَيدًا،  

فهل تَقبَلين؟  

يا ساعتي...


تَعادَلَ الحُزنُ والفَرَحُ بي،  

صِرتُ طَبيعيًّا،  

لا يَأخُذُهُ ولا يَأتي بهِ الحديثُ،  

والصَّمتُ في الزَّوايا قابِعٌ،  

مَن قالَ إنَّ الصَّمتَ أَخرَسُ؟  

لا يَتمنّى الصُّراخَ والبَوحَ،  

حتى من هذا الزَّمنِ...  

تَرجعين...


بِقَلَمي: اتِّحادُ الظُّروفِ  

تَرجعينَ سوريّةَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .