#في_محراب_الحب
لا مهرَبا كنتَ و لا طوقا أرى فيه الخلاص...
لكنك جئت متصوفا تتلو آية من وحي الروح في محراب اليقين...
كلما أوهمتُني بالنجاة، وجدتُني أتخبط فيك كمن يتلبسه مسٌّ من العشق...
تضيع مني الخطى و أنا أقتفيك في دياجي الضياع أحملك نبوءة ترتعش في صدر امرأة تؤمن بالمعجزات...
تُثملني الرؤى فأسجد على أعتابك حافية القلب ممتلئة بك...
أشكلك من طين الحب العالق في دمي مُذ نفثك القدر في ثناياي...
يا رجلا بُعث على أنقاض المستحيل!
و كسر أغلال الضياع!
يا كل مقامات العشق!
حين تفقد الكلمات معانيها و يصير الحب فيك يقيني الوحيد!
يا خلوة الروح بينها وبين الله...
كلما أثقلتها المواجع و العثرات!
أنا لا أحبك!
فقط أهذي بك كصلاة العُباد و العاشقين !
أتخذ من نبضك مُتكئا...
لتكون أنت البدء و المنتهى...
فإن كنتَ عاشقا،
شُدَّ وثاق حبي إليك...
#ندى_الروح
الجزائر
"نص من أدب الرسائل"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .