حين يعزف القلم على اوتار الحروف وتنبض الكلمة بصدق المشاعر تولد القصيده من اعماق الذات و تنثر عبيرها في الأرواح
قصيدة يعتوان :- (تجربة على جبلٍ لم يعد حجرًا)
لا اسمَ هنا.
الاسمُ أوّلُ ما يُسحَبُ
حين تقتربُ أكثر مما ينبغي.
رجلٌ...
كان يُنادى بـ موسى عليه السلام،
عاد…
ولم يكن يملك ما يُنادى به.
ترك شيئًا عند وادي طوى،
ليس نعلًا.....
شيئًا كان يظنّه ثابتًا فيه.
منذ ذلك الحين،
الأرض هناك
لا تُشبه الأرض.
تميل قليلًا…
كأنها تتذكّر.
جبلٌ في جبل الطور
لم ينهَر.
لكنه فقد صلابته القديمة.
ومن يومها،
كلُّ جبلٍ
يحمل داخله
تاريخًا من الاحتمال.
مرَّ إبراهيم عليه السلام
فصار الغيابُ اختبارًا يُقاس بالثقة.
ومرَّ عيسى عليه السلام
فأصبح الألمُ
شيئًا يمكن أن يُفهم دون صوت.
وجلست مريم العذراء
حتى صار الصبرُ
ثِقلًا له ظلّ.
ثم
مرورٌ لا يُشبه المرور:
محمد صلى الله عليه وسلم
توقّف.
لا لسببٍ يُذكر.
ركعتان.
بعدهما،
حدث خللٌ بسيط:
الأسفل
لم يعد يكتفي بأن يكون أسفل.
والأعلى
لم يعد بعيدًا كما كان.
منذ ذلك اليوم،
الأشياء هنا
لا تبقى في أماكنها.
في هذا المكان:
السجودُ
ليس اتجاهًا…
بل تبادلُ أدوار.
كلُّ من حاول أن يصف ما حدث
عاد بعباراتٍ كاملة
ومعنى ناقص.
*********************
بقلم د أحمد عبدالمالك أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .