خلف أسوار السكون:
كَم نَزَفَ الفُؤادُ مِن وَجَعٍ مُقيمٍ
وَكَم كَفَفْتُ دُموعي.. وَاعتَكَفْتُ
يا لوعةَ البينِ التي أضحتْ بلائي
وبرمادِ الهجيرِ.. قد اكُتويتُ
بَنَيْتُ مِنَ الصَّمْتِ حِصْنَ صَبْرِي
وَلَوْ نَادَى الوَفَاءُ.. لَهُ اسْتَجَبْتُ
أقتاتُ جَمراً.. وأكتوي بلهيبِهِ
وصرخاتُ صمتي.. كَم بِها جَلَدْتُ
فَتَمتَثِلُ الرُّوحُ في غَمْرَةٍ
وَيَسْكُنُ النَّبضُ.. إِذِ استَتَرتُ
وَمِنَ البَيَانِ اتَّخَذتُ مَأوَىً وَسَبِيلاً
وَخَلْفَ أَسْوَارِ الفُؤادِ.. لِمَلامِحِي نَحَتُّ
نَاحَت حُرُوفِي مِنْ وَجْدٍ وَآلامٍ
فَتَسَرَّبَتْ وَهَجَ القَصَائدِ.. فَأَزْهَرْتُ
..........
الملكة امل بومعرافي خيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .