سِيناءُ… نَشيدُ الكَرَامَةِ وَالعَوْدَةِ 🌿
في الخامسِ من إبريل…
تنهضُ سيناءُ من جرحِها،
وتبتسمُ الأرضُ بعد صمتٍ طويل،
كأنّ الفجرَ يكتبُ ميلادًا جديدًا للضوء.
هنا…
حيثُ كانت الرمالُ تُصلّي في خشوعٍ صامت،
وحيثُ كان الليلُ ينتظرُ ولادةَ الفجر،
تُروى الحكايةُ لا بالحبر،
بل بنبضِ الدماءِ وصدقِ الفداء.
سيناءُ… يا قلبَ العروبةِ حين ينطقُ الصمت،
يا ذاكرةَ الأرضِ حين تتجلّى الكرامة.
عُدتِ لا كأرضٍ تُستردّ،
بل كعهدٍ ينهض من تحت الرماد،
وكأنّ التاريخَ يعيدُ كتابةَ نفسه من جديد.
طابا… شاهدةُ الطريق،
حين انفتحَ الحقُّ على ضوءِ اليقين،
وانحنى الليلُ أمامَ شمسِ الحقيقة.
هنا وقفَ الشهداء…
لم يغيبوا، بل صاروا نورًا يمشي في ذاكرة الوطن،
وجسورًا تعبرُ عليها مصرُ نحو العلا.
تلك الدماءُ لم تكن ثمنًا للأرض،
بل كانت وعدًا بالخلود،
وعهدًا لا ينكسر.
وفي كلِّ ذرةِ رملٍ وصيّةٌ خالدة:
أن تبقى سيناءُ شامخةً…
لا تنحني إلا لربّ السماء.
يا مصر…
هذا يومُكِ حين يتكلمُ المجد،
وتُكتبُ الأسماءُ من جديد على جبهة التاريخ.
ستبقى سيناءُ…
ليست جغرافيا تُرى،
بل عقيدةُ وطنٍ إذا نادى… لبّى القلب.
⸻
✍️ بقلم: بهاء الشريف
📅 25 / 4 / 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .