الجمعة، 24 أبريل 2026

رسالة إلى قصيدتي بقلم الراقية انتونيا حلب

 رسالة إلى قصيدتي


 لِمَ تكتبين رسائل أيتها القصيدة

وهل ستعدينني أن لاتدمع العينين

مكراً و أن تقولي لي الحقيقة .


قوليها مرة .

و أعدكٌ أن أكتم سرك

ف أنا عاهدتك منذ الصبا

أني لك خير صديقة .

ولا مرة خيبت ظنك

ولكن أبغي أن أعرف

من أين تأتي بكلماتك

و حروفك الرقيقة .

و لمن تكتبينها بهذه الطريقة .


والله حيرتني

ما عدت أدرك أفراحك

                    أحلامك

              و أوجاعك العميقة


صرتي سراً 

كأنك فيضاً من مياه

أو كأنك قادمة من دهور

و أزمان سحيقة.


آه منكِ يا رسالتي

          يا سيدتي

كل هذه البحث في قصيدة

وفي تفاصيلي الدقيقة!!!


أنا و من أنا

أنا من كل ما أنا

أنا قرية أو حديقة

فيها شتول إنسانية

فيها أشجار تأوي

إليها العصافير الرقيقة 


أنا قصيدة حب

إلى كل كل الخليقة

فاكتبيني قصيدة

لعل الزمان يكتبني

اني كنت طفلة

مرهونة للحب 

بعهد و وثيقة .

انتونيا حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .