عناء الصمت
تطير بيَ المسافة نحو صمتي
فتجمعنا بأرض اللا مكان
أمدّ لراحتي فيسيلُ كفّي
فنار القرب يلسعُ عنفواني
ينوء الصوت بالأحمال عني
ألجلجه فتختلط المعاني
أحاولُ..كيف أرتقُهُ وأنّي
إذا حاولت يُعجزني بياني
أصوت الحق موفور التّأني
أم الأوجاع تخنقه زماني
فإن بُح الزمان فلا تلمني
على صمتٍ يجلجلُهُ جناني
أنا والأرض في طور التبنّي
وإبليسٌ يفيضُ من الحنانِ
يعانق إخوتي، فأقول دعني
فيصعقني على خوفٍ لساني
وترميني الحقيقةُ فالتّجنّي
كثوب النار يلسعُ في كياني
ألا يا صوت يكفيك التمنّي
فمن منّا على صمتٍ يُعاني؟
فريدة الجوهري لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .